تكملة الفلاش باك حاول أدهم ولكن دون جدوى. قام فجأة وارتدى ملابسه وخرج من الغرفة، بل خرج من الفيلا بأكملها، خرج إلى الحديقة لعله يستنشق الهواء، وبدون فائدة لديه إحساس بالاختناق. خرج إلى الخارج ظل يبتعد ويبتعد، وفكره شارد لا يشعر بزمان ولا يشعر بمكان، وظل كثيرًا من الوقت كما هو يمشي على الطرقات إلى أن توقف فجأة وقال: أدهم: أنا لازم أروح لدكتور أشوف...
وعند ذكر الطبيب تذكر صديقه كريم فعاد على الفور إلى الفيلا، وعند الوصول انتبه إلى أن الوقت تأخر كثيرًا فقرر أن ينتظر إلى الصباح. جلس على الأريكة التي بالحديقة حتى غالبه النعاس فنام مكانه. فاق على هزة خفيفة على كتفه. فتح عينيه ببطء ونظر إليه لوهلة لعله يتذكر أين هو، وعندما تذكر هب واقفًا أمام كريم. أدهم: كريم، عايزك في موضوع مهم. كريم: الأول إيه منيمك هنا؟ أدهم: كنت مستنيك. كريم: هنا؟ أدهم: أيوه هنا. كريم: ما علينا...
موضوع إيه اللي عايزني فيه؟ أدهم: مش هينفع نتكلم هنا. كريم: تعالى جوه في المكتب. أدهم: ولا جوه... هو أنت مش رايح المستشفى؟ كريم: أيوه. أدهم: طيب يلا أنا جاي معاك ونتكلم هناك. كريم: ماشي يلا. وذهب الاثنان معًا إلى المستشفى وعم الصمت بينهما إلى أن وصل إلى داخل مكتب كريم في المستشفى. جلس كريم على مقعده خلف المكتب، أما أدهم ففي المقعد المقابل له أمام المكتب.
ظل أدهم ينظر للفراغ ويفرك يديه في بعضهما وكريم ينظر إليه حتى يتحدث، وبعد طول انتظار. كريم: في إيه يا ابني بقالنا ساعة وأنت قاعد ساكت؟ أدهم: ............ كريم: أنت هتفضل ساكت كده كتير؟ نظر إليه أدهم وهو لا يعلم من أين يبدأ حديثه. أدهم: أحم أحم... أصل... هو... يعني... كنت. كريم: مالك يا أدهم، هو إيه اللي أصل ويعني وكنت، أنا مش فاهم حاجة. أدهم: من الآخر كده أنا معرفتش. كريم: معرفتش إيه؟
أدهم: في إيه يا كريم متفوق كده معايا وتفهم قصدي. كريم: مش لما تقول كلام يتفهم أبقى أفهم. أدهم: بقولك يا أخي... يعني مع مراتي وكده يعني. جحظ عينا كريم بشدة، هذا الذي كان ينقصه، ما كم هذه المصائب التي تتحدف عليه وهو لا يفعل شيئًا خوفًا على حالة صديقه لتسوء، فهل يوجد أسوأ من هذا يا الله يا الله! هدأ قليلًا من الخارج لكن بالداخل نار تشتعل وتشتعل على ما وصل إليه صديقه، ماذا فعل هو لكي يحدث له كل هذا؟ كريم: قوم معايا.
أدهم: هنروح فين؟ كريم: هنشوف اللي عندك ده سببه إيه، قوم يلا. بالفعل ذهب أدهم معه إلى غرفة معدة للكشف على المرضى، واستدعى كريم إحدى الأطباء المتخصصة في تلك الحالات، وتم الكشف عليه وعمل الأشعات والتحاليل المطلوبة، وبعد وقت عاد الطبيب إليهم وفحص كامل التحاليل والأشعات، وقد تبين أن هذا آثار الحادثة التي تعرض لها، وبالدواء واتباع الإرشادات المطلوبة احتمال الشفاء بنسبة كبيرة جدًا، وأيضًا الحالة النفسية.
