حسام: دي مختفية بقالها ساعتين. زياد: انت بتقول إيه؟ حسام: أيوه. مليكة قالت إنها نزلت تقابل سيادة اللواء خيري لأنه عمها وطلب يسلم عليها قبل ما يمشي. أنا لسه عارف بالصدفة إنه يكون عمها. زياد بصدمة: إيه؟ عمها؟ حسام: أيوه. زياد في نفسه: وأنا اللي كنت غبي. ولما شفتها في حضنه فكرت إن فيه حاجة بينهم رغم السن. ياه، هو أنا تفكيري كان ساذج للدرجادي؟ ولكن قطع تفكيره صوت حسام. حسام: زياد، انت معايا؟ رحت فين؟
زياد: لا معاك. أنا بس بفكر. ممكن تكون راحت فين. حسام: طب يلا ننزل ندور عليها. زياد: يلا. بس بقولك، المكان هنا فيه أمن صح؟ حسام: أكيد. زياد بغضب: ممكن يكونوا رجالة رأفت وصلولها؟ حسام بصدمة: أيوه صح. أنا نسيت إزاي؟ زياد بعصبية: طب بلغ القوات بسرعة. ثم أنهى مكالمته ودلف إلى الأسفل حيث وجد الجميع يبحثون عنها. زياد: مليكة، المكان هنا فيه كاميرات؟ مليكة بإيماءة: أيوه فيه.
وبعد أن عرف زياد مكان الكاميرات، ذهب إلى المتخصصين بها وفرغ الكاميرات وشاهد ثلاثة رجال ملثمين ويحملون أسلحة. كمموا فم ريم وذهبوا بها إلى سيارة منتظرة بعيداً. زياد وهو يهز يقبض على يده بعصبية إلى أن ابيضت مفاصله. وكان يصرخ قائلاً: زياد: عملها ابن الـ... حسام: اهدى يا زياد. إن شاء الله هنلاقيها. زياد: دي مختفية بقالها ساعتين وإحنا منعرفش مكانها. الله أعلم حصلها إيه. ولكن قاطعهم رنين هاتف زياد.
وأمسك زياد بهاتفه وهو ينظر إلى شاشته. وإذ برقم غير مسجل لديه. زياد: ألو. رأفت: المزة معانا. أي حركة ضدنا هنقتلها. زياد: اياك تلمس شعرة منها. وأنا والله ما هسيبك. موتك هيكون على إيدي يا ابن الـ... رأفت بإستفزاز: أعصابك يا سيادة الرائد. الداخلية محتاجاك. هههههههه. زياد: هقتلك والله هقتلك.
رأفت: خلاصة الكلام، ميعاد الصفقة النهاردة. وفيه شحنات هتطلع من البلد وفيه شحنات هتدخل. لو البضاعة جرالها حاجة ولا رجالتنا اتمسكوا، البسكوته اللي عندي هسقطها في الشاي. قصدي هقتلها. ههه. زياد: خليك راجل وسيب ريم في حالها. خلي الكلام ده بينا. متتحاماش في النسوان. رأفت: لا. أنا بحب النسوان وخصوصاً الصنف اللي منه سيادة الرائد. أصلها عجبتني أوي. زياد وكان قد وصل إلى أقصى مراحل جنونه: يا ابن الـ... والله ما هرحمك.
وأشار له حسام للحديث معه لإطالة مدة المكالمة لكي يستطيعوا أن يحددوا مكانه هو ورجاله. ولكن رأفت قام بإنهاء المكالمة على الفور. في مكان آخر، قبل أن يصل رأفت هو ورجاله إلى المخزن المحتجز به ريم، قام بإلقاء هاتف به الشريحة التي هاتف زياد منها. في المخزن. فتحت ريم عينيها بتثاقل شديد حيث كانت تشعر بصداع يفتك بجميع أنحاء رأسها. ريم: أنا فين؟ رجل من أحد رجال رأفت: انتي مخطوفة يا حلوة. ريم: أنت مين؟ ومين اللي جابني هنا؟
الرجل بنظرات مقززة: بطلي أسئلة كتير بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغك. وكان علي يتابع من بعيد بسكوت تام لكي لا يشك به أحد. في الجزيرة. والدة ريم كانت تبكي بإنهمار تام. والدة ريم ببكاء: يا حبيبتي يا بنتي. يا ترى انتي فين؟ والد ريم: اهدى يا حبيبتي. مش كده. إن شاء الله خير. والدة مليكة وهي تربت على كتف صديقتها: والدة مليكة: اهدى. ادعيلها ربنا يرجعها بالسلامة.
