تنهدت مليكة بتعب وحسرة، وألقت نظرة حزينة على وجه سيف. "هو أنت تعرف مين اللي دخل عليهم وهما بيتكلموا؟ وقف سيف بثقة وقوة، وحاول إخفاء مشاعره. "أبويا وأمي حكوا لي القصة دي كتير، بس أنا مش هقولك." ازدادت حدة غضب مليكة مع كل كلمة يقولها سيف. "إيه الرخامة دي! ابتسم سيف بسخرية. "بتقولي حاجة؟ تظاهرت مليكة بالسعال لتخفي انزعاجها. "لا أنا بكح، هو أنا هنام فين؟ حاول سيف تهدئة الموقف.
"نامي مطرح ما تنامي، أنا عندي نبطشية وهاجي على السحور…" تذكرت مليكة أيامها الماضية وشعرت بتفاؤلها. "طب ممكن أجي معاك وأقلب عيشي كدة وأعمل مقال أو اثنين." ضحك سيف بسخرية وغمز لمليكة. "فكرة حلوة والله! وانيمك على البروش هناك ونامي مع المجرمين هو أحسن مكان مناسب ليكي." ازدادت ثقة مليكة بنفسها. "هو أنت بتخوفني؟ أنا مش بخاف على فكرة." حذّر سيف مليكة من التحدي.
"يا بت بلاش تتحديني، مش أنتِ جاية هنا علشان تعملي مقال عن رمضان أيام زمان ودلوقتي عايزة تعملي مقال عن المجرمين؟ هو أنتِ تخصص إجرام والا تخصص إيه؟ مليكة ازدادت سخريتها وهزت رأسها. "ودا يخصك في إيه؟ وانا بدأت أزهق، مش بحب الحبس." طمأن سيف مليكة وحاول إقناعها. "هنا مش هتزهقي، هتلاقي ألف حاجة تشغلك، وعندك الحجة؛ اعملي معها المواضيع اللي أنتِ عاوزها، وكمان ممكن تعملي موضوع عن الأطفال وشقاوة الأطفال، واعملي بحث عن نفسك…"
استغربت مليكة كلام سيف وعبرت عن شعورها بالارتباك. "ليه إن شاء الله؟ أكمل سيف كلامه بثقة وشعر بالرضا. "علشان أنتِ كوكتيل مشاكل، ومادة حلوة للصحافة، مع السلامة بقى أنا مستعجل…" وفي دقائق كان خرج وقفل الباب بالمفتاح وخرج. مليكة وهي مصدومة وفجأة وجدت الباب قد اقفل بالمفتاح. نظرت مليكة حولها بخوف وشعرت بالإحباط من موقفها. "أنا أيه اللي وقعني الوقعة السوداء دي؟
وهو طبعا استغل الفرصة وعاوز مربية لأولاده وكمان خادمة تراعي أمه، وأنا بهبلي كنت فاكرة إن أنا المستفيدة الوحيدة…" رجعت تتكلم مع نفسها تاني. "بس هو فعلا مش غلطان، أنتِ فعلا عاوزة إيه، عاوزة تروحي بالليل في رمضان عند المجرمين، وانتِ كنتِ هتموتي وتعملي تحقيق مختلف، وكمان مش أنتِ انطردتي من قسم الإجرام، واتنقلتِ لقسم المنوعات؟
أنتِ بس حبيتي تنكشي الظابط علشان مفروسة منه عشان حبسك… واجبرك إن أنتِ تقعدي هنا رغم إنك حابة الموضوع، بس أنتِ مشكلتك مش عاوزة حد هو اللي يقرر، عاوزة أنتِ اللي تقرري وانتِ حاسة هنا بشئ غريب، كانك عايشة في زمن تاني غير الزمن اللي أنتِ فيه… زمن الراجل الحمش اللي بيخاف على بيته وأسرته الشديد العصبي اللي انعدم من زمان، بس لما بركز جوا عيونه بحس فيهم حنان مدفون؛ خاصة لما بيتكلم مع والدته، وأولاده…"
دخلت نوران بفرحة وعبرت عن حبها لمليكة. "ياماما تعالي يالا علشان تنامي معايا، الدادة وضبت الاوضة يالا تعالي ننام مع بعض…" نظرت مليكة لنوران بذهول وشعرت بالضيق من استمرار ندائها “ماما”. "هو أنا هخلص من أبوها تيجي بنته، ومش عارفه ليه معلقه على كلمة ماما دي، أنا نفسي اعرف السر اللي مخلي الست رحمة وحفيدتها مصممين ينادوني باسم غير اسمي…"
ومشت مع البنت لحد جوا البيت وتفاجأت بأخوها مالك مندمج بيلعب بحاجة شبه الأتاري زمان وكمان شبه البلايستيشن مع إياد وبيضحكوا وبيهزروا… (من سنين لم تلاحظ أن أخوها سعيد كدة وكمان ربنا هديه وقاعد وبيلعب مع طفل، وإزاى بيعرف يلعب بالأتاري دا أو الاختراع العجيب دا) ، وسألت نفسها هو في لسة ناس بتلعب الألعاب دي دلوقتي أكيد لا… اقتربت مليكة من إياد بفضول. "أي اللعبة دي يا إياد؟ أجاب إياد بثقة. "دا اختراع."