استمع كريم إلى الطبيب بقلب حزين على صديقه. أما أدهم فلا يدور في ذهنه غير أنه عاجز، أي دواء هذا، هو عاجز ولا فائدة من اتخاذ الدواء. خرج الطبيب من الغرفة دون انتباه أدهم له. كريم: أدهم هو بـ... أدهم: هتقول إيه، خلاص مفيش كلام يتقال. كريم: لا إزاي بقى، كل مرض بينتهي بالعلاج. أدهم: إلا مرضي ملوش علاج. كريم: أنت مسمعتش الدكتور قال إيه؟ أدهم: قال إيه؟ قال إن الأمل ضعيف. كريم: بس في أمل. أدهم: خلاص خلصت. كريم: قصدك إيه؟
أدهم: ولا حاجة. خرج أدهم من المستشفى وظل يمشي على الطريق وشيء واحد بداخله: (عاجز... عاجز... عاجز)
ظل يمشي ويمشي وهو لا يشعر بالوقت، فقد حل الليل عليه وهو بالطريق ولا يعلم أين يذهب أو كيف يعود. ظل هكذا إلى أن توقف أمام مكان لبيع الخمر وتناولها بالداخل، ذهب بعقل مشتت ولا يدري بما يفعل، ذهب باتجاه البائع وطلب منه ما يذهب عقله ويوقفه عن التفكير، وظل يحتسي كوبًا وراء كوب إلى أن بدأ لا يشعر بشيء. قام بعد دفع ثمن المشروبات ودفع أكثر مما يستحق هذا البائع لأن عقله مشتت لا يدري ما يفعل.
خرج من هذا المكان بخطوات ثقيلة إلى حد ما، وفي طريق العودة إلى المنزل ظل يمشي وهو لا يعلم أن كان هو الطريق الصحيح أم لا، وفي منتصف الطريق ظهر إليه من العدم قطاع الطرق واعتدوا عليه بالضرب. لو كان بوقت غير الوقت لقام بتكسير عظامهم جميعًا بدون أي مجهود، أما الآن فهو لا حول له ولا قوة بفعل المشروبات التي تناولها، وحاول أن يقاوم قليلًا إذا بضربة قوية من أحد القطاع من الخلف على رأسه وقع بعدها على الطريق فاقدًا للوعي، أكملوا هم في سرقته دون أن يرمش لهم جفن ولا حتى يتفقدون هذا الذي ملقى دون وعي، أهو حي أم ميت، لا يهمهم كل ما يهمهم المال فقط لا غير.
.............................. أما عند كريم بعد خروج أدهم من الغرفة، عاد كريم إلى مكتبه وهو حزين مكسور مما حدث لصديقه، إذا كان هذا إحساسه هو فما يكون إحساس أدهم نفسه يا الله! وظل يحدث نفسه: (يارب سترك يارب، يارب هونها عليه يارب) وبعد انتهاء عمله عاد إلى المنزل، وعند سؤاله عن أدهم علم أنه لم يأتِ حتى الآن، وكانت من تبكي عليه وقلقه بشأنه هي شقيقته فزوجته لا تبالي.
صابرين: أنا مش عارفة أنتم مكبرين الموضوع ليه، هو أدهم صغير تلاقيه راح يغير جو في أي حتة. كريم: هيغير جو من غير ما يقول، وبعدين متصلتوش عليا من بدري ليه؟ فؤاد: إحنا قولنا يا بني بلاش نزعجك وهو شوية ويرجع. نرمين: أنا عايزة أخويا يا كريم. كريم: اطمني هو زمانه جاي، وأنا هتصل عليه أشوف. وأخرج هاتفه من جيب بنطاله وقبل أن يقوم بالاتصال عليه قالت صابرين باستفزاز: متتعبش نفسك تليفونه مقفول من الصبح.
نظر إليها وهو يكاد يخنقها من أفعالها، وذهب من أمامهم إلى الخارج مرة أخرى ليبحث عن صديقه، وبعد ساعات وساعات من البحث لم يجد له أي أثر. إلى أين ذهب وماذا حدث له؟ ...............................
