طمنيني على سارة، هيا كويسة صح؟ قالها خالد بقلق واضح. أجابته الطبيبة بجدية: تعب رجلها. وقفت عليها مقدرتش تستحمل التعب، كان لازم تستريح. ياريت نهتم بصحتها لأنها ضعيفة جداً. خرجت الطبيبة ليدخل خالد داخل الجناح ليجدها تنظر للسقف والدموع تنزل من عينيها. أقترب منها ليقبل خدها ليردف بمشاكسة: خلاص بقى. هعمل فيلم بس بصراحة عجبتيني، شاطرة في التمثيل. عانقته لتقول ببكاء: انت لو مكنتش قولتلي واحنا في الفيلا كنت هروح فيها.
مش متقبلة فكرة واحدة تبقى في حياتك غيري. نام بجانبها على الفراش ليحاوطها من خصرها لتضع رأسها على صدره. تحدث خالد قائلاً بغموض: سيرين دي طرف الخيط. وهي اللي هتقدر تعرفنا مين الكبير اللي عايز ينتقم. وضعت يديها على صدره قائلة بقلق: خالد أنا خايفة. قبل جبينها: خايفة ليه. إحنا مطلوب مننا نكمل في التمثيلية دي علشان نكشف الحقيقة. ضربته على صدره بقوة لتردف بغيظ: عايز تتطلق يا خاين. أطلق ضحكة رجولية رنانة:
ما كان لازم أقول كده. علشان في حد مراقبنا. سارة بقلق: مراقبنا. أجابها بهدوء: أيوه في حد كان ورايا، في حد هنا بينقل كل أخبار القصر لهاني والكبير. أرتعشت بخوف: خالد. الناس دي مش سهلة. غمز بعينيه قائلاً بكبرياء: وخالد برضه مش سهل. قاطعه رن هاتفه ليجيب بمكر: عرفت حاجة جديدة. الطرف الآخر: زينة وسيرين مع بعض بيخططوا لحاجة جديدة. خالد بهدوء: بيخططوا لأيه. أجابه بهدوء:
اللي أعرفه إن محدش عارف مين الكبير، بس في اجتماع هيتم بينهم كويس. اللي عرفته إن معتز والكبير بينهم خلاف كبير. خالد بهدوء: بسبب. أجابه بهدوء: اللي فهمته إن الخلاف بسبب بنت، ده اللي عرفته. أغلق هاتفه بعد تلك المكالمة. تحدثت سارة بهدوء: في إيه يا خالد. أجابها بهدوء: طلع تخميني صح، سيرين وزينة ناوين على شر. حاوطت بيدها وجهه لتردف بحب: حبيبي. زينة وارد منها حاجة زي كده، أما سيرين فـ على حسب كلامك مش جديدة عليها الحاجة دي.
خالد بهدوء: سارة إنتي في حاجات كتير متعرفيهاش. زي إيه. مش هقدر أقولك، مع الوقت ولما الأمور تهدى هتعرفي كل حاجة. غفت بحضنه لتنام بأرهاق. فلاش باك. جلس على تلك الأريكة المخملية بقلق. حينما أبلغته آلينا بأن سيرين أتت وسألت عليه. أصبح بين صراع بأن يخبرها أم لا. ليراها تنزل الدرج وهي ترتدي فستان قصير عاري الأكتاف لتطلق لشعرها العنان. أقتربت لتجلس بجانبه. تحدثت عندما وجدت صمته: مالك مش على بعضك ليه، في حاجة مضايقاك.
تنهد بتعب ليقطع الصمت بعد عدة دقائق: سارة في حاجة لازم تعرفيها. أجابته بهدوء: أعرف إيه. سارة أنا كنت متجوز قبل كده. وقبل ما تتكلمي سبيني أكمل كلامي للآخر. سارة أنا اتجوزتها وماكنش في بينا أي مشاعر، بنت رجل أعمال مجرد صفقة شغل اتحولت لجواز. الكلام ده من خمس سنين بعد ما شفتك بسنة. وقتها قولت إن من حقي أعيش حياتي وأحب. سارة أنا لما شفتك حبيبتك بجد، حبيتك من كل قلبي. كنت بـ راقبك زي المراهق.
