كوكي وكرمله وحشتوني. واسرعت بإحتضانهم. كريم: لولو وحشتيني ي روحي. مازن بعصبية: في اي ي حجه، احنا مش خرفان واقفين ولا بقرون. لامار بتكبر: وانت مالك😏. مازن بعصبية أخافتها: مالي ونص ي عسل، علي الأقل تحترمينا بدل ما اكسر دماغك، انتي واقفه تحضني ده وده عادي كده. كريم بعصبية هو الآخر: وانت مالك انت، تحضن متحضنش، ايه دخلك. كرم بهمس ل لامار: بت هو الاكس ولا إيه. لامار بهمس هي الأخرى: اخرس ي زفت، ده مجرد زميل. مازن بعصبية
أشد وهو يجذب يد لامار: اه ي عسل، دخلي كتير، ولو لسمتها تاني هقتلك. كريم: أه والله خوفت أنا. ألا وإن ريم حاولت أن تلطف الموقف. ريم: إهدوا ي جماعه، محصلش حاجه لكل ده. مازن بعصبية: شايفه اخوكي بيحضنها ازاي، ولا الهانم اللي ساكته. لامار: في إيه، انت بتزعق ليه، محصلش حاجه لكل ده. مازن بعصبية وهو يجذبها من يدها: إيه ي ماما اللي محصلش حاجه لكل ده، انتي اتجننتي، انتي أي حد تحضنيه كده عادي.
ريم: اولا كوكي وكرمله دول اخواتي، لأن ريم اختي في الرضاعة، وبعدين انت زعلان ليه. مازن بغضب: بلا اخوكي بلا اختك، انتي حرة، أنا سايبهالكم وماشي علشان تحضنيهم براحتك. ثم تركهم ورحل وذهب خلفه أصدقائه الثلاثه. ريم: انتي زودتيها أوي ي لامار. لامار: أعمله إيه علشان يحس شويه. مليكه: بس مش بالشكل ده، انتي زعلتيه أوي. لامار: تفتكري. شهد: اه مليكه معاها حق، المفروض تروحي تعتذريله. لامار: اعتذرله. ريم: اه.
كريم: استني هنا، تعتذريله إيه، هو ماله مش فاهم، هو في حاجة. لامار: ولاا، مش ناقصاك. كريم: كده برضوا، ماشي ي لولو، وعمى أنا عارف إنك بتحبيه وهو كمان بيحبك، بس افتكري إنك خبيتي عني، وأسراري كلها معاكي. لامار: احلف إنه بيحبني. كرم: هو انتي مش شايفة كان غيران عليكي إزاي، ده كان هيولع فينا. لامار: بجد ي حبيبي ي مزاميزو. كريم بمرح: بنت عيب، البنات المؤدبات أولاد العائلات ميتكلموش بالطريقة دي.
كرم: بلاش مزاميزو بدل ما العريس يخلع 🙂. لامار: لا وعلي إيه، مازن أحلي بكتير. كرم: ده انتي واقعة. كريم: راعي إن اخواتك اللي هما إحنا واقفين، ما إحنا مركبناش قرون. لامار: والله ي حبيبي مقصدش حاجة. كريم بهدوء: عارف، ويلا بينا نعتذرله. لامار: يلا. عند مازن وأصدقائه، فهم جالسين علي طاوله بعيدا عن الجميع. زياد: اهدا ي مازن، محصلش حاجة. حسام: انت طول عمرك بتهزر ومش بتزعل من حاجة، عمري ما شوفتك قفوش غير دلوقتي.
مازن: لو مليكه هي اللي حضنتهم كنت هتعمل إيه، حط نفسك مكاني. أحمد بخبث: اممم، طب الرائد مليكه خطيبته، أما إنت محموق علي لامار بصفتك إيه 🙃😉. مازن بعصبية: إيه ي عم، بحبها، الله، فاكرني إيه. زياد: اهدا ي وحش، مش كده، ولما إنت بتحبها مصارحتهاش ليه. ولكن في هذه اللحظة نظر له حسام وكأنه يرسل إليه رسالة بأنه هو الآخر لم يصارح ريم ويتوجب عليه فعل ذلك. ولكن زياد تجاهل تلك النظرة.
ولكن قاطع حديثهم وصول لامار بمقربة منهم، ولكن قبل أن تتحدث أسرع مازن بالمغادرة. وذهب خلفه الجميع. عند البحيرة. لامار بهدوء: مازن أنا آسفة. ولكن مازن كان ينظر لها بغضب. لامار: والله دول اخواتي، وأنا آسفة مرة كمان علشان كلمتك بطريقة وحشة. ولكن لم يلتفت إليها مازن واعطاها ظهره. لامار وقد أوشكت علي البكاء: انت قاسي أوي، أنا آسفة والله، خلاص بقي ي مازن، حقك عليا. مازن دون رد. كل هذا واصحابهم يتابعون الموقف.
