الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حب بلا قيود الفصل الخامس 5 - بقلم روان عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

"ايه ده يا ماما؟ سألت نورهان بتعجب وهي بتشاور على طبق فيه أكل غريب. ردت الأم بابتسامة: "دي كوارع يا حبيبتي، جربيها كده هتعجبك." نورهان بصت للطبق بقرف وقالت: "ايه ده يا ماما، شكلها يقرف، مش هاكلها." الأم: "يا بنتي دي مفيدة ومغذية." نورهان: "لا يا ماما، مش هاكلها." الأم: "خلاص براحتك، أنا عملتلك مكرونة بالبشاميل." نورهان بفرحة: "يا حبيبتي يا مامي، إنتِ أحسن أم في الدنيا." حضنت نورهان أمها وبدأت تاكل المكرونة. الأم:

"بالهنا والشفا يا روحي." بعد ما خلصت نورهان أكل، دخلت أوضتها وفتحت اللاب توب عشان تتفرج على فيلم. رن جرس الباب. نورهان: "مين اللي على الباب ده يا ماما؟ الأم: "دي خالتك وجوزها." نورهان: "يا نهار أبيض، أنا نسيت خالص إنهم جايين النهارده." الأم: "يلا قومي سلمي عليهم." قامت نورهان وفتحت الباب لخالتها. نورهان: "أهلاً وسهلاً يا خالتو، نورتونا." الخالة: "أهلاً بيكي يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نورهان: "الحمد لله بخير، اتفضلوا."

دخلت الخالة وجوزها وقعدوا في الصالون. الخالة: "إيه يا نورهان، ما فيش أخبار حلوة كده؟ نورهان: "أخبار إيه يا خالتو؟ الخالة: "يعني ما فيش عريس كده ولا كده؟ نورهان بضيق: "يا خالتو أنا لسه صغيرة على الجواز." الخالة: "صغيرة إيه يا حبيبتي؟ ده أنا اتجوزت في سنك ده." نورهان: "كل واحد وظروفه يا خالتو." الخالة: "طيب إيه رأيك في ابن عمك؟ نورهان بصدمة: "ابن عمي مين؟ الخالة: "ابن عمك أحمد." نورهان: "أحمد مين ده؟

أنا ما أعرفش حد اسمه أحمد." الخالة: "إيه يا بنتي، إنتِ نسيتي ابن عمك؟ نورهان: "يا خالتو أنا ما شفتهوش من سنين." الخالة: "طيب إيه رأيك فيه؟ نورهان: "مش عارفة أقول إيه والله." الخالة: "يعني إيه مش عارفة؟ نورهان: "يعني مش شايفة نفسي معاه." الخالة: "ليه كده يا حبيبتي؟ ده شاب كويس ومحترم." نورهان: "يا خالتو أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي." الخالة: "طيب فكري في الموضوع." نورهان: "حاضر يا خالتو."

بعد ما مشيت الخالة وجوزها، دخلت نورهان أوضتها وهي متضايقة. نورهان لنفسها: "إيه الناس دي؟ كل همهم الجواز." فضلت نورهان تفكر في كلام خالتها، وحست إنها مش عايزة تتجوز أحمد. في اليوم التالي، كانت نورهان قاعدة في الكلية مع صاحبتها سارة. سارة: "مالك يا نورهان، شكلك زهقانة؟ نورهان: "أبداً يا سارة، بس خالتو كانت عندنا إمبارح." سارة: "وايه يعني؟ نورهان: "عايزة تجوزني ابن عمي." سارة بصدمة: "إيه؟ بتهزري؟ نورهان:

"والله ما بهزر." سارة: "طيب إنتِ موافقة؟ نورهان: "لا طبعًا، أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي." سارة: "طيب إيه اللي هيحصل؟ نورهان: "مش عارفة، بس أنا مش هتجوز حد مش عايزاه." سارة: "إنتِ صح يا نورهان، لازم تتجوزي اللي إنتِ بتحبيه." نورهان: "يارب ألاقي اللي أحبه." بعد ما خلصت المحاضرات، رجعت نورهان البيت. الأم: "إيه رأيك يا نورهان في كلام خالتك؟ نورهان: "يا ماما أنا مش عايزة أتجوز أحمد." الأم: "ليه يا بنتي؟ ده شاب كويس."

