الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
23
كلمة
1,102
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مر شهر من وقت ما دخل إياد المستشفى وكان بيتعب جامد بس محدش كان بيجيلوا غير مريم ويوسف ومليكه. أي مكان بتروحوا عينيها بتدور عليه تلقائي، هي حتى متعرفش اسمه إيه. عند مريم ومحمد: مريم بحزن: كده يبقى كل الأوراق خلصت يا مستر محمد. محمد: مالك شكلك تعبان، تحب أطلب لك دكتور؟ مريم: لا أنا كويسة، أنا بس خايفة على إياد. آخر مرة كنت عنده صعب عليا قوي، خس وكانوا كانوا... محمد: كانوا إيه؟

مريم بدموع: كانوا مكتفينه، محدش قادر عليه لحد ما عطوله حقنة مهدئة ونام. محمد بهدوء: ده يمكن ابتلاء من ربنا عشان يختبر صبرك وإيمانك يا مريم، وكمان صدقيني هيبقى كويس ويتعالج. متخافيش، بقولك هاتيلي عنوان العيادة. مريم: ليه؟ محمد بابتسامة: هروح أزوره طبعًا، ده أخويا الصغير. هاتي العنوان. مريم ابتسمت وعطتهوله. ***

مليكه: مش قادرة يا ندى والله ما وقفت معاه خمس دقائق على بعض، بس أنا هتجنن وأشوفه. اختفى وكمان كان بيقولي إنه معانا في الجامعة، لو حتى أعرف اسمه إيه. ندى: والله أنتي عاملة زي اللي بيدور على إبرة في كوم قش. ثم تابعت بتفكير: بت بت، بقولك إيه؟ مليكه: أي في إيه؟ ندى: تعالي ورايا. قامت وخدتها على مارسم صغير قاعد فيه شاب صغير. مليكه: يا بنتي أنتي جايباني فين بس اتهدي. ندى: اسكتي أنتي بس يا كيمو يا كراملة.

كريم: بت أنتي أنا قولتلك مية مرة متقوليش كراملة دي تاني، هيبتي يا شبر ونص. ندى: مش هرد عليك دلوقتي عشان مش فاضية، أحب أعرفك دي مليكة صاحبتي وده كريم ابن عمي يا مليكة. مليكه: تشرفت يا أستاذ كريم. كريم بهمس لندى: شوفتي الاحترام، مش كراملة دتتك نيلة. ندى: يا عم مدقش، المهم كنا عايزينك في خدمة الوقتي، مليكة بتدور على حد وإحنا متعرفش اسمه. كريم: أيوه وأنا أقدر أساعدكم إزاي؟ ندى: هي توصفلك شكله وأنت ترسمه.

كريم: ومين هيقبضني؟ مليكه باحراج: أنا تحت أمرك في أي حاجة تطلبها. كريم: أنا بهزر طبعًا، أنتي زي أختي يا أنسة مريم متقوليش كده. تعالوا معايا. كريم جاب قلم وورقة وبدأ يرسم المواصفات اللي مريم بتقول عليها. *** في المستشفى اللي فيها إياد، الباب خبط. إياد وهو واقف عند الشباك: ادخل. محمد بضحك: عامل إيه يا بطل؟ إياد بسعادة: محمد عامل إيه؟ تعالي. محمد خده بالحضن: أنا كويس، المهم أنت. إياد بحزن: اهو زي ما أنت شايف.

محمد بابتسامة: شايفك زي الفل يا جدع والله. إياد: مريم قالتلي إنكم رجعتوا لبعض، متتخيلش أنا فرحت قد إيه. مريم عمرها ما هتلاقي راجل زيك يا محمد، والله أنا لو مت الوقتي مش هبقى خايف عليها. محمد: متقولش كده، أنت هتتعالج وهتبقى زي الفل. الدكتور طمني عليك، متخافش. محمد بضحك: بس استعجل والنبي، عايز أتجاوز البت أختك الغلبانة دي. إياد: والله أنا ما كنت هزعل لو كتبتوا الكتاب دلوقتي.

محمد: متجبش برضه، أنت أخويا. المهم عايزك تاخد بالك من نفسك وأي حاجة تحتاجها أنا موجود، متشلش هم. إياد: ربنا يخليك يا صاحبي، كنت عايز منك خدمة. محمد: أوامر. إياد: عايزك تروح الكلية وتسأل عن بنت اسمها مليكة الجندي، تشوفها هي كويسة ولا لأ. محمد: بس أنا هسأل عليها بمناسبة إيه؟ وبعدين ممكن حد يفهمني غلط ولا حاجة ويتكلم على البنت كلام وحش. إياد: لو حد سألك قولهم إنك أخوها أو حتى بتسأل عليها عشان تتقدملها.

