الفصل 29 | من 39 فصل

رواية حب في الثلاثين الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم آيه عطيه

المشاهدات
20
كلمة
3,185
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

نرمين: أمال كريم فين؟ كريم: أنا أهو يا حبيبتي. نظرت له نرمين، ثم شهقت شهقة قوية تدل على فزعها. نرمين: إيه دا؟ إيه اللي حصل لك؟ كريم: مفيش حاجة يا حبيبتي، دي حادثة بسيطة. نرمين: حادثة إيه؟ أدهم: متشغليش بالك انتي. طمنيني عليكي، انتي عاملة إيه دلوقتي؟ نرمين: أنا كويسة، بس مش عارفة إيه اللي حصلي. أصلاً... هدي: حصلك كل خير يا قلبي. أدهم: أعصابك جامدة. نرمين: ليه؟ في إيه؟ أنا عندي إيه؟ هدي: بقولك خير، تقولي عندي إيه؟

نرمين: ما تقولوا على طول، في إيه؟ هدي: أنا هقولك... بصي ياستي، انتي عارفة مين الدكتور اللي كشف عليكي؟ نرمين: لأ معرفوش. هدي: انتي عارفة اللي كان عندك انهارده الصبح في المزرعة؟ نرمين: أيوه، اللي كان هو و مراته. هدي: أيوه هو دا... و هو دا نفس الدكتور اللي عملك العملية و انتي مسافرة لما الجنين نزل. اغرقت عين نرمين بشدة، وغلب على صوتها نبرة الحزن لتذكرها هذا الحادث السيء. نرمين: ماله يعني؟

هدي: كان عايز وقتها يقولك حاجة مهمة، بس على ما رجع تاني يوم كنتي انتي مشيتي من المستشفى. نرمين: أيوه فعلاً، أنا أصرت أمشي في نفس اليوم... حاجة إيه دي اللي كان عايز يقولها؟ هدي: كان عايز يقول إنه مشلش ليكي الرحم، لأنه قدر يوقف النزيف. ولما خرج علشان يقول لجوزك اللي هو كان مازن وقتها، ملقاهوش برا العمليات. فرجع مكتبه وخلص شغله ومشى، وقال تاني يوم وهو بيمر عليكي هيقولكم، لكن انتي مشيتي في نفس اليوم ومشفتكيش.

نرمين: وبعدين يعني؟ مش فاهمة. هدي: ما تركزي يا نرمين، بقولك مشلش الرحم يعني انتي تمام. نرمين: ....... يعني قصدك تقولي إني ممكن أخلف تاني؟ ممكن أتعالج و أخلف؟ قولي والله بجد، أنا طبيعية و مفيش حاجة. كانت تتحدث بسرعة ودموعها تهبط بكثرة، ولا أحد استطاع أن يتحدث وهي تنظر لهم ولم تصدق. هدي: اهدي يا حبيبتي واسمعيني. نرمين: أنا حاسة إني بحلم والله. هدي: لأ يا قلبي مش بتحلمي. وهقولك كمان على خبر أحلى، بس خليكي قوية.

نرمين: عمري ما هسمع خبر أحلى من دا. خبر إني ممكن أخلف، دي أجمل أمنية كنت بتمناها. هدي: طب و خبر إنك حامل و من غير علاج؟ جحظت عين نرمين بقوة ولم تستوعب ما قالته هدي. ظلت صامتة لبعض الوقت، حتى قلق عليها الجميع من هذا السكوت. فقط عيناها هي التي تهبط منها الدموع، وبعد وقت حاولت أن تستوعب فيه. نرمين: انتي قولتي إيه؟ هدي: قولت إنك حامل. نرمين: أنا أكيد بحلم، مش كدا؟ حد يصحيني.