أما أدهم فظل كما هو حتى سطع النهار وبدأ يفوق شيئًا فشيئًا، وفتح عينيه وأغلقهما سريعًا حتى يعتاد على نور الصباح هذا، وبعد وقت قد استعاد وعيه قليلًا وبدأ يقاوم الألم الذي يجتاح جسده بأكمله حتى وقف على قدميه ونظر حوله حتى يذكر أين هو أو يرى أحدًا يعلم منه أين هو. بدأ يمشي بخطوات بطيئة جدًا ومؤلمة حتى رأى من بعيد ماركت صغير جدًا الذي يوجد على الطريق على بعد منه، تحمل على نفسه وظل يخطو حتى وصل إليه. أدهم: سلام عليكم.
التفت إليه هذا العجوز. العجوز: وعليكم السلام. رأى على وجهه علامات زرقاء وحمراء نتيجة عن ضرب مبرح، ويقاوم بشدة حتى يقف على قدمه. اقترب منه وهو يحمل مقعدًا صغيرًا. العجوز: اتفضل اقعد يا ابني الأول وبعدين شوف عايز إيه. أدهم: عايز تليفون أعمل مكالمة. أخرج العجوز هاتفه من جيب عباءته. العجوز: اتفضل. أخذ أدهم منه الهاتف وبدأ في كتابة أرقام هاتف كريم الذي يحفظه عن ظهر قلب ثم رفعه على أذنه. كريم: سلام عليكم. أدهم: كريم...
ولم يتمكن من إكمال حديثه. كريم: أدهم أنت فين من امبارح كده يعني تقلقني عليك وتقلق أختك كمان... ومراتك وعمك. وفي نفسه (ربنا ياخدهم) ثم أكمل. كريم: أنت ساكت ليه؟ أدهم: يا ابني براحة هو أنت مديني فرصة أتكلم؟ كريم: سكت أهو، قول أنت فين؟ أدهم: مش عارف... خد معاك الحاج أهو هيقولك أنا فين بالظبط. العجوز: السلام عليكم. كريم: وعليكم السلام، هو حضرتك مكانك فين بالظبط؟ العجوز: أنا في (... كريم: طب أنا جاي له حالًا مع السلامة.
العجوز: مع السلامة يا ابني. ثم اتجها العجوز ناحية الثلاجة وأخرج منه مشروبًا وأخذ بعض البسكويت وأعطى لأدهم. العجوز: خد يا ابني دول شكلك مكلتش من بدري. أدهم: متشكر أنا مش... قبل أن يكمل حديثه. العجوز: يا ابني متتكسفش أنا زي والدك بردك. أدهم: أنا بجد مش عارف أقولك إيه. العجوز: متقولش حاجة خالص. وبعد وقت جاء كريم إليه وشكر العجوز جدًا وحاول أن يدفع ثمن الأشياء التي تناولها أدهم ولكن العجوز رفض بشدة.
وقام بإسناد صديقه حتى السيارة ومنها إلى المستشفى. وبعد فعل اللازم له وخياطة جرح رأسه. كريم: قولي بقى أنت سبتني ورحت فين، أنا قلقت عليك جدًا لما رجعت البيت وملقتكش. أدهم: فضلت ماشي مش حاسس بحاجة. وبدأ يقص عليه ما حدث إلى أن فاق وذهب إلى هذا العجوز. كريم: في داهية أي حاجة المهم أنت تكون كويس. أدهم: بقولك يا كريم أنا كنت عايز خدمة منك. كريم: أنت تؤمر يا أدهم. أدهم: الأمر لله...
فاكر قبل الحادثة لما قولتلي إني مبخلفش وعندي مشاكل تمنعني من الخلفه. كريم: أيوه فا... إيه ده أنت رجعت لك الذاكرة؟ أدهم: أيوه الظاهر الخبطة اللي أخدتها على دماغي رجعتلي الذاكرة. كريم: الحمد لله ألف حمد وشكر ليك يارب. أدهم: خلينا في المهم... أنا عايز أعرف الولاد دول ولاد مين. كريم: ولاد محسن. أدهم: محسن مين؟ كريم: محسن اللي كان شغال في الورشة بتاعتكم اللي اختفى مرة واحدة ده. أدهم: أيوه افتكرته...
