الفصل 25 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
20
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ودخل أحدهم خفيةً إلى الغرفة، وهو يخفي وجهه. وكان يبكي بحزن. واقترب من ريم قائلاً: مجهول: فوقي يا ريم، فوقي. سامحيني، غصب عني، فوقي أرجوكي، فوقي. وعندما أمسك يدها، شعر بها تقبض على يده وتمسكها بقوة. ريم وهي تستيقظ تدريجياً: زياد، زياد. مجهول: فوقي يا ريم. وعندما شعر بأنها على وشك الاستيقاظ وسيفضح أمره، غادر مسرعاً. ولكن ريم رأته من ظهره وهي تفوق، وعندما نظرت حولها جيداً لم ترَ أحدًا في الغرفة.

ولكن كانت تعلم بأن زياد هو من كان هنا قبل قليل. واستدعت الممرضة التي أخبرت الطبيب ووالديها بإاقتها. ريم: بابا، زياد كان هنا. والد ريم ببكاء: حبيبتي، حمد الله على سلامتك. ريم: بقولك زياد كان هنا. والد ريم: انتي كنتي بتحلمي يا ريم، زياد الله يرحمه. ريم بصراخ: والله العظيم كان هنا، متقولش الله يرحمه. والدتها ببكاء: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ريم: الله يسلمك يا ماما. الطبيب: آنسة ريم، حضرتك كويسة؟ حاسة بحاجة؟

ريم: آه كويسة. الطبيب: طيب، ممكن أكشف عليكي علشان أعرف انتي فوقتي بسبب إيه. ريم بهدوء عكس الاضطرابات المتواجدة بداخلها: قولتلكم أن زياد كان هنا. ولكن دخل أصدقاء ريم الثلاثة، وتبعهم حسام ومازن وأحمد. مليكة وهي تحتضن ريم: حمد الله على سلامتك يا روحي. ريم: الله يسلمك. لامار وهي تبكي: خضتينا عليكي يا حبيبتي. ريم: أنا تمام. حسام: سلامتك يا سيادة الرائد. ريم: الله يسلمك. مازن: سلامتك يا قمر. ريم: مرسي يا مازن.

وبعد أن تحمد لها الجميع بالسلامة، جلسوا. الطبيب وعندما تأكد أن حالتها جيدة ولن تعود إلى الغيبوبة مرة أخرى، قرر مواجهتها. الطبيب: يا آنسة، واجهي الواقع. زياد ده مش موجود دلوقتي، لازم تعرفي كده وتتعايشي مع الحقيقة، وإلا هتدخلي في صدمة نفسية. ريم بصوت عالٍ: انت مش بتفهم! بقولك زياد عايش، عايش يا بني آدم أنت! وكان موجود هنا، أنا حسيت بيه علشان كده فوقت. الطبيب: طيب، إزاي دخل المستشفى ومحدش شافه؟ ريم وهي تستنشق الهواء،

ولكن توقفت بصدمة: البرفيوم، البرفيوم بتاعه لسه في الجو، دي ريحة زياد والله. ولكن الطبيب لم يشم شيئاً، والجميع أيضاً. الطبيب: أنا مش شامم حاجة مميزة، دي ريحة برفيوم الناس اللي دخلت. ريم: لا، أنا متأكدة. الطبيب: ممكن علشان انتي لسه فايقة من الغيبوبة، حاسة الشم عندك بقت قوية شوية، بس مفيش أي ريحة مميزة زي ما قولتلك، كله البرفيوم اللي في الجو دلوقتي لأصحابك اللي دخلوا وليا ووالدك. ريم بتعب: طيب، أنا كويسة. اتفضل بره.

