اول ما مريم قفلت مع ريم راحت لمامتها المطبخ مريم: ماما فريده: ايوه يا مريم مريم: بصراحه ريم عزماني على خطوبتها وأنا عايزة أروح فريده: روحي يا مريم بس استاذني خطيبك الأول مريم: استاذنه ليه مش انتي موافقة يبقى خلاص فريده: لا طبعًا لازم، ولا عشان هو مسافر هتدوري على حل شعرك مريم: إيه يا ماما انتي عمرك ما قولتيلي الكلام ده نهائي قبل كده، إيه اللي جد يعني فريده: هو ده اللي عندي، واوعي بقا من وشي مريم راحت
قعدت في أوضتها وهي مضايقة: هي من امتى ماما وهي بتعاملني كده أصلًا، يا ترى أقوله ولا لا مريم: خلاص طالما ماما موافقة يبقى ملهاش لازمة أقوله بدل ما يرفض بقا وأمري لله في مكان تاني إياد: بقولك يا أخي مش قادر، انت معندكش دم معتز: فلوسك تبقى جاهزة هديك اللي انت عايزه، غير كده معطلكش إياد: عشان خاطري يا معتز، حاسس إن دماغي هتنفجر معتز وهو بيطلع كيس من جيبه: عشان انت حبيبي بس، حاجة صغيرة على قدك
إياد شد الكيس منه وراح قعد على الكنبة وكب الكيس على إيديه وشمه مرة واحدة، وبعدين رجع دماغه لورا وهو بيغمض عينيه في ألمانيا محمد بهدوء: وحشتني أوي يا حسن حسن: مبقاليش خمس تيام مسافر، لسه بدري محمد: والله بتوحشني وهي قصاد عيني حسن: طب ما تكلمها يبني، واظن أن دي حاجة من حقك وحقها، اسأل عليها، مبقولكش حب فيها محمد وهو بيضربه في خفة: اتلم بقا يبني، بس انت معاك حق، هكلمها اسأل عليها حسن خرج من الأوضة ومحمد بيتصل يمريم
مريم كانت خارجة من الحمام وأول ما شافت اسمه ارتبكت ومش عارفة تقوله ولا لا محمد: السلام عليكم مريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا محمد محمد بابتسامة: مش كويس خالص مريم: ليه بس، هي ألمانيا وحشة ولا إيه محمد: لا طبعًا، بس هو فيه حلاوة مصر وجمال مصر يعني مريم بابتسامة: بكرة ترجع لها، احم محمد: عايزة تقولي إيه يا مريم مريم: ها، لا خالص مش عايزة أقول حاجة، خلي بالك على نفسك محمد: حاضر، وانتي كمان خلي بالك على
نفسك ومتخرجيش لوحدك مريم: اشمعنى محمد: أخاف تتعاكسي ولا حد يضايقك، أروح فيهم أنا مريم بضحك: لا متقلقش، سلام محمد: سلام حسن وهو بيقلد صوت محمد بتريقة: أخاف تتعاكسي ولا حد يضايقك، أروح فيها أنا محمد: مش انت مشيت يا بني، إيه اللي جابك حسن: لا منا ممشيتش أصلًا محمد: والله لأوريك، بتتصنت عليه حسن: تعرف عني كده محمد: وأبو كده كمان تاني يوم كانت خطوبة ريم ومريم قاعدة قلقانة وحاسة إن فيه حاجة مش كويسة هتحصل
مامتها دخلت عليها: قولتي لخطيبك يا مريم مريم: إيه، آه لا، قلتله مامتها: ماشي، أنا خارجة أجيب حاجة، عايزة حاجة مريم: لا يا ماما مامتها مشيت ومريم لبست دريس جميل لونه بيبي بلو وطرحة نفس اللون وحطت روج بس ونزلت عند ريم بتكلم واحد في التليفون وبتقوله: اعمل اللي هقولك عليه وهديك اللي انت عايزه المجهول: عنيا يا ست هانم، تحت أمرك خلصت المكالمة ولقت مريم وصلت ودخلت الأوضة مريم بابتسامة طيبة: ألف مبروك يا ريم
ريم: الله يبارك فيكي يا مريم، إيه ده فين شنطة هدومك مريم: هدوم إيه ريم: اللي هتحضري بيها الخطوبة مريم: منا لابسة أهو يا ريم ريم: لا طبعًا لازم تلبسي زي باقي الشلة، أنا كنت عاملة حسابي، تعالي ريم خدتها وراحت عند السرير ومسكت فستان أحمر تلت كم وباين عليه ضيق وأدتهولها ريم: خدي ده هيبقي تحفة عليكي مريم: بس ده مينفعش خالص، بالذات على الطرحة ريم: ما انتي هتقلعيها مريم بعصبية: لا طبعًا، انتي بتقولي إيه، أنا خلاص بقيت محجبة
ريم: يا ستي مجتش من مرة، يلا هسيبك تجهزي مريم لقت باقي الشلة داخلة عليها ولقتهم لابسين نفس الفستان واحدة منهم: انتي لسه ملبستيش يمريم، الخطوبة هتبتدي مريم: يا جماعة بقا أنا عاجبني لبسي ومش هغيره نورهان: مفيش الكلام ده، قومي معايا راحت مريم معاها لبست الدريس اللي ريم عطتهولها وسابت شعرها وهي مضايقة
كانت واقفة مع أصحابها جمب ريم وخطيبها وفجأة ريم شدت إيد مريم واشتغلت أغنية شعبي ومريم اضطرت ترقص معاها عشان متحرجهاش وريم غمزت لفوتوغرافر اللي كان بيصور الخطوبة خلصت ومريم طلعت الأوضة عشان تغير هدومها وتروح وهي مضايقة من نفسها وإن المفروض مكنتش تسمع كلام أصحابها، غيرت بفستانها وسابت بتاع ريم وراحت مريم قاعدة في أوضتها مضايقة فجأة لقت محمد بيتصل، خافت تلقائي محمد بنبرة حدة: انتي خرجتي انهارده
مريم وهي بتبلع ريقها بخوف: لا لا مخرجتش، هكون رحت فين يعني محمد وهو عيونه لونها أحمر من كتر الغضب: انتي كمان كذابة، مش كفاية خاينة مريم بدموع: انت بتقول إيه محمد: بقول إني كنت عبيط وأنا فاكر إنك ممكن تتغيري، بقول كل شيء قسمة ونصيب، انتي محفظتيش عليا ومحترمتنيش، بقول إن ميشرفنيش وحدة زيك تكون مراتي، سلام يا آنسة مريم، وبالنسبة للشبكة هدية مني ليكي
مريم كل ده وهي مذهولة: اسمع لسه بتكلم كلامها قفل السكة في وشها وقعدت تعيط بحزن شديد، هي مش عارفة عشان سابها ولا عشان هي غلطت، مش هي كانت عايزة تطفشه من الأول ولسه اللي جاي تقيل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!