الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حب في الظلام الفصل التاسع 9 - بقلم دينا محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,637
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

انتي بتقولي إيه، انتي اللي جاية من الشارع، منعرفش أهلك ولا إنتي مين، بتقارني نفسك بيا؟ نائل عمره ما هيحب واحدة زيك. وهنا قلم محترم نزل على وش سارة، وتاليا واقفة بتعيط. "إيه اللي إنت عملته دا؟

"دا قلم واحد علشان تلزمي حدودك وإنتي بتتكلمي مع مراتي، مش واحدة زيك اللي تقارن نفسها بيها. وبلاش إنتي تتكلمي على الأهل والعيلة والشارع، يا مدام يا محترمة. ولو ما كنتيش في بيتي ومتزوجة من راجل، كنت شفت شغلي معاكي. أول وآخر مرة تدخلي البيت دا، وإياك تتعرضي ليها تاني، وإلا هتشوفي مني اللي عمرك ما شفتيه. يا سارة، إلا تاليا، أنا بقولك أهو، اطلعي بره."

"هطلع بره، بس والله لأدفعك تمن القلم دا غالي أوي يا نائل، وهوجع قلبك على الحلوة اللي إنت بتدافع عنها أوي دي. وخليك فاكر كلامي دا كويس أوي." تاليا واقفة مصدومة من اللي شايفاه. نائل وقف قدام سارة عشانها. نائل خدها في حضنه وفضل يهدي فيها. "أنا آسف أوي يا تاليا، بجد آسف." "آسف على إيه؟ "على كل اللي سمعتيه بسببي من البني آدمة دي. آسف." "أنا المفروض أشكرك، إنت بتتأسف ليه؟ "تشكريني على إيه؟

إنتي مراتي يا تاليا، يعني كرامتك من كرامتي. وأي حد يهينك يبقى أنا اللي اتهنت ولازم أرجعلك حقك." "نائل، إنت بتعمل كل دا ليه وإنت بتحب سارة؟ "بأحب سارة مين قال كده؟ "يوم النادي قلتلي إنك عادي ممكن ترجع لها لو هي ندمت." "لأ، بتهزري إنتي؟ صدقتي بجد؟ عشان كده كنتي متغيره معايا؟ "يعني عاوزني أقولك إيه وإنت بتقولي كده؟ آخدك بالحضن وأقولك مبروك؟ "ممكن بس الجزء الأول بس، مبروك دي مش عاوزها." "نائل اتلم."

"كل دا ومش ملموم، أعمل إيه أكتر من كده؟ "نائل." "إمممم." "يعني إنت مش بتحب سارة ولا بتفكر فيها ولا هتفكر فيها؟ "لأ، مش بحب سارة ولا بفكر فيها ولا هفكر فيها. بس بحب واحدة تانية حلوة أوي أوي يعني." "نعم، مين دي؟ "يارب غبية، أقسم بالله أنا متزوج غبية." "ربنا يسامحك، مين بقي؟ "تاليا." "نعم يا نائل." نائل قرب منها أوي ومسكها من وسطها وقرب من ودنها. "بحبك." "هااا." "بقول بحبك يا تاليا." "قول والله."

"يا شيخة يخرب بيت الفصلان، والله." "خلاص ابدأ من الأول." "أبدأ إيه؟ هو أنا بعمل مشهد في مسلسل؟ "نائل." "نعم." "نائل." "نعم يقلب نائل." "عاوزة أقولك حاجة." "قوليلي." "بحبك." "من إمتى؟ "من يوم ما عرفتك. كنت معجبة بيك وكنت عاوزة أدخل جواك وأعرف إيه سبب الغموض اللي إنت فيه. وكنت فرحانة إننا بنمثل إننا مخطوبين، بس لما قلتلي كده في النادي حسيت إن عمرك ما هتحبني."

"كنت حابب أعرف هتغيري عليا ولا لا، بس أنا مفيش في قلبي غيرك إنتي، ومش بحب حد غيرك إنتي." "هتفضل معايا دايماً؟ "دايماً ي حبيبتي." "وعد." "وعد ي قمري." "بحبك أوي." "بحبك." وحضنها. بقي خلاص أخيراً اعترفوا باللي جواهم لبعض، وكده محدش يقدر يمنعهم من إنهم يكونوا مبسوطين سوا. "حبيبي." "نعم ي نائل." "بغض النظر عن نائل دي، بس ماشي، إيه رأيك نخرج أنا وإنتي نقضي باقي اليوم بره؟ "بجد؟ قول والله." "آه والله. عاوزة تروحي فين؟

"الملاهي." "الملاهي؟ هو أنا خارج مع بنت اختي؟ "عشان خاطري يا نائل، والنبي عاوزة أروح الملاهي." "ماشي ي حبيبتي، خلاص يلا اطلعي البسي علشان نروح الملاهي." "طب وإنت مش هتلبس؟ "منا لابس أهو." "لابس إيه؟ هتروح الملاهي بالبدلة ي نائل؟ "مالها يعني؟ "نائل اقعد ساكت يلا علشان تغير إنت كمان." "هتساعديني؟ "هفكر." "نائل." "خلاص ي كبير، يلا." "يلا ي ختي."

