الفصل 26 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
20
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

ريم: أنا شاكة إن زياد عايش وأنا متأكدة إنه جالي وأنا في الغيبوبة، عشان كده فقت. وحتى الدكتور قال إني ما فقتش بسبب عامل حيوي، لكن بسبب عامل نفسي. علي بصدمة: ريم! إنتي بتقولي إيه؟ ريم بهدوء: بقول لك متأكدة إنه عايش. إنت أكيد ممكن تقول إن أنا اتجننت، بس أنا في كامل قواي العقلية. علي بتوتر: ريم، أنا دفنت زياد بإيدي. ريم: بس ما شوفناش جثته قبل الدفن.

علي: أيوه، لأن والده قال يجهزوا الجنازة عسكرية، وما كانش يقدر يقوم بتحضيرات الدفن من صدمته. ريم: طيب، اعمل زي ما قلت لك. فرّغ الكاميرات وريحني. علي: طب، أ... بص، معلش نص ساعة وأجيلك، علشان كنت هقابل واحد صاحبي. مش هتأخر عليكي. ريم: تمام، روح وأنا هستناك. وانصرف علي لمبنى الإدارة الخاصة. في أرض روسيا، تهبط طائرة ويهبط منها شخص متخفي. كان يرتدي بنطلون أسود وجاكت جلد أسود وحذاء أسود وكاب أسود ونظارة سوداء تخفي عينيه.

وكان يحمل حقيبة بها متعلقاته الشخصية. وفي مكان بعيد قليلاً، يقف رجل ومعه حارسان من الجارد. الرجل: انظروا جيداً لكي نعثر عليه دون أن نثير الشك. الحارس: حسناً سيدي. وعندما رآهم الشخص المجهول، تقدم منهم وعلم أنهم ينتظرونه هو. الرجل للحارس: اصمتا، هناك رجل يتقدم نحونا. الحارس الثاني: أمرك سيدي. ووقف أمامهم الرجل المجهول. رجل البيج بوس: من أنت؟ مجهول: أنا روفانيوا. الرجل: وكيف عرفتنا؟

مجهول: لأني أعرف علامة النسر التي على ملابسكم. وكانت بالفعل على جواكت الرجال من عند الكتف علامة نسر صغيرة. الرجل: حسناً، ومن أين عرفت أن شعارنا النسر؟ مجهول: كان من الأفضل أن لا تسألني هذا السؤال، ولكن سأجيبك. بالطبع، أنا أعمل مع والدي منذ صغري وكنت أقيم في فرنسا، وأعلم كل تحركاتكم. أي أنني رجل آخر لكم. الرجل وهو يقترب منه: أحسنت. مجهول: شكراً.

ثم رحل معهم في سيارة خاصة بهم. وبالطبع، تأكد الرجل أنه روفانيو الحقيقي بسبب الوَحمة والوشم. وكانت هناك أعين تراقبهم. أحد الضباط المصريين: ألو يا سيادة اللواء. اللواء خيري: ألو يا ابني، ها، إيه الأخبار؟ الضابط: كله تمام يا باشا، ومشي معاهم ومراقبين كل تحركاتهم. اللواء خيري: كويس أوي. عايزكم تتبعوه خطوة بخطوة وتأمنوا حياته كويس. وهبعت لك قوات تكون أعلى كفاءة علشان تكونوا مستعدين للهجوم في الوقت المناسب.

الضابط: تمام يا سيادة اللواء. في مكان آخر. أسرع علي إلى اللواء خيري. وطرق الباب ودخل بعد أن أذن له بالدخول. علي بلهفة وتعب أثر طلوع السلم بدلاً من الأسانسير: في مصيبة يا سيادة اللواء. اللواء خيري: ليه يا ابني؟ في إيه؟ النقيب علي: ريم شاكة إن زياد عايش. اللواء خيري بصدمة: كده هتبوظ كل خططنا. بس إنت عرفت منين؟ علي: هي طلبت تقابلني وروحت لها المستشفى. قالت لي: "أنا شاكة إن زياد عايش". حاولت أقول لها أي حاجة وأقنعها،

بس هي مصممة وبتقول: "أنا متأكدة إنه جالي المستشفى، وده سبب إني فقت". والدكتور قال إن إني فقت بسبب إني قابلت في الحقيقة اللي كان في حلمي. اللواء خيري: طب، هنعمل إيه دلوقتي؟ دي بنت أخويا وأنا عارفها، مش هتسيب الموضوع غير لما تعرفه. علي: طيب، أنا أرجع المستشفى أسحب الفيديوهات بتاع الكاميرا قبل ما تقع فيهم.

اللواء خيري: بص، خود مهندس معاك. حاولوا تعطلوا الكاميرا بأي طريقة، أو امسحوا سجل اليوم ده، بس مش كله. امسحوا حتة إنه دخل أوضتها، تمام؟ علي: تمام يا فندم. ثم رحل عائداً إلى المشفي. ولكن كان هناك من يتتبع طريقه. وكانت ريم. ريم في نفسها: كده أنا عرفت اللي فيها. وكانت تتبع علي بسيارتها إلى أن وصل إلى المشفي. وقررت ريم الذهاب من باب آخر لكي تصل قبله.

وبالفعل، علي سأل عن غرفة الكاميرات بعد أن علم مدير المشفي أنه ضابط ومعه إذن من النيابة. ولكن دخل الغرفة، وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...