ورحل الطبيب. حسام: يا ريم، أنا عارف أنه صعب عليكي، بس تقبلي الواقع زي ما بيقول. ريم: أنا متأكدة. سبوني بقى في اعتقادي. وجلس معها الجميع، وبعده مدة رحلوا. وهي نوت على فعل شيء. في مكان آخر. اللواء خيري: ارتحت كده؟ أظن مبقالكش حجة، صممت تشوفها، وأهي الحمد لله بقت كويسة. مجهول: تمام. اللواء خيري: استعد للسفر، انت هتسافر الليلة دي. مجهول: الساعة كام؟

اللواء خيري: الساعة 12 الظهر هتكون في المطار، وخد احتياطك، وزي ما قولتلك، هما هيعرفوك من الوشم اللي في كتفك، علشان هما عارفين أن ابن رأفت عنده العلامة دي. مجهول: أنا مخنوق جداً من حكاية الوشم دي. اللواء خيري: أنا عارف إن الوشم حرام، فعلشان كده عاملين لك نفس الرسمة بس بألوان، هتفضل معاك ثابتة، بس يمكن إزالتها بعدين بمحلول مخصص ليها، طبعاً يعني متقلقش من حاجة.

وانت عارف كل الشغل اللي في فرنسا وكله، وركز تماماً علشان ميشكوش فيك، وعلى فكرة العلامة اللي عملنهالك في وشك دي، الدكتور قال هتختفي بعد شهر، بس هي لازم تكون موجودة علشان عرفنا إن ابن رأفت كان عنده وحمة في وشه على شكل هلال لونها أحمر، والوشم اللي في رقبتك ده برضه هما عارفينه. مجهول: تمام يا فندم.

خيري: الساعة 2 تكون في باريس، وهتلاقي رجالتنا هناك، وطبعاً مجهزين كل حاجة، والساعة 5 بالظبط تكون في روسيا، والساعة 8 بالليل هتكون مع البوس، وطبعاً هتلاقي باسبور وورق وبطاقة باسم روفانيو. مجهول: تمام يا سيادة اللواء. اللواء خيري: وأنا طبعاً متأكد إنك هتنجح في العملية دي، يلا ربنا معاك يا بطل. ثم رحلوا اثنتيهما. عند البيج بوس. رجل: سيدي، سيصل ابن رأفت الليلة. البيج بوس: هل علمت اسمه؟

الرجل: نعم سيدي، اسمه روفانيو، ويحمل الجنسية الفرنسية، والدته فرنسية أيضاً. البيج بوس: حسناً، ولكن تأكدوا جيداً أنه ابن رأفت. الرجل: سيدي، لقد قال لنا رأفت من قبل أن ابنه في وشم على رقبته، وقال أيضاً أنه يوجد في وجهه وحمة صغيرة على شكل هلال لونها أحمر في منتصف جبينه. البيج بوس: تمام. الرجل: لقد أرسل إلينا إيميل بأنه سيأتي الليلة. البيج بوس: تأكدوا أنه أتى من فرنسا.

الرجل: حسناً سيدي، سنسأل في المطار وسنأتي به من الطائرة. في مكان آخر. اللواء خيري: كله تمام يا فندم. اللواء محمد سامي: كويس جداً، الخطة ماشية بالظبط زي ما إحنا عايزين. اللواء خيري: بس أنا كده بنت أخويا هتضيع عبال ما المهمة دي تخلص. اللواء محمد سامي: ي خيري، اجمد شوية، أمال والده زياد تعمل إيه؟ خيري: المفروض كان يكون عندهم علم، وأبسطهم والدته.