طلعت اختارت ليه سويت شيرت وبنطلون، واختارت لنفسها من عندها نفس اللبس ونفس الألوان (عاملين ماتشينج يعني) "أنا بقالي كتير أوي مش بلبس اللبس دا." "شششششش، خلاص خلصنا، يلا ننزل بقي."

مسكت إيده ونزلوا وراحوا الملاهي وفضلوا يلعبوا. وتاليا كانت بتوصف ليه كل حاجة حواليها. وكان حاسس إن معاه طفلة مش بنوتة كبيرة، بس فعلاً مهما البنت كبرت جواها هيفضل طفلة، بس مستنية اللي تخرج طفولتها معاه. وجاب لها غزل بنات وآيس كريم ومصاصات ودباديب وشوكولاتة وحاجات حلوة كتير أوي. "مبسوطة؟ "أوي أوي يا نائل." "دي أكتر حاجة بتخليني مبسوط." "أنا بحبك أوي يا نائل بجد."

"وأنا كمان بحبك أوي ي حبيبي. ممكن بقي نروح ناكل حاجة عشان جعان." "ممكن، يلا بينا." أخدها لمطعم حلو بيحب يقعد فيه. "تاكلي إيه؟ "هاكل زيك." "خلاص تمام." طلب هو الأكل. تاليا فضلت تأكله بإيدها زي الأطفال الصغيرين. "على فكرة يا تاليا، أنا بعرف آكل." "على فكرة أنا عارفة." "أومال بتأكليني ليه؟ "علشان أنا عاوزة كده." "طب ممكن تأكلي إنتِ؟ "بآكل. المهم إنت تاكل." "تسلم إيدك ي حبيبتي. بس خلاص أنا أكلت." وراح بايس إيدها.

"ممكن نتمشى شوية ع النيل؟ "ممكن، أي حاجة إنتي عاوزاها." مسكوا إيد بعض وفضلوا يتمشوا، وبعدين قعدوا في المكان اللي كانوا بيقعدوا فيه، وتاليا نامت على كتفه وهو ضمها ليه. "فاكر ي نائل لما كنا بنقعد هنا وتفضل تحكيلي عنك؟ "فاكر، وفاكر إني كنت بحبك كل يوم عن الأول وإحنا سوا." "بتحبني أوي كده؟ "أكتر مما تتخيلي." "خليك فاكر إنك وعدتني إنك عمرك ما هتسبني أبداً." "فاكر، ودي الحاجة الوحيدة اللي عمري ما هنساها." "بحبك." "تاليا."

"نعم." "أظن دلوقتي معدش فيه داعي لكل اللي كنتي بتعمليه." "إيه هو؟ "ملكش دعوة بيا وإنت تنام هناك وأنا أنام هنا، ومتدخلش ومتعملش. أظن خلاص بقي ملوش لازمة الكلام دا، لأني مش هعمله بعد ما عرفت إنك بتحبيني." "دا على أساس إنك مكنتش بتعمله وإنت لسه متعرفش؟ "لأ، منا كنت شوية وشوية، دلوقتي لأ." "إمممممممممم، بدأت أخاف منك، مش مرتاحة لكلامك." "ليه بس؟ دا أنا بقول كل خير." "لأ والله." "آه والله، نروح بقي." "نروح بقي."

قاموا روحوا، وتاليا ساعدته يغير هدومه وراح نام على السرير. وتاليا غيرت وراحت نامت مكانها. "إيه." "إيه." "إنتي نايمة في آخر السرير كده ليه؟ "مرتاحة كده." "بس أنا مش مرتاح كده." "عاوز إيه يعني؟ "عاوز إيه؟ مش عاوز حاجة منك." "الله، مش إنت اللي بتقول دا؟ إيه دا؟ نائل قرب منها وأخدها في حضنه لدرجة إنها بقت قريبة خالص. "منا مش معقول هنام كل يوم في حضنك وأجي ع اليوم اللي تقوليلي فيه بحبك وأنا كده."

"آه، ما كان فيه واحد بيستنى إني أنام ويجي ينام جنبي." "لأ ي حبيبتي، تصحيح للمعلومة، بيجي ياخدني في حضنه. وبعدين إنتي عرفتي منين؟ "كنت بحس بيك، بس مكنتش بتحرك عشان تفضل كده." "والله، وأفضل كده ليه؟ "عشان بحبك تكون قريب." نائل وهو بيقرب منها أكتر. "وأكون قريب ليه؟ "عشان بحس بالأمان." وهو لسه بيقرب لحد ما خلاص قرب خالص وبهدوء. "وإيه كمان؟ "وعشان بحبك." "بحبك." وكفاية كده على دول، نسيبهم بقي سوا، ملناش دعوة.

وفي الجانب التاني، سارة قاعدة مش طايقة نفسها بسبب القلم اللي أخدته وكلام نائل عنها. "والله لأدفعك تمن دا غالي أوي يا نائل، والله لأحرمها منك." واتصلت بحد وفضلت تديه تعليمات ومعلومات عن نائل. "كده تمام، أول ما تخلص بلغني، وزي ما قلتلك، مش عاوزاك تبان أصلاً، تخلص اللي اتفقنا عليه وتختفي." "نهايتك قربت ي أستاذ نائل، وهشوفك ي تاليا موجوعة زيي كده، ومش هخليكي تتهني بيه." يا ترى هي كانت بتكلم مين وهتعمل إيه؟

وإيه اللي هيحصل لنائل وتاليا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...