وكان الجميع قلق عليها وبشدة. حيث كانت الفتيات الثلاثة يبكون وينتحبن بوجع على أختهم ورفيقة الدرب والصديقة. عند علي، تلصص بخفية وصعوبة شديدة واستطاع بعد عناء أن يحدث زياد. عند زياد، يجول الأرجاء ذهابا وإيابا ويكسر كل شيء يمر أمامه ويصرخ بعصبية. ولكن وجد رقم علي يضيء شاشته. زياد بلهفة: أيوه ي علي. انت فين؟ عمال أرن عليك وانت مقفول من بدري. علي: غصب عني. مكنتش عارف أفلت من رجالة رأفت. وأشرف كان بيراقبني.
زياد: المهم اسمعني كويس. الرائد ريم اتخطفت. واللي خطفها رأفت. اعرفلي مكانها فين في خلال 10 دقايق. علي: لا. أنا عرفت مكانها لأني كنت حاسس إن رأفت هيعمل حاجة. علشان كده فضلت مراقبهم لغاية ما جابوها. زياد بإندفاع: مكانها فين؟ قولي بسرعة. علي: هي في مخزن في الصحراوي عند الكيلو 165. زياد: طيب. حاول تكون قريب منها بدل ما يحصلها حاجة. سلام. ثم صرخ في حسام: زياد: حسام بسرعة. أنا عرفت مكان ريم. ثم قامت والدة ريم بلهفة شديدة.
والدة ريم: بنتي. بنتي فين يا حضرة الرائد؟ زياد مطمئناً: متقلقيش يا طنط. هجيبهالك كويسة. وده وعد مني. والدة ريم ببكاء: أنا واثقة فيك يا ابني. ثم اندفعت الفتيات الثلاثة وكل واحدة منهم تحمل سلاحها بحوزتها. مليكة: استنوا. إحنا جايين معاكم. زياد بعصبية: مينفعش تيجوا معانا. الجو خطر أوي. إحنا بنحارب أخطر مافيا في العالم. لامار ببكاء: والله مش هنسيبكم تروحوا لوحدكم. حسام: يا مليكة مش هينفع. هخاف تحصلك حاجة.
مليكة: لا. رجلي على رجلك. ولا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا. وبعد مدة كان الجميع يذهبون إلى حيث مكان ريم. في المخزن. دلف رأفت بسيارته بداخل هذا المكان المنفي عن العالم الخارجي وفي منطقة مقطوعة لا يوجد بها أي بشر. وعندما دلف إلى الداخل شاهد ريم جالسة على كرسي مكبلة اليدين والقدمين. رأفت: نورتينا يا سيادة الرائد. ونورتي المكان المتواضع ده. ريم بإشمئزاز: إن شاء الله المكان ده هيكون قبرك.
رأفت: ليه بس يا قمر. ده حتى أنا طيب خالص. ولكن اكتفت ريم بنظرة حارقة إليه. ولكن بعد دقائق وصل الوفد الأجنبي لاستلام البضائع المنافية للأعمال الإنسانية والأخلاقية. فكانت عبارة عن مجموعة كبيرة من أكياس الهيروين وصناديق كبيرة ممتلئة بأسلحة حديثة نوع رشاشات آلية وكلاشنكوف وأسلحة روسية وبعض الذخائر والقنابل. جون وليام: مرحبا مستر رأفت. أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام. رأفت وهو يتحدث الإنجليزية: لا تقلق. كل شيء بخير.
جون: حسنا. تفحص بضائعنا جيداً إن كنت تريد. رأفت مقاطعاً: لا تقل هذا. نحن أصدقاء منذ مدة ونتعامل معكم دائماً. وترك رأفت أشرف يقوم بتفحص الأموال والبضائع جيداً. وذهب إلى المكان المتواجد به ريم. رأفت وهو يمسك ذقنها: تعرفي؟ كلها 10 دقايق وتموتي. بس خسارة الجمال ده كله في الموت. ريم: انت حقير وزبالة. والله موتك هيكون على إيدي.
وقامت بالبصق على وجهه مما أغضبه بشدة وجعله يسدد لها صفعة قوية على وجهها. وكان علي يراقب الوضع وكان يستعد لكي يقتل رأفت إذا ازداد الوضع سوءاً. ولكن قبل أن يسدد لها صفعة أخرى، ضربته ريم بقوة أسفل الحزام مما جعله يسقط متألماً. ولكن علي عندما شعر بأن الوضع ازداد سوءاً قام بالتدخل فوراً وتسلل خلسة ووضع سلاحه في رأس رأفت. علي بصرامة: سيبها. رأفت بصدمة: انت؟ يا أحمد؟ علي: معاك النقيب علي.
