الفصل 22 | من 40 فصل

رواية حب في الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة الالفي

المشاهدات
26
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فى بيت المنشاوى الجميع يعمل على قدم وساق لاتمام مراسم زفاف نجل العيلة ماهر. كانت الحريم فى المطبخ تعد العدة لطهى الطعام والشرب، وبدأت رجالة العيلة فى التواجد والمشاركة والتهنئة للحج عبدالرحيم. ودبح الدبايح وتطهيها وتوزيعها على فقراء النجع والدعاء لكبير العيلة. والعروس وأهلها يفرشون غرفة العرسان. والبنات مهجة ومها مع زاهية يتحدثون في أمور الجواز. ***** فى بيت الحاج صبرى العزازى صبرى: يكفيك يابتى. حب: الحمد لله ياجدو.

صبرى: فرح ولد عمك ماهر بكرة، لازمن تروحي وتجفي معهم. جواد بقلق: بس هي لسة تعبانة ياجدي. حب: هو فرح ماهر بكرة إزاي، ده كان بعد أسبوعين. أنا بعد إذنك ياجدي هتصل على جدو الأول أعرف إيه سبب التغيير ده. صبرى: ومالو يابتي. حب: عن إذنكم هطلع أوضتي وأكلمه. صعدت حب إلى غرفتها. حب تتصل على رقم ماهر. بعد فترة جاءها الرد. ماهر: الو، كيفك يابت عمي. حب: الحمد لله ياعريس، ألف مبروك. صحيح فرحك بكرة. ماهر: أيوه، عبجالك.

حب: بجد، طب إيه خلى جدو يقدم كدة الفرح. ماهر: إنتي خابرة جدك، خاف ليتعب باين، ههه. حب: طيب سلم لي على الكل عندك، وأنا هاجي أحضر فرحك ياعريس. ماهر: تشرفي يابت عمي، عبجال ليلتك يارب. حب: شكراً، مع السلامة. *********** نزلت حب إلى مكان جدها. حب: جدو، ينفع أروح النهاردة، مش بردو هتكون في حنة وكدة، أنا نفسي أحضر. صبرى: واجب يابتي، أنا كمان هاجي معاكِ نبارك ونهني برضك.

جمال: وها هتروحي برجلك عندهم ياجدي، طب هي بتهم عاد، لكن إنت تروح ليه. صبرى: جمال مالكش صالح، ماحدش طلب منيكم تروحوا، أنا هعمل الواجب مع أهل حفيدتي عاد. جواد بغيظ: يعني عايزة تروحي هناك، مش إنتي تعبانة، ماتتكلم يا دكتور، ينفع تروحي. وليد بابتسامة: تروح بس ترتاح وماتعملش أي مجهود. جواد: ده اللي ربنا قدرك عليه. حب: أنا كويسة ومش هتعب نفسي في حاجة، بس هشارك معاهم، بس نفسي أحضر فرح في الصعيد.

كريمة: ربنا يسعدك يابتي ونفرحوا بيجي وتلاقي ولد الحلال اللي يستاهلك. صبرى: عبجال الرجالة الأول ياحجة، ادعيلهم. كريمة: دعيالهم يا حج، والله نفسي أفرح بيهم ونجوزهم يا حج. وليد: طيب أنا رايح المستشفى، سلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. ****** في غرفة حب تبدل ملابسها. طرق الباب بغيظ ودخل. حب: هو إنت علطول متسرع كدة، افرض بغير هدومي، مش عيب تدخل من غير ما أقول، ادخل.

جواد: أنا استنيت كتير وقولت أكيد غيرتي، ومش حابب أفضل على باب عشان مش حد يشوفني. حب: آه، عارفة، ويفهم غلط، مش كدة. بم إنك خايف حد يشوفنا، يبقى وجودك هنا غلط، ولا إيه. جواد: أنا مش خايف على نفسي، خايف عليكي، إنتي مش عايز حد يفكر فيكي غلط. حب: ههههه، بجد. طب داخل أوضتي ليه، مش ده عيب وما يصحش، ولا إيه.

جواد بتوتر: ياستي أسف، بس عاوز أتكلم معاكي، أعمل إيه، وإنتي عايزة تمشي دلوقتي وتروحي هناك، وأنا خايف عليكي ومش بحبك تروحي هناك. حب: بس هما أهلي زيكم بالظبط. جواد: طب ماتتأخريش، تيجي على طول بعد الفرح، أوعي تطولي هناك. حب: حاضر، حاجة تانية. جواد بحب: هتوحشيني. حب بكسوف: لازم أنزل لجدو. جواد بيقرب منها: ماتهربيش مني، قولي أي حاجة، هو أنا مش هوحشك ولا إيه، ها. حب: ها. جواد: مش رديتي، هوحشك ولا إيه. حب بكسوف: إيه، ههه.

