وجدت نفسها في غرفتها بالمستشفى وترى الجميع حولها والقلق والخوف مسيطر عليهم. صبري: انتي بخير يابتي؟ عبدالرحيم: جلبنا اتخلع عليكى بركة انك بخير يابتي. عبدالله: سلامتك يابتي انتي بخير. حكم: حوصل اية يابتي جلجنا عليكى جوي بركة انك رجعتي بخير. عامر وعمار وجمال في نفس واحد: كنتي فين، حوصل اية؟ حب بقلق: تنظر إلى الجميع. جواد ينظر لها بقلق وشفقة على حالها. وليد: هي كويسة دلوقتي، مش اطمنتو عليها، سيبو ترتاح شوية.
حب بفزع: لا لا خليكم، انا عاوزة افضل معاكم، انا كويسة. جواد بحزن: طيب نتكلم شوية، وهم يخرجو، عاوز اسالك كام سؤال. عامر: لحالكم مايصوحش. جواد: ليه انا ابن خالها وهخاف عليها، ومش ممكن هعمل حاجة وانتو موجودين، يعني انتو مش واثقين فية ولا اية؟ عبدالرحيم: كيف ياولدي، انت ولد اصول ياولدي، وانت اللي رجعته ياولدي، ربنا يبارك فيك.
وليد لتلطيف التوتر: جواد ظابط وعاوز يتكلم معاها ويفهم منها كل حاجة، مش معقول ظابط غريب يتكلم معاها، اتفضلو كلنا بره في الاستراحة، وحب كويسة وهتروح البيت النهاردة بالليل. خرج الجميع وظل جواد. جواد قرب من حب وجلس مقابل لها: حب انتي كويسة بجد؟ حصل اية ومين خدك المكان دا، في اية؟ اتكلمي ماتخافيش.
حب بتوتر: مش عارفة، هو جه واحد وقالي ان في خناق بين العيلتين وفي دم وضرب نار وكده، وخوفت ومشيت معاه، وبعدين سابني في البيت القديم وقفل عليا هناك، وبس. جواد بعدم تصديق: بس كده، وهو أي حد يقولك كده تمشي معاه من غير ما تعرفيه؟ حب بقلق: هو راجل كبير وأنا صدقته، وقالي إن جدي عبدالرحيم هو اللي باعتُه. جواد: اممم، بس ماقالش حاجة تاني؟ حب بتوتر: لا، هو سابني وجاب أكل، وبعد كده مشي، وانت جيت، ده كل اللي حصل. جواد: متأكدة؟
حب بخوف: أيوه طبعاً. جواد: الحمد لله إنك بخير، أنا كنت هتجنن عليكي، بس انتي ليه خايفة أوي كده وعينيك فيها نظرة أول مرة أشوفها، دي خوف ولا ضعف ولا انكسار ولا إيه مش فاهم؟ حب بابتسامة حزن: تفتكر هتكون نظرة إيه من كل اللي بيحصلي ده؟
جواد بألم: حب ماتخافيش، أنا معاكي وجنبك وعمري ما هبعد عنك، أنا حتى اتكلمت مع جدك والعيلة كلها، وبعد الأربعين بتاع عمتي وعمي محمد هنكتب كتابنا ومش هبعد عنك تاني، وهكون سندك وجوزك وحبيبك وأبوكي وأخوكي وابنك كمان. حب بشرود: يا ريت يا جواد، شكل لازم ندفع تمن أخطاء غيرنا، والدور عليا، أدفع تمن خطأ عيلتي زمان، هم الكبار يغلطو واحنا ندفع التمن، وهيكون غالي أوي. جواد: حب مالك يا حبيبتي؟ أنا بكلمك.
حب بابتسامة: لا كويسة، ما فيش. جواد بشك: انتي خايفة من إيه؟ حصل حاجة معاكي امبارح؟ قوليهالي، ليه خايفة؟ وليد قلي كان عندك حالة فزع وخوف، ممكن اعرف حصل إيه معاكي، ويا ريت تقولي الحقيقة، أوعي تفكري إني صدقت كلامك، أنا بس مستني تحكي الحقيقة اللي انتي خايفة منها، انتي مش شفتي نفسك كنتي بترتجفي إزاي وخايفة ومرعوبة حتى لما فقدتي وعيك، ما هو هعرف يعني هعرف، يبقى أعرف منك أحسن.
حب بقلق: لا ما فيش حاجة، هو ده كل اللي حصل وبس، ما فيش كلام تاني أقوله. جواد بثقة: ماشي، هنشوف. ******************* ذهب حسين إلى البيت القديم وتفاجأ أن القفل مكسور. دخل البيت ولم يجد حب. حسين بوعيد: مين اللي يقدر يوصل لهنية بس؟ ملحوقة، لازمن الأوشاعة تطلع في البلد كله، وتصير سيرة حفيدة المنشاوي تبج على كل لسان، أكديه حجك يا عمتي يكون رجعلك وراسهم تبج في الوحل. *******************
خرج جواد من غرفة حب وذهب إلى مركز الشرطة، قابل شريف وعلم بمعلومات جديدة عن بيت ملك، وعلم أن وراء توتر حب وخوفها سر، وقرر أن يعرف ماهو السر الذي تخفيه حبيبته. شكر صديقه على مساعدته ورحل. *********** خرجت حب من المستشفى مع جدها عبدالرحيم. قرر أن تذهب معه بعد أن طلبها جواد. لن يسمح أن تعيش معه في بيت واحد بدون أن تصبح زوجته. وافق صبري على قرار عبدالرحيم. *************** على القهوة.
تحدث حسين مع صديقه سيد بعد أن تم إشاعة الخبر في كل البلد وأصبح سيرة حب يتحدث عنها الجميع. سيد: هههه، انت طلعت شيطان يا صاحبي، هههه. حسين بشر: هههه، ولسة الحديث ما وصلش لحد aí، ويجوا يحبوا على رجلي عشان أتجوز بتهم، وأستر على شرفهم، هههه، لم البلد كلهاتها تجول إنها كانت مقضية ليلة امبارح معايا وفي حضني، عادت هتبج فضيحة المنشاوي والعزازي على كل لسان، هههه، العيار اللي ما يصيبش يدوش يا سيد، هههه. ****************
وصل الخبر بسرعة البرق على مسمع عمار وعامر، ورجع عامر البيت في قمة غضبه. ********* كانت تجلس مع جدتها وجدها وبجانبها مها ومهجة، التي قبلتها أخيرًا بعد أن تصالح عامر معها، أصبحت لا تبغضها، ومها وزاهية يحاولون أن يصنعوا البسمة على وجهها لتنسى حزنها وألمها الدفين على فقدان والديها. دخل عامر مثل الثور الهايج. عامر بغضب: جولى يابت عمي، كتي فين امبارح وبايتة برة البيت مع مين؟ اونطقي، سيرتنا بجت على كل لسان. ******
علم الجد صبري وولده، وأخذ أحفاده معه وتوجهوا إلى بيت المنشاوي. كان قلبه يتألم من الداخل على ما سمع من أقوال وأحاديث، وبعد أن تأكد أن البيت القديم يملكه عوض السلماني والد حسين. : في ذلك الوقت في بيت المنشاوي. عامر بغضب: يمسك حب من كتفها ويهزها ويحاول أن تنطق وتحكي ماذا حدث في ليلة أمس. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!