الفصل 11 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
21
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

تكملة الفلاش باك. فجأة تغيرت نبرته إلى الغضب: "كانت هتبقى بتاعك لو ما كنتيش عملتي اللي عملتيه." التفتت له وهي تسأل: "عملت إيه أنا؟ أدهم: "أنا عملت ليكي إيه علشان تعملي كده؟ صابرين: "مش فاهمة، عملت إيه؟ أدهم: "تخدعيني أنتِ وأبوكي اللي هو عمي، وتشيليني عملتك السودة. أنتِ عارفة لو كان عمي جه وحكى على اللي أنتِ عملتيه، وقالي استر بنتي يا ابني، استر بنت عمك، كنت هوافق على طول، لكن إزاي؟

لبسني مصيبتك وأنا على عمايا، لا وكمان بتلبسوني عيال مش عيالي يا جبروتكم." كل هذا وهي جاحظة العينين، وصدمة حلت مكان السعادة، ولا تدري ماذا تفعل ولا ماذا تقول. من أين عرف الحقيقة؟ هل محسن نفذ تهديده لهم وقال له الحقيقة أم ماذا؟ صابرين: "............ أدهم: "أنتِ ساكتة ليه؟ ما تتكلمي، قولي حاجة ولا مفيش كلام تقوليه؟ منك لله يا شيخة."

صابرين: "والله يا أدهم أنا مليش يد في أي حاجة، هو هو محسن ضحك عليا وأبويا كمل، والله هو قالي هنروح لدكتورة علشان تنزلي اللي في بطنك، ولما روحنا عرفنا إن عندي مشاكل وفي خطر عليا لو نزلتهم. بعد كده اتفق أبويا مع الدكتورة إنها تعمل لي عملية، وعملنا فخ ليك لما كنت عاملة تعبانة وأبويا مسافر، ورنيت عليك تيجي وتجيب لي علاج، وبعد كده أبويا دخل علينا وعمل إنه متفاجئ، وفيلم. وأنت بحسن نية عملت اللي كنا عايزينه وتم الجواز،

وبعدها بشهر قلت لك إني حامل، كنت في الشهر التالت، ولما ولدت بعد ست شهور خلينا الدكتورة تعرفك إن الأطفال نزلوا بدري جدًا عن معادهم علشان أنا تعبانة، وبالفعل وأنا بولد شلت الرحم، ومن بعدها نسيت أمر محسن خالص، ومفيش غيري أنا وأبويا اللي كنا عارفين، حتى محسن نفسه كان عارف إني نزلت العيال، وهو ده كل اللي حصل."

أدهم: "أنتم إيه؟ أبالسة، شياطين، لا الشياطين ما تجيش جنبكم حاجة. على العموم كل واحد هياخد جزاءه." وقبل أن تتحدث، اقتحمت قوة من المباحث بعد الاتفاق معهم بالقبض عليها بعد اعترافها، والقبض أيضًا على محسن وعلى فؤاد عمه، وتم وضع الأطفال في ملجأ بعد إلغاء النسب منهم. بااااااااااااااااااك. فاق أدهم من شروده على رنين هاتفه، ولم يكن غير كريم الذي يحثه على الهبوط لأسفل لحضور المؤتمر الطبي معه. ...............................

أما عند ماهر وبعد ذهاب أدهم، عاد مرة أخرى إلى مقعده بجوار زوجته نهلة. نهلة: "مين ده يا ماهر؟ ماهر: "ده أدهم... أدهم الشاذلي." نهلة: "أنا بشبه على الاسم ده." ماهر: "ده ابن الحاج محمد الشاذلي اللي كان جارنا في دمياط أول ما اتجوزنا قبل ما نيجي على المنصورة." نهلة: "آه عرفته، بس إحنا سايبين دمياط وهو كان عيل صغير خالص ما كانش كمل خمس سنين كده ولا حاجة، أنت عرفته إزاي؟

ماهر: "أنتِ ناسيه إني كنت بنزل دمياط كتير عند أبوه، وكمان أنا حضرت عزا أبوه وكان شاب طول بعرض. هو من بعد ما ساب دمياط أنا ما شفتهوش غير مرتين، قابلته لما كنت بنزل القاهرة في شغل، وعرفت عنوان بيته وشغله كمان." نهلة: "نسيت والله يا أخويا." ماهر: "ما علينا..... يلا بقى لمي الحاجة على ما أنادي الأولاد خلينا نروح نرتاح شوية، وعلشان كمان هدى اللي لوحدها في البيت." نهلة: "ماشي، انده لهم أنتَ على ما ألم الحاجة."