جواد: حب بصيلي، عايز أعرف ردك على كلام امبارح إيه. حب بتوتر: كلام إيه. جواد بهمس: لو عايزة أقولك مشاعري تاني، ماعنديش مانع، أنا بحبك. جواد قرب وبص في عينيها ورفع وشها وتقابلت العيون. حب بتوتر: أنا أنا. جواد بحب: إنتي إيه. حب بكسوف: بحبك. جواد بهمس: قولتي إيه. حب بتوتر: لازم أنزل عشان. جواد قرب من شفايفها وطبع قبلة رقيقة. حب بصدمة وتوتر: إنت إزاي تعمل كدة. جواد بابتسامة: عملت إيه. حب بكسوف: هقول لجدو.

جواد: ههههه، هتقولي إيه بقى لجدو، ها. حب: إنت قليل الأدب. وخرجت بسرعة من الغرفة ودقات قلبها تتزايد من شدة التوتر والكسوف. *******

جواد بابتسامة: الله يخربيتك ياجواد، أنا عملت كدة إزاي، دلوقتي تقول عليا إيه، مش عارف أتحكم في مشاعري، وقالت عليا قليل الأدب، خبر أسود. ممكن تفضل هناك وماتجيش عشان أنا موجود، غبي ياجواد، ليه مش قولت لها إن كلمت جدك وهتجوزها، يعني مش بلعب بيها، لازم كنت فهمتها إن اتكلمت مع جدك، دلوقتي تفهمني غلط. ******** صبرى: اركبي يابتي ورا في العربية، وأنا هركب جار عمك حسن، مالك إنتي مرضانة. حب بتوتر: لا لا ياجدي، كويسة، ماتقلقش.

صبرى: طيب يابتي. صبرى: حسن، ودينا عند الحاج عبدالرحيم المنشاوى. حسن: أمرك يا حج. ********** بعد مدة وصل الحاج صبرى إلى بيت المنشاوى، ورحب به الحاج عبدالرحيم، وجلس معهم في غرفة الضيوف، وذهبت حب تسلم على جدتها وجلست مع البنات. مها: كيفك ياحب، اتوحشتك. حب بابتسامة: وإنتي يامها، واحشاني أوي، عاملة إيه. مها: الكل عرف إني حبلى، ومرت عمي فرحت جوي عشان الولد عاد، ههه. حب: ههههه، المهم تبعد عنك. طب عمار.

مها: عمار ناقص يشلني من على الأرض، ووافق اسمي الولد رحيم. حب بابتسامة: ربنا يقومك بالسلامة ويسعدكم. مها: يارب ياخيتي ويسعدك. حب: هي مهجة ليه مش قبلاني، أنا عملت إيه، دي حتى ماقالتش ألف سلامة، حتى. مها: سيبك منها، هي كدة. زينب: كيف صحتك يابتي، إن شاء الله تكوني بخير. حب: الحمد لله يا طنط، مش هنروح عند العروسة، مش النهاردة الحنة بتاعتها. زينب: أيوه يابتي، عبجال حنتك يابتي.

بهية: إنتي مش بتستحي على حالك، جية هنية ليه، عايزة إيه ياخرابة البيوت، من ساعة لما دخلتي الدار والنحس حاوطنا، غوري عاودي مطرح ما جيتي وهملينا وهملي ولادي وهملي حريم الدار. نجية: بهية مالك ومال بت ولدي، هي هنية في دارها، وده مطرحها، والكل يتحدت معاها زين، واللي مش عاجبو مش يتحدت معاها واصل، همليها لحالها وروحي لحالك. بهية: طيب ياحجة، بجى أنا غولطانة دلوك. *********

نجية: تعالي يابتي، اطلعى ريحي في قاعتك يا نضري، ومش تتقدرى من مرت عمك، هي كدية، بهية مدب كيف البجرة، اوعاكي تاخدي على خاطرك. حب بدموع: أنا ماعملتش حاجة يا تيتة، ومش عارفة هي ليه تقصد كدة من كلامها، بس جدو قالي إن عامر هو اللي كان عايز يتجوزني عشان الفلوس والأرض، وبابا مش عاوز حاجة غير إن عيلته تقبله وسطهم، ليه هماهم الأول والأخير الأرض والفلوس وبس، مش مهم عندهم أهلهم، بابا وماما وأنا يا تيتة مش بشر، مش فارقين معاهم.

نجية: تعالي في حضن ستك يا جعطة من قلبي وامسحي دمعتك يا بت الغالي، بشم ريحة أبوكي الغايب فيكي، اتوحشتو جوي جوي، أنا جولت لجدك يتحدت مع أبوكي ويجي يحضر الفرح معانا، وهيوافق، أنا خابرة جدك. حب: بس أنا شايفة إن الوضع هنا متلخبط، والأمور هي هي على وضعها، ما زال التار قايم، مافيش تصالح لسة. نجية: ربنا يصلح الحال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...