الفصل 12 | من 15 فصل

رواية حب في الحلال انسة قهوة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة يمنى الشهيرة انسة قهوة

المشاهدات
24
كلمة
1,506
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مريم وكانت قاعدة على البحر ولقت فجأة حد بيحضنها من ورا. مريم بخضة وكانت لسه هتضربه: إياد! إياد! انت خرجت إمتى؟ إياد خدها في حضنه وقعد يلف بيها وهو بيقول بضحك: أنا بقيت كويس يا مريوم وهرجع إياد بتاع زمان، الحمد لله. أنا كنت حاسس إني خلاص هموت. مريم وهي بتمسح دموعها: بعد الشر عليك يا حبيبي. حمد الله على السلامة. بس لو مقولتليش إني أجي آخدك. إياد: حبيت أعملهالك مفاجأة، وكمان لسه مليكة متعرفش.

مريم: والله البت دي جدعة أوي. وقفت جنبك، لولاها كان زمانك ضايع. إياد براحة: الحمد لله. ساعدتني كتير، بنت أصول والله. أنا هستنى أول ما نخلص امتحانات وأتقدملها. مريم: يعم يعم، ده انت طلعت مش سهل. جواز ليه؟ انت مكملتش عشرين. إياد بشرود: أستناها العمر كله بس تبقي معايا. *** تاني يوم.

في المكتب، محمد وطارق قاعدين مشغولين من كتر الشغل اللي متلتل بسبب غياب مريم وتسنيم، ومنغمسين في الشغل. فجأة لقوا مريم داخلة مكتب محمد من غير ما تخبط. مريم: انت يا أستاذ. محمد: نفسي مرة تخبطي على الباب يا آنسة. مريم: يوه، مستفز مبيتغيرش. كانت بتبرطم بالكلام بس سمعها. محمد: عايزة إيه من المستفز؟

مريم: ها، لا أنا بس صعبت عليه عشان عرفت من تسنيم إن الشغل واقف من غيري وكده، فأنا جاية أخلص معاكم الشغل وبعدين أروح عشان امتحاني بعد بكرة. محمد: لا يا مريم ركزي عشان دي سنة التخرج وعايزك تجيبي تقدير كويس، فمتقلقيش أنا وطارق هنخلص كل حاجة. مريم وهي بتعد: يا أستاذ خلاص، أنا مذاكرة ومخلصة كل حاجة. بكرة بقا هراجع، بس خليني معاكم بس في خيبتكو دي. محمد: خيبتنا!! مريم: مدقش بقا وخلي البساط أحمدي يعم.

محمد في سره: بعشق سرسجية. صبري يا رب. عدى الوقت وجت الساعة عشرة. مريم راحت بارهاق. قالت لمحمد إنها هتروح ومشيت. ومحمد وطارق كمان مشوا. محمد: تيجي تبات معايا؟ طارق: ماشي، بس أنا هروح مشوار الأول وأجيلك. محمد: ماشي، متتأخرش. طارق راح محل لبس بناتي واشترى فستان أحمر ستان طويل وحطه في العربية وطلع على بيت تسنيم. تسنيم قاعدة بتتفرج على فيلم، لقت الباب بيخبط. فتحت لقتو البواب. تسنيم: خير يا عم عبده، في حاجة؟

عم عبده: لأ يا ست هانم، ده واحد جه بعربيته وقالي أوصلك العلبه دي. تسنيم: مقالش هو مين؟ عم عبده: لأ والله مقالش. تسنيم: ماشي يا عم عبده، تسلم. خدت الشنطة وراحت قعدت وفتحتها. لقت فستان أحمر رقيق أوي، اللون اللي هي بتحبه. ولقت فوقه جواب. "نص ساعة وهعدي عليكي، تكوني جهزتي. ولو مجهزتيش هطلعلك أنا. طارق." تسنيم بابتسامة: مجنون. بس لحظة، هو أنا هسمع كلامه ولا إيه؟

لأ طبعاً، حتى إحنا بالليل. بس ده مجنون وممكن يطلع فعلاً. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لقيتها أنا أكلم مريم وهي تقولي. تسنيم خدت الموبايل وقعدت تتصل على مريم، لقته مقفول. تسنيم: يووه بقا، طب أعمل إيه؟ وبعدين لقت نفسها بتاخد الفستان وبتخش الأوضة. تسنيم: أما أقيسه، مش هخسر حاجة. *** عند طارق. راح شقته الأول، غير هدومه ولبس قميص أبيض وبنطلون كلاسيك وحط برفانه وخرج من البيت وركب عربيته ومشي.

