الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حب ضائع الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
28
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ملاك فتحت عيونها بتعب ولقت قدامها زين ال على وشه السعاده وحماتها واقفه بصلها بغضب. ملاك بتعب: إيه اللي حصل؟ زين جرى عليها وحضنها بفرحة: مبروك يا حبيبتي، انتي حامل. ملاك بصدمة: حامل؟! زين: أيوه، انتي مش فرحانة ولا إيه؟ ملاك عيونها دمعت بفرحة: لأ طبعًا فرحانة، الحمد لله يارب الحمد لله. زين، انت مش هتتجوز صح؟ زين وشه اتغير وبص على والدته اللي كانت واقفة بغضب ومكانش عارف يرد. ملاك: رد عليا يا زين، مش هتتجوز؟

انت كانت مشكلتك الأطفال والحمد لله ربنا هيرزقنا بطفل أهو. زين بتوتر: لأ، أنا هتجوز يا ملاك. ملاك بصتلهم بحزن وسخرية: اطلع بره يا زين. زين: ملاك، بلاش عصبية عشان البيبي وعشان... ملاك بحدة: اطلع بره يا زين، وجودك هنا بيعصبني أكتر، بره. حماتها بغضب: انتي بتتكبري على إيه يا بت؟ انتي حتة بت يتيمة وملكيش مكان تروحي فيه أصلاً، يعني ترضي باللي انتي فيه وخلاص وتسكتي؟ زين بعصبية: ماما، مينفعش كده.

حماتها: بلا ماما بلا زفت، أنا نازلة وانت حصلني يلا، وسيبك من دلع البنات الماسخ ده. خرجت ورزعّت الباب وراها. زين: ملاك، افهمي بس أنا... ملاك بوجع: اخرج بره بقى، حرام عليك، مش طايقاك. زين اتعصب لما قالت كده وقام خرج ورزعّ الباب وراه هو كمان. ملاك دموعها نزلت بحزن، بس مسحتها فجأة وقالت بإصرار: ماشي، أنا هخليكم تندموا كلكم. طلعت تلفونها وطلبت رقم، وبعد وقت جالها الرد. الشخص: لوكه، عاملة إيه؟ وحشاني كتير.

ملاك بحزن: أنا محتاجالك أوي يا مروان. مروان بخضة: مالك يا حبيبتي؟ ملاك: هتيجي امتى؟ مروان: هجيلك بكرة الصبح في أول طيارة، بس قوليلي مالك؟ بس زين زعلك؟ ملاك حكتله كل حاجة. مروان بغضب: ماشي، لما أرجع والله ما هسيبهم. بصي، انتي اعملي اللي هقولك عليه النهارده لحد ما أجيلك بكرة، ماشي؟ ملاك باستسلام: ماشي. مروان: بصي يا ستي...

في المساء، دخل زين ومعاه ريهام اللي كانت عاملة نفسها مكسوفة. دخلت وزين شاف ملاك قاعدة على الكنبة وبتتفرج على التلفزيون ومتشيكة وحاطة ميكب كتير ومتجاهلاهم. زين اتصدم واتوتر وحاول يبان طبيعي. زين: انتي لسه صاحية يا ملاك؟ ملاك بصتلهم بقرف ومردتش. ريهام بغضب: مالك يا أختي، ما تردي. ملاك بقرف: أنا وجهت لكلامي يا بتاعة انتي. زين بحدة: ملااااك، اتكلمي عدل. ملاك بعصبية: ما تقولي لست الهانم دي مش عايزة حد فيكم يكلمني، مفهوم؟

ريهام بغيظ: أمال مين هيخدم علينا؟ احنا مش عرسان جداد ولا إيه؟ ملاك باستفزاز: الخدامة، محدش يخدمها يا عسل. وبصتلهم من غير نفس وقالت: ومن غير تصبحوا على خير. ودخلت أوضتها وكل حصونها انهارت. اترمت على السرير وعيطت بشدة وهي بتتخيله معاها وفي حضنها. فضلت تعيط وتفتكر ذكرياتهم. ملاك: يوم ما أكون حامل هيكون أسعد يوم في حياتنا، عايزين نعمل احتفال كبير أوي يا زين. زين: طبعًا يا بنتي، مش هنجيب قمر تاني شبهك.

ملاك بتزمر: لأ، أنا عايزاه شبهك انت. زين بضحك: ييجي بس، وبعدين نتخانق. ملاك رجعت من أفكارها وغمضت عيونها بألم ونامت. في صباح يوم جديد، ريهام خرجت من الأوضة وشافت ملاك واقفة في المطبخ بتعمل قهوتها. ريهام بتكبر: انتي يا بتاعة انتي، اعمليلي نسكافيه. ملاك باستفزاز: لما تتشلي إن شاء الله. ريهام بكره: أنا مش عارفة إيه اللي مخليكي لسه موجودة لحد دلوقتي؟ انتي معندكيش كرامة؟ ده سابك واتجوز غيرك يا بت انتي.

ملاك قلبها وجعها من الكلام، بس ردت ببرود عكس اللي جواها: والله، اللي معندهاش كرامة فعلاً اللي تاخد واحد متجوز من مراته، وأنا هنا قاعدة في بيتي، يعني انتي اللي ضيفة. لما تزهقي ابقي غوري. ريهام لسه هترد، زين خرج من الأوضة وكان متضايق، بس قال بعصبية: بطلوا خناق على الصبح، بتتخانقوا وسايبين الباب بيخبط. راح فتح الباب وكان مروان. ملاك جريت عليه بسرعة واترمت في حضنه وقالت بدموع: كويس إنك جيت. زين بعصبية: ملاااااك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...