عبرت مليكة عن شعورها بالدهشة. "اختراع إزاي؟ شرح إياد لمليكة تفاصيل اللعبة.
"ياطنط بابا قاللي إن كان زمان في ألعاب حلوة أحسن من التليفون كان اسمها أتاري ومع التطوير بقت بلايستيشن، راح بابا حدثه وقالي إن هو زمان كان بيلعب عليها كان جدو صنعه ليه، بس دلوقتي اتغيرت الألعاب اللي فيها… بقت نفس الألعاب اللي على التليفون بس بنلعبها على التلفزيون أو على الكمبيوتر بالآلي دا وبتحرك الجهاز ده، الآلي كان على شكل مسدس بنضغط عليه بنحركه يمين وشمال وبتتحرك الألعاب في الشاشة."
شعر مالك بالسعادة وشجع مليكة على اللعب. "فعلا والله حاجة جميلة جدا، تعالى جربيها يا أختي." عبرت مليكة عن شعورها بالفضول. "طب أنت عرفت تلعبها إزاي؟ أجاب إياد بفخر. "أنا اللي علمته يا طنط." عبرت مليكة عن دهشتها. "بس أنا ما شوفتش اللعبة دي في أي مكان دلوقتي، الكل بيلعب بالتليفونات أو على اللاب توب." شرح إياد لمليكة. "عشان دي بابا هو إلا صنعها." شعر مالك بالدهشة. "بجد؟ أنت مقولتليش؟
أنا فاكرك مشتريها، طب مش باباك ظابط إزاي هو اللي صنعها؟ شرح إياد لمالك. "كانت قديمة جدو كان عاملها بس بابا أعاد تصنيعها علشان نتعود نلعب عليها بدل التليفون، وأنا مش بلعب عليها إلا مع بابا وبس، بس لما لقيت عمو مالك زهقان روحت استأذن من بابا إننا نلعب أنا وعمو مالك عليها." عبرت مليكة عن شعورها بالدهشة. "وأنت يا مالك أول مرة أشوفك مندمج كدة؟ عبر مالك عن شعوره بالسعادة.
"أصل الفكرة حلوة، احساس حلو إنك تمسك مسدس في إيدك وتضغط عليه ههههه وتلعبي، احساس جميل." عبرت مليكة عن شعورها بالاستغراب. "يعني بقيت طفل يا بتاع هندسة حاسبات ومعلومات واخر سنه ليك؟ شرح إياد لمليكة. "اللعبة دي ملهاش دعوة بكبير وصغير لأن بابا بيلعب معايا عادي." اقتربت مليكة من إياد وشعرت بالشوق لطفولتها. "أنا مش أقصد يا حبيبي، أنا بحب أنكش أخويا مالك، أنت عارف الفرق ما بينك أنت ونوران نفس الفرق؟ شعر إياد بالسعادة. "بجد؟
استذكرت مليكة ذكرياتها. "اه ودايما كنت أنا وهو ناقر ونقير." شرح مالك لمليكة فكرته. "أنتِ مش فاهمة الفكرة، عجبتني في موضوع التخرج عاوز أنفذ مشروع زي دا، فكرة جديدة الربط ما بين ألعاب الماضي والحاضر." تمنت مليكة لو رجع الزمن. "ياريت نقدر نرجع الماضي." شجع إياد مليكة على اللعب. "تعالي العب معايا يا طنط هتعجبك أوى." عبرت مليكة عن خوفها. "بس أنا بخاف من السلاح." طمأن إياد مليكة. "ههههه دي لعبة مش حقيقية…"
عبرت مليكة عن شعورها بالقلق. "بس أنا شوفتك بتقتل ناس." شرح إياد لمليكة. "اه دي لعبة القبض على المجرمين." عبرت مليكة عن شعورها بالفضول. "أنت نفسك تبقي ظابط؟ شعر إياد بالحماس. "اه نفسي أكبر بسرعة وأكون زي بابا." مليكة تمثل الخوف 😦. "طب العب ازاي أنا بخاف أوى مش بحب الأكشن." ضحك مالك على مليكة.
"ههههه على حساب إنك مش أستاذة في الأكشن، فاكرة لما عملت نفسك مشرفة ودخلت ملجأ وشوفتي تصرفاتهم وكتبتي تقرير عنهم يا مفترية شركتي الدار." عبرت مليكة عن غضبها. "يستاهلوا فاتحينه علشان يلهفوا فلوس من رجال الأعمال أما الأطفال مفيش رعاية وكمان مطبقين نظام عقاب على الأطفال إزاي؟ بس الأطفال دي هيكونوا شباب في يوم يطلعوا متعقدين ويخرجوه على الشعب هيبقي في قلوبهم حقد وكره للمجتمع. وربنا والرسول وصي على اليتامى."