تسنيم خلصت لبس الفستان: والله الله، ده جميل أوي أوي بجد. طلع عنده ذوق وكمان محتشم، سبحان الله. إنسان قليل الأدب بس هنقول إيه، بحبه. حطت آخر لمسات المكياج، ولقت حد بيزمر تحت البيت. تسنيم: نهار أسود، هيفضحني. وطلعت جري على البلكونة. طارق بضحك: مش يلا بقا ولا أطلع أنا؟ تسنيم: بطل، هتفضحني. نازلالك أهو. طارق بابتسامة: هي قمر على طول، عمري ما شفتها وحشة. تسنيم قربت ووقفت قدامه: ها، عايز إيه بقا؟ طارق برفعة حاجب: نعم؟

تسنيم: إيه الاندهاش في السؤال؟ طارق ببرود: اركبي. تسنيم: لأ. طارق: والله كلمة كمان وهركبك بطريقتي. تسنيم راحت ركبت، وطارق ركب وقعدوا طول السكة ساكتين. وفجأة طارق وقف العربية. طارق: انزلي. تسنيم نزلت من غير كلام، وطارق وقف وراها وربط شريطة لونها أحمر على عينيها. تسنيم: انت بتعمل إيه؟ طارق مسك إيديها وقال بهدوء: امشي معايا يلا.

مشوا لحد ما وصلوا قدام البحر، والمكان متزين بالورد الأحمر. وفي ترابيزة في النص وعليها شمع. وقام طارق قرب وفك الرباط. فضلت تتلفت حواليها بانبهار من روعة المكان. تسنيم: انت جايبني هنا ليه؟ طارق: تتجوزيني؟ تسنيم بصدمة: ها؟ طارق وهو بيبعد على الأرض زي الأفلام وماسك إيديها: تقبلي تقضي معايا اللي باقي من عمري وفي حضني ومتسبنيش. تسنيم بدموع: انت مش بتهزر صح؟ قول، والله؟ طارق: أنا رجلي وجعاني يا مفترية. ها، البسي الخاتم.

تسنيم بتهز رأسها بـ "آه" وهي بتعيط، وطارق لبسها الخاتم وقام. طارق: عارفة نفسي في إيه دلوقتي؟ تسنيم: في إيه؟ طارق: نفسي أحضنك، بس خايف تديني قلم زي يوم الحفلة. تسنيم وهي بتنتجه ناحية البحر: ما هو ده اللي هيحصل. طارق: أيهون عليك؟ تسنيم: لأ، متهونش. بس ده غلط، لأنه لسه مش متجوزين. مش كفاية إننا لوحدنا؟ طارق: حيث كدا بقا، كتب الكتاب الخميس الجاي. تسنيم بدموع: هو أنت بتتكلم بجد؟ طارق: ليه الدموع دي؟ تسنيم: أصل مش مصدقة.

طارق بضحك: أنا عارف إني جامد وكل البنات بتموت عليّ، بس مش لدرجادي. وغمزلها. تسنيم اتكسفت ومردتش. طارق: ترقصي معايا؟ تسنيم هزت راسها بـ "آه" ورقصه معاه وهي مكسوفة. وبعدين خلصوا سهرتهم وكل واحد روح على بيته. *** طارق راح يبات مع محمد زي ما قاله. دخل لقاه مقتول من النوم. طارق غير هدومه ونام، وفضل باصص للسقف ويبتسم لحد ما نام.

عند تسنيم، روحت وقعدت تتنطط من الفرحة إنها خلاص هتتجوز اللي قلبها كان نفسه يكون ليها من أول ما شافته. وعدى اليوم على أبطالنا بسلام. عدى يومين من غير أي أحداث، لغاية ما جه أول امتحانات مريم، وكانت رايحة وهي متوترة أوي. إياد: بقولك، اهدي بقا. هتعدي على خير، متخافيش. مريم: يا رب. إياد: طب يلا، خلصي الامتحان وأنا هستناكي في الكافتيريا اللي هنا. مش هروح إلا لما تخرجي.

مريم ابتسمت بطمأنينة ودخلت. وزعوا الورق وكل واحد بدأ يحل. *** في الشركة. محمد قاعد بشرود، باصص للفراغ ومبيعملش حاجة. طارق خبط ودخل: بقولك إيه، وقعلي الـ... ده. عايز أسلمه. طارق: محمد، أنت يبني. محمد بفزعة: إيه؟ في إيه؟ أنت دخلت إمتى؟ طارق: أصلاً، ثم تابع بمكر: أه، هي واكلة عقلك لدرجادي؟ محمد بتنهيدة: معرفش عنها حاجة. من يوم ما جت، وكل ده من تحت راسك. انت كان زماني كاتب الكتاب، بس هنقول إيه.