نورهان: "يا ماما أنا مش مرتاحة معاه." الأم: "طيب فكري تاني، يمكن تغيري رأيك." نورهان: "مش هغير رأيي يا ماما." الأم: "خلاص براحتك، اللي يريحك." حست نورهان إن أمها زعلت، بس هي كانت مقتنعة بقرارها. في اليوم التالي، صحيت نورهان من النوم وهي حاسة إنها تعبانة. الأم: "مالك يا حبيبتي، وشك أصفر كده ليه؟ نورهان: "مش عارفة يا ماما، حاسة إني دايخة." الأم: "طيب قومي نفطر، يمكن تبقي كويسة."

قامت نورهان وقعدت تفطر، بس ما قدرتش تاكل. الأم: "أنا هوديكي للدكتور." نورهان: "لا يا ماما، أنا كويسة." الأم: "لا مش كويسة، لازم تروحي للدكتور." راحت نورهان مع أمها للدكتور. الدكتور: "إيه اللي بتشتكي منه يا آنسة؟ نورهان: "حاسة بدوخة وغثيان." الدكتور: "طيب هنعمل شوية تحاليل." بعد ما طلعت نتيجة التحاليل، الدكتور نادى على نورهان وأمها. الدكتور: "مبروك يا مدام، بنتك حامل." الأم بصدمة: "حامل إزاي؟ نورهان بصدمة أكبر:

"إيه اللي إنت بتقوله ده يا دكتور؟ الدكتور: "زي ما سمعتي، بنتك حامل في شهرين." الأم: "إزاي ده حصل يا نورهان؟ نورهان بعياط: "مش عارفة يا ماما، والله ما أعرف." الأم: "مين ده اللي عمل فيكي كده؟ نورهان: "مش عارفة يا ماما، مش فاكرة أي حاجة." الأم: "إزاي مش فاكرة؟ نورهان: "والله يا ماما مش فاكرة أي حاجة، أنا كنت تعبانة ودايخة." الأم: "إحنا لازم نعرف مين ده." نورهان: "مش عايزة أعرف حاجة، أنا عايزة أموت." الأم:

"بعد الشر عليكي يا حبيبتي، إحنا لازم نتصرف." رجعت نورهان وأمها البيت وهما في حالة صدمة. الأم: "إحنا لازم نقول لأبوكي." نورهان: "لا يا ماما، أرجوكي، بابا هيقتلني." الأم: "لازم يعرف يا نورهان." نورهان: "لا يا ماما، أرجوكي، بلاش." الأم: "طيب إحنا هنعمل إيه؟ نورهان: "مش عارفة يا ماما، أنا تايهة." الأم: "إحنا لازم نفكر بهدوء." فضلت نورهان تعيط وأمها بتحاول تهديها. في اليوم التالي، الأم قررت إنها هتتكلم مع أبو نورهان.

الأم: "يا أبو نورهان، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم." الأب: "خير يا أم نورهان، قلقتيني." الأم: "نورهان حامل." الأب بصدمة: "إيه اللي بتقوليه ده؟ الأم: "زي ما سمعت، نورهان حامل." الأب بعصبية: "مين ده اللي عمل كده؟ الأم: "نورهان مش فاكرة أي حاجة." الأب: "إزاي مش فاكرة؟ الأم: "مش عارفة يا أبو نورهان، بس هي تعبانة أوي." الأب: "إحنا لازم نعرف مين ده." الأم: "طيب إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟ الأب: "إحنا لازم نتصرف." الأم:

"هتعمل إيه يا أبو نورهان؟ الأب: "هروح أسأل في المستشفى اللي نورهان راحتها." الأم: "طيب خلي بالك من نفسك." راح أبو نورهان للمستشفى، وسأل عن الدكتور اللي كشف على نورهان. الدكتور: "أهلاً بحضرتك يا فندم، خير؟ الأب: "أنا والد نورهان اللي كشفت عليها إمبارح." الدكتور: "أهلاً بحضرتك." الأب: "أنا عايز أعرف كل حاجة عن اللي حصل لبنتي." الدكتور: "اللي حصل إن بنتك حامل يا فندم." الأب:

"أنا عارف، بس أنا عايز أعرف مين اللي عمل كده." الدكتور: "للأسف يا فندم، بنتك كانت في حالة إغماء، وما كانتش قادرة تتكلم." الأب: "يعني إيه؟ الدكتور: "يعني ما قدرناش نعرف مين اللي عمل كده." الأب: "طيب مفيش أي كاميرات مراقبة في المستشفى؟ الدكتور: "لا للأسف يا فندم، مفيش كاميرات في المبنى ده." الأب: "يعني إيه؟ يعني مفيش أمل إننا نعرف مين اللي عمل كده؟ الدكتور: "للأسف يا فندم، الموضوع صعب."

