الفصل 8 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
24
كلمة
1,116
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

تاني يوم مريم راحت المكتب بدري ودخلت على مكتب محمد. مريم: مستر محمد، أعملك قهوة؟ محتاج مني حاجة؟ محمد: انتي خبطي؟ مريم: احم، لا. محمد: مش أنا قايلك امبارح تخبطي قبل ما تدخلي؟ مريم: ما تخلي البساط أحمدي يا هندسة. محمد: نعم؟ مريم: احم، اندمجت شوية. كنت بقول حضرتك عايز مني حاجة؟ محمد بهدوء: أيوه، أعمليلي قهوة وهاتي الملف بتاع صفقة أمير المحمدي. مريم بجدية: تمام.

مريم وهي بتمشي: هو الواد ده كان كاريزما كده وهو خاطبني ولا أنا اللي مكنتش واخدة بالي ولا إيه؟ تسنيم بضحك: إيه ده؟ اللهم صلي على النبي! انتي بتتكلمي نفسك وجاية بدري كمان؟ انتي كويسة؟ مريم: آه طبعًا يبنتي. استني هروح أعمل قهوة لمحمد وأجي. تسنيم: مالها دي؟ يلا أنا مالي. *** إياد: يلا يا يوسف، اتأخرنا. يوسف: يا بني الساعة تسعة، حرام عليك. إياد بحماس: ملكش دعوة انت بس وانجز.

يوسف لبس وخد محمد وراحوا عيادة الدكتور صاحب أخو يوسف. دكتور خالد: أهلاً أهلاً يا چو، ازيك؟ أخوك عامل إيه؟ مشفتوش من زمان. يوسف: الحمد لله، إحنا بخير. المهم يا دكتور، أنا إياد صاحبي كان اتلم على ناس مش كويسة وهما اللي غوّو وخلوه يشم. وإحنا جايين لك عشمانين في ربنا ثم فيك إن إياد يبطل ويرجع زي الأول. خالد: تمام، متقلقش خالص. اللي انت عملته ده يا إياد وقرارك إنك تيجي هنا، ده أول طريق للعلاج. إياد: يعني في أمل يا دكتور؟

خالد بابتسامة: أولاً، أنا اسمي خالد، تقولي خالد وبس. ثاني حاجة، عايز أسألك، انت آخر مرة تعاطيت فيها المخدرات كان امتى؟ إياد: احم، امبارح بليل. بس والله بيبقى غصب عني، بحس إني هموت وصداع جامد أوي بيمسك فيا. خالد: متقلقش، هتبقى بخير ده بإذن الله. خالد: يلا يا يوسف، هوينا انت بقى. عايزين نبدأ جد بقا من النهارده ولا إيه يا إياد؟ إياد بقلق: آه طبعًا يا دكتور. يوسف مشي وساب خالد مع إياد.

خالد: بص، انت كنت المفروض تملي الورق ده بره، بس أنا جبتهولك هنا. املي كل بياناتك فيه وهاتهولي، وهنبدأ العلاج من النهارده يا بطل. إياد ابتسم ومردش. *** محمد كان قاعد بيشتغل، فجأة تليفونه رن باسم حسن. محمد بضحك: أبو علي! حسن: حبيبي يا صاحبي! بقا انت سايبني هنا محتاس وقاعد جمب المزة؟ محمد بغضب: لم نفسك يا حسن! وقولت لك مية مرة مبحبش الألفاظ دي. حسن: خلاص خلاص، أنا آسف. المهم، عملت إيه معاها؟ محمد: هعمل إيه يعني؟

فهمتها إن اللي بينا شغل وبس، وهي تقبلت كده. حسن: بطل تمثل عليه إنها مش فارقة لك، عشان أنا أكتر واحد عارفك. محمد: أنا مش قادر أنسى إنها كانت بتستغفلني يا حسن، كل ده عشان كنت بحافظ عليها. حسن: أنا وأنت عارفين إنها كانت تيهة ومتعرفش الصح من الغلط. وانت بتقول إنها ما شاء الله لبست حجاب بطريقة كويسة وبتشوفها كمان بتصلي. نصيحة من أخوك، متضيعش حب عمرك يا صاحبي. محمد بابتسامة: ماشي يا حسن، هسمع كلامك المرة دي.

محمد قفل التليفون مع حسن وكلم مريم عشان تجيله على المكتب. دقيقتين وكانت مريم عنده، ودخلت من غير ما تخبط كالعادة. محمد بغيظ: انتي عارفة دي المرة الكام أقولك فيها "خبطي قبل ما تدخلي"؟ مريم بإحراج: أنا آسفة والله، أصل مش متعودة و... محمد: اقعدي يا مريم. مريم قعدت: كنت عايزني في إيه يا باشمهندس؟ محمد: كنت عايز أعرف ليه كدبتي عليا أما كلمتك وقولتيلي إنك مش خارجة. مريم بدموع: وحكتله كل اللي حصل بينها وبين ريم.