طارق: خلاص يعم، سيب الموضوع ده عليا وأنا هقولك تعمل إيه. محمد: بجد؟ طارق: أيوه، هو أنا أي حد يابني ولا إيه؟ محمد: أنت محكتليش عملت إيه مع تسنيم. طارق بجدية: والله يا صاحبي، كان بودي. بس انت عارف الحاجات دي بتتنظر وكده، واكبنك يعني. مكملش كلامه، اتلقى محمد بيرميه بإزازة المية. طارق: إيه يا مفترية؟ طب والله منا عنت، عطيك نصايح. شوف هتصالحها إزاي. محمد: يا أخي غور، دتك نيلة. طارق طلع وهو بيطلع لسانه لمحمد.

طارق أول ما خرج اتصل على تسنيم. طارق أول ما الخط اتفتح: السلام عليكم يا روحي. تسنيم بابتسامة: وعليكم السلام يا طارق. في حاجة؟ طارق: إيه في حاجة دي؟ مفيش بجنيه رومانسية. طارق: على العموم، وحشتيني. تسنيم: ... طارق: انتي نمتي ولا روحتي فين؟ تسنيم: ها، لأ معاك. طارق: طب أنا عايز أقابلك. تسنيم: لأ، مش عشان وافقت مرة هتسوق فيها الله!!

طارق : والله ده عشان عايز اتفق معاكي على حاجة تخص محمد ومريم. فعدّي عليكِ وآخدك نأكل بره، إيه رأيك؟ تسنيم : إذا كان كده، ماشي. وقَفلت السكة في وشه. طارق بتعجب : بقا أنا طارق الشامي اللي كل البنات بتموت فيه، اتبهدل كده! آه على الحب وسنينه. *** بعد وقت، خرجت مريم وهي بتتنهد بقوة. لقت إياد مستنيها. إياد : مريم، تعالي. عملتي إيه؟ مريم : الحمد لله يا إياد، الامتحان كان كويس.

إياد بابتسامة : طب عقبال الباقي. تعالي بقا أفطرك، إنتي مأكلتيش حاجة من الصبح. راحوا فطروا وروّحوا البيت. وأجا الليل وطارق عدّى على تسنيم. وخدها وراحوا مطعم. طارق : بصي يا آخرة صبري، من الآخر عايز أصالِح مريم ومحمد. تسنيم : والله أنا حاولت كذا مرة أفتح معاها الموضوع، بس كانت بتقفل الكلام. طارق بسرحان : أعمل إيه في اللي أنا عملته ده؟ تسنيم بترقب : عملت إيه؟

طارق : الصراحة، كل ده بسببي. عشان أنا كنت بعاكسك وأنا واقف جنبه، بس اتكلمت بصيغة الجمع، فهو اتفهم غلط. تسنيم وهي بتمسكه من ياقة القميص: نعم؟ بتعاكس مين يااض؟ طارق : والله كنت بتنيل ببص عليكِ انتي، أنا عيني مش بتشوف غيرك. تسنيم : ثبتّي إيدك، وأنا هقولك تعمل إيه. بعد مدة. طارق : يا بنت اللعيبة! برافو عليكي. تسنيم : شوفت قدر قيمتي بقا. طارق بضحك : هنشوف الحوار ده بعدين. *** في بيت مريم بليل.

إياد قرر يروح يفاتح أبوه في موضوع مليكة. إياد بارتباك : بابا، كنت عايز حضرتك في حاجة. مراد وهو بيسيب الجريدة : اتفضل يا حبيبي. إياد : الصراحة، أنا عايز أخطب. مراد بضحك : هههه! مش قادر. عايز أخطب مين؟ إياد : حضرتك بتضحك على إيه؟ مراد : أصل كانت آخر حاجة أتوقعها منك. وبعدين انت لسه بتدرس، يعني لسه بدري. إياد : لا، مش بدري ولا حاجة. مراد : طب العروسة بنت مين في البلد؟ إياد : هي والدها متوفي، وكمان هي بنت ناس بسيطة.

مراد : بسيطة إزاي يعني؟ إنت عارف، مش أي عيلة تستحق تناسب الوزير. إياد : وزير سابق يا بابا. مراد : ولد! احترم نفسك واعرف إنك بتتكلم مع أبوك. وانسى الموضوع ده نهائي. إياد بزعيق : لا، مش هنساه! سيبني مرة واحدة أختار حاجة بحبها. كل حاجة في حياتي إنت اللي اخترتهالي، الكلية، الصحاب، حتى اللبس. تقدر تقولي إنت عارف، عارف عني إيه؟ عارف أنا كنت فين طول التلت شهور اللي فاتوا؟ مراد : كنت مسافر زي ما صاحبك قال.

إياد : لا يا بابا، أنا كنت في مصحة لعلاج الإدمان. وكل ده بسببك انت. مراد الصدمة جمدت لسانه عن الرد، وإياد ساب البيت ومشي. وفريدة ومريم واقفين يبكوا. وفجأة مراد حط إيده على قلبه ووقع. مريم : بااابا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...