أدهم: لأ مش بتحلمي يا قلب أخوكي، انتي صاحية وفعلاً حامل. نرمين: بجد يا أدهم؟ أدهم: أيوه بجد. نظرت نرمين إلى زوجها بنظرة كلها حب وفرحة لم تتخيل أنها ستحصل عليها في يوم من الأيام. هدي رأت نظراتهم لبعض عن بعد، وزوجها واقف حائل بينهم يأخذ شقيقته في أحضانه ولم يترك لهم الفرصة لكي يفرحوا سوياً. فذهبت إليه وأبعدته عن شقيقته. هدي: أدهم لو سمحت، عايزك في كلمة.

أومأ لها برأسه وخرج معها بدون حديث، فانه ما زال تحت تأثير الصدمة، تأثير الفرح. أدهم: أيوه، في إيه؟ هدي: في إيه؟ انت لابد للبت وجوزها واقف يتفرج عليكم. متسبهم يفرحوا سوا. أدهم: غصب عني والله، الفرحة مش سايعاني. انتي متعرفيش اختي كان نفسها يبقى عندها طفل من زمان، وأخدت علاج كتير علشان تخلف ولم ربنا أراد مكتملش ونزل.

هدي: لا عارفة كل دا، وعارفة كمان قد إيه انت سعيد عشانها، وهي كمان سعيدة أكتر، وجوزها سعيد أكتر وأكتر. فكان لازم نديهم شوية خصوصية. أدهم: شكراً إنك موجودة جنبي. هدي: إحنا اتفقنا إننا نكون سند لبعض. أما بالداخل، بعد خروج أدهم وهدي، اقترب كريم من الفراش وجلس بجانبها وأمسك يدها وانحنى قليلاً لكي يقبلها. كريم: أنا مش عارف أوصف إحساسي. فرحان بيكي و بيكي. نرمين: انت بجد مبسوط يا كريم؟

كريم: أنا أكتر حاجة بسطاني إنك انتي مبسوطة أكتر، فرحان لفرحتك انتي. نرمين: ربنا يخليك ليا يا كريم. كريم: ويُبارك لي فيكي يا قلب كريم. وأخذها بأحضانه وظل يقبل رأسها وهو يبكي من الفرحة، وهي أيضاً تبكي من فرحتها. ثم ابتعد عنها ونظر بعينيها. كريم: من النهارده مفيش شغل و مفيش حركة. انتي هتقعدي في السرير وكل طلباتك مجابة. نرمين: انت هتكتفني من دلوقتي ولا إيه؟ كريم: لا يا روحي، أنا مقدرش أكتفك. كل دا بس علشان خايف عليكي.

نرمين: ربنا يخليك ليا. كريم: ويخليكي لي. نرمين: أل... قولي صحيح، مين عمل فيك كدا؟ كريم: دخلت في قطر. نرمين: قطر؟ قطر إيه؟ كريم: أخوكي يا أختي. نرمين: إيه؟ كريم: زي ما سمعتي. نرمين: ليه يعمل فيك كدا؟ كريم: عشان... وبدأ يقص عليها ما حدث. نرمين: هههههههه. طب والله معاه حق. هههههههه. كريم: بتضحكي؟ نرمين: ما هو بذمتك في حد يعمل اللي عملته؟ كريم: ما أنا ما كنتش مصدق و متلغبط و مقدرتش أسيطر على نفسي، أعمل إيه؟

نرمين: الحمد لله إنها جت على كدا. كريم: كله فدا حبيب قلبي. نرمين: تسلم لي. في هذا الوقت، طرق أدهم الباب ودخل. أدهم: الدكتور جي علشان يطمن عليكي. دكتور شوقي: ها، عاملة إيه دلوقتي يا مدام؟ نرمين: الحمد لله. وبعد الكشف عليها. دكتور شوقي: كله تمام. هي هتمشي على العلاج دا، وبعد أسبوعين أشوفها. هدي: هي في الكام دلوقتي يا دكتور؟ دكتور شوقي: شهر ونص، ومحتاجة راحة تامة لحد ما تخلص الشهر التالت.

