الفصل 6 | من 7 فصل

رواية حب ضائع الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
29
كلمة
935
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

زين بانفعال: أنا اتجوزت ريهام عشان بحبها، افهمي بقى، بحبها من زمان، بحبها. ملاك بصدمة: بتحبها!!!؟ زين بتوتر وندم على اللي قاله: ملاك أنا... ملاك بصراخ: أنا بكرهك يا زين، عارف يعني إيه بكرهك؟ بكرهكم كلكم. زين جرى عليها ومسكها من إيدها بحنان: سامحيني، ده وقت انفعال، والله ما قصدتش. أهدي عشان متتعبيش. ملاك بسخرية: خايف عليا ولا على البيبي؟ زين بتوتر: عليكم انتوا الاتنين طبعًا. ملاك

بخبث وفكرة جت في دماغها: تمام، عايزني أسامحك على كلامك وأنسى إنك قلته. زين: أكيد. ملاك ببرود: تكتب لي الشقة دي باسمي عشان تكون ليا أنا وابني لما يجي، أصل الصراحة انتوا عيلة متضمنش. أسفة يا حبيبي. زين بصدمة: طب وريهام؟ ملاك بلا مبالاة: مليش دعوة، شوف لها شقة تانية. ده شرطي، ولو مش موافق خلاص، تطلقني خالص ومش هتشوف وشي للأبد. زين: يعني مفيش حل تاني؟ ملاك: لأ، أنا قولت اللي عندي.

زين بضيق: خلاص، هعمل لك اللي انتي عايزاه، بس بلاش موضوع الطلاق ده. ملاك بجمود: تمام، يبقى من بكرة تكتب لي الشقة باسمي. ومن بكرة ليه، من دلوقتي، إحنا لسه بدري، هنروح نسجل العقد ويخلص الموضوع. زين بغضب مكتوم: طب خليها بكرة عشان يعني أكون ظبط أموري وكده. ملاك: وأنا قولت النهاردة. زين بغضب: قدامي.

ملاك بصت له بانتصار وحست إنها نفذت جزء من خطتها هي ومروان، هي مسامحتش زين، بس لازم تعلم كل واحد الأدب كويس، اللي حصل لها مش قليل. في المساء، دخلت ملاك ومعاها زين، وكانت ريهام قاعدة على الكنبة بتاكل صوابعها بغيظ. ريهام بغيظ: ما لسه بدري؟ ملاك ببرود: والله انتي مش ولية أمرنا عشان تسألي. ريهام بغضب: انت سايبها تكلمني كده يا زين؟ زين بضيق: أنا مش فايق للكلام ده دلوقتي، أنا داخل أنام. دخل وسابهم،

وملاك بصت لريهام ببرود: اعملي حسابك بقى يا عسل إن ده آخر يوم ليكي هنا في الشقة دي، تكرم مني هخليكي تباتي النهاردة. ريهام بعدم فهم: قصدك إيه؟ ملاك بانتصار: قصدي إن الشقة دي بقت بتاعتي وباسمـ... سابتها ودخلت، وريهام بصت لها بغل وحقد: ماشي يا ملاك. ملاك دخلت أوضتها واترمت على السرير بحزن، وافتكرت كلام زين وهو بيقول إنه بيحب ريهام، حست ولو للحظة إن هي كانت عايشة في خداع كبير، وزين كان السبب.

ملاك بدموع: يارب أنا تعبت يارب. تلفونها رن برقم مروان. ملاك: ألو يا مروان. مروان: عملتي إيه؟ واجهتيهم ولا لسه؟ ملاك: لسه مستنية لما أقول إنها حامل. مروان: المهم خلي بالك من نفسك في وسط الناس دي، أنا بقول كفاية كده، أنا خايف عليكي. ملاك: لما آخد بقيت حقي منهم، دول أكتر ناس دمروني في حياتي، معلش هقفل بقى دلوقتي عشان عايزة أنام. مروان: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير. ملاك: وانت من أهل الخير. مروان قفل معاها، وهي

حطت إيدها على بطنها بحب: مستنية تيجي في أي وقت عشان تعوضيني عن أيام الوجع دي كلها. بعد مرور أسبوع. ريهام كانت نزلت قعدت مع حماتها لأن ملاك أصرت إنها متقعدش معاها. ريهام نزلت وهي بتدبر هي وحماتها إزاي يخلصوا منها. زين مبقاش يتكلم مع حد خالص، وبقى بيحاول يعيد تفكيره تاني مع الكل.

وفي إحدى الأيام، كانوا كلهم متجمعين ومن ضمنهم ملاك لأن زين أصر إنهم يكونوا مع بعض عشان يحاول يصلح ما بينه، بس اللي حصل العكس خالص وغير كل حاجة. ريهام: خدي العصير ده يا ملاك. ملاك ببرود: معلش مش هقدر. ريهام بصت لحماتها بغيظ وحماتها غمزة ليها. ريهام: يعني هتكسفي إيدي؟ ملاك باستفزاز: آه. زين: في إيه يا ملاك؟ ما تاخدي منه. ملاك بعصبية: مش عايزة، أنا حرة، وبعدين ماتشربها هي الحنية دي من إمتى؟

ريهام سابت الكوبايه بقلة حيلة وقعدت تبصلها بغضب. زين: أنا كنت عايز أقول لكم على حاجة. ريهام بزعل مصطنع: مانت خلاص بقى طردتني من الشقة عشان ست الحسن، هتقول إيه تاني؟ زين: إحنا لازم نفتح صفحة جديدة كلنا مع بعض. ريهام باستفزاز: تمام، بس قبل ما نفتح صفحة جديدة مع بعض تكتب لي بقيت البيت، أصل أنا كمان حامل يا زين. زين بصدمة: حامل!!!؟ ملاك اتكلمت بجمود: وياترى بقى أبو الطفل عارف إنك هتنسبـ... ابنك لأب تاني؟

ريهام بتوتر وعصبية: قصدك إيه؟ زين بحدة: قصدك إيه يا ملاك؟ ملاك ببرود وضحك: قصدي إنك اتضحك عليك يا زينووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...