اللواء محمد سامي: جرا إيه يا خيري، من امتى بنراعي المشاعر والعواطف في شغلنا ده؟ أمن البلد، وبعدين كلنا بنطلع من بيوتنا وروحنا على كف أيدينا. كل واحد فينا بيبقى خارج ومش عارف هيرجع ولا لأ. وبعدين دي أوامر عليا. خيري: انتوا أحرار، اللي تشوفوه. في فيلا الرائد زياد شهيد الوطن (مش شهيد أوي يعني 😹) تجلس والدته في غرفة ابنها وهي تحتضن ملابسه وتبكي. (قطعوا قلبك على الفاضي 😹)

ولكن دخلت ابنتها روان وقطعت عليها وصلة البكاء، فهي رغم وجعها على فراق ابنها، ولكن تريد أن تظهر بأنها قوية وعكس ما بداخلها لكي لا تسوء حالة روان وراما. روان: بتعملي إيه يا ماما؟ دورت عليكي في كل مكان. والدة زياد وهي تمسح دموعها بسرعة: أنا أهو يا حبيبتي. روان وهي تقترب من والدتها وتنظر إلى عينيها: انتي كنتي بتعيطي يا ماما؟ والدة زياد بصوت مبحوح من أثر البكاء: لا يا حبيبتي مش بعيط.

ولكن مقلتيها نفت كلامها، حيث كانت تفيض من عينيها الدموع. ريم ببكاء هي الأخرى: يا ماما، علشان خاطري كفاية. زياد الله يرحمه، لو كان عايش وشافك كده كان هيزعل أوي. والدة زياد: الله يرحمه يا حبيبتي، بس والله غصب عني، مش مصدقة أنه مات. روان: ولا أنا يا ماما، مش قادرة أتعايش مع الواقع. كل يوم أول ما بصحى بدور عليه، بس الله يرحمه، أنا فرحناله أوي أنه مات شهيد، أخويا عاش راجل ومات شهيد.

والدة زياد: أنا عندي إحساس أنه مماتش يا روان. روان: استهدي بالله يا ماما، إحنا حضرنا الدفنة بنفسنا، واخدنا عزاه. والدة زياد: بس مشوفناش جثته قبل الدفنة. روان: ما إحنا شوفناه في المستشفى بعد العملية على طول. والدة زياد: بس أنا حاسة أنه عايش، وأنا إحساسي ميخيبش أبداً، وإنتي عارفة يا روان، قلب الأم لا يمكن يكذب أبداً. روان وهي تحاول أن تخرج والدتها من حالتها هذه: الكلام أخدنا يا ست ماما، ونسيت أقولك أن الأكل جاهز.

في المشفي. ريم وهي تنهض من فراشها وترتدي ملابس مناسبة للخروج. وأمسكت هاتفها لكي تهاتف النقيب علي. ريم: السلام عليكم، النقيب علي معايا؟ علي: أيوه أنا يا فندم، مين؟ ريم: أنا الرائد ريم. علي: أهلاً بيكي يا سيادة الرائد، وحمد الله على سلامتك. ريم: الله يسلمك، بقولك يا سيادة النقيب، عايزك تجيلي المستشفى ضروري. علي: تمام، عشر دقايق وأكون عندك. ريم: تمام، هستناك في كافتيريا المستشفى. وبعد مدة قليلة أتى علي إليها.

علي: ازيك يا سيادة الرائد. ريم: الله يسلمك، إحنا بره الشغل، بلاش سيادة الرائد، خليها ريم أفضل، إنت زي أخويا الصغير برضه، وبلاش رسميات. علي: تمام يا ريم. ريم: تشرب إيه الأول؟ علي: مرسي، مش عايز حاجة. ريم وهي تنده للجرسون: اتنين قهوة مظبوطة يا ابني. وبعد قليل أتى الجارسون بالقهوة. علي: خير يا ريم، عيزاني في إيه؟ ريم: بص يا علي، أنا شاكة في حاجة. أنا عايزك تفرغلي كاميرات المستشفى من عند بوابة الدخول لغاية أوضتي.

علي بإستغراب: ليه بس؟ وأنتي شاكة في إيه؟ ريم: شاكة أن زياد عايش، وأنا متأكدة أنه جالي وأنا في الغيبوبة، علشان كده فوقت، وحتى الدكتور قال إني مفوقتش بسبب عامل حيوي، لكن بسبب عامل نفسي، والعامل النفسي ده هو زياد. علي بصدمة: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...