الفصل 14 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
21
كلمة
1,809
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نرمين: الشريك أبقى أنا. هدى: أنتي إزاي؟ نرمين: إيه هو اللي إزاي؟ أنا هشاركك، وأهو أشغل وقت فراغي بدل ما أفضّل قاعدة في البيت كدا. هدى: بس أنتي ما بتحبيش الشغل خالص، وياما اتحايلت عليكي تيجي تساعديني في المزرعة وأنتي ترفضي. نرمين: هناك حاجة وهنا حاجة تانية خالص. هدى: إزاي مش فاهمة.

نرمين: بصي يا ستي، هناك كان في جدو وخالته وخاله وولادهم، ما كانش حد بيديني فرصة أقعد مع نفسي خالص، دا غيرك أنتي كمان. إنما هنا أنا في وقت كتير ببقى لوحدي فيه، وبقعد أفكر في اللي حصلي، وأنا مش عايزة كدا. حست هدى بنبرة الحزن اللي في صوتها، حبت تغير الموضوع. هدى: يا ستي يعني أنتي هتفضلي طول عمرك كدا؟ مسيرك تتجـ... نرمين: أوعي تكملي، أنا جربت حظي مرة ومش هجربه تاني. هدى: مش جايز تحبي وتتحبي وتعيشي حياتك؟

نرمين: إحنا هنضحك على بعض؟ هدى: يعني إيه؟ نرمين: إحنا خلاص يا حبيبتي عدينا سن الثلاثين، يعني ما عادش عندنا فرص للحب، الحب دا للمراهقين. إنما لو هنتجوز هيبقي جواز صالونات. هدى: يعني إيه كلامك دا؟

نرمين: يعني اللي هيجي يتقدم دا وعايز يتجوزك مش هيكون عشقك في الضلمة، هو لأ يا ماما، هيكون واحد مثلًا عينه زايغة متجوز واحدة أو اثنين وعادي جدًا يجيب الثالثة وكله بشرع ربنا. واحد أرمل وعنده ولاد وعايز مربية مش زوجة. واحد ما بيخلفش هيدور على واحدة مخلفة ويقول مع نفسه ما هي عندها عيال مش هتدور على خلفة تاني. واحد عجوز وعايز ممرضة مش زوجة. أو واحدة ما اتجوزتش قبل كدا بس برده معدية الثلاثين، واحد ياخد كفايته منها وبعد كدا يطلقها وغيره وغيره. إنما جواز عن حب أهو دا مستحيل يحصل مع اللي في سننا اللي معدي الثلاثين.

هدى: باااااااااااس، إيه دا كله؟ حرام عليكي يا شيخة، في حاجة اسمها أمل. نرمين: ههههههههههههههه أمل ماتت محروقة هههههههههههه. هدى: ههههههههههه أنتي عندك نفس تضحكي بعد كمية الكآبة دي؟ منك لله، الواحد كان عنده أمل إن ممكن يجي يوم ونحب ونتحب زي ما إحنا كدا بعيوبنا. نرمين: خليكي واقعية يا ماما بلاش الخيال دا. هدى: الحب خيال؟ ... : لا أبدًا، الحب مش خيال. قالت هذه الجملة نورا وهي تجلس بجوار نرمين. هدى: قولي لها يا نورا.

نورا: أفهم أساس الموضوع الأول علشان أبدي رأي. نرمين: يا شيخة اتلهي أنتي وأختك. قصت عليها هدى الحديث بأكمله. نورا: أنتي غلطانة يا نرمين، الحب موجود وما يعرفش سن ولا عيوب. لو قلبك وقلبه دقوا بجد لبعض مش هتشوفي أي حاجة تانية فيه. والعيوب اللي فيكي وفيه هتشوفوها مميزات. هدى: أختي! أنا فخورة بيكي يا بنتي والله. قولي لها الحزينة على شبابها دي، جبتيلي اكتئاب أكتر ما أنا عندي.

نورا: خلاص من هنا ورايح نسميها نرمين كآبة ههههههههههه. هدى: تصدقي اسم حلو والله هههههههههه. نرمين: أنتي هتحفلي عليا أنتي وأختك ولا إيه؟ هسيبكم وأمشي والله. هدى: لا وعلى إيه؟ مفيش داعي. نورا: خلاص بقى عيب كدا، هي برده كبيرة عنك احترميها. نورا: حاضر. نظرت إليهم وهم يكتمون ضحكاتهم. نرمين: يا سلام. هدى: بجد خلاص، إحنا هنتغدى إيه؟ وطلبوا الغداء، وعادوا إلى منازلهم مرة أخرى. ................................