لامار: هونت عليك وقدرت تزعل مني، ربنا يسامحك، أنا هرجع القاهرة وأنا آسفة جداً على اللي حصل. ولكن قاطعها قول مازن وهو يلتفت إليها. مازن: باباكي ومامتك فين، وأنا بحبك. واسرعت الفتيات بالصراخ من شدة الفرحة. ريم: اخيرااا، ياه. مليكه: يس. شهد: مليكه، أيوه بقي، اخيراً نطقت. حسام وهو يحتضن مازن: الف مبروك ي صاحبي. ولكن كل هذا يحدث دون استيعاب لامار. لامار بعدم تصديق: انت قولت إيه. مازن: قولت باباكي ومامتك فين.
لامار: لا اللي بعدها. مازن: بحبك. لامار بعدم تصديق: قول كده تاني. مازن بصوت عالي جدا: لا ي حبيبتي مش وقت طرم، قولتلك بحبااااااااك. لامار: احلف. مازن: والله العظيم بعشق أمك. وكل هذا تحت أنظار والد ووالدة لامار وعائلة ريم ومليكه وشهد وباقي الحضور. لامار بعصبية: مقولتش ليه من بدري ها، كنت ساكت ليه 😡. مازن بعصبية: مش وقت نكد الستات ده، أنا مش همشي من هنا غير لما أسمع ردك. لامار: وأنا مش بحبك.
مازن بصدمة هو والجميع: إيه 💔🥺. وهم بالرحيل. لامار: أنا بعشقك. مازن وهو يلتفت بفرحة وينزل علي ركبتيه وهو يفتح لها علبه قطيفة بها خاتم سوليتير (عادي كان جايبه من قبلها) : تتجوزيني. لامار بعد أن نظرت إلي والدها ووالدتها وهم ينظرون إليهم بفرحة ويجيبون إليها بموافقة. لامار: سيبني أفكر. مازن بغضب: لا وحياة أمك مش وقت تقل 😡😡.
والد لامار: رأيك إيه ي حبيبتي، علشان حضرة الرائد مستني الرد بقاله أسبوعين، وأنا قولتله لما أفتحك الأول، بس الظاهر مقدرش يستنى. لامار بصدمة لمازن: يعني انت متقدملي من أسبوعين. مازن: اه. ها رأيك إيه، رجعتي في كلامك ولا إيه، اخلصي أنا رجلي وجعتني. لامار بحب: أكيد لا ي حيوان، هو أنا أقدر، أنا موافقة ي بابي. واحتضنها والدها بفرحة. والدها: الف مبروك ي حبيبتي. لامار: الله يبارك فيك.
ثم اسرع زياد وحسام وأحمد بإحتضان بعضهم وسط فرحة ريم وشهد ومليكه وزغاريد الحضور. فلاش باك. مازن بعد أن أخذ ميعاد من والد لامار وذهب إلي منزلهم. مازن: زي ما حضرتك عارف ي فندم، أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك. والدها بهدوء: نورتنا ي حضرة الرائد، بس أكيد مقدرش أديك أي كلام من غير ما آخد رأي لامار. مازن: أكيد طبعاً، وأنا قولت مينفعش أروح أصارحها بحبي ليها من غير ما أتقدم وأشوف رأي حضرتك الأول.
والدها: ربنا يحفظك ي ابني، عين العقل، طبعاً أشكرك على ده، بس مش هقدر أديك كلمة من غير ما أشوف رأيها. مازن: طيب هستنى من حضرتك رأيها. بس خد بالك بنتك دي محدش هيتجوزها غيري، دي فيها يا أنا آخدها يا أنا آخدها برضوا (إيه توقعتوا أنه يقول ربنا ياخدها، ميقدرش طبعاً) والدها بضحك: إن شاء الله ي ابني. ثم رحل مازن تاركاً والد لامار يفكر في تصرفه بإعجاب. باااااك. بعد مرور ساعتين. عند روان وراما.
كانت روان تسير بجوار توأمها، ولكن راما غادرت المكان بسرعة وعادت إلى الغرفة لكي تحضر هاتفها لأنها نسيته في البرج. ولكن ريم كانت تشعر بصداع ودوار شديد. وكان يمر بالقرب منها كريم ولمحها وهي تترنح في مشيتها وتقاوم أعياءها. كريم في نفسه: هي مالها بتمشي كده ليه، دي واضح إنها تعبانة أوي. وكان سيذهب إليها لكي يراها. كريم: لا مليش دعوة، بدل ما تفهم إني برخم عليها.
كريم: لا دي تعبانة بجد، لازم أروح أشوفها، حرام لتكون محتاجة مساعدة. عند روان شعرت بغمامة سوداء تجتاح عينيها وأن قدميها لم تعد تحملها. ولكن قبل أن تسقط على الأرض شعرت بذراع صلبة تلتف حول جسدها وتحملها قبل أن تصطدم بالأرض. كريم بخضة وهو يضرب خدها برقة: روان روان، فوقي، روان ردي عليا، إنتي كويسة. ولكن انت راما مسرعة بعد أن شعرت بأن توأمها بها خطب ما. راما ببكاء: إنت عملت فيها إيه.