................................. أما عند أدهم، فقرر أن يهبط الآن لأسفل، وبعد المؤتمر يجمع متعلقاته ويعود إلى القاهرة مرة أخرى. يكفي إلى هذا الحد. وبعد انتهاء المؤتمر، صعد إلى الغرفة لينال قسطًا من الراحة، واستيقظ عند الفجر فوجد كريم بالفراش المجاور له نائمًا، لا يعلم متى عادا إلى الغرفة. فارتدى ملابسه وقرر الذهاب إلى الشاطئ قليلًا لحين طلوع النهار ليسهل عليه السفر. ..............................

أما عند هدى، فكانت لا تزال بالغرفة بعد ذهاب الجميع إلى النوم، وكانت شاردة لا يحل لها التفكير في شيء آخر غير أبنائها وعائلتها وعملها، لا يحل لها التفكير في أي شيء آخر. أخرجها من شرودها طرقات على باب الغرفة. هدى: "ادخل." محمد: "لسه صاحية ليه؟ هدى: "ما أنتَ لسه صاحي كمان." محمد: "مالك بقى في إيه؟ هدى: "في إيه مالي يعني؟ محمد: "بقالك كام يوم مش مظبوطة من يوم ما جينا هنا." توترت قليلًا. هدى: "متغيرة إزاي يعني؟

محمد: "مش زي عوايدك، فيكِ حاجة وبقيتي دايمًا سرحانة." هدى: "مفيش حاجة والله، أنا عادي وجدًا كمان." محمد: "هصدقك مؤقتًا بس لحد ما تيجي وتقولي مالك." هدى: "ماشي يا سيدي براحتك......... بقول لك إيه، تيجي ننزل معايا الشط نشوف الشروق سوا؟ من زمان ما عملناهاش." محمد: "مع إني عايز أنام بس أنتِ تؤمري يا ستي..... قومي البسي على ما ألبس أنا كمان." هدى: "ماشي يلا."

وذهبا معًا إلى الشاطئ وظلا يتحدثان سويًا ويتذكران أيام طفولتهما. هدى: "عارف نفسي في إيه دلوقت؟ محمد: "إيه؟ هدى: "نفسي أغمض عيني وأجري وأحس إني طايرة من على الأرض." محمد: "ودي إزاي؟ هدى: "يا سيدي بحلم، بلاش." محمد: "طب غمضي عينك وامشي وأنتِ فاردة إيدك في الهوا." فعلت هدى كما قال لها محمد، وقام هو بحملها من الأرض وظل يجري بها وهي تضحك وهو يضحك أيضًا، وصوت ضحكاتهما يملأ المكان.

ومن بعيد كانت عيون تنظر لهما في غضب، ولم تكن تلك العيون غير عيون أدهم بعد أن رآهما. ظل يحدث نفسه: (إيه ده.... وإيه المسخرة دي.................... وبعدين أنتَ مالك يا أدهم بيهم؟ تلاقيه جوزها ما هي قالت إنها مدام......... هما حرين إيه مزعلك..... ولا تكونش اتهفيت في عقلك وحبيت؟ فوق يا أدهم حب إيه؟ أنتَ خلاص حياتك وقفت مينفعش أي واحدة تدخل حياتك، هتدخل حياتك تعمل بيك إيه وأنتَ هتبقى زي خيبتها، فوق لنفسك فووووووووق)

. وأدار ظهره لهما وعاد إلى الفندق، وقد ترك له رسالة عبر الهاتف يقول له إنه قد غادر الإسكندرية لوجود عمل طارئ ولا بد من وجوده، وقال له أيضًا إنه ترك له السيارة لتساعده أثناء المؤتمر. وحمل حقيبته وغادر، استقل سيارة أجرة وعاد إلى القاهرة. ................................. أما عند هدى، فهذا اليوم السادس لهم بالإسكندرية وهو موعد المغادرة أيضًا للعودة إلى المنصورة.