بعد إنهائه لعمله، عاد سريعًا لتناول العشاء مع شقيقته لعلمه من قبل أنها تتناول الغداء في الخارج مع صديقتها، فاتفقا سويًا على تناول العشاء معًا. قامت هي بتجهيز العشاء لعدم وجود أحد للقيام بذلك من الأعمال، لأنه كان يعيش بمفرده من قبل، فكان يتناول الغداء في الخارج والعشاء في بعض الأحيان بالخارج أيضًا، والبعض الآخر كان يعد بنفسه بعض الأكلات الخفيفة والسريعة أيضًا، وأوقات في يوم الإجازة كان يعد طعام الغداء بنفسه ومعه كريم، فإنهم تعلّما كل شيء في حياتهم الخاصة لعدم وجود أحد بجانبهم، فأصبحا في طهي الطعام بارعين به. فالآن أصبحت شقيقته موجودة، فلا بد من توفير من يساعدها في المنزل للقيام ببعض الأعمال.

دخل المنزل وجد شقيقته قد أعدت العشاء وفي انتظاره، وضع الحقيبة التي بيده إلى أقرب منضدة وذهب إلى اتجاه السفرة لتناول العشاء. أثناء تناول العشاء. نرمين: أحم أحم، بقولك إيه يا أدهم أنا كنت عايزاك في موضوع. أدهم: موضوع إيه؟ نرمين: كنت عايزة... عايزة. أدهم: عايزة إيه قولي؟ عايزة فلوس؟ نرمين: لا خالص أنا معايا، أنا كنت عايزة حاجة تانية. أدهم: حاجة إيه؟ قولي على طول. نرمين: كنت عايزة الأرض بتاعة ماما الله يرحمها.

استغرب أدهم كثيرًا. أدهم: عايزاها؟ عايزاها ليه؟ نرمين: هعمل عليها مشروع. أدهم باستغراب أكثر: مشروع؟ نرمين: أيوه مشروع، عايزة أشتغل. أدهم: أنتي والشغل في جملة واحدة مش معقول! من إمتى وأنتي عايزة تشتغلي؟ من إمتى أصلًا وأنتي بتفكري تشتغلي؟ نرمين: ما هو مش أنا اللي بفكر. أدهم: نعم؟ أومال مين؟ نرمين: صاحبتي هي اللي بتفكر. أدهم: صاحبتك؟ لا ثواني كدا، أنا مش فاهم حاجة، ممكن تفهميني؟ نرمين: بص يا سيدي...

صاحبتي دي بتدور على مكان مناسب وكبير وفي نفس الوقت يكون سعره مناسب، وهي رافضة مساعدة من أي حد، والمزرعة بتاعتها اللي في المنصورة لما تبيعها عايزة تكمل عليها مبلغ كبير، وهي بتتكلم معايا قولت فكرت أشاركها وفي نفس الوقت أساعدها وأشغل نفسي معاها... قولت إيه؟ أدهم: ... مدام دا هيريحك يبقى ما عنديش مانع، أنا موافق، ولو احتاجتي أي سيولة أنا موجود. نرمين: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أدهم: ويخليكي ليا يا حبيبتي.

وصعدت على الفور لتبلغ صديقاتها بهذا الخبر السعيد، وفرحت الأخرى بشدة وبدأت العمل على الفور وذهبت إلى المنصورة لبيع المزرعة وعمل مزرعة أخرى في القاهرة. ............................... عند كريم في المستشفى. تغير كليًا تعامله، جد جدًا وشغل نفسه كليًا في العمل، ولا يتبقى وقت لديه للذهاب إلى أدهم كالعادة، فقرر الآخر الذهاب له لكي يعلم ما به، وأثناء عمله طرق الباب. كريم: ادخل. دخلت نورا إلى المكتب.

نورا: كان في كام حالة عايزة أخد رأي حضرتك فيها. كريم: طب اتفضلي اقعدي طيب الأول. جلست نورا في المقعد المقابل للمكتب وبدأت نورا في سرد ما لديها، وأثناء الحديث طرق الباب مرة أخرى. وقبل أن يرد كريم كان قد دخل أدهم للمكتب دون استئذان. وتحدث على الفور. أدهم: عارف عارف نفسك، استنى لحد ما تقول ادخل وأنا عمري ما هقولها. ضحك كريم في أسى وضحكت أيضًا نورا عليهم. أدهم: إزيك يا نورا؟ وقبل أن ترد، جاء إليها اتصال من والدتها.