كريم: إن شاء الله، راحة تامة لحد ما تخلص الشهر التاسع. ضحك الجميع عليه، وخرج الطبيب من الغرفة بعد أن كتب لها على الخروج. فحملها كريم وذهب بها إلى السيارة، ومنها إلى منزلهم، وعاد أدهم وهدي إلى منزلهم هم الآخر. ............................ وبدأت الأيام تمر عليهم وهم في سعادة، ولم يعكر صفو حياتهم شيئ. بدأت هدي في إعطاء الدواء لأدهم بانتظام، وعندما ينتهي يبعث لها الجديد.

وبدأت فرحة ومحمد باختيار ألوان الحوائط الخاصة بمنزلهم بعد الانتهاء من البناء. بدأ كلا من نرمين ونورا في ظهور معالم الحمل عليهم. بدأت همس وزين في التقرب من أدهم أكثر فأكثر، حتى جاء يوم طلبت منه همس بأن تناديه بـ "بابا". فرح أدهم بشدة لاقترابها منه وحبها له لهذا الحد. وزين أيضاً بدأ بمناداته "بابا". ياله من شعور جميل، فانه سعيد للغاية عند سماع هذه الكلمة منها.

وسأل نفسه: كل هذه الفرحة عندما استمعت لهذه الكلمة من أبناء ليسوا أبنائي، فماذا لو كانوا أبنائي بالفعل، كيف يكون شعوره؟

أما هدي، فكانت تحلق في سماء السعادة لسعادة أبنائها، وهي لم تفرض عليهم بمناداته هكذا، فعلوا هذا من تلقاء أنفسهم. وبدأت هي الأخرى تنجذب شيئاً في شيئ إلى أدهم، بل أحبته وبشدة. ولكنها ما زالت خائفة. فهو يفعل ما بوسعه لجعلها سعيدة هي وأبنائها، ويغرقهم بحديثه الجميل لها وللأولاد، ويفرقهم أيضاً بالهدايا والمفاجئات ليرسم الابتسامة على وجوههم. فقررت أن تعطيه فرصة لأن يتقرب منها، وتتقرب هي منه، ويصبحوا أزواجاً قولاً وفعلاً.

.......................... وبعد مرور سبعة أشهر من هذه الأحداث، أصبحت نرمين في منتصف التاسع، ونورا في بداية التاسع. أما محمد ونرمين، فقد تم تجهيز المنزل من كل شيء، لا يتبقى سوى تحديد ميعاد الزفاف. أما هدي، فقد اقتربت أكثر من أدهم وأحبته بشدة، ولكن يوجد حاجز بينهم، لا تعلم ما هو. حتى جاء في تفكيرها بأنه لم يحبها، فقررت أن تتحدث معه لتعلم ما ينوي فعله. هل سينفذ اتفاقهم ويطلقها؟

فقد اقتربوا على المدة المحددة بينهم، أو بالأخص المدة التي هي حددتها. أما أدهم، فقد عشقها حد الموت، ولكن ما باليد حيلة. أحياناً يشعر أنه طبيعي ويمكنه الاقتراب منها، ولكن هو خائف بأن يفشل كما حدث بالماضي مع زوجته، أو لنقل طليقته. فقد قرب الميعاد المتفق عليه، هل ستطلب منه الطلاق أم لا؟ لا يعلم ماذا يفعل، فلابد من الحديث معها وسيفعل ما يريحها حتى لو كان على حساب تعاسته هو. ...............................

أما في منزل نرمين وكريم، عندما عاد من عمله وجدها تتألم. كريم: مالك يا نرمين؟ نرمين: مش عارفة، تعبانة بقالي شوية. كريم: ومرنتيش عليا ليه؟ نرمين: دا لسه من شوية صغيرين. كريم: طب قومي تعالي، خدي حمام دافي هيهديكي. نرمين: حاضر. وقامت معه ومشيت قليلاً، حتى شعرت بشيء غريب، فتوقفت ونظرت، فوجدت ماء الطفل قد نزلت بكثافة. فلاحظ كريم توقفها ونظر إلى ما تنظر إليه، ثم رفع نظره إليها. كريم: الحقيني يا كريم، شكلي بولد.

