الفصل 13 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
25
كلمة
1,558
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مريم بخضة: بابا بابا مالك يا بابا. فريدة ببكاء: يلا يا مريم اسنديه معايا بسرعة ناخده على أقرب مستشفى. سندوه بسرعة ولبسوه وأخذوه على المستشفى. مريم بزعيق وعياط: دكتور بسرعة بابا بيروح مني. الممرضون اتلموا حولها. أهدي يا آنسة هاتي ترولي يا نجوى بسرعة. دخلوه العناية المركزة ومريم وفريدة قعدوا يعيطوا بخوف عليه. ***

عند إياد راح قعد على البحر والجو ليل ومكنش فيه حد وقعد يعيط بقهر ويطلع كل الوجع اللي كان مخبيه والضغط اللي كان فيه الفترة اللي فاتت لحد ما قام مكنش عايز يروح البيت ويشوف أبوه اللي اتسببله في أذى نفسي من وهو صغير. وفجأة لقى رجله بتوده على بيت يوسف صاحبه. *** مر حوالي أربع ساعات وخرج الدكتور من غرفة العناية. مريم بلهفة: خير يا دكتور.

دكتور بتنهيدة: كان عنده جلطة في القلب بس الحمد لله قدرنا ننقذه. يا ريت يبعد عن أي حاجة تزعله. عن إذنكم. فريدة: كان مستخبي لنا كل ده فين بس يا رب. مريم وهي بتمسح دموعها: متخافيش يا ماما هيبقي كويس. أنا هروح أجيبلك حاجة تشربيها. سابت مامتها وراحت تكلم إياد لقيته قافل التليفون. مريم بتنهيدة: أنت فين بقا يا إياد. *** إياد: بس هو ده كل اللي حصل. يوسف: بس أنت المفروض مكنتش تجبهاله كده دي صدمة يبني.

إياد: أنت فكرك أبويا هيزعل لو زعل بجد. هيبقي عشان شكله في السوق مش أكتر. يوسف: بص قوم نام دلوقتي عشان شكلك تعبان وبكرة يحلها حلال. الليل بيعدي ومريم وفريدة قاعدين في المستشفى ودمعتهم منشفتش بيستنوا مراد يفوق، ومريم بتحاول تكلم إياد بس تليفونه مقفول. *** عند تسنيم وطارق. طارق: بقولك متنسيش معاد كتب الكتاب بقا بعد بكرة يا جميل. تسنيم بكسوف: هو مش أنا قولتلك كده بدري أوي.

طارق: بدري إيه بس أنا ليتني اليوم ده من زمان. هو أنت لسه مش مطمنة وانتي معايا. تسنيم: لا والله خالص. بس أنا طول عمري وحيدة مش هاجي في يوم وليلة حياتي تتغير. أنا بس مخضوضة شوية. طارق: على العموم براحتك. هسيبك دلوقتي عشان ترتاحي. تسنيم: مع السلامة. طارق: الله يسلمك. وقام قفل. تسنيم: معقول يكون اتضايق. لسه بتتكلم لقت مريم بتتصل. تسنيم: مريوم أخبارك. مريم: أنا الحمد لله. تسنيم: تستهلي الحمد يا روحي. صوتك في إيه ولا إيه.

مريم: بابا تعبان أوي يا تسنيم وأنا قصدك في خدمة. تسنيم باهتمام: عيوني يا حبيبتي. مريم: أنتِ عارفة إن أنا لسه مخلصتش امتحانات لسه مادتين بس كنت عايزة أتسلمي تبقي جمب ماما وقت ما أروح الامتحانات وكده. تسنيم: حاضر يا قلبي من النجمة وهكون عندك. ألف سلامة عليه. عنوان المستشفى إيه. مريم: الله يسلمك يا تسنيم. العنوان """*******. تسنيم: اوكي بكره هكون عندك أول ما أصحى.

بعد يوم طويل مليء بالأحداث الحزينة مريم راحت البيت عشان تراجع على مادة بكرة اللي يعتبر راجعتها قرب الفجر وطبقت وهي بتذاكر ومامت مريم طول الليل قاعدة جمب مراد. *** تاني يوم الصبح مريم قامت على صوت المنبه لبست وراحت الامتحان وخلصته وراحت كلية إياد تسأل عليه. مريم: مليكة مليكة استني. مليكة بابتسامة: إزيك يا مريم. مريم: أنا الحمد لله. مشوفتيش إياد. مليكة: هو امتحن وخلص قبل الوقت ومشي. حتى مكلمنيش.

مريم بسرحان: هيكون راح فين. مليكة: راح فين إزاي هو مش في البيت. مريم: ساب البيت من امبارح بليل يا مليكة وهتجنن. ليكون راح لحد من أصحابه القدام تاني. أنا ما صدقت. مليكة بابتسامة بريئة: لا متخافيش. هو وعدني مش هيشوف الوحشين دول تاني. مريم بابتسامة: والله كان ليه حق يسيب البيت عشانك. يلا أنا ماشية بقا. مليكة: يسيب البيت عشاني إزاي. إيه ده استني يا بت. وطلعت تجري وراها. *** في المستشفى.

