رواية حب في 2050 بقلم صفاء حسني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نسمع من بعيد صوت أطفال يلعبون في الخلفية، ثم تقترب الكاميرا من منزل كبير في حي الحسين. يظهر المنزل ببوابة حديدية ضخمة على طراز قديم، محاط بسور عالٍ. داخل المنزل، تظهر تكعيبة عنب ممتدة حتى باب البيت. المنزل مكون من أربعة أدوار، كل دور شقة مستقلة، بالإضافة إلى دور أرضي واسع. ساعة كبيرة معلقة على باب المنزل من الداخل والخارج. مع كل أذان، تسمع أصوات رنين الساعات القديمة، أصوات لا تسمع إلا في هذا المنزل. منزل مختلف وسط تحديث من المعمار والطرق وتحويل مصر لتحفة معمارية وتحس إنك في باريس أو أمريكا زمان، لأن أصبح ليس لها وجود في هذا الوقت عام 2050. ولذلك تتوقف بطلتان. مليكة، فتاة شابة، تنادي على أنس، المصور. مليكة: يا أنس، البيت ده تحفة! تعالى يا أنس، نصوره! أنس: يا لهوي، لا لا، ابعدي يا بنتي، ده بيت العقارب مش هينفع ندخل! مليكة: ههههه، بتخوفني؟ عقارب إيه يعني؟ مهجور ومليانة عقارب! أنس: يا ستي، هو...