شجع مالك مليكة. "بس في الآخر انكشفوا واخدوا اللي في النصيب ومش فكرة لما مرة دخلتي السجن علشان تعملي تقرير وانضربتي هناك؛ واخر مغامرة البيت الجميل دا اللي كله ساعات وكل شوية ترن." عبرت مليكة عن غضبها. "محدش ضربك على إيدك، تقعد معايا لو مش عاجبك المكان ممكن تخرج منه، والمكان دا وأصحاب المكان دا أي حد ليه الشرف يقعد فيه، هو أنا جبتك بيت مجرمين دا بيت ظابط فحاسب على كلامك وانا بعمل شغلي…" حاول مالك تهدئة مليكة.
"حيلك حيلك، أنا مش أقصد على فكرة بس بفهمك لأن مش كل مرة يكون حظك حلو وحد ينقذك، واخرج إزاي يا ستي وانتي امرتِ اتحبس معاكي؟ عبرت مليكة عن شعورها بالاستياء. "مفيش حبس، بس لو الشهامة والرجولة انعدمت عندك وعايز تسبني اتفضل لأن واضح إن مش بقيت موجودة اللي نادر ومش لقيته إلا في البيت دا…" في الوقت دا رجع سيف كان نسي حاجة وسمع كلام مليكة.
"مش تصور تقول الكلام دا، كان فاكر إنها ممكن بتفخ وبتلعن سلسفين أهله لأنه علشان مصلحته اجبرها تقعد، راح داخل." "السلام عليكم." انتبهت مليكة ومالك. "عليكم السلام." حاول سيف التحكم في غضبه. "أنا عايز أوضح حاجة بعد إذنكم." شعر مالك بالإحباط. "حضرتك أنا كنت بنكش مع اختى مش أكتر وأنت مفهمني إنك متفق مع اختى." أعطى سيف تعليماته لمليكة ومالك بقوة.
"لو سمحتي مش تقاطعينى، أنا مش محتاج حد يراعي أولادي أو أمي، لأن انتم شايفين أكتر من واحد هنا بيهتموا بيهم وأخت حضرتك هي اللي دخلت بيتي من غير إذني وعملت حوار مع أهل بيتي من غير ما أكون موجود، وأنا لو حسيت إن الحوار الصحفي دا هيجيب لي وجع دماغ يبقي ملهوش لازمة." عبرت مليكة عن شعورها بالغضب. "هو سمعني وأنا بتكلم؟ أنا كنت بتكلم مع نفسي يا خبر دا الواحد ياخد باله في البيت دي؟ أعطى سيف تعليماته لمليكة بقوة.
"لو سمحتي ركزي معايا في اللي بقوله علشان مش هاعيده تاني." عبرت مليكة عن شعورها بالضيق. "أنا معاك أهوه أنا روحت فين ومين قال كدة؟ أوضح سيف لمليكة وجهة نظره. "كل واحد عارف نفسه أنتِ جاية في مصلحة وأنا عندي مصلحة معاكي." عبرت مليكة عن شعورها بالاستياء. "قول كدة يعني المصالح هتتصلاح؟ حاول مالك تهدئة الموقف. "ههههه ليه هما كانوا متخاصمين؟ احنا يا جماعة في شهر كريم بلاش خصام." سيف بعصبية وهبط على الباب.
"أنا مش بتعامل مع شوية عيال، مفهوم؟ وقولت محدش يقاطعني. مصلحتك انك تعملي حديث صحفي عن رمضان في الإمكان الشعبية اتغير وألا زمان كان إزاي ودلوقتي بقي إيه ووضع حقبة زمنية للحديث عنها من سنة 1990 لحد 2046 صح؟ مليكة بخوف هزت رأسها. شرح سيف لمليكة مصلحته.
"وأنا مصلحتي إن أمي من 3 سنين عملت حادثة هي وزوجتي ووقتها كانت حامل في نوران، أمي فقدت الذاكرة وزوجتي ماتت وبنتي اللي قدرنا ننقذها ومن 3 سنين لحد النهاردة أمي مش كانت فاكرة الا حاجات بسيطة ومش بتتكلم كتير، لكن لما أنتِ اتكلمتِ معاها استجابت ومعني كدة إنها كانت فاقدة الذاكرة جزئية مش كليه زي ما الدكاترة توقعت، وفي دكتور نفسي هيقعد معاكي وانتِ بتتكلمي مع أمي ياخد الموضوع يوم شهر رمضان كله، شهرين مليش دعوة خلصتي الحوار
وعايزة تسيبينا مليش فيه، الدكتور هو اللي يحدد دا وأنا مش حابسكم وممكن تكملي حوارك في الشارع وتشوفى رمضان في الحي الشعبي دا، بس آخر وقت الساعة 12 تكوني في البيت ومش هتعرفي تهربي لانك تحت عيني، أما الأستاذ مالك عايز يفضل مع اخته ويعتبر البيت بيته أهلاً وسهلاً وتروح جامعتك براحتك اعتبرها رحلة، لو مش عايز يبقي مع السلامة أنتم الإثنين."