رجع أبو نورهان البيت وهو في حالة يأس. الأب: "مفيش أمل يا أم نورهان، مفيش أي دليل." الأم بعياط: "يعني إيه يا أبو نورهان؟ يعني بنتنا هتروح كده؟ الأب: "مش عارف أعمل إيه والله." نورهان كانت سامعة كل حاجة، وكانت بتعيط في أوضتها. نورهان لنفسها: "يارب أموت وأخلص من العذاب ده." الأب: "إحنا لازم نفكر في حل." الأم: "إيه الحل يا أبو نورهان؟ الأب: "إحنا لازم نخلي نورهان تتجوز." الأم بصدمة: "إزاي؟ مين اللي هيتجوزها وهي حامل؟

الأب: "هنخليها تتجوز ابن عمها." الأم: "بس هي مش عايزاه." الأب: "مفيش حل تاني يا أم نورهان، ده الحل الوحيد." الأم: "طيب إحنا هنقوله إيه؟ الأب: "هنقوله إنها بتحبه، وهنعمل فرح." الأم: "بس ده كذب." الأب: "مفيش حل تاني يا أم نورهان، ده الحل الوحيد عشان نستر على بنتنا." الأم: "طيب إحنا هنقول لنورهان إيه؟ الأب: "هقولها إنها لازم تتجوز أحمد، وإلا هتبقى فضيحة." نورهان كانت سامعة كل حاجة، وحست إنها هتموت من الصدمة.

نورهان لنفسها: "أنا مش هتجوز أحمد، مستحيل." في اليوم التالي، الأب دخل أوضة نورهان. الأب: "نورهان، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم." نورهان: "خير يا بابا؟ الأب: "إنتِ لازم تتجوزي أحمد ابن عمك." نورهان بصدمة: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا بابا؟ الأب: "زي ما سمعتي، إنتِ لازم تتجوزي أحمد." نورهان بعياط: "بس أنا مش عايزاه يا بابا، أنا مش بحبه." الأب: "مش مهم بتحبيه ولا لأ، المهم إنك تتجوزي عشان نستر على الفضيحة." نورهان:

"فضيحة إيه يا بابا؟ الأب: "إنتِ حامل يا نورهان." نورهان بصدمة: "إنت عرفت إزاي؟ الأب: "أبوكي عارف كل حاجة يا نورهان." نورهان: "بس أنا مش عايزة أتجوز أحمد." الأب: "مفيش حل تاني يا نورهان، ده الحل الوحيد." نورهان بعياط: "أرجوك يا بابا، بلاش." الأب: "مفيش بلاش يا نورهان، ده قرار نهائي." خرج الأب من أوضة نورهان، وهي فضلت تعيط. نورهان لنفسها: "يارب إيه اللي بيحصل ده؟ في اليوم التالي، أهل أحمد جم عشان يطلبوا إيد نورهان.

نورهان كانت قاعدة في أوضتها، ومش عايزة تخرج. الأم: "يلا يا نورهان، الناس مستنيينك." نورهان: "مش عايزة أخرج يا ماما." الأم: "لازم تخرجي يا حبيبتي." خرجت نورهان وهي حاسة إنها هتموت من الخوف. سلمت نورهان على أهل أحمد، وقعدت جنب أمها. الأب: "إحنا جايين نطلب إيد بنتنا نورهان لابنكم أحمد." أبو أحمد: "إحنا يشرفنا يا أبو نورهان." وبدأوا يتفقوا على تفاصيل الفرح. نورهان كانت قاعدة ساكتة، ومش قادرة تتكلم.

بعد ما اتفقوا على كل حاجة، أهل أحمد مشيوا. الأب: "مبروك يا نورهان، ألف مبروك." نورهان بعياط: "على إيه يا بابا؟ الأب: "على جوازك من أحمد." نورهان: "أنا مش عايزة أتجوز." الأب: "خلاص يا نورهان، الموضوع خلص." دخلت نورهان أوضتها وهي بتعيط. نورهان لنفسها: "يارب إيه اللي بيحصل ده؟ أنا مش مصدقة." في اليوم التالي، نورهان قررت إنها تهرب. نورهان: "أنا مش هتجوز أحمد، أنا لازم أهرب."