اتزوجت سيرين وأنا عمري 24 سنة، قعدنا سنتين متجوزين. كانت رافضة قرار الخلفه أو بمعنى أصح مكنتش بقرب منها علشان تخلف أصلا. كنت بعملها زيها زي أي حد، مكنتش بقدم كل واجبتي كزوج وهي كذلك. كانت كل يوم في حفلة شكل. هي تربيتها وعاداتها كل حاجة غيري. حاولت أغير منها بس معرفتش. لما تعبت منها سبتها تعمل اللي هي عايزاه. في مرة رجعت تعبان من الشغل، دورت عليها في الجناح ملقتش أي أثر ليها. سألت الخدم قالولي خرجت من ساعتين.
قولت أكيد في حفلة كالعادة. طلعت غيرت هدومي وكنت لسه هنام، جاتلي ماسدج فتحتها ويارتني مفتحتها. أيوه محبتهاش بس أنا كرجل شرقي مقبلش الخيانة، إنها تخوني في شرفي. لقيت الماسدج عبارة عن إن مراتي مع عشقها في فندق وفي العنوان. روحت جري. كان في جزء مني مصدق وجزء بيقول لا، مهما كان فهي مستحيل تخوني، بس ليه لا؟ تيجي من سيرين، واحدة اتربت غلط معندهاش لا مبادئ ولا قيم ولا تعرف حاجة عن دينها، هتعتبرها حاجة عادية.
بينما هي من المعاصي والمحرمات اللي اتحرمت اللي هي الزنا. طلعت الأوضة وخبطت، وقتها اتصدمت لما لقيت عدوي قدامي. لقيتها بتخوني مع معتز ابن عمك يا سارة. وقتها مكنتش شايف قدامي، كل اللي فاكره إن مفقتش غير لما سيرين ومعتز كانوا بينزفوا. بعد ما فقت ولقيت بابا ورايا، مشيت وأنا حاسة إني تايهة. مكنتش بحبها بس جرحت كرامتي كرجل. جرحت رجولتي كرجل قدام نفسي. صغرتني قدام بابا، طول عمري ليا مركزي وهيبتي.
فضلت شهر مختفي، ميعرفوش حاجة عني. لما رجعت لقيت سيرين هربت بره ومعتز مختفي. ملحقتش أكمل انتقامي منهم. تحدث خالد بألم على تلك الذكرى اللعينة. عانقته سارة بهدوء لتردف بحب: مش مطلوب مني أعاتبك ولا أزود الهم عليك. كل واحد يا حبيبي وليه ماضي. أنا مكنتش موجودة علشان ألومك. أنا مبسوطة إنك حكيت من نفسك، كنت حابة أعرف عنك أكتر بس قولت هسيبك على راحتك. مفيش حد بيختار الماضي بتاعه. ولا أنت اخترت نصيبك ولا اخترت النهاية دي.
بس ربنا طول عمره بيعوضنا. لو معوضنا في الزوج بيعوضنا في الأب الحنين أو الأم، بيعوضنا في ولادنا في صحتنا، بس أكيد ربنا بيعوضنا في حاجة. في نجاح وغيره، ربنا رؤوف أوي بعباده. زي ما ربنا هيعوضك على اللي عملته فيك وعلى العلاقة اللي اتأذيت بسببها. هيُعقِبها على اللي عملته، هي زنت ودي عند ربنا ذنبها كبير. دفن رأسه في عناقها ليردف: سارة أنا قولتلك.