صحّت رحمة على صوتها. "أي يا ابني الأسلوب دا أنا علمتك كدة، حتى يطرد ضيوفه دي مراتك ودا أخوها بدل ما ترحب بيهم." شعر سيف بالغضب وأصر على موقفه. "يا أمي نهى ماتت من زمان ودي مش مراتي، اوعى تحلمي ترجع تاني دي جاية لمصلحتها ويوم ما هتخلص هتمشي تاني يبقي تمشي من دلوقتي أحسن." عبرت مليكة عن شعورها بالإهانة. "وأنا عندي كرامة ومش قاعدة في البيت دا، يالا يا مالك." حاولت رحمة إقناع مليكة بالبقاء.
"أرجوك يا بنتي اقعدي علشانى أنا." حذّر سيف أمه من التدخل. "بقولك يا أمي مش تتحيلي على حد، أنتِ معززة وهتفضلي طول عمرك كدة." عبرت مليكة عن شعورها بالاستياء. "أنت ليه محسسني إن دوست على كرامة حد من أول اليوم، عمال تؤمر وتتحكم كأننا عبيد عندك، أنا دخلت البيت دا بمزاجي ومش هخرج اللي بمزاجي أنا، مفهوم؟ تعالي يا أمي معايا نكمل قصة بيت العقارب." شجعت رحمة مليكة على الاستماع للقصة. "تعالي يا بنتي، أنتِ عارفة الاسم منسوب ليه؟
مليكة تطلع لسانها ل سيف وتضحك وتمسك ايد رحمة وتدخل معها وترد. "علشان ابنك أكبر عقرب في البيت! أخبرت رحمة مليكة عن قصة الاسم.
"ههههه لا، علشان جدى، جدى كان اسمه عقرب، أجدادى وارثين من بعض مهنة الساعات، واول جد لينا سمى ابنه عقرب على عقارب الساعة، علشان وقت ما جيه كان جدى بيصلح ساعة في بيت الخديوية، وفي عقرب انكسر منه وكان هيروح في داهية لكن هو اتصرف وركب عقرب بديل كان لونه مدهب، واخد وقتها جنيه وفرح جدا ووصل البيت عرف إن رزق ب ولد فسماه عقرب، ومن الوقت دا سمى المحل ب اسمه “عقارب الساعة” والبيت كمان اتسمى بكدة." عبرت مليكة عن شعورها بالفضول.
"أيوا كدة صح، أنا قلت بردو قلت اكيد في عرق بيمشي في دم حضرة الظابط." عبرت رحمة عن شعورها بالقلق. "بتقولي حاجة يا بنتي؟ عبرت مليكة عن شعورها بالفضول. "هه لا اه هو مين اللي جيه وقطع عليكم قعدتكم؟ حكت رحمة لمليكة. "جدى وأبويا، وكان متعصب جدا جدى لأن خالفنا كلامه وسمعنا أغاني في رمضان وكانت بالليل وانا لبستها وبابا استغل الفرصة وحرمنا ان يشترى لعبة لكن عمي عجبه موقفي واشترى هو ليا." عبرت مليكة عن شعورها بالدهشة.
"ليه كدة؟ هو أنتِ ازاي قولتِ أنتِ السبب؟ حكت رحمة لمليكة. "لما جدى دخل وسمع صوت غناء…" فلاش باك. شعر محمود بالقلق. "أنا فاهم موقفك يا ابويا لما شفوت عمي السيد واتمنى بجد مش يحصل معايا كدة في يوم." شجع مجدى ابنه بالحب والعطاء والحزم. "بالحب والعطاء والحزم." شعر محمود بالارتباك. "3 مع بعض إزاي؟ طمأن مجدى ابنه. "يا ابني هو أنت بتكرهني؟ شعر محمود بالحزن. "معاذ الله ربنا عالم اللي في قلبي." عاتب مجدى ابنه.
"رغم إنك زعلان إنى كنت حازم معاك ونزلتك الشغل من وانت صغير؟ شعر محمود بالفخر. "بس أنا شربت المهنة وحفظتها بالعكس لما اخواتي نزلوا وهما كبار مش عرفوا يتعلموا حاجة وأنا هعمل كدة مع ابني رحيم بس كمان هاخليه يكمل تعليمه." شعر مجدى بالرضا.
"هو دا اللي كنت عايز اعمله معاك لكن انت اكتفيت بالدبلوم والفلوس زغللت عينك وبقيت فرحان إنك مسك قرش بس بقيت حريص يا ابني، الحرص واجب بس مش تحرم أهل بيتك من المحبة وفي نفس الوقت تكون حازم…" ودخلوا من الباب سمعوا صوت غناء. شعر مجدى بالغضب. "الصوت دا جاي من فين؟ أستغفر الله العظيم احنا في رمضان، ليه يفتحوا باب للشيطان؟ شعر محمود بالقلق. "أنا سامع الصوت من وراء البيت." اتجهوا إلى مصدر الصوت كان وقتها رحمة ومراد بيسمعوا.
