الفصل 21 | من 40 فصل

رواية حب في الصعيد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة الالفي

المشاهدات
27
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بيت المنشاوى عوض: عاوزين نتشرفو وناسب جنابك ياحج عبدالرحيم بطلب ايد حفيدتك لولدي المهندس حسين وكل طلبات عروستنا أوامر. عبدالرحيم: حفيدتي تقصد مين بكلامك ده. عوض: وها ياحج بت ولدك الغايب ميحمد. عبدالله: وحسين شافها وين عاد. حسين: إني اللي موصلها لهنية يوم ماجت من ماصير. عبدالرحيم: ماتأخذناش يا ولدي بس. عامر: جدي يقصد يجلكم إن مقرى فاتحتها على ود عمها. حسين: مين ياعامر.

عامر: ماهر ود عمي حدانا، كل بت لازم تجوز ود عمها هو أولى بيها. الجميع في حالة صدمة من كلام عامر. عوض: وماهر هيسيب بت خالو كيف. عامر: دي مسائل شخصية ونحولها لحالنا. عبدالله ينظر إلى والده ولا يعلم كيف يتكلم. عوض: بينا يا ولدي مالهاش لازمة الجعدة. ماهر: وها مش تشربوا الشربات الأول ياحج عوض. حسين: تعيش يا صاحبي نشربوها في الدخلة إن شاء الله. عوض: بالاذن ياحج. ***

عبدالرحيم: كيف تقول اللي جلتُه دلوقتي، الحاج عوض هيخبر النجع كله، والحديث يوصل عند زاهية وأهلها، كيف هنوري وشنا للناس كيف تدبسنا كده. ماهر: إنت فاكر كده هتجوز، تبقى غلطان، أنا مش هتجوز غير بت خالتي وماليش صالح بكلامك الماسخ، اتحدت كيف ما بدك بس أنا راجل وجد كلمتي وماتتغصبش كيف الحريم. عبدالله: إنت عاوز إيه يا ولد أخوي.

عبدالرحيم: عاوز يهد اللي عشت عمري أبني فيه، تيجي الله مافيش جواز غير ماهر على زاهية، وهنعمل الفرح من دلوقتي، و3 ليالي الدار مش تبطل زمر وكل النجع كله ياكل من الدبايح، والدخلة بعد 3 ليالي، عبدالله خبر أبو العروسة ونتعملوا كل حاجة من الساعاتي، فاهمين كيف. عبدالله: أمرك يا بوي. ماهر: ربنا يخليك ليا يا جدي.

عامر: وها يعني مش عاوز بت ولدك تتجوز منينا ليه يا جدي، عاوز تسلمها وتهملها تتصرمح عند ولد خالها، كيف عاوز تسيب شرفك وعرضك لولد كامل. عبدالرحيم بعصبية: اسكت ساكت، ورفع يده ضرب عامر. عامر: بتضربني يا جدي. عبدالرحيم: كان لازم أضربك من زمان جوي، اطلع بره داري مش عاوز أشوف خلجتك جدامي. ********** فى بيت العزازى فى غرفة جواد.. جواد بيفكر في حب وشاغلة كل تفكيره، عايز يصارحها بحبه وخايف يتسرع، محتار يعمل إيه. **** فى غرفة حب

حب قررت تتصل بوالدها ووالدتها، وبعد أن اطمأنت عليهم وطمنتهم على أمورها، قررت تنام. وفجأة جاءها اتصال (جواد يتصل) حب باستغراب: الو جواد في إيه. جواد: هههههه بطمن عليكي، مالك ليه قلقتي. حب: لا بس استغربت، بس إنت كويس. جواد: الحمد لله، بس مش جالي نوم، لو إنتي كمان مش جايلك نوم، ممكن تنزلي الجنينة نتكلم لو تقدري. حب: تصدق فكرة، أنا مافيش نوم خالص. جواد: خلاص انزلي مستنيكي. حب: ثواني وأكون عندك. جواد: على مهلك، أجي أخُدك.

حب: هههه، ليه هو أنا اتشليت ولا إيه، ههههه. ******** نزلت حب تقابل جواد. جواد: هههههه، إنتي لابسة جلابية قمر. حب: بطل ضحك، مالها يعني. جواد: شكلك عسل خالص، بس واسعة عليكي. حب: لو فضلت تضحك هسيبك تقعد لوحدك. جواد: خلاص هسكت أهو، ههههه. حب: ها والله هطلع أنام أحسن. جواد: خلاص اقعدي، إنتي مش جايلك نوم ليه. حب: مش عارفة، كلمت بابا وماما وكنت هحاول أنام، بس إنت كلمتني. جواد: عرفوا حاجة.

حب: لا طبعًا، هيقلقوا عليا لو عرفوا، وممكن ماما تخلي بابا يجيبها دلوقتي، أنا عارفة. جواد: معاكي حق. حب: طب إنت ليه مش جايلك نوم. جواد: بالي مشغول بفكر في حب. حب بزعل: بتحب. جواد بابتسامة: آه، فعلاً الحب ده نعمة من عند ربنا، كنت مفتقدها لحد ما شفتك. حب بصدمة: نعم. جواد بابتسامة: لما شفتك غيرتي كل مفاهيمي عن الحب، وقلبي دق ليكي إنتي وبس، حب أنا بحبك إنتي. حب بكسوف: أنا. جواد: أيوه بحبك إنتي، إيه بتحبيني.

