الفصل 7 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
24
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

تسنيم: انتي اتاخرتي كده ليه يا بشمهندسة طارق سال عليكي. مريم: ليه انا عملت ايه؟ تسنيم بضحك: اي الخوف ده؟ هو كان عايزك تعدي علي البشمهندس محمد عشان يفهملك الشغل. مريم: اشطا ماشي، انا داخله. سمع محمد صوت خبط على الباب. محمد: ادخل. مريم: انا اسفة والله على التاخير. محمد: مريم انتي بتعملي ايه هنا؟ مريم: انا سكرتيرة المدير الجديد. محمد بصرامة: تمام، اتفضلي اعدي عشان افهمك الشغل. مريم بدموع: محمد انا...

محمد: لو سمحتي، اللي بينا شغل وبس. يا ريت تركزي كويس عشان نقدر نعوض الخسارة اللي حصلت في الشغل. مريم: تمام يا بشمهندس. محمد بدأ يفهمها الشغل وهو بيحاول ما يبصلهاش. بعد ما خلصوا. محمد: اتمني تكوني فهمتي هتعملي ايه. مريم: فهمت. محمد: اتفضلي على شغلك. *** إياد: انا تعبت أوي يا صاحبي، نفسي أخف. انت عارف مكنش عندي أمل في الحياة أصلاً، مكنتش شايل هم موتي بس أنا عايز أعيش عشانها. عشان أنا مش هستحمل تكون لحد غيري.

يوسف: متخافش يا صاحبي، إن شاء الله تخف وتبقي زي الفل. إياد: انت عارف، يا ريتني سمعت كلامك. انت كنت تقولي ابعد عنهم، دول مش شبهك، هيدمروك. و أهو حصل. يوسف: إياد، كلنا بنغلط. بس الغباء بقا أنك تكمل في نفس الغلط وتنتظر نتيجة مختلفة. وأنا معاك. بص، أنا صاحب أخويا دكتور وشغال في عيادة كبيرة لإدمان. وأنا هكلمه عليك ونروحله سوا، ومش عايز نقاش. إياد بضحك: اللي تشوفه. بس هقول لأبويا إيه؟

ده أهم حاجة عنده اسمه في السوق، مش مهم أنا بقا أغرق في داهية. يوسف: سيب الموضوع ده عليا. هقوله هنسافر سوا. أي حاجة متشغلش دماغك انت. إياد: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. يوسف بفخر مصطنع: طبعاً، وانت هتلاقي زيي فين؟ إياد: والله! طب تعالي بقا. وطلع يجري وراه. *** مريم: تسنيم، أنا خلصت الشغل اللي مستر محمد عطاهولي، واخاف أدهوله يطلع فيه حاجة غلط، يحرجني ولا حاجة.

تسنيم: بالعكس، ده عمره ما جرح حد فينا أو زعله بكلمة. دايماً بيقولوا إحنا هنا أخوات. وكلنا هنا بنحبه ونحترمه جداً. تسنيم: انتي عارفة ده؟ أول ما خطب جاب لكل المكتب جاتوه وشوكولاتة. يعيني الفرحة مكنتش سايعاه. بس يخسارة. مريم: يخسارة ليه؟ تسنيم: سمعنا بعد فترة إنهم سابوا بعض. بس معرفناش السبب إيه. ده مريم، انتي بتعيطي؟ مريم: لا لا، مبعيطش ولا حاجة. أنا بس تعبت انهارده شوية. تسنيم: طب قومي سلمي الملف وروحي يلا.

مريم: ماشي. مريم خبطت ودخلت بسرعة من غير ما يرد. مريم: مستر محمد، أنا خلصت الشغل اللي قولتيلي عليه. محمد: انتي دخلتي امتى أصلاً؟ مريم بتوتر: لسه دلوقتي، خبط ودخلت. محمد: وأنا قولتلك ادخلي؟ مريم: أصلاً ما حضرتك مردتش. محمد بتنهيدة: كنت سرحان شوية. هاتي الملف. مريم: اتفضل. محمد: تقدري تروحي دلوقتي طالما خلصتي شغلك. مريم: تمام، بعد إذنك. مريم بينها وبين نفسها: بجد رخامة وهيفضل طول عمره كده. مبيتغيرش. ***