شعر مجدى بالغضب. "انتم بتعملوا أي يا كفرة؟ ربنا يلعنكم! يا مصطفى أنت فين يا حضرة النائب؟ ومصطفى والكل يروح على الصوت. شعر مصطفى بالارتباك. "خير يا ابويا؟ شعر مجدى بالغضب. "وهييجي الخير من فين وابنك دخل الشيطان البيت، التليفزيون وقلت معلش علشان الأطفال لكن أغاني وكلام فارغ ومعصية في رمضان دا اللي زوجتك بنت الوزير بتعلمه ل ابنك! حاولت بنت الوزير تهدئة مجدى.
"يا عمي خلاص فطرنا وهو بيسمع مش في وقت الصيام والشوارع كلها مليانة بالاغانى وشرايط الكاست دي! شعر مجدى بالغضب. "سامع مراتك بتقول أي بس أنا هرد عليك بدل ما تعلمي ابنك يمسك المصحف ويقرأ وهو شاب، بسم الله ما شاء الله ويجرى على الجامع يصلي الترويح، لكن هقول أي العيب في ابني…" محمود ينتبه من رحمة ويمسك ودانه. شعر محمود بالغضب. "بتعملي أي هنا يا رحمة ومش في المطباخ ليه مع امك؟ رحمة بدموع. "يا جدو مراد ملهوش ذنب أنا السبب."
شعر محمود بالغضب. "نعم بتقولي أي؟ تتبع… حب في 2050 –الكاتبة صفاء حسنى. ضحك الجد مجدى. "كانت تُعترف رحمة او بدفع عن مراد." "أنا اخد الكاست دا من شنطة مراد علشان اسمع الشريط الجديد، علشان رحيم رفض يجيب لي وقال بعد رمضان في العيد، ولم شافني مراد جيه ورايا وقال لي مش هينفع جدو هيزعل، بس انا صممت اسمع." عبرت بنت الوزير عن شعورها بالغضب. "شوفت طلع ابني ملهوش ذنب وبنتكم هي اللي حرامية، يالا يا مصطفى، يالا يا مراد."
حاول مراد الدفاع عن رحمة. "ماما الكلام ده مش صح، وكان هيتكلم." كانت تُحاول رحمة تبعد مراد من الموقف. "شاورت بايديها “لا”." شعر مجدى بالرضا من موقف رحمة. "انتبه مجدى من الا عملته رحمة رغم أنها كذبت لكن عجبه موقف رحمة لانها خافت على مشاعر مراد، عشان كبير وممكن يتحرج قدام العيلة، الله يسامحك يا محمود لخبطت عقلي ببخلك." شعر محمود بالغضب. "رفع ايده وضرب رحمة بالقلم على وشها، والكل انفض على صوت اذان العشاء."
كان مراد بيتالم وكانى القلم ده نزل على وشه. أعطى مجدى تعليماته للجميع. "الكل معايا على صلاة الترويح. مراد، رحيم، أبراهيم ، ايمن، ناصر، كل الشباب هتيجي معانا، والبنات تروح مع الستات للمكان الخاص بالسيدات، ورمضان السنة دى كل يوم هنصلي الترويح مع بعض وهنفطر مع بعض، وشقتك موجودة يا مصطفى، ممكن بعد الترويح تجيب هدومك علشان هتقيم رمضان هنا لأنى اكتشفت انكم مختلفين عن بعض كتير ولازم اعيد الرباط ما بينكم."
عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "واسييب بيتى؟ طب لو حبيت اعزم اهلي أو افطر عندهم، والا دى كمان مش من الدين.." شعر مجدى بالغضب من كلام سوسن. "لسانك طويل يا بنت النائب: لا من الدين، وصله الارحام من اساسيات الدين، لكن وقتها قبل صلاة العشاء احفادى يكونو عندى، ولو ابنى حب يجى هو حر، مش حب براحته، لكن احفادى لازم اشفوهم كل يوم قدام عيني، السنة دى معاكم في رمضان يا عالم، السنة الجاية أي…" شعر مصطفي بالخوف.
"بعد الشر يا والدى، حاضر كل اللي هتقول يتنفذ." عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "اوف وتمشي." حاول مصطفى تهدئة زوجته. عبر مجدى عن شعوره بالغضب من سوسن. "اتعفرتتي يا سوسن، بس انا هصلح كل اللي حاولتى تبوظيه، علقتى مع بناتى وزنيتى على ازواجهم ومنعوهم ان اشوف بناتي علشان تفك الربطة دى، طيب هنشوف مين اللي هيكسب، ده بيت العقارب، طلع اجيال وراء اجيال على المحبة مش الكره، اتعفرتي يا سوسن؟
عارف انك كل همك تفرق البيت ده، لكن ده بعدك، انا هصلح كل اللي حاولتى تبوظ، علاقتي مع بناتى وزنك على ازوجهم ومنعوهم ان اشوف بناتي علشان تفك الربطة دى، طيب انتى متعرفش يعني أسرة وبيت، مش فارق معاكي، لكن انا هعمار البيت ده بيهم وباحفدهم، هنشوف مين اللي هيكسب، ده بيت العقارب يطلع اجيال وراء اجيال على المحبة مش الكره يا عقرب!