لأن سيرين جت القصر كذا مرة، وفي ناس مكلفها بـ مراقبتها، قالوا إنها خرجت من قصر هاني الدمنهوري. معنى كده إن سيرين جاية بناءً على طلب هاني. سيرين لازم تبقى تحت عيني علشان أعرف كل حاجة. داعبت شعره قائلة بدلال: خليها تعمل اللي عايزاه. بس أنا معايا خلودي حبيبي وهوريها إن الله حق. معنى كده إنها هتقعد معانا في القصر. أجابها بهدوء: لازم، فترة وهتعدي. بس لازم تبقى تحت عيني، هي الوحيدة اللي هعرف أراقب كل تحركاتها.
ولازم أول ما نروح القصر وتيجي نتخانق ونبعد عن بعض، بس ده هيبقى في السر. هنحاول نظهر لها إنها حققت اللي جت علشانه من أول يوم. زفرت بضيق قائلة: ولازمتها إيه أشوف الخلقة اللي عكرتلي مزاجي من قبل ما أشوفها. وضعت كلتا يديها حول عنقه بدلال لتقول: بس أنا هعرفها مين سارة وهيبقى إن الله حق، اللي يقرب من حبيبي. قهقه بقوة ليحملها ويسير بها ناحية الجناح: وأنا من الناحية دي متأكد. باك.
جرا إيه يا معتز، منا قولتلك بعد ما وقعت وهو عندها في الجناح. معتز بغضب: سيرين خالد لو قرب من سارة هيكون آخر يوم في عمرك. سيرين بغيرة: هيا لحست مخك على الآخر، اسمعني يا ابن الدمنهوري قدامك ساعة لو مجتش الشقة بتاعتنا أعرف إني هريحك من حبيبة القلب. معتز بغضب: ساعة بالكتير لو مجتيش هجيلك أنا وأريح الدنيا من قذرتك. أرتدت ملابسها لتتسحب من القصر بهدوء حينما شعرت بخلو الجميع للنوم لتغادر القصر متجهة لمصيرها. صدح رنين هاتفه
ليجذبه ويجيب بصوت ناعس: أيوه. =لازم أشوفك ضروري. أبتعد عن سارة ليتحدث بخفوت: في حاجة. =معتز الدمنهوري أتقتل. _مين اللي قتله. =محدش يعرف، التحقيقات شغالة والوضع متوتر وميطمنش. لازم أشوفك في مكان ضروري. _ربع ساعة بالكتير وأبقى عندك. دلف داخل الحمام ليأخذ دوش سريع ويرتدي ملابسه، ليدثرها بالفراش جيداً حتى لا يصيبها البرد، ليقلق تدرج المكيف حتى لا تتعب. ليخرج بسرعة ويغادر القصر. ابني مات.
مس هسيب حقه، واللي خلقني ما هسيب حقه. ابن هاني الدمنهوري يتقتل. ابني راح. هدر بتلك الكلمات هاني بصراخ مصحوب ببكاء. لتقترب منه زينة قائلة بحزن مصطنع: أنا معاك. بس مينفعش تظهر حزنك، علشان كده هتبقى حققت وسيلة اللي قتل ابنك. لازم تبقى قوي وتعرف مين اللي هقتله. لازم ترميه في السجن وتأخد حق ابنك علشان تريحه في تربته. أجابها بصوت لا يوحي سوى بالشر: معاكي حق. والله لهندمه، هخسره كل حاجة.
هعرف إن روح معتز مش سهلة، هشرب من دمه. بس مش هيترمي في السجن، هيقابل وجه كريم زي ابني. صف سيارته ليترجل منها ليقترب من ذلك الشخص قائلاً: معتز مين اللي قتله. أجابه الطرف الآخر: محدش عارف، بس جالي خبر من الناس اللي في القصر إن هاني شاكك في حد. خالد بهدوء: ومين الشخص ده. قال بتعلثم: شاكين فيك. أجابه ببرود: وماله، هو هيعلن الحرب وأنا بصراحة زهقت انتظار. ونلعب بقى على المكشوف. أنس راجع كمان يومين.
