الفصل 5 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
25
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اول ما مريم قفلت مع محمد قعدت تعيط بهستريا وهي مش عارفه هو عرف ازاي ولا هي زعلانه ليه. مش هيا كانت بتحارب عشان تخرب الجوازه؟ ايه اللي اتغير؟ نامت من كتر العياط وبعدين صحيت على آذان الفجر. أول حاجة عملتها راحت تمسك الموبايل تشوف محمد فكرها بالصلاة ولا لأ، بس ملقتوش باعت حاجة. مريم راحت اتوضت وصلت ودخلت في حالة خشوع. سبحان الله الهادي.

طول ما هي ساجدة تقول: يا رب يا رب. وهي مش عارفة تدعيه تقول إيه. هي مبقتش فاهمة حاجة في حياتها. *** عند محمد قاعد يبكي وهو بيتفرج على الصور والفيديوهات اللي اتبعتتله من أكونت فيك. مكنش يتمنى أن يحصل كده. مكنش عايزها تروح لحد غيره. هو تعب عشانها قوي واشتغل ليل نهار عشان يتقدملها ويقبلوا بيه. كان بادئ من تحت الصفر. كانت ظروفه صعبة، مع ذلك اشتغل في الدراسة وحياته كانت من غير طعم لحد ما شافها.

تاني يوم مريم لبست وراحت بيت ريم عشان تفهم إيه اللي حصل. مريم بتخبط على الباب جامد: ريم افتحي يا ريم. ريم: براحة، إيه قاعدة على الباب؟ وراحت فتحالها. ريم بابتسامة ماكرة: هاي يروحي، كنتي قمر أوي امبارح. مريم بزعيق: منا جايه عشان أفهم إنتي عملتي إيه؟ ريم ببرود: هكون عملت إيه يعني؟ إيه الكلام البايخ اللي زيك ده. مريم بصدمة: أنا إزاي مكنتش عارفة حقيقتك دي؟ يا ريتني كنت سمعت كلام إياد وبعت عندك. ريم: آه قصدك أخوكي الشمام؟

مريم بزعيق: إنتي إيه الكلام الفارغ بتاعك ده؟ اتقي لله يا شيخة بقا. ريم: أتقي الله؟ هو إنتي عايزة تفهميني إنك عارفة ربنا أصلاً؟ إنتي زيك زيي يا حبيبتي، منتيش ملاك زي ما الناس فاكرة. لا إنتي زيي وأسخن كمان. أنا مش عارفة واحد زي خطيبك ده فكر فيكي إزاي؟ ها؟ سوري، قصدي اللي كان خطيبك قبل ما أبعتله صورك وإنتي بترقصي.

ريم بمكر: يعيني بجد، أنا مش عارفة إزاي كان مفكر إنك ممكن تتغيري. دانتي مصدقتي إني أجيبلك الفستان. بلاش دموع التماسيح دي. مريم كل ده واقفة مصدومة ومش قادرة تتكلم: أنا مش فاهمة، إنتي عملتي فيا كده ليه؟ أنا عمري ما أذيتك في حاجة. عمرك ما طلبتي مني طلب ورفضت. لي تخربي حياتي كده؟ وكمان بتشككيني في أخويا؟ لا يا ريم، أخويا أشرف منك ومن اللي زيك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. مش مسامحاكي، مش مسامحاكي. سابتها وطلعت تجري. ***

مريم طول اليوم قاعدة في أوضتها تعيط ومقلتش لأبوها وأمها على أي حاجة. ومحمد مكلمهاش. وهي قاعدة مستنية إياد يجي عشان تقوله على كلام ريم. راحت وقفة في البلكونة تستنى إياد. لحد ما لمحت عربية جاية من على بعيد فيها تلت شباب شكلهم مش مريح وإياد راكب معاهم. مريم وقفت عند الباب تستنى إياد. لحد ما طلع مسكته من إيديه وخدته على الأوضة. إياد: في إيه يا مريم مجرجراني وراكي كده ليه؟

مريم: إياد أنا رحت النهارده لريم وقالتلي حاجة كده عنك. أنا طبعًا مش مصدقاها بس عيزاك تريح قلبي. إياد: مش أنا قولتلك متكلميش الزفتة دي تاني؟ وبعدين حاجة إيه؟ مريم وهي بتبلع ريقها بصعوبة: قالتلي إنك شمام. قبل ما تتعصب، أنا مش مصدقاها طبعًا. إياد والدموع في عينيه: طب ما دام مش مصدقاها بتسأليني ليه؟ مريم بدموع: عشان أنا قلبي مقبوض عليك وحاسة إنك مش بخير. ومن قبل ما هي تقول كمان. عشان خاطري طمني.

إياد: إياد راح حضنها وقعد يعيط جامد ومش راضي يتكلم. مريم: إياد مالك يا حبيبي؟ متعيطش، أنا آسفة. إياد: إنتي مغلطيش في حاجة. وكمان هي مغلطتش في اللي قالته. أنا فعلًا شمام. مريم بصدمة وضحك ودموع: لا متهزرش يا جدع بقا. دي بتوقع بينا أنا عارفة. وبدأت تعلي صوتها: إياد قولي إنك بتضحك عليا. والنبي قولي. إياد وهو بيهديها ويمسح دموعها: دموعك غالية أوي يا مريم. متعيطيش تاني عشان خاطري يا أحلى حد في حياتي.

مريم: يعني إنت بجد مدمن؟ إياد بألم: أيوه يا مريم. للأسف. معرفش إزاي وإمتى عملت كده. مرة ورا التاني اتعودت. مكنتش داري بحالي يا مريم. ضيعت نفسي وضيعت حبيبتي معايا. مريم: متقولش كده. هتتعالج وهتبقى زي الفل. إياد بوجع: مراد بيه إن هيقبل يودي ابنه مصحة ويخاطر بسمعته في السوق؟ لا مظنش. أنا لو مت هما مش هياخدوا بالهم أصلاً. يا مريم. مريم: متقولش كده. هتبقى زي الفل صدقني.

إياد: نفسي بس مش قادر. كل أما أحاول أبعد مبقدرش. بتعب أكتر. إنتي عارفة إني مبخافش على حد في الدنيا قدك. بس أنا دلوقتي مطمن عليكي. طول ما إنتي مع واحد زي خطيبك محمد. ده راجل بجد ميتعوضش. مريم: هو فعلًا ميتعوضش. ***

مرت أربع شهور ومحمد بيحاول يركز في الشغل بس مش قادر. مريم أخدت كل تفكيره كتير. كان نفسه يكلمها يطمن عليها بس كرامته بتوجعه. ومريم مرحتش الكلية إلا في الامتحانات بس. وبعدت عن كل صحابها وقربت من ربنا أكتر. وعرفت حاجات كتير عن الدين. وعرفت قد إيه هي كانت بتحب محمد. بس كبرياؤها كان عميها. وإياد مفهمها إنه بيتعالج وإنه بيحاول يبطل. *** في ألمانيا. حسن: محمد في تليفون جايلك من مصر. محمد: يبقى رنا أكيد. هكلمها الوقتي.

حسن: لا مش رنا. محمد: طب حولي المكالمة. حسن: تمام. محمد: الو. محمد بصدمة: إنت متأكد من اللي بتقول؟ الشخص: توقف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...