طلعت سوسن على الأسانسير إلى آخر دور وهي متعصبة ومراد ومصطفى ورائها، وما بين نفسها كنت فاكر ان عقارب الساعة هتفضل ترن، ده بعدك يا عمي وانا مش هستسلم. عبرت سوسن عن شعورها بالغضب. "نفخت: أوف! هو ملقاش غير آخر دور أسكن فيه؟ دفع مصطفى عن ابوه. "ما عمل ليكى اسانسير؟ انتي مش بيعجبكي العجب؟ نظرت له سوسن بغيظ. "ومين اللي عمله مش انت بفلوسك؟ رد مصطفى بالاستياء. "مش احنا اللي طلعنى عليه لازم يكون بفلوسي طبعا." أكملت سوسن بغيظ.
"ومين اللي مستفيد بيه مش اخواتك وخصوصا البخيل ومراته وأولادهم واحنا قاعدين هناك؟ شعر مصطفي بالغضب من كلام سوسن. "ماسحلكش تغلط في اخوي، مفهوم؟ يدافع مراد عن عمّه محمود. "فعلا يا ماما عموا طيب جدا بس ظروفه انه أول أخ والكبيرة واشتغل مع ابوه، وانا كمان عرفت أنه ساعد جدى في بني البيت…" عبرت سوسن عن شعورها بالشك. "وسألتها سوسن: وعرفت من مين باقي يا واد انت؟ شعر مراد بالارتباك. "من رحمة." عبرت سوسن عن شعورها بالغضب. "نفخت
سوسن: هو اي حد يقولك حاجة تصدقها؟ ورحمة ده مش هي السبب في حكم جدها علينا، اوعى تقف مع بنت البخيل ده وتعملي مشاكل مع جدك، اهوه حكم علينا نقعد هنا وأنا مش بضيق ا قاعدة هنا، مكنش مستغرب مصطفى كلام مراته لانه عارف انها بتاعت مظاهر، ورد عليها: هو ماله البيت ده باقي ولا علشان مشيت وراءائكي واشتريت شقة برا تروحى تقلق من بيت ابوى؟ عبرت سوسن عن شعورها بالغضب.
"واعترضت: مشيت وراء في أي باقة، طلب منهم مراد يهدوى احنا في الأسانسير كملوا جوى ممكن، وفتح الأسانسير وخرجوا وبدوا النقاش،
سابهم مراد وما بين نفسه: لاحول ولا قوة الا بالله، هي الوصلة اشتغلت ما بينهم والبت الغلبان الا انضربت بالقلم بسببي، وبدل ما أراضيها سببت ليها الضرب، والست امى فاكرة نفسها ياما هنا ياما هناك، وكل يوم تعاير ابويا بأصله، وانا سمعتها قبل كده وهي بتحول تبعد ابويا عن البيت، هنا سنين وهي بتقوم أزواج عماتي علشان جدي دائما جبرائهم يتجمعوا على طول في الأيام العادية مرة كل شهر غير المناسبات، أما رمضان بنتجمع يعتبر كل الشهر لأن
بنيجي خميس وجمعه وسبت من كل أسبوع في رمضان، ونروح يوم السبت بليل وأحيانا الاتوبيس بيجي الصبح يوم الأحد يودينا من هنا على المدرسة، واكيد جدو هيعمل الموضوع ده السنة دي بس رمضان كله أخ، ده انا نسيتهم هيولعوا في بعض، انا لازم انهي الخناقة دي علشان الحق رحمه من ابوها ليضربها تاني…"
شعر مصطفي بالاستياء من زوجته. "أكمل مصطفي: اه انتى ضحكت عليا؟ عبرت سوسن عن شعورها بالغضب. "والله ضحكت عليك في أي باقي؟ يوجهها مصطفى. "في الأول بعد ما اتجوزنا وكنت مظبط الشقة ده وفشرتها، جيت ضحكت عليا وقلت بابا حجز شهر العسل في شرم، ولم رجعنا قلتي (بابا جهز الدور التانى لينا ومش ينفع اكسر ابوى واسيبه، وامى وابوى عايشين وحدين وانا بنتهم الوحيده)
، وقتها كسرت كلام ابويا عشان اهلك، واقنعته انك وحيدة ابوك ومش عايزة تسيب اهالك لوحدهم، احترم دى وقال بنت اصيله ووافق وشرط نيجي كل أسبوع، وطبعا بقينا نروح كل شهر بالعافية، هو دى بقا جزئي دلوقتي، تغلطي في ابويا واخويا.." عبرت سوسن عن شعورها بالغضب. "صفقت يد على يد: والله ما حد ضربك على إيدك تيجي تطلب بنت، سفير ياابن الساعتي كنت ازى عاوز بابا يخليني أعيش هنا…" شعر مصطفي الاستياء من الإهانة وهو مصدوم.