فقرر الرحيل في الصباح حتى ينالوا قسطًا من الراحة بعد عودتهم حتى يتمكنوا في الغد من متابعة أعمالهم. قام الأب بالاتصال بمصطفى الذي من يوم ذهابه مع زوجته لزيارة أهلها والعودة مرة أخرى لم يعد وفضل الجلوس بجانبهم. وبعد اتصال والده، عاد إليهم وصعدوا السيارات جميعًا وعادوا إلى ديارهم. ............................... وبعد عدة أسابيع، قد أعلن نجاح الأبناء ونجاح نورا أيضًا، فزين قد حصل على مجموع كبير يؤهله للالتحاق بكلية الطب.

وهمس نجحت للصف الثالث الثانوي، أما نورا فقد تخرجت من كلية الطب قسم جراحة بجداره، وقد تم تعيينها بإحدى المستشفيات الكبرى بالقاهرة. في منزل هدى. الأب: "إزاي يا بنتي عايزة تروحي تعيشي في القاهرة لوحدك؟ نورا: "يا بابا هو أنا صغيرة؟ الأب: "أنا ما قلتش صغيرة بس مينفعش." زين: "أنا هروح أقعد معاها يا جدو، أنا كمان عايز أدخل كلية الطب في القاهرة." هدى: "يا سلام وأنتَ بتقرر مع نفسك؟

زين: "لا يا ماما أنا كنت لسه هتكلم مع حضرتك بس نورا سبقتني وفتحت الموضوع." الأب ماهر: "ومين قال إني هسيبكم لوحدكم؟ نورا: "يا بابا بس......... الأب: "مفيش بس." الأم: "طب صَلوا على النبي كده واستهدوا بالله وقوموا ناموا، وربنا يحلها من عنده." ذهبت نورا إلى غرفتها، وهبطت هدى وزين وهمس لأسفل حيث منزلهم، وتبقى الأب ماهر والأم نهلة. الأم: "طب أنا عندي اقتراح يا حاج ده بعد إذنك." الأب: "قولي اقتراح إيه ده؟

الأم: "إيه رأيك ننزل كلنا في القاهرة ونعيش هناك؟ وهو رب هنا رب هناك." الأب: "أنتِ اتهبلتي يا ولية؟ الأم: "اتهبلت ليه؟ استني بس واسمعيني." الأب: "اشجيني يا أختي." الأم: "أنتَ كان نفسك تفتح فرع للمعرض في مكان تاني، إيه المشكلة إن المكان التاني ده يبقى في القاهرة؟ الأب: "واللي هنا هنعمل فيه إيه؟ الأم: "مصطفى يديره." الأب: "طب ومحمد وصيدليته؟

هو كمان يفتح لها فرع هناك ويسيب دي شغالة ويشوف حد ثقة يديرها وهو يبقى ينزل من وقت للتاني." "وإحنا كمان هنكون هنا على طول مش هنهجر هنا." الأب: "................ الأم: "ساكت ليه؟ الأب: "بدورها في دماغي...... هي فكرة مش بطالة بس مصطفى ومحمد تفتكري هيوافقوا؟ الأم: "هيوافقوا إن شاء الله بس أنتَ اتكلم معاهم براحة وهنكون هنا خميس وجمعة." الأب: "اللي في الخير يقدمه ربنا، قومي ننام يلا."

الأم: "ربنا يخليك لينا يا أخويا ويطول لنا في عمرك." وذهبا إلى النوم. وحل الصباح على الجميع، وكان صباح يوم الجمعة. قام الرجال بالذهاب إلى الصلاة، والنساء قامت بتجهيز الإفطار. وبعد الإفطار في منزل الأب، تجمع الأبناء والأحفاد في غرفة الجلوس. الأب: "عايز أتكلم معاكم في موضوع يا ولاد، اسمعوني للآخر ومش عايز حد يقطعني لحد ما أخلص وأبقى أسمع رأي كل واحد فيكم." وبدأ يقص عليهم ما اقترحته الأم بعد ترتيبه بداخل رأسه.