حب بتوتر: أنا أنا لازم أطلع أنام، تصبحي على خير. جواد: حب استني مش تهربي. ********* صعدت حب إلى غرفتها في كسوف وتوتر: حب لنفسها: بيحبني، بيحبني، يعني قلبي دق لشخص الصح، ياااه معقول أكون حبيت في المدة دي، أنا بس هنا من أسبوعين، هو الحب بيجي بسرعة كده، هي مشاعري صح ولا غلط، حب ده ولا إعجاب، بس أنا قلقت عليه أوي، وكان قلبي هيقف من الخوف عليه، وهو كمان حبني، ده صارحني وقال لي بحبك بجد، ولا أنا بحلم ولا إيه.

في نفس الوقت صعد جواد إلى غرفته وظل يفكر هل تحبه حقًا مثلما يحبها أم ترفض حبه بصمتها. جواد لنفسه: يعني هربت مني، كسوف ولا رفض، ومش عايزة تجرحني، لا عينيها بتقول إنها اتفاجأت بس من كلامي، بس هي أكيد بتحبني، يوووه إيه يخليني واثق أوي كده ومتأكد من حبها، خلاص أبعتلها ماسج وأشوف، لو ردت عليا هتكون بتحبني، ولو مش ردت يبقى بتنفضلني بأسلوب مايجرحش. "بعشق وجودي وأنا معاكي، مجرد التفكير في ملامحك يجبرني على الابتسامة."

*************** في غرفة حب جاء ماسج. حب: يوووه مش هعرف أنام في أم الليلة دي بقى. حب قرأت الرسالة واتفاجأت إنها من جواد. حب بابتسامة: طب أرد أقول إيه ده بس، أوف بقى. لو مش رديت عليه بماسج ممكن يتضايق ويفهم إني ما بحبوش، ولو رديت مش عارفة أقول إيه، مافيش غير الماسج ده، ههههه. ******** ظل شارد في غرفته ينتظر قدوم ماسج ليطفئ لهيب قلبه المتلهف إلى مجرد كلمة من محبوبته، يمسك الهاتف ويتطلع إليه، وفجأة رنة وصول الماسج.

جواد بارتياح: الحمد لله، يبقى بتحبني، بتحبني. فتح الماسج وانصدم من الرد. "تصبح على خير، أحلام سعيدة." جواد: أحلام سعيدة يا حب، بقى ده الرد اللي أنا مستنيه منك، ماشي، بس كده فهمت، بتتقل يا جميل، هفرجك التقل على أصوله، ده أنا صعيدي وأبويا صعيدي، ودماغي هتعجبك أوي. ههههه. ************* في بيت عوض حسين بغل: عاجبك اللي حصل يا بوي، أنا لازم أخلي فرحهم جنازة يا بوي، بج إني يرفضوني ولد المركوب عاد.

عوض: همل الموضوع ده، أكيد فيه حاجة واعرى جوي. حسين: هاخد حقي وحق عمتي وهجلبها يتم على دمغاتهم كلهم. عوض: هتعمل إيه يا ولدي. حسين: هوجع العيلتين في بعض، وتجوم حريقة تخلص طارنا وتبرد نارنا، هتشوف ولدك هيعمل إيه. ****** خرج عامر بعد أن طرده عبدالرحيم. راح الأرض يقعد ويفكر زين. عمار: إيه اللي حصل يا خوي عشان جدي يضربك ويطردك من الدار. عامر: جدي بج جاسر من ساعة ما بت أمنة حطت رجليها في الدار.

عمار: الحجيجة يا عامر، بت عمك، مش شوفنا منها حاجة عفشة، البت زينة وطيبة، وكمان صاحبة عين مريضة يا خوي. عامر: وها كلكم عجشتوها يا ولد أبوي. عمار: وها يا خوي، هي كيف أختي، وأنا متجوز بت عمي. عامر: طب هاملني لحالي دلوقتي، بج أنا دلوقتي الظالم مش رايد مصلحتكم كلكم، أنا غلطان إني فكرت فيكم.

عمار: يا خوي فهمني، كيف رايد مصلحتنا وعاوز تخرب بيوتنا وتجوز حد منينا، بت عمك ما تتجوز إلا اللي جلبها رايدها، إحنا ملناش صالح بيها عاد. عامر: وها وعمك يا جفل مش هيرجع، وعاوز يقسمنا في أرضنا ومالنا، والبت حب دي تجوز ولد الغزازي وياخدوهم أرضنا، كيف ترضى بده يا جفل، كيف. عمار: هم يعني العزازية مستنين أرضنا، ما هما عندهم أرض يرمح فيها الخيل، وعندهم تل مال، هيبصوا لأرضنا يا خوي.

عامر: روح لمراتك يا ولد أبوي، أنا مش ناجصدك الساعاتي، هاملني. ********** مها منتظرة عمار. عمار: لساكي ما نعتيش. مها: كيف أنعس وانت برة، كيفو عامر دلوقتي. عمار: عامر شايط ومش طايج نفسه. مها: صوح، عامر كان عاوزك تجوز حب بت عمي. عمار: هو ده اللي مطير النوم، مش كده عاد، ههههه، يا بت أنا بحبك يا جرة، وإنتي الغالية اللي في الجلب. مها: بتتحدت صوح. عمار: اتوحشتك يا صرمة قديمة، هههه، تعالي أجولك بحبك كيف.

مها: لا بعد عني، عشان هجولك خبر زين. عمار: جول لي يا جلب عمار. مها: أنا حامل في الشهر التالت، يعني هجبلك ولد تفرح بيه. عمار: بتتحدت صوح، إنتي حامل. مها: أيوه، يوم ما ضربتني كنت عرفت، وما رضيت أجولك، كنت واخدة على خاطري منك. عمار: حقك عليا يا جَلبي، يا ريت إيدي اتجطعت قبل ما تتمد عليكي يا أم عبدالرحيم. مها: بعد الشر عنيك، بس نسمه رحيم عشان تكون أبو رحيم. عمار: والله ما أكسر كلمتك يا أم رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...