الفصل 4 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الرابع 4 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
24
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صوت من وراهم: الله الله صقر الصفتي بيلعب مع الخدامين! كلهم بصوا لمصدر الصوت. سعديه لوت بوقها، وحياة أستغربت مين دي. صقر بعصبيه: اولا دول مش خدم يا أميرة، دول أسمهم المساعدين، عيلتي التانيه. أي مسمي غير خدم. وثانيا ملكيش دعوه. أميرة: مليش دعوه! صقر: آه، ملكيش دعوه. كنتي جايه عايزة حاجة بقي؟ أميرة بصدمه من بروده: إيه الطريقة دي يا صقر. الكل انسحب من قدامهم، وحياة بعدت عنهم شوية بس سمعاهم.

صقر: دي الطريقة اللي انتي بتفهميها. أميرة: صقر، أنا بجد مبقتش فاهمالك. صقر وهو بيقلع دبلته: ولا أنا. حط الدبلة في إيدها وقال: نصيب، وإحنا مش نصيب بعض. أتفضلي. أميرة أخدت الدبلة وبصتله بهدوء وخرجت. صقر اتنهد، أنه أخيرا خلص منها وارتاح. وطلع، وهو طالع لمح حياة واقفة. هزلها رأسه بمعني أنه كويس، ودخل أوضته. بالليل عملوا عيد الميلاد وخلص. وحياة وصقر كل واحد قاعد في بلكونة أوضته، بس مش حاسين ببعض.

صقر اتكلم بهمس، وحياة حست بيه. كان بيتكلم في الموبايل. خلص وطلع قدامها. صقر: قولتلك إن وليد مستحيل يعمل حاجة زي كدا. حياة: كان عايز يشتريني ليه! صقر: وليد كان عنده أخت اتخطفت وهي في المستشفي يوم ولادتها، ومن وقتها والدته فاقدة الشعور بالحياة. ووليد فكر وقال أنه ممكن يجيب بنت تعمل إنها أخته، لأن والدته لحد دلوقتي بتدور عليها وحياتها مدمرة، حتى بعد ما عدى 20 سنة على خطفها. بس فهو طريقته خانته.

حياة: يوم ما طنط حكتلك، هو قالي إنك هتطردني. صقر: أيوة، قالي إنك مينفعش تعيشي معانا وكدا. مقالش حاجات مهمة يعني. حياة: عرفت إزاي! صقر ضحك: نونا قالتلي. حياة: طنط عرفت إزاي! صقر: هو قالها يا حياة، ومكانش عايزني أعرف لأنه عارف إني هعارض. عشان كدا كان عايز يبعدك. حياة بتفهم: تمام. لحظة صمت قاطعتها حياة. حياة: أنت كويس!

صقر: فوق ما تتخيلي. عارفه حاسس إنها كانت حمل تقيل أوي واتخلصت منه. آه ممكن شغلنا يبقي فيه توتر وكدا، لكن أنا مرتاح. حياة بصتله وابتسمت. وهو سرح في عيونها العسلي وابتسامتها. وأول مرة يركز في عيونها كانت حلوة وشدته ليها. فاق من تفكيره على صوتها. حياة: تصبح على خير. صقر: وأنتي من أهله. أتنهد ودخل. وكان فاكر أنه هينام بسرعة، بس بالعكس. فضل يفكر فيها لحد ما تعب ونام. تاني يوم الصبح. صقر أخد حياة وراحوا الشركة.

صقر: مها تعالي أنتي وحياة ورايا على أوضة الاجتماعات. مها: بس يافندم، حياة لسه مبتدئة. صقر: عارف، وعشان كدا عايزها. يلا بسرعة. مها: حاضر. صقر دخل أوضة الاجتماعات، ومها وحياة وراه. وبدأوا يظبطوا كل حاجة قبل ما العملاء ييجوا. وبعد وقت العملاء جم. وصقر كان ملاحظ إن واحد منهم كان بيبص لحياة كتير. خلصوا الاجتماع. وحياة كانت هتطلع، لكن سؤال العميل وقفها. العميل: آنسة حياة، حضرتك مخطوبة! حياة بصتله باستغراب. وصقر اتصدم وقام.

صقر: أنت مالك مخطوبة متزفتة، أنت مالك! العميل: دا مجرد سؤال. صقر: متسألش في اللي ملكش فيه. واتفضل يلا، الاجتماع خلص. العميل بصله بغضب وطلع، والباقي وراه. ومها طلعت، وحياة كمان كانت هتطلع. صقر: اقفلي الباب وتعالي. حياة قفلت الباب ووقفت. حياة: نعم! صقر في لحظة كان قدام حياة وقرب منها وباسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...