"بقا كدة دلوقتي ابنى الساعات، لكن ايام الجامعه كنتِ هتتجني عليا علشان اتكلم معاكي، وبعتي طوب الأرض ورائيا، ودلوقتي مش عاجبك ابن الساعتي…" رفضت سوسن بتكبر. "أنا ما عملتش كده على فكرة، وطوب الأرض دول كانوا بيجروا ورائيا وكانوا بيتمنوا ابص عليهم بس…" يضحك مصطفي بسخرية. "والله طيب حلو اوى كدة، ما تروحي ليهم والباب يفوت جمل." بدت سوسن تعيط.
"ما علشان انت خدني في شبابي وبقيت نائب، ومبقتاش عاوزني، وابويا اتشال فى التعديل الوزارة، وممكن ابوك كان قاصد علشان يجوزك واحدة من نفس مستواك…" شعر مراد بالغضب. "خرج مراد انصدم انهم لسه فى نفس الموضوع، وصرخ: كفاية بقا حرام عليكم انتم ما زهقتوش من الاسطوانة دي، وفي الآخرة انتوا ما تتقدروش تستغنوا عن بعض وبتحبوا بعض موت." عبرت سوسن عن شعورها بالغضب.
"صرخت: ما انت السبب يا باشا، ايه اللي وقفك معها، كنت جيت وقلتلي انها اخدت حاجتك، وأنا كنت اتصرفت مع البت دي، هي من الصبح مش عجابني قبل الفطار مع ياسمين، ودلوقتي بت جعانة وبتبص الا في ايد غيرها، الصبح تبص على لعبه اختك، ودلوقتي اخدت الكاسيت منك وسببت لينا مشكلة…" حاول مراد الدفاع عن رحمة.
"هي ما اخدتاش حاجة، ولا عمرها بصت على إيد حد، وبنتك هي إلا راحت غيظتها الصبح بالعبة، واخدت رانيا تلعب معاها وسابت رحمه لوحدها، وساعتها جدو شافهم، وانا شفتها وهي بتمسح دموعه، ومشيت عندها واقترحت انها تسمع معايا عشان اراضيها، وعارفها انها كبيرة مش صغيرة زى بنتك." عبرت سوسن عن شعورها بالغضب. "فتحت سوسن بوقها وهى مصدومة: طيب ليه استحملت القلم من ابوها؟ شعر مراد بالأسف. "علشان ما تحرجش ابنك أقدم شباب العائلة."
يعاتب مصطفي مراد. "ليه رحتوا تسمعوا أغاني، مش انا حذرتك كذا مرة ما تسمعش أغاني في رمضان انت كبير دلوقتي؟ شعر مراد بالأسف.
"انا كنت عاوز اخليها تبطل عياط لما شافت جدو بيتخناق معكم الصبح، وكمان اتخناق مع عمو محمود بليل بعد الفطار، وهي كانت فاكرة كل ده بسببها، روحت أنا جبت الكاسيت وطلبت منها تقولي رايها على تركيبة كوكتيل الاغاني الا انا عملتها، ومكنتش متوقع ان كل ده هيحصل، ورحمه شربت الليل… علشان مش حبيت تحرجني قدام الكل لما جدي ناد عليكم كلكم…" عبرت سوسن عن شعورها وتهكمت. "بسبك انت جدك حكم نعيش هنا." شعر مراد بالراحة.
"وفيه أي يا ماما، ما احنا عندنا شقة منفصلة، وكمان البيت فيه لكل واحد فين اوطة، وطول اليوم بنقعد تحت، ولو حسبتيها هى نفس الا هناك، ما احنا بردوا عايشين في بيت جدى." تعترض سوسن وتهجمه. "ما هي دى المشكله، أنا مبعرفش اتعامل معهم تحت." عبر مصطفي عن شعوره بالاستياء من تصرفاتها.
"علشان فصلت نفسك عنهم من البدايه، وفاكر نفسك يا أما هنا يا أما هناك، و علشان انتى معلمتيش بنتك تتعامل مع بنت عمها ب احترام، وطالعة متكبر زايك، يبقي فعلا عقاب ابوى صح." عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "ونفخت: أوف! أنا زهقت من تحاكم ابوك دا في كل حاجة." شعر مصطفي بالغضب من سوسن. "لو كملت كلامك، ومش عجبك روح عند ابوك طول شهر رمضان، أم انا واولادى هنا مفهوم؟ وكل مراتت اخواتى يخدمونى بعينهم. تعال يا مراد معايا."
عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "نظرت له بعصبي: اوف! امتى الرجل دى يموت؟ بيتحكم في كل كبيرة وصغيرة كأنها مليونيرا وهو مجرد ساعتي؟ حد عماد جوز مني مش عارف يعمل حاجة، ولم مناعها متيجيش راح جدى جابها هي وأولادها واتعصب عليهم، حكالي عماد وقتها الا حصل لمفلاشقاله انت تمنع بنتي تزرونى؟ انت فاكر نفسك أي؟ شعر عماد بالارتباك. "يا عمي انا مشغول وبصدق اجى أفطر وارتاح شوية، ليه عايز تحرمنى من دى؟ شعر مجدى بالاستياء ويفكر عماد.
