الفصل 6 | من 23 فصل

رواية حب بنت الشوارع الفصل السادس 6 - بقلم ملك اسامة

المشاهدات
19
كلمة
637
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

صقر جرى لبره وكلهم وراه بيبصوا في كل حته في الجنينة. لمح حياة بتجري من أوضة الكلب بتاعه والكلب بيجري وراها. قربت من صقر واستخبت وراه وبقى صقر بين حياة والكلب. حياة: صقر صقر بالله عليك أبعده عني يا صقر. صقر: أهدي يا حياة أهدي. ووجه كلامه للحراس: واقفين ليه؟ خدوه على أوضته. الحراس خدوا الكلب على أوضته وحياة اتنفسّت براحة ووليد بيضحك عليها. وليد: ههههه، بقي كلب يجري فيكي كده؟ أومال فين القطة الشرسه؟

حياة: بلا قطة بلا كلب يا خويا. هو أنا مستغنية عن عمري. سفيان دخل كل المعازيم الفيلا تاني وحياة وصقر وأميرة مدخلوش. أميرة: أممم، كلب!! حياة بصت لها من فوق لتحت: آه، كلب. أميرة: الكلب دا أنا بلعب معاه على فكرة وميخوفش. حياة: آه ما هو الدم بيحن، عشان كده مش بتخافي. صقر ضحك وأميرة بصت لهم بغضب ومشيت. صقر: الدم بيحن!! حياة: آه بيحن. صقر: انتي مشكلة. ادخلي ادخلي. حياة دخلت وصقر وراها بيضحك.

الحفلة خلصت والعيلة بالليل قاعدين بيتكلموا عن اليوم. عاصم: اليوم كان لطيف جدًا، مكنتش متصور هيبقى كده. صقر بفخر وهو بيبص لحياة: كل حاجة كانت اختيار حياة ومصممة الحفلات تولين. سفيان: يا باااي على تولين دي، إنسانة باردة. صقر ضحك هو وحياة وبصوله. سفيان: إيه؟ في إيه؟ صقر: اللي يشوفك كده ميشوفكش وأنت بتتصل بيها عشان تيجي. حياة بتقلده: ألو، أيوه يا تولين ممكن يعني لو مفيش إزعاج.

وليد بيكمل: تيجي الفيلا أصل عندنا حفلة وعايزك تصمميها. صقر بيكمل: آه، هستناكي. تمام، شكرًا جدًا جدًا. سفيان بص لهم بغضب وانفجر في الضحك وهما ضحكوا معاه. ناهد وعاصم بصوا لهم بحب واستأذنوا يطلعوا يناموا. سفيان: بقي أنا كنت بقول كده. حياة: أينعم. سفيان: والله. صقر: والله. سفيان: تصدقوا إنكم باردين، أنا ماشيي. وليد: طب ما تخليك قاعد. سفيان: لا يا خفيف، أنا ماشي. ضحكوا عليه وهو كمان ضحك ومشي. حياة

اتنهدت وبصت لوليد وصقر: أنا طالعة أنام. صقر: تمام، تصبحي على خير. حياة: وأنت من أهله. حياة طلعت ووليد قرب من صقر. وليد: آيه! صقر: آيه في إيه؟ وليد: إيه، أنت عينك متشالتش منها طول الحفلة ولما صوتت كنت أول واحد تجري عليها. إيه العبارة؟ صقر: عبارة إيه؟ وليد وهو بيقوم: أمم، هتيجي وتحكيلي في يوم يا صقر وكده كده العبارة واضحة. وبص ورا صقر وقال: حياة، أنتي من امتى هنا؟

صقر بص وراه لكن حياة مش موجودة. وليد ضحك وصقر قام عشان يضربه وفضلوا يجروا ورا بعض. تاني يوم صقر في شركته حس بربكة وإن الدنيا برا مش تمام. طلع وكانت مها وحياة مش موجودين. اتمشى في الشركة والموظفين برضو مش موجودين لحد ما وصل عند السلم وكانوا الموظفين متجمعين عنده. قرب منهم وبص و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...