نرمين: بتولدي؟ كريم: أه يا كريم، بسرعة. نادى كريم على الخادمة وطلب منها الصعود للأعلى لإحضار متعلقات البيبي وإسدال الصلاة لترتديه نرمين. وبالفعل، جاءت بالمطلوب وحملها كريم وذهب بها إلى المستشفى سريعاً، وقد قام بالاتصال بها وهو في الطريق لتحضير اللازم. وعند دخوله، كان فريق طبي في انتظاره وأخذوها على غرفة العمليات، وقام بالاتصال على أدهم ليخبره بوجود شقيقته في المستشفى.

وبعد وقت قليل، جاء أدهم بعد ما أخبر زوجته عبر الهاتف بأنه لن يأتي على الغداء لوجود نرمين بالمستشفى. فقامت هي الأخرى بتبديل ملابسها وهبطت للأسفل للذهاب إلى نرمين. وهي في طريقها للخارج، جاء لها اتصال من نورا شقيقتها تعلمها بأنها تتألم كثيراً. فذهبت إليها، وما هي إلا دقائق وقد جاء سليم الذي قامت بالاتصال عليه. فرحة وأخذها وذهب إلى المستشفى هو الآخر، ومعه نرمين، وتركوا فرحة بصحبة الأطفال.

وأعلمت هدي أدهم أنها بالطريق مع نورا لكي تلد هي الأخرى. وعند وصولها، ذهبت إلى غرفة العمليات على الفور، ووقفوا جميعاً أمام العمليات. وبعد وقت، جاءت عائلة هدي إليهم، وظلوا هكذا إلى أن خرجت الممرضة وهي تحمل طفلاً جميلاً وأعطته إلى كريم. فدق قلب كريم بشدة وفرح، ولا يدري ما عليه فعله. فنظر إلى أدهم الذي بجواره، وأعطاه له، وسجد إلى الله يشكره على عطائه.

أما أدهم، فقد أغرقت عيناه بالدموع التي تأبى أن تهبط، وتمنى أن يأتي عليه يوم يحمل طفل من صلبه. حتى الأطفال الذي كان يعتقد أنهم أطفاله لم يحضر ولادتهم لأنه كان خارج البلاد، فانه لم يكن له نصيب في هذا. فالحمد لله دائماً وأبداً. فتحرك ماهر باتجاه أدهم وحمل منه الطفل وأخذ يكبر في أذن الطفل. وبعد الانتهاء، أعطاه مرة أخرى لأدهم وهو يدعو له بأن يعطيه الله الذرية الصالحة.

وبعد دقائق، خرجت ممرضة أخرى بإعطاء طفلها إلى سليم الذي فرح بها بشدة، وأعطاها من تلقاء نفسه إلى ماهر للتكبير بأذنها. وبعد وقت، قد خرجت الفتاتان من العمليات. وطلبت هدي أن يتم وضعهم بغرفة واحدة لكي تطمئن عليهم ويظلوا بجانبهم.

في اليوم الثاني، كانت هدي تود أن تجلس كلا من نرمين ونورا بمنزلها لكي ترعاهم حتى يستعيدوا صحتهم. ولم يوافق كلا من كريم وسليم على هذا. وبعد محاولات كثيرة، فصل الأب بينهم وأخذه هو إلى منزلهم لكي تهتم بهم نهلة. فنرمين والدتها متوفية. ففعل ذلك لكي لا تحزن ولا تشعر بالوحدة. وأصغى إليه الرجال، وذهب محمد للمكوث في منزل سليم، وترك المنزل لهم. لذهاب فرحة أيضاً لكي تساعد نهلة ومعها همس. زين.

وبعد مرور أسبوع، عرف الجد منصور بهذا الخبر السعيد، فذهب إليهم للمباركة. وأصر على عمل الأسبوع لهم في منزله. وتم بالفعل وعمل لهم حفلة كبيرة. وبعد الانتهاء، عاد كلا منهم إلى منزله. وعادت الحياة كما كانت، بل زادت سعادة بوجود الأطفال الصغار. ........................... وفي منزل أدهم، بعد عودتهم من منزل كريم، فانه يوم الجمعة الخاص به. صعد كلا منهم إلى غرفته وذهبوا في سبات عميق من إرهاق هذا اليوم.

