الفصل 27 | من 30 فصل

رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهراء ياسر

المشاهدات
21
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

وعندما دخل علي الغرفة صدم من وجود ريم بها. علي بصدمة: ريم، إنتي بتعملي إيه هنا؟ ريم: إيه هو إنت نسيت إنّي عايزة أشوف سجل الكاميرات؟ علي بتوتر: لا منستش، المهندس معايا أهو. ريم: تمام. علي: إنتي تعبانة، سيبينا وروحي ارتاحي. ريم بإقتضاب: لا، أنا كويسة. علي: أنا خايف عليكي لتتعبي. ريم بنفاذ صبر: والله أنا كويسة، لو حسيت إني تعبانة همشي من نفسي. علي: براحتك.

ثم أشار علي للمهندس أن يرى عمله، ولكن ليبطئ لبعض الوقت لكي يجد ذريعة يبعد بها ريم. في روسيا. وصل روفانيو، أو زياد، إلى مقر إقامة المافيا. (طبعاً الناس هتقول إزاي زياد عايش والدكاترة قالوا مات وعملوا جنازة عسكرية ضخمة؟ طيب أحب أوضح: فلاش باك. الدكتور وهو يصعق جهاز القلب: يلا، أول ما أعد ١، ٢، ٣. تصعق. الممرض: حاضر. الطبيب: ١، ٢، ٣.

وبالفعل صعق الممرض ولكن دون جدوى، وكرر الفعل لثلاث مرات ولكن دون إجابة، فلقد تأكد الطبيب أن القلب وقف عن العمل. ثم خرج ليخبر أهل زياد بوفاته. الدكتور بأسف: الرصاصة كانت قريبة من القلب، عملنا اللي علينا، أنا آسف، البقاء لله. ولكن عندما سمعت هذا الحديث، والدة زياد سقطت أرضاً وهي تبكي وتصرخ على ابنها. وكان يبكي الجميع بإنهمار، سواء حسام، أحمد، مازن، مليكة، لامار، شهد، واختيه التوأم روان وراما.

وكان والده في صدمة كبيرة، جلس على أقرب مقعد وهو يبكي ويقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ولكن ريم لم تتقبل الأمر، وظلت تصرخ على الطبيب. ريم ببكاء وصراخ: إنت كداب! كداب! ودفعت الطبيب وهرولت إلى الداخل، وأخرجت سلاحها وجعلت الطبيب يقوم بعمل مساج للقلب، لعله يفوق. وكان الطبيب خائفاً من ريم، لأنه كان يعلم أنها ليست بوعيها، وكانت تشهر في وجهه سلاحها. ولكن دخل بعض الرجال خفية من باب آخر، وكانوا مقنعين. وظلوا بعيداً.

أما ريم، عندما وجدت زياد لا يستجيب للطبيب، دفعته بعيداً عنه وقامت هي بعمل المساج له وتصرخ. ريم بصراخ: زياد، زياد! علشان خاطري متسبنيش، فوق علشان خاطري، وحياتي عندك فوق! آآآآه يا زياد! وكان الرجال المقنعون يتابعون من بعيد وهم يبكون متأثرين. وعندما فقدت ريم الأمل، ظلت تصرخ كثيراً. ريم: آآآآه يا ربييييي! زيااااااااااد! واحتضنت صدره وكانت تبكي بحرقة، ودون وعي منها، كورت يدها وضربته على صدره، أي مكان قلبه.

وكانت تبكي بشدة، ولكن أوقفها سماع صوت جهاز القلب، فلقد عاد للعمل. فكانت تضحك وتبكي في آن واحد. ريم بفرحة وهي تقبل جبين زياد: زياد عايش! زياد ماتش! ولكن الرجال المقنعين فاقوا من صدمتهم وأسرعوا بأداء مهمتهم. حيث تقدموا إلى الأمام، حيث الطبيب وريم، وفزع الطبيب من هيئتهم. الطبيب بصدمة: إنتوا مين؟ في إيه؟ ولكن لم يجيبوه، وعندما التفتت ريم لهم، قام أحدهم بإعطائها حقنة مخدرة. الطبيب بصراخ: إيه اللي إنتوا عملتوه ده؟

إنتوا مين؟ ولكن الرجل رفع القناع الذي يخفي وجهه وتحدث قائلاً: الرجل: أنا الرائد سعيد المصري. رجل عمليات خاصة وأمن دولة. وقام بإعطائه بطاقته وكارنيه ليتأكد. الطبيب: إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ الضابط: إحنا معانا أمر إن لو سيادة الرائد عايش نستلمه، وتطلع تقولهم إنه مات، والجثة هتتبدل، ده قرار من جهات عليا. الدكتور: بس ليه؟

الضابط بصرخة: مش لازم تعرف، ومن غير أسئلة، لو حالته كويسة اطلع هات أبوه علشان نفهمه المطلوب منه وهو يقرر. وبالفعل خرج الطبيب. الطبيب: والد المتوفي فين؟ والد زياد: أنا يا ابني. الدكتور: اتفضل حضرتك معانا، عايزينك. ودخل والد زياد والتقى به الضابط في غرفة أخرى، وأخبره أن هذه خطة أمنية وضعت للقبض على البيج بوس، ويجب إعلان أن زياد توفي.

