الفصل 1 | من 7 فصل

رواية حب ضائع الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
31
كلمة
290
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قال زين ببرود وهو يتابع رد فعل زوجته: أنا هتجوز قالت ملاك بدموع محبوسة: ومين سعيدة الحظ؟ زين: ريهام بنت عمنا. ملاك بسخرية: آه، كنت متأكدة من الأول. والسبب؟ زين بضيق: علاقة بقت مملة، مش شايفة إن حياتنا مافيهاش غير النكد ده. غير كمان مش عارفة تجبيلنا أطفال. وبعدين ريهام بتحبني من زمان، ودلوقتي هي مطلقة وملهاش غيرنا. ملاك قلبها انكسر، بس بتحاول تكون طبيعية: تمام، يبقى تطلقني. زين بسخرية: بتحلمي!

مش معنى إن هتجوز يبقى معناه إني بكرهك. إنتي لسه مراتي وليكي حقوق عليا. ومش عايز كلام كتير، أنا قولت آخر كلام عندي. أنا خارج، سلام. ملاك وقعت على الأرض ودموعها نزلت بحرقة. زين ابن عمها وريهام بردوا بنت عمهم. من وقت ما اتطلقت ريهام حياتهم اتقلبت. قامت دخلت أوضتها ونامت على السرير وهي بتفتكر أول أيام جوازهم. زين بحب: طب بالله قمر. ملاك بدلع: يعني عمرك ما هتزهق مني أبداً؟ زين باس إيدها وقال: هو في حد يزهق من روحه؟

رجعت للواقع واتنهدت بحزن وغمضت عيونها ونامت. ريهام بخبث: وبكده يبقى عرفت أرجعه ليا تاني. والدتها: هو مش إنتي بردوا اللي سبتيه في الأول؟ ماهو كان بيحبك وإنتي رفضتيه. ريهام: اللي حصل حصل. وبعدين أنا مبحبش زين أصلاً، بس لازم أحرق قلب ملاك عليه عشان تفكر بس بعد كده إنها تتحداني. والدتها: ربنا يهديكي يا بنتي، حرام عليكي. دي بردوا ولية زيك. ريهام: ولا يهمني!

وأحسن حاجة في ده كله إن مرات عمي معايا في كل خطوة وهتساعدني كتير أخلص من ملاك خالص وفي أسرع وقت. والدتها: هتعمليلها إيه؟ ريهام بخبث: هتعرفي بعدين. بعد مرور يومين. ملاك كانت في المطبخ وسمعت صوت في الصالة. خرجت لقت حماتها بتزغرط. ملاك بحزن وخوف: خير يا ماما؟ حماتها: زين حبيبي خلاص هيتجوز! ويلا ساعديني عشان العروسة جاية بليل، عايزين نظبط الشقة. ملاك حطت إيدها على قلبها وفجأة فقدت الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...