بس استنى هنا أنت عرفت إزاي؟ كريم: أنا عرفت حاجات كتير جدًا، ارتاح أنت بس وأنا هعرفك كل حاجة. أدهم: أرتاح إيه أنا مش هرتاح غير لما أعرف كل حاجة. كريم: حاضر. وبدأ كريم يحكي لأدهم كل شيء من وقت دخوله المستشفى وتسجيله لهم والإمساك بهذا المحسن. أدهم: كل ده وأنا ولا هنا ولا دريان بحاجة، خمس سنين وهما ضاحكين عليا وملبسني عيالي مش عيالي، والله لأسجنهم. كريم: اهدى يا أدهم كل شيء هيتحل بس اهدى. أدهم: ومحسن فين دلوقت؟
كريم: في فيلتك استغليت إن محدش يعرف عنها حاجة وديته على هناك ورجالتي معاه. أدهم: تمام ناقص المواجهة بينهم. بس أقابله وأعرف من الكلب ده كل حاجة. كريم: خلاص بكرة إن شاء الله نروح له. أدهم: بكرة إيه مفيناش من بكرة لازم دلوقت. كريم: بس. أدهم: مبسش. قام أدهم بعد أن بدل ملابسه بأخرى من ملابس كريم الاحتياطية الموجودة بداخل مكتبه وذهبا معًا إلى فيلا أدهم التي كانت وما زالت تحت الإنشاء.
دخل إلى مكان خارج الفيلا بداخل الحديقة وجده ملقى في الجانب على الأرض مربوط الأيدي والأرجل، دخل وجلس أمامه ونظر إليه في قوة وغضب. أما الآخر جحظت عيناه خوفًا عندما رؤيته وأخذ يحدث نفسه: (يا نهار أسود أدهم بيه، يا وقعتك الطين يا محسن... هو عرف حاجة ولا إيه... يارب استر) "أنا كان إيه اللي رجّعني هنا تاني؟ ما كنت بعيد وكافي خيري شري." أدهم: "إزيك يا محسن؟ محسن: "الله... يسلمك... يا بيه." أدهم: "مالك كدا وشك أصفر؟
هما الرجالة ما كانوش بيأكلوك ولا إيه؟ أكلوه يا رجالة! وانقض عليه ثلاثة من رجال كريم وقاموا بضربه ضربًا شديدًا. أدهم: "كفاية كدا يا رجالة." ثم نظر إلى محسن الذي بدأت الدماء تغطي وجهه. أدهم: "كفاية كدا ولا تأكل كمان؟ أصل إحنا بنحب نكرم ضيفنا." محسن: "لا لا لا أبوس إيدك! أدهم: "يبقى توفر على نفسك وعليا وتقولي كل حاجة حصلت من خمس سنين، من طقطق لسلام عليكم." محسن: "حاضر... وبدأ يحكي:
"عندما كان يعمل بإحدى الورش الخاصة بهم، وبعد موت والد أدهم، بدأ عمه يتولى العمل بدلًا من أخيه، وبدأ في السرقة وتبديل الخامات الجيدة بأخرى سيئة، وفَرَق السعر يأخذه. وشاهده في ذلك الوقت محسن، وبدأ في تصوير فؤاد عدة فيديوهات له وهو يسرق، وأيضًا وهو يبدل الخامات. وكانت ابنته تذهب إليه من وقت لآخر، فشاهدها محسن وبدأ في إشغالها به، وبالفعل بدأت تستجب له. وبعد وقت، كانت تقابله بالخارج، وبدأ يوعدها بالزواج. وفي يومٍ ما، عرض
عليها أن تأتي لمنزله لكي تراه حتى يتمكن من تجهيزه لها، فوافقت على الفور بدون تفكير. وبالنسبة له، فهي سهلة للغاية وليست متعبة، وحدث ما كان يخطط له منذ لقائه الأول بها. وظل يماطل في الأيام بحجة تجهيز المنزل، ويطلبها للمجيء إليه ليأخذ رأيها في هذا وذاك، ويفعلون ما حرم الله.