"انت يوم ما جئت طلبت بنتى، فاكر شرطى عليك أي؟ شعر عماد بالارتباك. "اه قلت مش فارق معايا تجيب شبكة أي، لأنها هدية منك ل بنتى، وحتى العفش انت اللي هتعيش فيه والفرح انت حر في أي مكان، حتى لو كتبت كتابك وخلص، لكن أهم شرط عندى بنتى تزرونا مرتين في الشهر ولو كل جمعة يبقي كرم منك و اشوفها وانت معها واحفادى يكبروا وهم عرفنى جدهم، لحد ما ربنا ياخد امنته ورمضان اربع زيارت وهيكون يوم إجازتك، انا مغلطش في طلبي دى."
شعر عماد بالأسف. "اسف يا عمى بس مواعيد الشغل اتغيرت ومقدرتش اظبطها." شعر مجدى بالاستياء. "أتمنى يكون فعلا مواعيد الشغل، مش حد طمعك ب حاجة علشان تكسرنى…" عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "رجعت سوسن للواقع: كشف الخط ابن الذين، وجاءت بنته وجوزها ورغم كدة فضل مخاصم مني، وكل اولادها بعدها محدش اتجرى اتجرى يعمله، وكل سنه اقول بكرة يموت وارتاح، ربنا بيطول في عمره علشان يحرق دمى انا…" عبرت سماح عن شعورها بالحب لجدها.
"سمعتها سماح وهي بتتكلم، وردت: بس يا ماما جدو أعظم جدى في الدنيا وبيحافظ على رباط العيلة، أنا لم بحكي ل اصحابي مش مصدقني نفسهم وبيقول يا بختك ب جدك، وانا بفرح برمضان هنا ياريت نعيش على طول معهم." الكاتبة صفاء حسنى. سوسن: عبرت سوسن عن شعورها بالاستياء. "غضبت سوسن: هو دى اللي ناقص يعنى تسيب فيلا في المعادى وتيجي تعيش في المنيل ؟ عبرت سماح عن شعورها بالراحة. "ردت
سماح: طبعا كفاية بتجمع مع اولاد اعمامى وعماتى كلهم محترمين وأخلاق." عبرت ياسمين عن شعورها بالملل. "اتكلمت ياسمين البنت الصغيرة: تحبيهم على ايه هما بلدى أوى أنا مش بعرف العب معهم." نفخت سوسن بضيق. "أوف! باقي كل واحد ينقطنى بسكوتها لحد ما اشوف حل في الواقعة السود دى…" حاول مصطفي تهدئة الموقف. "طلب مصطفى من مراد: تعالي معايا وقول اللي حصل دى لعمك علشان هو ضربها جامد." شعر مراد بالأسف. "هز راسه مراد: حاضر."
ينزل من الدور الخامس على الدور التانى وقبل ما يخبط يسمع صوت زعيق وطالع من تحت، ينزل يلاقي محمود رافض يجيب لعبة ل رحمة. "مش هشتري حاجة او اروحو معهم." تدخل مصطفى. "لا اخوي بنتك معملتش حاجة، بنتك متربي أحسن تربية." محمود: "انا سمعت كلام مراتك وهي عاملة تهين فين بسبب المفعوصة دى وجي يضربها تانى." مراد وقف أقدم رحمة. "انا اللي استحق القلم دى مش هي…" باك. عبرت مليكة عن شعورها بالأسف والحزن. "نزلت
دموع مليكة: ياه يا أمى فين الناس دي راحت فين؟ فين القيمة والاخلاق دى دلوقتي؟ الأخ بيقطع أخوه بالسنين والابن بيرمي ابوه في دار مسنين، بس اكيد من الوقت دي احترمت وقفت عمى مراد واتعلقت بيه." عبرت رحمة عن شعورها بالأسف. "هزت رحمة راسها: حصلت حاجات كتيرة بس ربنا كتبنا ل بعض من وقتها." تغيظ مليكة وتقول ل رحمة. "طب كملي يا أمى." شعر سيف بالغضب. "يدخل ب عصبيه ويقول: مش انا حرجت عليكِ؟ مفيش كلام اللي لم الدكتور يجي."
عبرت مليكة عن شعورها بالاستياء. "أنا مش هرد عليك علشان للاسف انت مخدش حاجة من اجددك." شعر سيف بالغضب. "انتي هتقل ادبك والله العظيم ارميك برا البيت." عبرت مليكة عن شعورها بالاستياء. "اعملها لو تقدر، والله انت شخص صعب ومتتعرشيش، والحمدلله ان زوجتك ربنا رحمها منك." شعر سيف بالغضب. "صرخ، والغضب مليه ومسكها بغضب: انتى لسانك طويل وأنا مستغنى عنك، ويسحب ايدها بعنف وهي بتحاول تخلص نفسها منه فتخبط في شخص أقدمها." يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!