والد زياد: أنا مش معارض يا حضرة الظابط، بس أنا مراتي وإخواته يروحوا فيها، ده أنا أول ما عرفت إنه عايش روحي اتردتلي. الضابط: يا سيادة اللواء، أنا مقدر ده، بس دي أوامر عليا، وبعدين أنا عارف إنجازاتك في البلد، أكيد مش هتسيب أمن مصر يتدمر مقابل مشاعر اللي بيحبوا الرائد زياد، صدقني لازم، علشان المافيا دي أخطر مافيا عالمية. ولكن قطع كلامهم اتصال اللواء محمد سامي وتحدث مع والد زياد لدقائق، ونجح في إقناعه.

وخرج بعد مدة قصيرة لأهله وهو يبكي بالفعل على بكاء زوجته وابنتيه، وهو لا يستطيع إخبارهم. فلقد قال له اللواء محمد سامي عدم إخبار زوجته وابنتيه لسلامة زياد ولنجاح العملية. وبعد ساعتين، تم جلب جثة مجهولة من المشرحة وليس لها أهل، تحت أمر الشرطة.

وتم إحضار الجنازة، وبالفعل دفن زياد في جنازة كانت حافلة باللواءات والوزراء وكبار رجال الأعمال والصحفيين، وكل ضباط الشرطة، وكيف لا، فأنه الأسطورة زياد محمد السويفي، ابن اللواء السابق محمد السويفي، حيث كان له مساهمات كثيرة في البلد، ونجح زياد في خوض عمليات إرهابية كثيرة، وقبض على الكثير من أخطر المجرمين. باااااااااك. وصل زياد إلى مقر رجال المافيا واستقبلوه استقبال حافل.

فالمعروف أن روفانيو كان أذكى من والده، وكان يساعد رجال المافيا في الكثير من الأعمال. أحد مساعدين البيج بوس: أهلاً بك روفانيو. زياد بالروسية: أهلاً بك. وأخذوه إلى مكان البيج بوس. البيج بوس اسمه أليكس جوناثان، رجل عمره ٦٥ سنة تقريباً، شعره كله أسود وفيه خصلة كبيرة بيضاء (سابغة ابن اليهودية 😂) . وكان يرتدي بدلة سوداء أنيقة. وكان جالس على مكتب جلد أسود في غرفة كلاسيكية كبيرة. وكان يمسك في يده سيجار لونه بني

(شبه البقسماط اللي هو بيجي في كل الأفلام 😂😹) وكانت تجلس معه فتاة ترتدي بنطلون من الجينز مقطع كله، وكانت ترتدي فوقه أوف شولدر سوداء قصيرة جداً كب (لابسة ومش لابسة 🙂) وعندما دخل عليهم زياد، وقفت البنت لكي ترحب به. وكان أليكس يشك بأمر زياد، وكان يريد التحقق، ولكن قطع أفكاره اقتراب البنت من زياد وإرادتها احتضانه، وكان يراقب فعلته أليكس. وعندما اقتربت البنت لكي تقبل زياد وتحتضنه.

(ريم لو كانت موجودة كانت هتقتلها، بس إحنا نقوم بالواجب يا بنات 😂😂) دفعها زياد بعيداً عنه قائلاً: زياد: أنصحك بالبعد عني، فأنا أكره جميع النساء والفتيات. وهنا ضحك أليكس وانتبه إليه زياد. أليكس: هنا تأكدت أنك روفانيو حقاً. زياد بإستغراب: هل كنت تشك بأمري؟ ولكن أخبرني كيف تأكدت؟

أليكس: لقد أخبرني والدك أنك تكره جميع الناس، وعندك مشكلة نفسية بسبب ترك والدتك لك، وكانت تهتم بصديقاتها فقط، وكانت تريد أن تضعك بملجأ عندما انفصلت عن والدك، ولكن أنا تأكدت عندما أبعدت الفتاة عنك، ولكن لو كنت احتضنتها كنت سأتأكد أنك ليس روفانيو، وكنت سأرسلك إلى جهنم بيدي. زياد: حسناً، تأكدت الآن. أليكس: بالطبع. وآتت الفتاة مرة أخرى، وكانت تدعى إيلا، وأعجبت بزياد كثيراً. إيلا: مرحبا، أنا إيلا.

ولكن لم يجيبها زياد، واكتفى بهز رأسه. وآتى أحد الرجال بأخذ زياد إلى جناح خاص به لكي يستريح من عناء الطريق. عند علي وريم. خرج علي وهاتف اللواء خيري. علي: يا سيادة اللواء، الرائد ريم مصممة أنها تشوف الكاميرات. اللواء خيري بعصيبة: اتصرف يا علي. علي بهدوء: يعني أعمل إيه يا فندم؟ ده إحنا جينا لقيناها مستنيانا ومصممة. اللواء خيري: طيب، المهندس اللي معاك شاطر، شوف خليه يتوهها ويمسح أي حاجة من غير ما تاخد بالها.

علي: حاضر، هحاول. وأغلق علي ودلف إلى الغرفة. وريم شكت في أمره. وعندما فتح المهندس الجهاز، ريم أمرته بالابتعاد وستكمل هي. علي بتوتر: سيبي الباشمهندس حسين يشوف شغله هو. ريم: لا، أنا اللي هشوف الفيديوهات بنفسي. علي كان يريد أن يفرمت الجهاز أو يمسح الفيديوهات، ولكن ريم أفشلت كل مخططاته. وعندما فتحت الجهاز ودخلت على الفيديوهات، صدمت مما رأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...