حتى وقعوا بشر أعمالهم، حدث ما لم يخططوا له، وهي أن تحمل في أحشائها قطعة منه. وبعد مرور شهرين وهي تلح عليه ليذهب إلى والدها ويطلب يدها منه، ولكنه لم يفعل. وفي يوم، ذهبت إليه في العمل لعلمها أن والدها كان في عمل خارج الورشة، فذهبت إليه وظلت تستعطفه وهو لا يهمه الأمر، حتى جاء والدها واستمع إلى حديثهم. فذهب إليهم بسرعة وقد أمسك به وظل يضرب فيه وينعته بأبشع الألفاظ. وعند إجباره بالزواج منها، ابتعد عنه قليلًا ورفض الزواج
من أنثى لم تحافظ على نفسها. وجاء ليمسك به مرة أخرى، ابتعد عنه وأخرج هاتفه وهدده هو بأن يبلغ ابن أخيه على سرقته، وأنه ليس لديه أي حق في هذا المال، فقد باع منذ زمن نصيبه لأخيه بحجة إقامة مشروع خاص به، ولكن قد صُرف المال في الخمارات وصالات القمار.
توتر الآخر لمعرفته بكل هذا، ولمعرفته بأن ابن أخيه لن يتنازل عن حقه، فخاف كثيرًا وعرض عليه مبلغًا من المال والابتعاد عنهم، وهو سيتصرف في تلك المصيبة، فوافق الآخر على ذلك وأخذ المال وابتعد عن البلد نهائيًا." محسن: "هو دا كل اللي حصل، والله العظيم ما أعرف حاجة تانية. ومشيت. وأما رجعت كنت عايز فلوس، هددتها بس وقولتلها إني هقول لحضرتك على اللي كان بينا زمان." أدهم: "يعني أنت ما تعرفش إن العيال دول عيالك؟
جحظت عين الآخر وصدمة حلت على ملامحه. محسن: "إيه... والله العظيم يا بيه ما أعرف. أنا سافرت وسبتهم وما أعرفش عملوا إيه." قام أدهم من مقعده ونظر إليه في صمت، ثم التفت ليخرج، وقبل أن يخرج: أدهم: "ضيفوه يا رجالة." وخرج أدهم من المكان وظل يفكر بما سيفعل بعد أن سجل لهذا المحسن، ثم قرر فعل شيء.
ذهب إلى فيلا كريم، وأول من استقبلته كانت شقيقته. ابتسم ابتسامة كبيرة وأخذها في أحضانه. وبعد وقت هبطت زوجته وهي ترحب به بفتور. نظر لها. صابرين: "كنت فين يا أدهم كل دا؟ إحنا قلقنا عليك." أدهم: "كنت بحضرلك مفاجأة يا حبيبتي." صابرين: "بجد يا حبيبي؟ مفاجأة إيه؟ أدهم: "وهتبقى مفاجأة إزاي لما أقولك عليها؟ روحي غيري هدومك يلا وتعالي."
ذهبت وهي في قمة سعادتها وهي غافلة عن نظراته المشتعلة اتجاهها. وبعد انتهائها ذهبت معه وأخذها وعاد بها إلى فيلاته مرة أخرى، وبدأت هي في تفحص المكان. صابرين: "الله يا أدهم، بيت مين دا؟ أدهم: "دا كان بتاعك." استمعت هي فقط لكلمة واحدة. صابرين: "بتاعي إزاي؟ هي دي المفاجأة بجد يا أدهم؟ الله! بص أنا عايزة ألوانها كلها فاتحة، أنت عارف إني بكره الغوامق، بس أنت قولت بتاعي يبقى أعمل اللي أنا عايزاه." وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!