محمد: هي مهمة لدرجادي؟ إياد بسرحان: أوي أوي يا محمد. محمد وهو بيقوم: إذا كان كده ماشي، عايز حاجة؟ إياد بابتسامة: عايز سلامتك يا حبيبي، مع السلامة. *** كريم بعد ما قعد مدة يرسم المواصفات اللي مريم بتقول عليها. كريم: هو دا. مليكه بلهفة: أيوه هو هو. ندى: إحييه ده إياد. مليكه: أنت تعرفه؟ ندى بضحك: هو مفيش حد في الجامعة ما يعرفش إياد مراد والشلة بتاعته، بس ويت ويت، هو ده اللي أنتي هبلاني عليه؟

مليكه ضربتها في رجلها: أهم. طب اتفضل دي حاجة بسيطة، شكراً على اللي أنت عملته معانا. كريم: خلي فلوسك معاكي، أنتي أختي الصغيرة. ولو احتاجتي أي مساعدة أنا موجود. مليكه ابتسمت بهدوء وخدت إيد ندى ونزلت. ندى: بت جري جموسة وراكي. مليكه: أنتي تعرفيه منين بجد؟ ندى: يا ستي ده كراش نص الجامعة. مليكه: تصدقي كان قالي كده، طب يا ترى مبيجيش ليه؟

ندى: أحسن يستي، ده هو والشلة بتاعته أعوذ بالله، شرب وشم وبيعرفوا بنات، مع إن هيا كلهم ولاد ناس أوي. ندى: بت أنتي هتعيطي. مليكه: ها مش عارفة، بس هو باين عليه حد كويس جداً. ندى: الصراحة كنت بحس كدا في الأول، أول ما جه الجامعة، حتى كان بيترتب على الدفعة، بس من ساعة ما أتلم عليهم وهو بقى زيهم. مليكه: طب بقولك إيه، أنا مروحة دلوقتي. ندى: مليكة أنتي كويسة؟ مليكه: اها تمام، بقولك إيه أنا مروحة. ندى: طب أوصلك. مليكه: خليكي.

مشت مليكة وهي تايهة في الكلام اللي ندى قالته وبين إحساسها تجاه إياد، وروحت نامت من كتر التفكير. *** في الشركة بليل، محمد وطارق قاعدين في قاعة اجتماعات ومعاهم مريم بيعقدوا صفقة جديدة مع الوفد الألماني، كان آخر أمل ليهم إن الشركة تقف على رجليها بعد الورق اللي اتسرق. طارق بابتسامة: أنا سعيد بالصفقة دي يا مسيو جاك، أتمنى نقدر نعمل حاجة شكلها كويس. جاك: Sure. الاجتماع خلص، وطارق من كتر الفرحة قرر يفاجئهم.

طارق: محمد مريم يا شباب، بمناسبة الصفقة الجديدة دي لازم نعمل حفلة جامدة. محمد: ما بلاش الحفلات دي، مبحبهاش. طارق بضحك: لا متخافش، مش هيبقى فيها مزز، دول الموظفين. محمد بغيظ: قولتلك مليون مرة بلاش الألفاظ دي. سيبكوا منه، كلكم معزومين عندي يوم الخميس الساعة تسعة، يلا آخر كلام وكله على مكتبه. تسنيم بضحك: ده ما صدق يا عيني. مريم: اسكتي ليسمعك. تسنيم: هتيجي؟ مريم: أجي فين؟ تسنيم: الحفلة يا مسطولة.

مريم: لا مظنش، مش عارفة، أما يجي وقتها نشوف. *** مريم روحت البيت، وأول ما دخلت لقت أبوها قاعد مستنيها. مراد بجدية: تعالي يا مريم. مريم: أيوه يا بابا. مراد: أنا عايزك متكذببش عليا، أخوكي فين؟ مريم بارتباك: هو هيكون فين يعني يا بابا، مش قالك إنه سافر مع أصحابه؟ مراد: يعني أنتي مقتنعة بالكلام ده؟ مريم: أيوه طبعًا. مراد: عموماً مش ده الموضوع اللي أنا عايزك فيه. مريم: اومال في إيه يا بابا؟

مراد: ابن محسن صاحبي عايز يتقدملك، وأنا بصراحة مش هتلاقي أحسن منه بعد ما حضرتك طفشتي الراجل المحترم اللي كان خطيبك. مريم: لو سمحت يا بابا بلاش الطريقة دي، أديك شوفت أما غصبتوا عليه المرة اللي فاتت إيه اللي حصل، وبعدين أنا ومحمد هنرجع لبعض. مراد بغموض: وأنتي شوفتي محمد فين؟ مش هو في ألمانيا؟

مريم: لا، مهو مدير الفرع اللي أنا فيه طلب من محمد يرجع عشان يبقى المدير التنفيذي بعد ما الله يسامحه المدير الأولاني سرق ورق صفقة وخلع. مراد: طب روحي على أوضتك الوقتي. مريم مشت، راحت غيرت هدومها ومسكت الأجندة بتاعتها وكتبت: "كل أما أشوفك افتكر كوباية الست وهي بتقول "امتى الزمان يسمح يا جميل وأسهر معاك على شط النيل" 🖤 الأقولي يا جميل هو امتى الزمان يسمح عشان أسيب اللي ورايا واللي قدامي عشان أشوفك ونشرب قهوة لون عنيك"

أنِسة قهوة. كتبتها وراحت في النوم من تعب طول اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...