صقر بص في المكان اللي كلهم بيبصوا فيه واتفاجئ بمها قاعدة بتعيط وحياة جنبها بتهديها. صقر: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ حياة بصتله كأنها بتترجاه يمشي الموظفين. صقر فهم حياة: كل واحد على شغله يلا، مستنيين إيه؟ يلا! كل الموظفين بدأوا يمشوا وهو سامع همساتهم. "يا عيني مسكينة" "حياتها هتتشقلب" بصلهم باستغراب، هما يقصدوا مين أصلاً بكده. ونزل على السلم لحياة ومها. صقر: في إيه! حياة بصتله بخوف. صقر: حياة في إيه ردي!
حياة: المرة دي مش هتعرف تدافع عنه لو أنا رديت. صقر: هو مين؟ حياة: ابن عمتك. صقر: وليد! ماله؟ حياة: صدقني بلاش. صقر: في إيه يا حياة؟ مها في إيه؟ حياة: وطّي صوتك. صقر: ما أنا مش فاهم، هوطي لما أفهم. حياة: تمام، وليد اتعدى على مها. صقر كان آخر حاجة متوقعها هي دي. كان متوقع إن وليد يكون زعق لمها، احرجها، أي حاجة غير كدا، أي حاجة غير الهبل ده بالنسباله. صقر بصدمة: وليد مين؟ وليد ابن عمتي؟ وليد!
مها بتزيد في عياطها وحياة بتهز رأسها بنعم. صقر بتوهان: يعني ممكن يعني. حياة: صقر فوق كدا بالله عليك، ها، فوق. صقر هز رأسه بعدم تصديق وطلع جري على مكتب وليد. دخل زي الإعصار، كان وليد حاطط راسه بين إيده وساكت. صقر: أفهم من كدا إن الكلام ده صح؟ وليد بندم: صقر أنا آسف، مش بإرادتي. صقر قرب منه وقومه من مكتبه ومسكه من لياقة قميصه. صقر: إيه هو اللي مش بإرادتك؟ إيه هو؟ أفهم إزاي مش بإرادتك؟
إيه اتجننت وقلت أما أروح أغتص*بها ولا إيه؟ وليد بأسف: أنا عارف إني غلطان، بس مكانش قصدي صدقني. صقر بجمود: والله اللي يغلط بيصلح الغلط. جهز نفسك، بالليل كلنا مسافرين البلد عشان تتجوز مها. وليد: هتقولهم! صقر: أكيد لا، محدش هيعرف غير اللي عارفين، ودول أنا وأنت وحياة ومها وبس. هنسافر البلد وتقول إنك عايز تخطب وكده، وكده كده عيلة مها من نفس البلد، يعني كتب كتاب وفرح على طول في خلال أسبوع. هيقولولك ليه السرعة دي؟
هتقول إنك بتحبها، سامعني؟ بعد اللي عملته مينفعش نستنى. وليد بندم: حاضر. صقر بص له بقرف وبعد عنه، نفض إيده كأنه ماسك حاجة ملوثة وبصله بحسرة. وطلع قابل حياة في وشه، وهي من نفسها دخلت المكتب وراه. وهو حكى لها كل اللي حصل، ومع إنها كانت متضايقة من كل اللي حصل إلا إنها عجبتها موقف صقر جدًا.
بالليل فعلًا صقر عرف العيلة إنهم مسافرين، وأخد حياة ووالدته ووالده في عربيته، ووليد وسفيان في عربية. ومها عشان محدش يشك هتسافر لوحدها.
وصلوا البلد وكلهم سلموا على بعض. وصقر عرفهم على حياة، اللي أول ما شافت البيت قلبها دق وزاد أكتر لما شافت والدة وليد ووالدة وليد نفس الحال. حست إن حياة مش غريبة، حست إنها منها. سلمت عليهم وبدأوا يعملوا أكل عشان الفطار، وبعد كده الكل طلع يرتاح. ووالدة وليد أخدت حياة أوضتها. حياة شكرتها وحضنتها، وأول ما حضنتها حست بإحساس غريب، إحساس من زمان نفسها تحسه. بعدت عنها ودخلت أوضتها. أخدت دش وكانت هتنام، لكن شيء خلاها تطلع البلكونة. طلعت وشافت صقر وسط الرجالة، شافته بيساعدهم إزاي، شافت ضحكته وهزاره، شافت فرحته وسطهم. اتنهدت بحب أو بمشاعر كتير، وتمنت لو يبقى عندها عيلة زيهم. وفضلت تتفرج عليهم.
تاني يوم وليد كلم والده على كتب الكتاب علطول، وصقر ساعده في ده ووافقوا، وخصوصًا إنهم عارفين أهل مها. واتفقوا على المغرب يروحوا لمها وعيلتها. بالليل والد ووالدة وليد وصقر وناهد وعاصم ووليد راحوا لبيت مها. وباقي العيلة في البيت، وسفيان بيستقبل تولين عشان تصمم حفلة كتب الكتاب. والبنات قرروا يتجمعوا في الجنينة في حتة مدارية عشان يلعبوا، وخصوصًا إن حياة معاهم وأنهم عايزين يتعرفوا عليها.
البنات جهزوا قعدتهم وقعدوا في وسط ضحك وهزار، واتعرفوا على حياة أكتر وحبوها جدًا. البنات قاعدين وقطع ضحكهم وقعدتهم صوت ضرب نار فزعهم كلهم وخلاهم يجروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!