ولكن أتى من بعيد أحد رجال رأفت دون أن يشعر علي ووضع سلاحه في رأس علي. الرجل: ارمي سلاحك. علي: ... الرجل: ارمي سلاحك بدل ما أصفيك أنت والحلوة. ولكن علي ألقى بسلاحه على الأرض. وشرع الرجال في ضربه. رأفت: اربطوا الكلب جنب الهانم دي. عند زياد، كانت حالته وكأنه حمم بركانية أوشكت على الانفجار وكان يقود بأعلى سرعة ويضرب الدركسيون. واعترف لنفسه أنه يحبها بل يعشقها. المخزن. جون: شكراً لك سيد رأفت على تعاونك معنا.
رأفت: أنا تحت أمر البيج بوس. عند ريم، كانت تحاول الهروب ولكن كانت مقيدة بسلاسل من حديد. ريم لعلي بهمس: علي، إحنا لازم نهرب قبل ما يخلصوا علينا. علي بتعب: طب هنفك نفسنا إزاي؟ دول رابطينا بسلاسل. ريم: ثواني. جتني فكرة. رجل رأفت: بطلوا رغي بدل ما أخلص عليكم. ريم بهدوء: عايزة أدخل التواليت. الرجل: العبي غيرها يا شاطرة. ريم: لو سمحت ضروري ومش هعمل أي حاجة. الرجل بتأفف: حاضر.
وبعد أن فك الرجل قيدها، مسكت السلسلة بيدها وبحركة مفاجئة ضربته بها على وجهه مما جعله ينزف بغزارة. وسددت له اللكمات مما جعله يسقط أرضاً فاقداً الوعي. وأسرت بأخذ المفاتيح. وقامت بفك قيد علي. عند زياد، ركن سيارته بعيداً عن المخزن وأشار إلى مازن وحسام بالالتفاف حول المخزن وحاصروا جميع مداخله ومخارجه. وبعد أن قتلوا جميع من في الخارج، دلفوا إلى داخل المخزن. وتسلل زياد في الخفاء وأمسك برأس رأفت.
زياد بعصبية: كله يرمي سلاحه على الأرض بدل ما أقتله وأقتلكم. رأفت بخوف: كله ينزل سلاحه. واستجاب الجميع لأوامر رأفت. واتت ريم من الداخل وهي تساند علي وترفع سلاحها في وجه من يقابله وتقوم بقتله. وأشرف رآها من بعيد وذهب خلفها ولكن قبل أن يصل إليها، أطلق عليه زياد رصاصة أتت في مقدمة رأسه. وأمسكت القوات برجال رأفت وأسرعوا بإلقائهم في البوكس. وتم القبض على جون وليام ورجاله.
ونسي زياد أنه في مهمة خطر وبين زملائه وقام بالجري على ريم واحتضانها وريم كانت تبكي في حضنه. زياد: انتي كويسة يا حبيبتي؟ ريم ببكاء: الحمد لله كويسة. زياد: اهدى. متخافيش. ولكن رأت ريم رأفت وهو يمسك سلاحه فصرخت إلى زياد. ريم: زيااااد حاسب! ولكن زياد كان منتبهاً وأسرع بإطلاق النيران على رأفت وريم كذلك في نفس الوقت أطلقت عليه النيران فأخترق الرصاص رأسه من الجهتين. رصاصة تابعة لريم ورصاصة تابعة لزياد وسقط جثة هامدة.
ريم وزياد في نفس واحد: مكنتش بكذب لما قولت إن هقتلك وإن موتك هيكون على إيدك. زياد: أي ده؟ انتي كمان قولتي كده؟ ريم: ريم وانت كمان. حسام: كله تمام ي زياد. واللي حاول يقاوم خلصنا عليه. ولكن قاطعهم صوت إطلاق النيران واستقرت الرصاصة في صدر زياد مما صدم الجميع. فكان أحد رجال رأفت من قام بذلك. ريم بصراخ: زياد! زياد! زياد بوهن وريم تحتضنه: زياد: بحبك. ريم بصراخ: وأنا بحبك. والله بس متسبنيش.
مازن ببكاء: استحمل يا أخويا. والله هتكون كويس. ولكن زياد اكتفى بالابتسام. وذهبوا به إلى المستشفى وعلم الجميع بذلك وذهبوا على الفور حيث كان. ريم بنحيب: يارب نجيهولي يارب. وكانت والدة زياد وإخوته في حالة يرثى لها من شدة البكاء وكان الجميع حزين عليه. وكان زياد في غرفة العمليات واستمرت العملية إلى 4 ساعات مما بث القلق والرعب في قلب الجميع. وفتح باب الغرفة وخرج منه الطبيب وعلى وجهه معالم الحزن. وهرول إليه الجميع.
ريم: زياد عامل إيه دكتور؟ طمنا عليه. الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا. البقاء لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!