عدى اليوم على أبطالنا وأجى بليل. ومريم مسكت كتاب "فاتني صلاة" وعملت كوباية قهوة وراحت قعدت في البلكونة. مش عارفة تركز وهي بتقرأ، وكل اللي شاغل تفكيرها محمد. وقد إيه هو اتغير. بس الحاجات الحلوة مبتروحش أبداً. وابتسمت وهي سرحانة في صورته اللي مرسومة في خيالها. مريم بتنهيدة: يا ترى هيجي اليوم اللي تعرف فيه إني كنت مظلومة، وكل ده غصب عني. يا ترى هتحس بيوم بحبي ليك اللي كان موجود من قبل ما أشوفك؟

كنت فارس أحلامي يا محمد. كنت أحلى فترة عشتها وأنا في إيدي دبلتك. وعنيها دمعت. "غيابك طال وبوخت في طول بعدك. وأنا قلبي مشتاق ومش عارف يعيش غير بيك." قطع تفكيرها تطبيل على الباب (أيوه هو صاحبنا إياد 😂) مريم: تعالي يا جزمة. إياد وهو بيرزع الباب: نفسي تحترميني! دنا زي أخوكي يعني. مريم: تعالي بقا قولي بتكذب عليا ليه. إياد ببراءة: أنا؟ تعرفي عني كده يا شيكامارا؟ مريم ضحكت غصب عنها: انت لسه فاكر الاسم ده؟

إياد: أنا عمري ما أنسى حاجة تخصك أبداً. أنا استجر... مريم بجدية: المهم، متوهش الموضوع. مش انت وعدتني إنك تتعالج؟ إياد: طب منا... مريم بدموع: متكذبش عليا يا إياد، حرام عليك. أنا مليش غيرك في الدنيا. ليه عايز تجرحني كده؟ هو أنا مستاهلش حد يفضل معايا خالص؟ إياد: متقوليش كده، عشان خاطري. أنا فعلاً مبدأت في العلاج، بس كلمت يوسف صاحبي وقالي إن صاحب أخوه دكتور كويس أوي وهنروح نشوفه بكرة. مريم: دي زي المرة اللي فاتت بقا؟

إياد: والله العظيم لأ. أنا فعلاً عايز أتعالج عشانك وعشان مليكة. مريم: مليكة مين يااض؟ إياد: اللي كلمتك عنها قبل كده. مريم: اممم. طب بقولك إيه؟ متعزمني على شاورما وتقولي أرجع خطيبي إزاي؟ إياد: ترجعي إيه؟ مش هو في ألمانيا؟ مريم: هو أنا مقولتلكش؟ إياد: لا يختي مقولتليش. مريم: طب البس عشان تاكلني شاورما وبعدين أقولك. إياد: طفسة، ويا ريت بيبان عليكي. *** محمد: أنا مش مصدق، حسن، إنها هتبقى جنبي كل يوم. هو أنا ناقص توتر؟

حسن: يبني، انت ناوي تعذب نفسك وتعذبها معاك؟ اتقدملها تاني وأنا أراهنك إنها هتوافق. محمد: وانت إيه اللي مخليك متأكد أوي كده؟ حسن: مش انت بتقول إن لبسها كله طويل وملتزمة بالحجاب؟ محمد: أيوه، بس ده مش معناه إنها عايزاني. حسن: ده يأكد إنك سبت أثر فيها وعلمتها حاجات كتير في وقت قصير جداً. وجايز كمان اللي بعتلك الصور دي كان قاصد إنكم تسيبوا بعض وحقق اللي هو عايزه. فكر في كلامي ده كويس يا محمد.

محمد: أنا معنتش عارف حاجة خالص. ربنا ييسر الحال يا رب. محمد قفل معاه وقام اتوضى وصلى قيام الليل ودعا ربنا إنه يختارله الخير ويرضيه بيه وينور بصيرته. وخلص اليوم بأحداثه الكتير المتعبة وبمشاعر الفرحة الممزوجة بالحزن والحيرة والوجع في قلوب أبطالنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...