لو سمحت ممكن رقم غرفة المريض مراد الشرقاوي. الموظف: غرفة ١٠٧ يا فندم. تسنيم: شكراً. تسنيم لقت الأوضة وخبطت ودخلت. تسنيم بابتسامة: السلام عليكم. فريدة: وعليكم السلام. أنتِ مين يا حبيبتي. تسنيم: أنا تسنيم صاحبة مريم وكنت جاية أشوف حضرتك وأكل لك الأكل ده كله. كله عشان حضرتك أكيد على لحم بطنك من امبارح. فريدة بحزن: ومين ليه نفس ياكل يا بنتي. بس كثر خيرك. تسنيم: على إيه. ثانية وحدة أرد على الموبيل. حطت الأكل وخرجت.

تسنيم: أيوه يا طارق. طارق: صباح الخير يا قلبي. تسنيم: صباح النور. عامل إيه. طارق: أنا تمام الحمد لله. المهم أنا قريب من بيتك انزلي نفطر سوا. تسنيم: لا أنا مش في البيت. طارق: اومال فين. تسنيم: في المستشفى. طارق وهو بيفرمل: نعم. فيكي حاجة. تسنيم: لا ده والد مريم تعبان وأنا قاعدة جمب مامتها عمّا مريم تيجي من الامتحان. طارق: طب تمام اتخصيت. لو عاوزتي حاجة كلميني وأنا هقول لمحمد بردو عشان يجي يزورهم.

تسنيم: تمام. مع السلامة. طارق: في رعاية الله. *** على المغرب مريم قاعدة مع أمها جمب أبوها لقت إيديه بتتحرك. مريم بلهفة: بابا بيقول يا ماما. بصي أنا هنادي الدكتور بسرعة. وراحت جابت الدكتور واجت. الدكتور: الحمد لله أنه فاق كدا. هو عدى مرحلة الخطر. مراد بصوت ضعيف: إياد فين. فريدة: حمد الله على سلامتك الأول. مراد: أنا عايز إياد يا فريدة. عايز ابني. هو مجاش يشوفني.

مريم: لا إزاي. هو أجي طبعاً بيشوفك بس حضرتك كنت نايم وهو دلوقتي روح عشان عنده امتحان بكرة. مراد بحزن: كثر خيره. طب روحي أنتِ كمان عشان امتحاناتك. ملوش لازمة تفضلي هنا وأنا على بكرة بالكتير همشي من المستشفى دي. فريدة: تمشي فين يا أبو إياد. أنت لسه تعبان. مراد: أنا مبحبش أعد في مستشفيات وأنتِ عارفة. روحي يا مريم باتي مع أخوكي. أمك قاعدة معايا اهي. مريم: حاضر. لسه هتخرج لقت محمد في وشها. محمد بابتسامة: سلام عليكم.

مراد: وعليكم السلام يا بني. عاش من شافك. محمد: ألف سلامة عليك يا عمي. مراد بص بابتسامة لمريم اللي حاطة وشها في الأرض: الله يسلمك يا بني. فيك الخير. محمد حط الورد وقال بإحراج: اتأذن أنا الوقتي. فريدة: ودي تيجي. اقعد يا بني اشرب حاجة. محمد: لا معلش سامحوني مش هقدر. بعد إذنكم. مراد: كان عندي حق أما قولت إنك لو سبتيه هاتخسري يا مريم. في شباب اليومين دول بالأخلاق دي. ربنا يسعده. مريم: أنا هروح يا بابا. عن إذنك.

مريم خرجت من الأوضة تضحك وهي ماشية. هي مش عارفة ليه بتضحك بس هي بتضحك. 🫶 "ويوماتي ببعت السلامات وادعيلك تقصر المسافات ووحشني مكملين حكايات" مريم روحت وفضلت تبتسم وتفكر في محمد وتدعي لأبوها يبقى كويس. وفي نفس الوقت خايفة على إياد وعقلها داوشها. مريم: يا ترى أنت فين يا إياد. ثم تابعت بتفكير: المفروض أنا امتحاني يخلص قبله بنص ساعة وربنا. هلقاك عند باب الجامعة من قبلها كمان. ووريني هتهرب مني فين يا ابن فريدة.

عدى الليل ومريم نامت وقامت تاني يوم صلت وفطرت عشان تلحق الامتحان. بعد وقت وصلت الكلية وقابلت مليكة بالصدفة على باب الجامعة. مريم: مليكة مليكة عايزاكي في خدمة. مليكة: أؤمريني يا قلبي. مريم: بصي أنا عايزة إياكي بعد الامتحان تتلككي وتعطلي إياد بأي طريقة. مليكة: ماشي. بس اشمعنى. ثم إن أخوكي الدحيح بيخلص ويمشي بدري.

