الفصل 3 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل الثالث 3 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
23
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

باليل البيت كله نايم وحياه في أوضتها نايمه. حست بحد بيشيل الغطا من عليها، فتحت عينيها واتصدمت إن ناهد اللي موجودة. بس اتنهدت براحة وفتحت النور. حياه: في إيه؟ ناهد: حياه، أحنا لازم نعرف وليد كان عايز يشتريكي ليه. حياه: يعني يا طنط مصحياني بالخضه دي عشان تقوليلي كدا؟ ناهد: لا، عشان أقولك إن أنا وعاصم ووليد مسافرين بكرة، فمش هيكون موجود معاكي غير صقر والخدم وكدا. ومش عايزة أسببلك أي حرج، فيعني...

حياه بابتسامة: فهمتك. لا مش هيبقي في مشكلة. وبعدين أنا هبدأ شغل مع صقر من بكرة وهنبقي طول النهار في الشركة. بس برضو أفهم، أنتي قولتي له إيه؟ ناهد بفخر: قولت له إنك ممكن تساعديه في الشركة، وإنك طيبة ومحترمة. حياه بشك: بس؟ ناهد: لا طبعًا مش بس. أكيد حكيت له عن وليد، وعشان كدا مسافرين عشان نعرف وليد ليه كان عايز يشتريكي. حياه: آه تمام تمام. ناهد بحنية باستها في راسها وقامت. ناهد: تصبحي على خير.

حياه ابتسمت: وأنتي من أهله. ناهد طفت النور وطلعت. وحياه حاولت تنام بس مش عارفة. قامت ولبست حاجة تقيلة وطلعت في البلكونة. قعدت حوالي نص ساعة في صمت. لكن قطع صمتها صوت خناق من البلكونة اللي جنبها وصوت تكسير. وصقر طلع وقف في البلكونة وكان غضبان لدرجة إنه محسش بيها أصلًا. حياه: احم. صقر بانتباه: حياه! أنتي صاحية؟ حياه: آه، يعني من شوية. صقر: آه تمام. لحظات من الصمت، والاتنين اتكلموا في نفس الوقت وبعد كدا ضحكوا.

صقر: قولي، قولي. حياه بضحك: لا، أنت الأول. صقر: طيب ياستي. عمتاً عايز أقولك إن وليد أكيد مكانش هيعمل معاكي شئ وحش، دا ابن عمتي وأنا عارفه. حياه بحيرة: مش عارفة، بس طريقته مكانتش بتقول كدا. صقر: وليد كدا دايماً، طريقته مش بتبقى واضحة. بس صدقيني، لو هو كان هيعمل معاكي حاجة وحشة، كان أول ما شافك حاول يتعرضلك. حياه: أما نشوف ياعالم بقي كان عايز إيه. صقر هز راسه ورجعوا تاني للصمت اللي قطعته حياه.

حياه: على فكرة، إنك تكسر حاجة لمجرد إنك متعصب دا مينفعش. صقر اتنهد بقوة وبصلها: عارف، بس مش بعرف أتحكم في نفسي، خصوصًا لو بسبب خطيبتي. حياه بصدمة: خطيبتك؟ صقر: آه، أكيد مكنتيش تعرفي لأنها مجتش هنا ولا مرة. حياه: آه، طيب مالها خطيبتك؟ صقر: عارفه يا حياه، أنا وهي مبنحبش بعض. حياه باستغراب: في اتنين مخطوبين ميحبوش بعض؟ صقر بضحكة: إحنا...

كنا مبهورين ببعض من البداية. اتخطبنا عشان شغل أهلنا، مكناش مهتمين ببعض. ولحد الآن مش مهتمين، لكن عارفه بتعمل حاجات بحس إنها قاصدة تجرح رجولتي. بتسهر لحد الفجر مثلاً، بتقرب من الرجالة، حاجات كتير هي متعودة عليها، لكن وهي مخطوبة في اختلاف. حياه بتفهم: طيب ما تحاول تكلمها. صقر: أنتي فاكرة إني مكلمتهاش؟ وكنت دلوقتي بكلمها، لكن لقيتها بتقولي: "صقر أنت خنيق والخطوبة دي خنيقة أوف". وقفلت، قمت كسرت الموبايل.

حياه: طيب مادام كدا، ما تنهي. صقر: بفكر من زمان أعمل كدا، ولكن بحاول لحد الآن منهيش يمكن. حياه هزت كتافها: يمكن. صقر ابتسم وبص للقمر. وهي اتنهدت وقامت. حياه: تصبح على خير. صقر: وأنتي من أهله. حياه دخلت، وصقر اتنهد. إنه أخيراً اتكلم مع حد، هو كان محتاج دا فعلًا. ودخل نام. تاني يوم. وليد وناهد ووالد صقر سافروا. وصقر أخد حياه ووصلوا الشركة. دخلت حياه مع صقر وقعدت. صقر: تعالي معايا.

أخدها وطلعوا لمها السكرتيرة. واتكلم معاها كتير وساب حياه معاها ودخل مكتبه. مها بابتسامة: تعالي يا حياه. حياه قعدت معاها وبدأت تشرحلها الشغل. وحياه شوية شوية اندمجت معاها، وصقر بيتابعها. يومين مروا. وناهد وعاصم مسافرين. وحياه بتتعلم الشغل بسرعة وصقر معاها خطوة بخطوة. في يوم. حياه: صقر، ممكن منروحش النهاردة الشركة؟ صقر: أشمعني؟ حياه: النهاردة عيد ميلاد ابن سعدية الدادة، وعايزين نحتفل. ممكن؟ صقر بابتسامة: نحتفل؟

أكيد منحتفلش ليه، وأنا معاكوا. حياه فرحت وبدأوا فعلًا يظبطوا كل حاجة. وحياه وصقر بيعملوا الكيكة. حياه: صقر، مش كدا. مش كدا. صقر: ما تيجي تعمليها أنتي يا حياه بدل دا كله. حياه: أنت اللي طلبت على فكرة تعملها. صقر: كنت فاكرك هتقولي لا، مش هتعبك. حياه بضحك مسكت شوية دقيق ورشته على صقر: لا يا حبيبي، هتعبك. صقر بصدمة: أنتي عملتي إيه؟ حياه مسكت شوية تاني ورشت عليه: عملت كدا. صقر مسك الدقيق هو كمان وكان بيرش عليها. حياه

وهي بتستخبي في دادة سعدية: دادة! سعدية الحقيني منه. سعدية بتضحك، وصقر بيحاول يمسك حياه ومش عارف، وهي بتطلع لسانها وبتضحك. صوت من وراهم: الله الله، صقر الصفتي بيلعب مع الخدامين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...