جهزت نورهان شنطتها، وخرجت من البيت من غير ما حد يشوفها. مشيت نورهان في الشارع وهي مش عارفة تروح فين. نورهان لنفسها: "يارب أروح فين؟ فضلت نورهان ماشية في الشارع لحد ما لقت نفسها قدام محطة قطر. نورهان: "أنا هسافر أي مكان، المهم أهرب من كل ده." اشترت نورهان تذكرة لأي بلد، وركبت القطر. قعدت نورهان في القطر وهي بتعيط. نورهان لنفسها: "يارب سامحني على اللي عملته." بعد كام ساعة، نزل القطر في محطة.

نورهان نزلت من القطر وهي مش عارفة هي فين. نورهان لنفسها: "أنا فين؟ فضلت نورهان ماشية في الشارع لحد ما لقت فندق. دخلت نورهان الفندق، وحجزت أوضة. قعدت نورهان في الأوضة وهي بتعيط. نورهان لنفسها: "أنا لوحدي دلوقتي، ومعايا طفل." فضلت نورهان تفكر في اللي هيحصلها. نورهان لنفسها: "أنا لازم أتصرف." في اليوم التالي، نورهان قررت إنها تشتغل عشان تصرف على نفسها وعلى ابنها. نورهان: "أنا لازم ألاقي شغل."

فضلت نورهان تدور على شغل، بس ما لقتش. نورهان لنفسها: "يارب إيه اللي هيحصلي؟ فضلت نورهان تدور على شغل لحد ما لقت إعلان عن وظيفة في مطعم. دخلت نورهان المطعم، وقابلت مدير المطعم. المدير: "أهلاً يا آنسة، إيه اللي بتدوري عليه؟ نورهان: "أنا عايزة أشتغل." المدير: "طيب إيه خبراتك؟ نورهان: "أنا ما عنديش خبرة، بس أنا مستعدة أتعلم." المدير: "طيب إحنا محتاجين ويترس." نورهان: "أنا موافقة." المدير: "طيب إنتِ هتبدأي شغل من بكرة."

نورهان: "شكراً يا فندم." خرجت نورهان من المطعم وهي فرحانة. نورهان لنفسها: "الحمد لله، لقيت شغل." في اليوم التالي، نورهان بدأت شغل في المطعم. كان الشغل صعب، بس نورهان كانت بتحاول تتأقلم. بعد كام شهر، نورهان ولدت ابنها. كانت فرحانة بيه أوي، وسمته "آدم". نورهان لنفسها: "أهلاً بيك يا آدم، إنت نور حياتي." فضلت نورهان تشتغل في المطعم، وتربي ابنها. بعد كام سنة، آدم كبر، وبقى طفل جميل وذكي. نورهان كانت فخورة بيه أوي.

في يوم من الأيام، نورهان كانت ماشية في الشارع مع آدم. نورهان: "يلا يا آدم، إحنا رايحين نشتري حاجات." آدم: "حاضر يا ماما." وهما ماشيين، نورهان شافت راجل واقف قدام محل. نورهان بصت للراجل بتعجب. نورهان لنفسها: "الراجل ده شكله مألوف ليا." الراجل بص لنورهان وآدم، وابتسم. الراجل: "أهلاً يا آنسة." نورهان: "أهلاً بحضرتك." الراجل: "إنتِ نورهان؟ نورهان بصدمة: "إنت عرفتني إزاي؟ الراجل: "أنا أحمد ابن عمك." نورهان بصدمة أكبر:

"أحمد؟ أحمد: "أيوه أنا أحمد." نورهان: "إيه اللي جابك هنا؟ أحمد: "أنا كنت بدور عليكي بقالي سنين." نورهان: "بتدور عليا ليه؟ أحمد: "عشان أتجوزك." نورهان: "إنت بتهزر؟ أحمد: "والله ما بهزر، أنا بحبك يا نورهان." نورهان: "بس أنا اتجوزت." أحمد بصدمة: "إزاي؟ نورهان: "زي ما سمعت، أنا اتجوزت وخلفت." أحمد بص لآدم بتعجب. أحمد: "ده ابنك؟ نورهان: "أيوه، ده ابني آدم." أحمد: "مبروك يا نورهان، ألف مبروك." نورهان: "شكراً." أحمد:

"طيب إيه رأيك نتكلم شوية؟ نورهان: "مفيش بينا كلام." أحمد: "ليه كده يا نورهان؟ نورهان: "عشان إنت اللي كنت السبب في اللي حصلي." أحمد: "أنا؟ أنا ما عملتش حاجة." نورهان: "إنت اللي كنت عايز تتجوزني غصب عني." أحمد: "أنا كنت بحبك يا نورهان." نورهان: "حب إيه ده اللي يخليك عايز تتجوزني غصب عني؟ أحمد: "أنا آسف يا نورهان، أنا غلطت." نورهان: "الأسف مش هيرجع اللي فات." أحمد: "طيب إيه رأيك نبدأ من جديد؟ نورهان:

"مستحيل يا أحمد، أنا مستحيل أسامحك." أحمد: "طيب إيه رأيك في آدم؟ نورهان: "ماله آدم؟ أحمد: "شكله شبهي." نورهان بصدمة: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ أحمد: "أنا متأكد إن آدم ابني." نورهان: "إنت مجنون؟ أحمد: "لا مش مجنون، أنا متأكد إن آدم ابني." نورهان: "إزاي؟ أحمد: "أنا كنت معاكي في الليلة اللي حصل فيها كل ده." نورهان بصدمة أكبر: "إنت؟ أحمد: "أيوه أنا." نورهان: "إنت كداب." أحمد:

"والله العظيم ما كداب، أنا اللي عملت فيكي كده." نورهان: "إنت إزاي تعمل كده؟ أحمد: "أنا كنت بحبك أوي يا نورهان، وكنت عايز أتجوزك." نورهان: "بس ده مش مبرر للي عملته." أحمد: "أنا عارف إني غلطت، بس أنا ندمان أوي." نورهان: "الندم مش هيرجع اللي فات." أحمد: "طيب إيه رأيك نرجع لبعض؟ نورهان: "مستحيل يا أحمد، مستحيل." أحمد: "طيب فكري في آدم." نورهان: "ماله آدم؟ أحمد: "آدم محتاج أب." نورهان: "آدم عنده أب." أحمد: "مين؟ نورهان:

"أنا أبوه وأمه." أحمد: "بس ده مش كفاية." نورهان: "كفاية أوي." أحمد: "طيب إيه رأيك نعمل تحليل DNA عشان تتأكدي إن آدم ابني؟ نورهان: "أنا مش محتاجة تحليل، أنا عارفة إن آدم مش ابنك." أحمد: "طيب إيه رأيك نعمل التحليل، ولو طلع مش ابني أنا هسيبك في حالك." نورهان: "طيب ماشي." راحت نورهان مع أحمد عشان يعملوا تحليل DNA. بعد ما طلعت نتيجة التحليل، الدكتور نادى على نورهان وأحمد. الدكتور: "مبروك يا فندم، آدم ابنك." أحمد بفرحة:

"الحمد لله." نورهان بصدمة: "إزاي؟ الدكتور: "التحليل أثبت إن آدم ابنك يا آنسة." نورهان: "أنا مش مصدقة." أحمد: "صدقي يا نورهان، آدم ابني." نورهان: "طيب إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ أحمد: "إحنا هنتجوز يا نورهان." نورهان: "مستحيل." أحمد: "ليه مستحيل؟ نورهان: "عشان أنا مش بحبك." أحمد: "بس أنا بحبك يا نورهان، وهخليكي تحبيني." نورهان: "مفيش أمل." أحمد: "في أمل يا نورهان، أنا متأكد."

فضلت نورهان تفكر في كلام أحمد، وحست إنها لازم تفكر في ابنها. نورهان لنفسها: "آدم محتاج أب، وإيه اللي هيحصل لو رفضت؟ في اليوم التالي، نورهان قررت إنها هتتجوز أحمد. نورهان: "أنا موافقة أتجوزك يا أحمد." أحمد بفرحة: "بجد يا نورهان؟ نورهان: "أيوه بجد، بس بشرط." أحمد: "إيه هو الشرط؟ نورهان: "إنك تعامل آدم كويس، وتنسى اللي فات." أحمد: "أنا موافق يا نورهان، أنا هعمل كل اللي عايزاه."

اتفقوا نورهان وأحمد على الجواز، وعملوا فرح بسيط. عاشت نورهان مع أحمد وآدم في سعادة. أحمد كان بيحب نورهان وآدم أوي، وكان بيحاول يعوضهم عن اللي فات. نورهان بدأت تحب أحمد، وحست إنها اتخذت القرار الصح. في يوم من الأيام، نورهان كانت قاعدة مع أحمد. نورهان: "أنا بحبك أوي يا أحمد." أحمد: "وأنا بحبك أكتر يا روحي." نورهان: "أنا آسفة على كل اللي حصل." أحمد: "مفيش داعي للأسف يا نورهان، إحنا بدأنا صفحة جديدة." نورهان:

"الحمد لله إن ربنا جمعنا تاني." أحمد: "الحمد لله." عاشت نورهان وأحمد وآدم في سعادة وهناء. النهاية."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...