جواد: للأسف، تأكدت بنفسي وجمعت معلومات عنها. حب للأسف بنت خالتك وعمتي آمنة، وبنت عيلة المنشاوي. وليد: طب سألتها هي هنا ليه؟ ولا دي صدفة؟ سمعتها ولا تسرعت وضربتها؟ وما اديتهاش فرصة تدافع عن نفسها ونفهم عملت كده ليه؟ ولا أنت ظابط تقبض على المجرم وتنفذ الحكم فيه كمان من غير إثبات ولا دليل، ولا محاكمة ودفاع يا سيادة الرائد؟ جواد: هي خذلتني وكذبت عليا واستغلتني. وليد: أنت يا ابني هتجنني! خدعتك في إيه؟
هي قابلتك صدفة في القطر؟ ولا هي بقى كانت تعرف إنك مسافر وهتقابلك في القطر صدفة كمان؟ جواد: أنا متلخبط في أفكاري. وليد: كون إن حب تبقى بنت خالتي وبنت عمتك، ووجودها هنا صدفة عشان أنت بنفسك طلبت تساعدها. وهي عشان ما تعرفش البلد، وما تنساش إن أهل والدها كمان ما فيش علاقة زينا كده من ساعة ما عمتك اتجوزت ابن المنشاوي والصلة اتقطعت. جواد: كلامك كله صح، بس أنا ما عرفتش بعمل إيه وبقول إيه.
وليد: مش عيب لما تكون رائد في القوات الخاصة تتسرع وما تتحكمش في غضبك. أنا هسيبك مع نفسك تفكر صح، وهتصل على الصيدلية تبع العلاج. في بيت المنشاوي. بعد أن تم شفاء الحاج عبدالرحيم، ترك المستشفى وعاد إلى منزله. واستقبله الجميع بترحاب وفرحة. نجية: نورت بيتك يا حج. عبدالرحيم: تعيشي يا نجية. مهجة تقبل يد جدها: توحشتك يا جدي. حمد لله على سلامتك. مها: الدار نورت يا جدتي. تعيشي لنا يا رب.
عبدالرحيم: تعيشوا يا جلب جدكم. فين عيالكم؟ مهجة: بيلعبوا قدام الدوار. زينب: حمد لله على سلامتك يا أبويا الحاج. بهية: نورت مطرحك يا أبويا الحاج. عبدالرحيم: تعيشوا. عبدالله: وهه، كفاكم عاد وسيبوا أبويا يرتاح. نجية: ساند أبوك يا ولدي لحد قعدته. عبدالله: طيب يا حاجة. عودة إلى بيت العزازي.
حضر العلاج وصعد وليد إلى غرفة حب وأعطاها حقنة بالوريد لتفيق أسرع وتتحسن حالتها. وظل في الأسفل ينتظر أن تفيق. ظل جواد قلق عليها، فهو من تسبب لها بهذه الوعكة ويشعر بالندم على صفعته وعصبيته التي أدت بها إلى التعب والتزام الفراش. جواد: هي هتفضل كده كتير؟ نوديها المستشفى أحسن؟ وليد: لا، هي هتفوق دلوقتي، وحد هيبلغنا إنها فاقت. جواد: يا برودك يا أخي.
وليد: هههههه، يا تقل دمك يا أخي. ما قولنا بتحب، قالوا اطلعوا من البلد. هههههه. جواد: اتكم. صبري: خير يا ولدي، لسة البنت ما فجتش؟ وليد: أهي قمر نازلة هتطمنه. قمر بابتسامة: فجت يا جدي. صبري: الحمد لله يا بتي. وليد: قمر، اعملي لها شربة خضار بس قليل ملح وبلاش ثمنه، أرجوكي. قمر: وها تكون ماسخة وصايصة؟ وليد: يا ستي، أنت مالك؟ هو أنت هتاكليها؟ اعمليها بس وخلي جدتي تاكلها لها. قمر: حاضر. صبري: كيفها يا ولدي؟
وليد: اطمن يا جدي، هي كويسة، عادي ضغطها ارتفع شوية بس. صبري: شكلها كانت بدها تمشي؟ شنطة خلجاتها كانت جنبها. وليد ينظر إلى جواد: يمكن كانت فعلاً يا جدي عايزة تمشي. صبري: كدية من غير ما تقول عاد؟ جواد... صبري: مالك يا ولدي؟ ما بتنطقش ليه؟ مش هي ضيفتك؟ كانت هتهملنا كدية؟ جواد: مش عارف يا جدي، يمكن شافت سكن في بيت الطالبات. صبري: طيب يا ولدي، الله يصلح حالها.
صعدت قمر بعد دقائق وهي تحمل الحساء ووضعته بجانبها وطلبت من جدتها أن تطعم حب. كريمة: كلي يا بتي، أنت وجعتي من طويلك يا نضري، أكمن وكلتك ضعيفة. كلي يا بتي الله يرضي عنيكي. حب بتعب: ماليش نفس يا تيتة، شكراً على تعبك معايا. كريمة: تعبك راحة يا بتي، أنت زيك زيهم يا بتي. قمر: أنا اتخلعت عليكِ. بدر: سلامتك من الشر يا عسل. حب: ههههه، الله يسلمك يا بدر البدور. ويسلمك يا جمر. هههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!