وأنت مطلوب منك تيجي تعيش معانا في القصر لأني مش حابب أبقى لوحدي، فهحتاجك. أنت لازم تظهر يا كنان. ذهب خالد إلى القسم ليدلف داخل مكتبه. دخل مازن ليتحدث بمكر: بقالنا كتير مش بنشوفك، والعة معاك. نظر له بغضب ليكمل حديثه بخبث: أصل بصراحة تستاهل إنك تهمل في شغلك اللي عمرك ما أهملت. أقترب منه خالد بغضب ليلكمه عدة لكمات قوية ليأتي من بالخارج على أثر الضرب والتأثير، فصل الضباط والعساكر مازن عن خالد. ليبعدهم خالد عنه بغضب.
اسمعني كويس، لما تتعلم تبقى راجل الأول تعال كلمني. بتدخل على أهل بيتي وفاكر نفسك راجل، ده الستات أرجل منك. اعرف يا مازن إني مش هسيبك، وأيوة بهددك علشان وعد الله ما هرحمك. في المساء بقصر عائلة كرم نزلت سارة وهيا تستند على الدرج لتقترب منها كوثر قائلة بحنان لم تعتاد عليه سارة: هاتي إيديكي أساعدك. أجابتها سارة بسخرية: تساعديني. إنتي كنتي هتموتيني وعايزني أخليكي تساعديني، لا معلش اللي بيتحرق من النار مرة مبيقربش منها.
أبتسمت كوثر قائلة: بس أنا كنت مجبرة. لا كان قصدي أقتلك ولا أي حاجة. مش هنكر إني كنت معارضة وجودك من الأول. بس ده كله غصب عني، بالعكس أنا كده بحميكي. قالت سارة بأستغراب: بتحميني. أومات بهدوء قائلة: مينفعش نتكلم. بس عايزكِ تعرفي حاجة واحدة، أنا مش وحشة زي ما إنتي متخيلة. أنا بعمل كده علشان أحميكي وأحمي عائلتي. مينفعش أقولك أكتر من كده، القصر مش أمان إننا نتكلم فيه. نظرت لها سارة بصدمة، ماذا تقول تلك المرأة.
ذلك يعني أنها ليست القاتلة بل هي الضحية. هنا سر، ولكن يبدو إن كوثر تعلم كل شيء. ولكن مهلاً، ماذا تقول القصر غير آمن، يبدو حديث خالد صحيح حينما قال يوجد جاسوس ينقل الأخبار للخارج. سأخبر خالد. ولكن كيف ونحن أمام الجميع لا نتحدث. لا لا سوف يأتي ليلاً حتى ينام بجانبي. ولكن لن أخبره إني علمت من كوثر، حتى لا أثير غضبه. سأخبره إني علمت من مصادري الخاصة. سأحاول أغرائه حتى لا يتساءل كثيراً. ولكن أوووف يا ذلك الخالد.
لا يصدق أي شيء. سأحاول بسلاحي الخاص كانثى. خرجت من تفكيرها عندما وجدت كوثر تمد يدها مشجعة إياها على الإنصات إليها. مدت يدها لتساعدها على نزول الدرج. قالت كوثر: لو خالد شافنا مش هيوقف أسئلة وهنفتح علينا سين وجيم. ضحكت سارة لتردف بمرح: حبيبي يعمل اللي على مزاجه. كوثر بسخرية: يا أختي بلا واكسة إنتي التانية. قال وزعلانين وعايزين تتطلقوا. سارة بهمس: هششش. محدش يعرف غيرك. ولو خنتي السر صدقيني هخونك.