محمد: طب وإنتي إزاي تسمعي كلام واحدة زي دي؟ ولا أصلاً تعتبريها صاحبتك؟ مريم: والله أنا كنت عاملة زي التيها. كنت شايفه إني مغصوبة عليك، معملتش خطوبة ما كان نفسي، ولا خرجنا، ولا كنت بتكلمي حتى زي ما بسمع من أصحابي المرتبطين ولا أي حاجة. كنت حاسة إني مش مخطوبة. أما ريم كلمتني، شياطيني عماني لحد ما حصل اللي حصل. أنا آسفة يا محمد، انت حد كويس أوي، متستاهلش واحدة مستهترة زيك.

محمد بابتسامة: انتي مش مستهترة، انتي بس ملقتيش اللي يقولك الصح من الغلط. ثم تابع: هنكتب الكتاب امتى؟ مريم: اها شك... ثم تابعت بصدمة: بتقول إيه؟ محمد بضحك: منا مش لسه هنعمل خطوبة تاني ونعيد من الأول وجديد، وإنتي عايزة كلام حلو وأنا مش هقدر أعمل كده في الخطوبة. مريم بصدمة وإحراج: يعني انت معنتش زعلان مني؟ محمد: بقولك تتجوزيني تقوليلي زعلان؟ ها؟ إيه رأيك؟ مريم: موافقة. أنا مش لاقي أفضل منك يا شيخ محمد، بس...

محمد: بس إيه؟ مريم: مش هقدر نكتب الكتاب دلوقتي. محمد: ليه؟ مريم: أصل بصراحة يعني، إياد أخويا تعبان وبيتعالج، ولسه بيبتدي العلاج النهارده. والله أعلم بقى هيخلص امتى. محمد وهو بيضيق عيونه: علاج إيه؟ مريم بدموع: إياد كان مدمن يا محمد، بس والله هو عرف غلطه وتاب وقرر يتعالج عشان يبدأ من جديد. محمد: وإيه يعني؟ إن الله غفور رحيم. مريم وهي بتمسح دموعها: يعني انت موافق تتجوزني بعد كل اللي أنا حكيتهولك ده؟

محمد: بصي يا مريم، انتي وإياد أخوكي الله يشفيه، ضحايا. ملكوش ذنب في كل اللي حكيتيه، بس مشكلتكم إنكم اتلميتوا على ناس مش شبهكم. ثم تابع: وأنا هنا عشان أساعدك. يلا روحي على شغلك ونكمل كلامنا بعدين. مريم خرجت وهي مصدومة ومش مصدقة إن دعوتها خلاص اتحققت، وربنا رجعلها محمد تاني، الزوج الصالح اللي أي بنت بتتمناه. خلص اليوم وكل واحد روح على بيته، بس أرواحهم بتتلاقى في ملكوت الحب.

مريم واقفة في البلكونة وبتكلم إياد في التليفون. مريم: ها يا حبيبي، عامل إيه؟ انت كويس؟ إياد: أيوه يا مريومة، أنا كويس جداً. متخافيش، الدكاترة هنا محترمين وطيبين أوي، بيعملونا على إننا أخوات. خلي بالك من نفسك يا مريم، وخلي بالك، أنا مفهمتش بابا وماما إني مسافر مع يوسف وهنقضي الإجازة هنا. مريم بدموع: خلي بالك من نفسك وخف بسرعة بقى، عايزة أتجوز. إياد بعدم فهم: تتجوزي مين يبنتي؟ متقدملك عريس؟

مريم: محمد. سامحني يا إياد، أنا مبسوطة أوي. وطلب نرجع لبعض، بس أنا طبعًا مش هوافق نكتب الكتاب من غيرك. إياد بابتسامة: طب والله فرحتيني! ألف مبروك يا حبيبة قلبي، انتي مش هتلاقي زي محمد، حافظي عليه المرة دي بقى. مريم: طبعاً، توبة من دي النوبة يا سطا. إياد: بت! انتي بقيتي بيئة كده ليه؟ إيه ده! مريم: غور يلا، ده انت كلت دماغ أمي. قفلت معاه. *** مليكة قاعدة سرحانة (اللي مش فاكرها دي اللي إياد بيحبها، ركزوا في الأحداث 👀)

مامتها: مالك يا بنتي سرحانة ليه كده؟ مليكة بانتباه: ماما، كنت عايزة أسألك عن حاجة. مامتها قدرية: اسألي يا عيوني. مليكة: هو الحب من أول نظرة ده موجود بجد؟ يعني زي الكلام اللي بنسمعه في الأفلام؟ قدرية بتنهيدة: طبعاً يا بنتي. هو أنا وأبوكي حبينا بعض إزاي؟ من خناقة. مليكة بانتباه: بجد؟ إزاي؟ احكيلي. قدرية: كان في شباب بيعاكسوني، منا حكمة!

كنت قمر زمان يبت. فجأة يطلع أبوكي من بين كل الناس ويمسكهم ضرب. الله يرحمه، كان سيد الرجال. مليكة بحزن: الله يرحمه. ثم تابعت بسرحان: بس هو معندوش عضلات. قدرية: هو مين ده يبت؟ مخبية إيه عليا؟ مليكة بخضة: إيه؟ أنا وأخبي في جملة واحدة؟ لا انتي تعرفي عني كده؟ قدرية: لا، وأنا أقدر؟ أهو شوفتي؟ قالتها مليكة وهي بتبوس إيد أمها وبتخش الأوضة. قدرية: البت اتجننت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...