أما في غرفة هدي، بعد أن أخذت حماماً دافئاً لتريح جسدها، وتركت لشعرها العنان، وهبطت للأسفل كما تفعل كل يوم، وتخرج إلى الحديقة التي تطل على حمام السباحة، حيث تبتعد عن الحرس الذين يتواجدون عند البوابة الخارجية، وتجلس بمفردها وتستنشق الهواء بهدوء.

ولكن هذه المرة، وهي تهبط للأسفل، قد أفلتت قدمها عن الدرج فسقطت من عليه وهي تصرخ. فسمعها هذا الذي خرج من الحمام للتو ولم يرتدي غير بنطلون فقط ونصفه العلوي عاري. خرج من الغرفة يبحث عنها، فسمع صوت شهقاتها من الأسفل. فهبط سريعاً ليتفقدها، فوجدها تبكي بصمت. أدهم: مالك يا هدي؟ هدي: وقعت من على السلم. أدهم: مش تاخدي بالك؟ هدي: والله ما أعرف إيه اللي حصل. أدهم: طب تقدري تقفي على رجلك؟ هدي: هحاول.

كل هذا وهو لم يلاحظ ملابسها وشعرها، لأنه كان قلقاً عليها. فكل ما يهمه الآن أن يطمئن عليها. وهي أيضاً لم تلاحظ صدره العاري من شدة الألم التي تشعر به. حاولت الوقوف بمساعدته، وبالفعل وقفت، فنظر إليها، وياليته لم ينظر، فقط طار عقله من هذه الملاك التي أمامه. فهي الآن مثل الحورية بشعرها الحرير الطويل، فلاول مرة يراها به منذ زواجهم. مهلاً، وما هذه الملابس أيضاً؟ فانه لن يستطيع السيطرة على ذاته.

أما هي، فلم تقل عنه حال وهي ترى صدره العاري وعضلات بطنه البارزة وشعره الغير مهندم، ويسقط منه الماء مروراً بوجهه حتى أسفل ذقنه الصغيرة، ثم يهبط على كتفيه. يا له من ساحر جذاب! أفقدها هي الأخرى عقلها. وظلوا هكذا لفترة من الوقت، ولم يشعر بأي شيء غير صوت زين الذي أخرجهم من شرودهم وهبط بهم من سماء عالية إلى أرض الواقع. زين: مالك يا ماما؟ في إيه؟ كنت في الحمام وسمعت صوتك، و على ما خرجت ولبست.

هدي بتوتر من وضعهم: ها، لأ أبداً مفيش حاجة. أنا وقعت من على السلم. زين: وجرالك حاجة؟ هدي: لأ بسيطة، رجلي اتجزعت. أدهم: خلاص يا زين، اطلع انت نام علشان كليتك الصبح، وأنا هساعدها. زين: حاضر، تصبحوا على خير. وجاءت هدي لتتحرك، فصرخت لأنها لم تستطع تحريكها. أدهم: في إيه يا هدي؟ هدي: مش قادرة أحرك رجلي.

فانحنى أدهم وحملها وصعد بها للأعلى، ولديه شعور كبير بالتهامها. أما هي فتتمنى أن تبقى هكذا باقي عمرها. وصل بها إلى الغرفة ووضعها بالفراش وجلس بالقرب من قدمها لكي يتفحصها. فقد رأى بها تورماً بسيطاً، فقام بالاتصال على كريم ليعرف منه كيف يتصرف. فاتصل كريم على إحدى الصيدليات وأملا المطلوب وأعطاه عنوان أدهم. وبعد وقت قصير، بعد هبوط أدهم للأسفل، صعد مرة أخرى وقام بإخراج الدواء، وما هو إلا مرهم للتورم ورباط ضاغط. وبعد الانتهاء، أعطاها قرص مسكن وانحنى وقبل رأسها وتركها وخرج من الغرفة.

فهدي أيقنت الآن أنه لا يريدها، وأنه سوف يطلقها كما حددت من قبل، و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...