متفكريش إني صدقتك، بس أنا اتعودت أقدم فرصة تانية للأشخاص اللي في حياتي. وإنتي فرصتك إنك بكرة بعد خروج خالد تيجي تحكيلي كل حاجة. كانت تجلس على تلك الأرجوحة في الحديقة لتشعر بمن يهمس من الخلف بقرب أذنيها: مكنتش أعرف إني لو مبعتش ورد النهارده هيحصل فيكي كده. انتفضت برعب قائلة بخوف: يخربيتك، وقعت قلبي. غمر بعينيه ليردف بمرح: سلامة قلبك يا جميل. ألتفت لتنظر إلى اليمين واليسار لتقول بقلق: انت بتعمل إيه هنا.
جلس على الأرجوحة ليجذب تفاحة من طبق الفاكهة التي أمامه ليلتهم منها قضمة قائلاً ببرود: جاي بيت خالتي يا بنت خالتي. نظرت له بعين واسعة من هول الصدمة: انت اااا. انت بتقول إيه. أقترب منها ليهمس بالقرب من أذنيها: معلش يا قلبي عارف إن الصدمة صعبة عليكي، بس بكرة تتعودي. وبالمرة نزود القرب حبة، يعني بدل ما تبقي بنت خالتي بس تبقي بنت خالتي وحرمي برضه. قال آخر جملة بغمزة. لتنظر آلينا إلى الأسفل بخجل لتركض سريعاً داخل القصر.
نظر في أثرها ليشعر بيد تضع على كتفه ليجده خالد. قال خالد بصرامة: أبعد عن آلينا يا كنان. أجابه بأستغراب: أبعد عنها ليه. أنا بحبها ومش هبعد يا خالد. =آلينا مش قد أنها تخوض نفس التجربة مرة تانية. عقد حاجبيه بأستغراب: تجربة إيه. أجابه خالد بصرامة: ده شئ ميخصنيش، بس خليك عارف حاجة واحدة. لو هتحبها وتكمل معاها للآخر وتبقى راجل، يبقى تتقبل الماضي بتاعها كله.
لو جرحت أختي أو لمحت نظرة الحزن في عينها، صدقني مش هتشوف نور الشمس. آلينا الحاجة الوحيدة اللي باقية من آش، ويا ويل اللي يقرب من عائلتي. أومأ له بهدوء ليغادر خالد ويترك كنان بمفرده. ليزع في قلبه الخوف والشك أيضاً في آن واحد. ليغادر القصر ولم يراه سوى خالد وآلينا فقط. دخلت غرفة المعيشة لتجد العائلة بأكملها موجودة. لتجد خالد يجلس على تلك الأريكة وبالقرب منه آلينا. بينما على الأريكة المقابلة تتوسطها سارة وكوثر.
أما نجلاء فذهبت إلى صديقتها منذ بضعة أيام حتى تكون بجوارها في زفاف ابنتها. جلست على إحدى المقاعد لتتحدث بمكر: أووووه، هيا السنيورة لسه فاكرة تنزل. معلش برضو معذورة، مش سهل اللي خالد عمله. أجابتها بسخرية: وأي اللي خالد عمله. أجابتها بصدمة: بجد متعرفيش، أومال ضرب مين امبارح. قهقت بسخرية. لتجد مرة واحدة شعرها بيد خالد ليمسك شعرها بقوة وليضربها على وجهها بقوة وعلى كلتا خديها، ليحمر وجهها من قوة الضربة لتصرخ بألم.
هدر بغضب: منا برضه أقدر أضربك. قولتلك مالكيش دعوة بسارة. أجابته بألم: سبيني. كاد أن يكمل ضربها لها حتى يخرج شحنة الغضب. ليتركها حينما قالت الخادمة بأن هناك قوة عسكرية اقتحمت القصر. خرج لحديقة القصر ليجد عدد كثير من العساكر وضابط. لتخرج العائلة بأكملها خلفه وسارة تستند على يد كوثر. سأل خالد الضابط بصرامة: في حاجة. أجابه الضابط بأحترام: مطلوب القبض على.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!