ظهرت السعادة على وجه نورا وزين، والقلق على وجه هدى، والغضب على وجه مصطفى. أما محمد وهمس، فلا توجد أي تعابير على وجههم، فهم دائمًا مع الأغلبية ما دام لا تؤثر على حياتهم الخاصة. وبعد انتهاء الأب من قص كل ما بداخله. مصطفى: "إزاي يعني يا بابا اللي بتقوله ده؟ يعني علشان خاطر ست نورا وأستاذ زين هنتشحطط وراهم ونسيب بيتنا وشغلنا وحياتنا علشانهم؟

الأب: "أولًا مش علشانهم، أنتَ عارف كويس جدًا إني كنت بفكر أفتح فرع للمعرض بس ما كنتش راسي على المكان." "وبعدين مين قال إنك هتتشحطط معانا؟ أنتَ هتستنى هنا أنتَ ومراتك وعيالك وتدير الشغل، وإحنا هنكون هنا خميس وجمعة، وكمان وقت الإجازة بتاعتهم يعني مش مهاجرين." مصطفى: "يعني أنا مليش مكان معاكم؟ الأب: "لا حول ولا قوة إلا بالله، هو أنتَ بتعترض على أي حاجة والسلام؟

مصطفى: "لا يا بابا مش معترض، اللي يريح حضرتك اعمله، بعد إذنك هطلع أرتاح شوية. يلا يا نهى هاتي العيال ويلا." وبعد ذهاب مصطفى. الأب: "وأنتَ يا محمد رأيك إيه أنتَ كمان؟ محمد: "الفكرة حلوة وأنا معاكم." الأب: "والصيدلية هتعمل فيها إيه؟ محمد: "هسيبها شغالة دلوقت لحد ما أشوف مكان مناسب، وساعتها هفكر هعمل إيه." الأب: "على بركة الله.... وانتِ يا هدى ساكتة يعني من ساعتها؟ هدى: لا يا بابا، أنا باسمعكم. الأب: ورأيك إيه؟

هدى: مش عارفة يا بابا هأعمل إيه في المزرعة. محمد: هنشوف حد يديرها، زي ما أنا هأعمل في الصيدلية لحد ما نروح القاهرة ونرسّق حالنا ونشوف هنعمل إيه. هدى: ............... الأب: ساكتة ليه يا بنتي؟ هدى: خلاص يا بابا، إن شاء الله معاكم وزي ما تيجي تيجي. أخبرت هدى صديقتها وفرحت بشدة، وقررت الذهاب معهم أيضًا، يكفي هذه المدة الطويلة التي قضتها في منزل جدها، وستعود إليه مع هدى، فهي من يوم معرفتها بهدى لم يفترقا نهائيًا.

وقرر الأب أولًا السفر إلى القاهرة بمفرده للبحث عن منزل لهم ومكان يصلح ليكون معرضًا له. وبعد بحث دام لأسبوع، وهو يمكث في أحد الفنادق الصغيرة، وجد منزلًا مكونًا من دورين وبه محل كبير بالأسفل يصلح معرضًا، ففرح جدًا به واتفق على شرائه.

وبعد ذلك قام بجلب بعض العمال المتخصصين في الطلاء، وقام بطلاء الشقتين أولًا، ثم عاد إلى المنصورة مرة أخرى، وبدأ في تجهيز ملابسهم، وقام هو بشحن موبيليا جديدة لفرش الشقة بالقاهرة، وذهبوا جميعًا ما عدا مصطفى. وبعد فرش الشقة بالكامل، قد استغرق وقتًا طويلًا، وكل فرد لديه عمل، وبعد الانتهاء خلدوا إلى النوم وهم لا يشعرون بالوقت. وبعد ذلك قام بتجهيز المحل ليكون جاهزًا للعرض وبدأ العمل.

واستقرت حياتهم إلى حدٍ ما، محمد يقوم بمساعدة والده أحيانًا، وأحيانًا يبحث عن مكان خاص به للصيدلية. أما الأب ذهب مع ابنته نورا إلى المستشفى التي تُعيّن بها لكي يطمئن قلبه عليها. وذهب إلى مكتب المدير لإمضاء عقد التعيين، وهو في الردهة الموصلة لمكتب المدير فاجأه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...