الأم: نورا الحقيني، أبوكي تعبان قوي ومحمد تليفونه مقفول، بسرعة يا بنتي. قامت نورا على الفور من المقعد بفزع ونظرت أمامها في صدمة وهي تستمع إلى حديث والدتها. نورا: إيه... طيب طيب أنا جايه حالًا. استغرب كريم وأدهم حالتها. نورا: أنا آسفة يا دكتور أنا لازم أمشي حالًا، والدي تعبان جدًا. أدهم: إيه... عمي ماهر ماله؟ نورا: أنا لسه مش عارفة، بعد إذنكم. أدهم: لا استني، أنا جاي معاكي. نورا: مفيش داعي أنا...

أدهم: من غير كلام، يلا بينا. كريم: استنوا، أنا جاي معاكم. وذهب ثلاثتهم إلى المنزل. وعند الوصول صعدت نورا سريعًا وأخرجت المفتاح الخاص بالمنزل ولكنها فقدت أعصابها ووقع المفتاح من يدها، فطرقت على الباب وفتحت الباب سريعًا همس. همس: خالتو بسرعة، جدو تعبان قوي. دخلت سريعًا ولم تعطِ بالًا لهؤلاء الذين جاءوا معها. انتبهت لوجودهم همس. همس: حضرتكم جايين مع خالتو؟ نظروا إلى بعضهم ثم نظروا إليها.

كريم: أيوه أنا دكتور كريم صاحب المستشفى اللي الآنسة نورا بتشتغل فيها، ودا أدهم صديقي وكمان صديق أستاذ ماهر. همس: طب اتفضلوا ادخلوا. ودخلوا إلى غرفة ماهر على الفور واستأذن كريم نورا أنه هو من يقوم بالكشف على والدها. كريم: بعد إذنك يا آنسة. نورا: اتفضل يا دكتور. كشف عليه كريم. كريم: الضغط واطي جدًا، عايزين الحقنة دي. وأثناء ذلك وصل زين بعد اتصال شقيقته. زين: في إيه يا نورا؟

أخذت نورا من كريم الورقة المكتوب بها هذا الدواء وأعطتها على الفور إلى زين. نورا: مش وقته، خد هات العلاج دا الأول بسرعة. ذهب زين على الفور ولم يستغرق وقتًا كبيرًا لأن الصيدلية الخاصة بخاله محمد كانت قريبة. زين: خالو هات العلاج دا بسرعة. محمد: علاج مين دا؟ ومالك متسرع كدا ليه؟ زين: دا بتاع جدو، أنتي متعرفيش إن هو تعبان؟ محمد: إيه بتقول إيه؟ هات بسرعة. وأخرج الدواء المطلوب على عجلة من أمره.

محمد: شهاب خلي بالك من المكان على ما أجي. وذهب سريعًا إلى المنزل ومنها إلى غرفة والده، جال بنظره على المكان: في إيه؟ بابا ماله يا نورا؟ نورا: هات العلاج الأول. أخذته منه وأعطته لكريم الذي أعطاه لماهر. كريم: بعد إذنكم اتفضلوا برا يا جماعة. خرج الجميع ما عدا الأم ظلت بجواره. محمد: هو والدي عنده إيه يا دكتور؟ كريم: هو الضغط كان واطي جدًا، أكيد نسي ياخد علاجه. محمد: أنت بتقول إيه؟ إن والدي مش بيشتكي من أي حاجة خالص.

كريم: بس الظاهر قدامي من الكشف المبدئي إن في مشكلة في الضغط أو ممكن يكون حصل حاجة زعلته هي اللي وطّت الضغط كدا، عمومًا الحقنة دي هتظبط الضغط وتفوقه على طول. وبعد مدة من الوقت فاق ماهر وقد استعاد وعيه وخرج إليهم وهو يخطو ببطء. ماهر: السلام عليكم. قام الجميع من أماكنهم وردوا عليه السلام. واقترب منه محمد على الفور. محمد: طمني عليك يا بابا، عامل إيه دلوقتي؟ ماهر: الحمد لله. أدهم: ألف سلامة عليك يا عمي.