مريم بحزن: يحبيبي طول عمره ذكي. كان حلم حياته يدخل حاسبات ومعلومات وجاب مجموعها بس بابا الله يشفيه مرضيش. المهم روحي عشان متتأخريش وأنا خارجة نتقابل. مليكة: ماشي يا روحي. بالتوفيق. *** فاضل ربع ساعة ونلم الورق. مليكة: غريبة. هو مخلصش. معقول حسدته. ثواني واتلقته قام وهي كمان كانت خلصت وسلمت الورق وراحت وراه. مليكة: إياد إياد استني. إياد بابتسامة: إزيك يا مليكة. حليتي كويس.

مليكة: أيوه الحمد لله. بس أنت ليه مختفي بقالك فترة كده. دي مريم قالبة عليك الدنيا. إياد: أنا مش كويس يا مليكة. محتاج أبعد عن أي حاجة في الدنيا. مليكة بتلقائية: حتى أنا. إياد: أنتِ الحاجة الوحيدة اللي مش عايز غيرها في الدنيا. مريم من وراه: يا عنيا. مليكة: أنا كده مهمتي انتهت. سلام عليكم. إياد: آه يا مليكة الكلب. والله لأوريكِ. مريم: أنت يا عمو. إياد: بسم الله الرحمن الرحيم. هما بيطلعوا منين دول.

مريم: بقالي أسبوع بدور عليك وأنت عامل زي فرقع لوز. اتفضل قدامي نكمل كلامنا في بيتنا. إياد: لو سمحتي يا مريم. أنا مش مستعد أقابل بابا دلوقتي. مريم: إياد بابا جاله جلطة في القلب. لولا ستر ربنا كان راح فيها. إياد بخضة: بتهزري صح. مريم: والله ما بهزر. هو تعبان وعايز يشوفك. هو زمانه هو وماما بيلموا حاجتهم عشان راجعين البيت. تعالي معايا بسرعة. إياد واقف ومبيردش. مريم مسكت إيديه: عشان خاطر ربنا.

إياد: طيب يا مريم. بس أنا مستعد أسيب أي حاجة في الدنيا عشان بس مليكة تبقي معايا. دي الحاجة الوحيدة اللي تمنيتها من ربنا بعد الكلية اللي كنت بحلم بيها ومنولتهاش. مش مستعد أخسر مليكة بسبب أنانيته. مريم: بلاش الكلام ده يا إياد. يلا بقا. راحوا البيت على طول. بعدها بساعة أبو مريم وأمها وصلوا. فريدة: ابني حبيبي يا ضنايا. بقالك أسبوع فين يا نور عيني. مراد: إيه أسبوع. أنتِ كنتي بتكذبي عليا يا مريم. مريم: والله يا بابا.

مراد: سيبوني مع إياد شوية لوحدنا. مريم خدت مامتها المطبخ يحضروا أكل. مراد: مكنتش عارف إن أنا أب قاسي كده يا بني. عمري ما تخيلت إن تكون ده نتيجة كل اللي عملته. أنا كنت مفكر إن أنا بعمل لمصلحتك بس أنا ضيعتك بإيدي. سامحني يا ابني.

إياد بدموع: متأخر أوي يا بابا. كنت ببقى بتقطع من جوايا وأنا شايفك بتلغيني بكل بساطة. بس أما تيجي لحد الحاجة الوحيدة اللي بحبها في دنيتي واللي اتعالجت عشانها. بعد يا كرهت حياتي بسببكم. يبقى استوب. لا مقدرش. أنا هتجوزها. حتى لو كلكم ضدي. أي يعني بنت ناس بسيطة. ده ميعبهاش. بالعكس هي اللي ممكن متقبلش بواحد كان مدمن قبل كده. بعد إذنك يا سيادة الوزير. ولسه هيمشي.

ليه أبوه بيتكلم: متمشيش يا بني. أنا غلطان والله هعملك اللي أنت عايزه. متمشيش. وبعدين راح إياد حضن أبوه وعيطوا هما الاتنين. ومريم ومامتها هما كمان واقفين يعيطوا. (أي العيلة الناجحة دي 🤷‍♀️) مراد بابتسامة: كده يا كلب تخلي الوزير يعيط. إياد: سابق يا بابا. مراد: امشي يا قليل الأدب. على العموم تخلص امتحانات والنتيجة تبان وهروح أخطبلك البت اللي بتحبها. وأشوف اللي خطفت قلب ابني دي. وانتِ يا آنسة مريم مش ناوية تحني.

صلوا على النبي ❤️ مريم بتوتر: أحن إزاي يا بابا. مراد: محمد كلمني وطلب إيديك تاني. ها. مريم: قولوا مش موافقة يا بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...