ماهر: الله يسلمك يا ابني، معلش قلقناكم معانا. كريم: لا قلق ولا حاجة، المهم صحة حضرتك. أدهم: نستأذن إحنا وهنبقى نطمن على حضرتك في وقت تاني. ماهر: متخليكم شوية يا ابني، دا أنتم حتى ما شربتوش حاجة. كريم: مرة تانية إن شاء الله. ماهر: تنوروا في أي وقت. ................................

خرج أدهم وكريم وعادوا معًا في سيارة أدهم وأوصل كريم أولًا ثم ذهب هو الآخر إلى منزله. وعندما دخل تسمّر مكانه من صوت نرمين العالي في البكاء فتتبع الصوت وجدها تجلس بداخل الشرفة المطلة على الحديقة، أسرع إليها. أدهم: مالك في إيه؟ أخذها في أحضانه وظل يربت على ظهرها إلى أن هدأت قليلًا ولكنها ما زالت تبكي. أدهم: اهدي يا حبيبتي وقوليلي مالك في إيه؟ نرمين: هدى... كان... هتموت... ضربها... هي. أدهم: اهدي أنا مش فاهم أي حاجة.

نرمين: صاحبتي كانت هتموت، هو عايز يموتها. أدهم: هو مين دا؟ نرمين: هو هو. آه... أدهم: طب بس خلاص اهدي دلوقتي، تعالي اطلعي ريحي شوية في أوضتك، والصباح رباح. ذهبت معه بدون تردد وهي ما زالت تبكي، ولكن قد انخفض صوتها قليلًا. *** أما في منزل هدى بعد خروج أدهم وكريم، أخرج الأب هاتفه وقام بالاتصال بأحد الأشخاص. ماهر: أيوه يا ابني، أنتم وصلتم لفين؟ مصطفى: قربنا عليك يا بابا خلاص. ماهر: وهي عاملة إيه دلوقتي؟

مصطفى: منهارة جدًا... أنا أخذتها صيدلية في الطريق وخليته يديها حقنة مهدئة علشان أعرف أجي بها. ماهر: خير ما فعلت يا ابني. محمد: كنت بتكلم مين يا بابا؟ ماهر: بقولك إيه، تعالى ساندني أدخل أريح شوية، وأنتِ يا نهلة تعالي اديني العلاج. أدركت الأمر نورا على الفور، وعلمت أن قد حدث شيء ولم يرد الأب التحدث أمام أبناء شقيقتها، وعند هذا الحد جحظت عيناها بشدة من الممكن أن يكون قد حدث شيء لشقيقتها.

نورا: يلا يا زين، يلا يا همس، ادخلوا ناموا يلا، وإن شاء الله جدو هيبقى كويس. زين: إن شاء الله. همسة: بإذن الله. نورا: يلا تصبحوا على خير. همسة: وأنتِ من أهله يا خالتو. زين: وأنتِ من أهله. وذهبت نورا أيضًا إلى غرفتها. *** أما في داخل غرفة الأب. محمد: في إيه يا بابا؟ أنت قلقتني جدًا. ماهر: شاكر خرج من السجن. لم يستغرب محمد من هذا الخبر نهائيًا، وعلشان محدش يلاحظ. محمد: إيه؟ خرج امتى؟ نهلة: يا لهوي!

بنتي، بنتي جرى لها حاجة؟ ماهر: اهدي أنتِ وهو، هي كويسة وجاية في الطريق مع مصطفى. محمد: يعني هي كويسة ولا عملها حاجة الحيوان ده؟ ماهر: اطمن، هي كويسة جدًا. نهلة: بس أنا قلبي مش مطمن، حاسة إن بنتي فيها حاجة. ماهر: لا اطمني، بنتك ما فيهاش حاجة خالص، هي كويسة جدًا.

شرد محمد قليلًا وتذكر الحادثة الخاصة بشقيقته منذ ما يقرب إلى العام بعد أن قصت إليه شقيقته ما فعله بها وأوصته بألا يتحدث بشأن هذا مع أحد، وقد أخذ عهدًا عليه بعدم الحديث. فليتمهل قليلًا حتى تأتي شقيقته ويعلم منها ماذا حدث، ولكن تلك المرة لم يتركه إلا بموته أو ذجه بالسجن مرة أخرى. شردت أيضًا الأم فيما يحدث لابنتها، تذكرت أيضًا ماذا فعل بها. منذ صغرها وهي تعاني منه ولم يتركها بحالها حتى بعد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...