كريم: والله معملتش حاجة، أنا كنت بتكلم في الفون ولفتت نظري من بعيد وهي تعبانة ولحقتها قبل ما توقع. راما وهي تمسك رأسها بألم: اه، هي عندها صداع وتعبت شوية. وانا لما حسيت إني أنا كمان تعبت عرفت إنها تعبت وجيتلها من نص الطريق ومجبتش الفون. كريم وهو يحاول إفاقة روان. كريم: هو إنتوا بتحسوا ببعض. راما ببكاء: اه. حاول توصل لأبيه زياد قبل ما أتعب أنا كمان. كريم: حاضر، اهدي إنتي وهي، هتكون كويسة.
ثم حمل روان الغائبة عن الوعي بعناية. وخلفه راما تسير بتعب. وبعد دقيقتين وصل إلي مكان زياد وأصدقائه وريم وأصدقائها. وكان جالس زياد، ولكن لمح كريم من بعيد وهو يحمل أخته. زياد بغضب وهو يحمل أخته من كريم: روان مالها، شايلها كده ليه. كريم: أنا كنت معدي وهي تعبت واغمى عليها. وأسرع زياد بإفاقة اخته وريم ومليكه يساعدونه في ذلك. ومازن كان يساعد لامار علي الجلوس وهو يهدئها.
وكان زياد يسكب الماء علي يده ويمسح وجه اخته برفق إلى أن استعادت وعيها ببطء. ريم: إنتي كويسة ي روان. روان بتعب: أنا فين. زياد بغضب وهو يلقي نظرة نارية إلى كريم: اهدي ي حبيبتي، إنتي في حضن أخوكي. روان: ممكن تطلعني فوق، عايزة أرتاح شوية. زياد: حاضر ي حبيبتي. ثم حملها وذهب بها إلى الشقة التي يمكثون بها. وبعد ساعتين في المساء. أتت روان وراما وهم في حالة جيدة. ريم: إنتي كويسة ي روان.
روان: اه ي حبيبتي الحمد لله، أنا أفضل دلوقتي. مليكه: ألف سلامة عليكي. شهد: ألف سلامة عليكي ي قمر. روان: الله يسلمكم. مازن وهو آتٍ من بعيد: رورو، عامله إيه ي حبيبتي دلوقتي، كده برضوا تخضينا عليكي. روان بمرح: معلش ي ميزو، حقك عليا، مكنتش أقصد. مازن: قلب ميزو يسطا، شوفي جبتلك إيه. روان بإستفهام: إيه؟ مازن وهو يخبئ يده خلف ظهره بشيء ما. مازن وهو
يعطيها حقيبة بلاستيكية: جبتلك نوتيلا ي حبيبتي وكل أنواع الشوكليت اللي بتحبيه. روان بفرحة: ربنا يخليك ليا ي أحسن أخ. مازن: اه، أحسن أخ ده بس علشان فيها نوتيلا. روان بضحك: فاهمني طبعاً. راما: وأنا فين. مازن: جايب من كل نوع اتنين، اقسموهم بقى. ونظر إلى لامار وجدها تلعب في هاتفها وهي تكتم غيرتها. مازن: لولو، اتفضلي ي حبيبتي الحاجات دي ليكي إنتي وأصحابك، مستحيل أنساكي طبعاً. لامار وهي تأخذهم من يده وبصوت منخفض.
لامار: هات أبو شكلك وبطل تسهوك مع روان بدل ما أقتلكم إنتوا الاتنين. مازن: واهون عليكي، وبعدين دي أختي 😏. ولكن لامار اكتفت بالضغط على قدمه وضربه بحذائها ذو السن. بعد مدة حضر حسام وأحمد وزياد وجلس الجميع يمرحون بعد أن اطمئنوا على روان. ولكن انصرفت روان بعيداً لكي تذهب إلى المكان المتواجد به كريم لكي تشكره. ولكن روان شاهدت فتاتين يتحدثون إلى كريم ويضحكون بمياعة. فتاة1: إنت قاعد لوحدك ليه. كريم وهو يلتفت: أفندم 😒.
فتاة 2: إنت كيوت ولذيذ أوي. كريم: وإنتِ دخل حضرتك إيه. فتاة 1: إيه رأيك نكون أصحاب، أنا اسمي شيري. روان بعصبية: لا، هو مبيصاحبش بنات، ويلا ي سكر منك ليها من هنا. فتاة 2: مين اللوكل دي. روان وهي تجذبها من زراعها: لوكل في عينك، إنتي واحدة قليلة الأدب. فتاة 1: يلا ي سو، بلاش مشاكل. ورحلوا خوفاً منها.
روان في نفسها: إيه اللي أنا هببته ده دلوقتي، هيقول عليا إني غيرانة عليه. لا أنا عملت كده بدافع الأخلاق وإن دي حاجة مينفعش أسكت عليها. ولكن قطع أفكارها قول كريم. كريم بلهفة: إنتي كويسة. روان بغضب: اه كويسة. كريم بخبث: امم، هو إنتي متعصبة ليه. روان: وأنا هتعصب ليه، تقصد على البنتين دول يعني، لا أوعى تفهم غلط، الموضوع لا يعنيني أساساً، أنا بس مكنش ينفع أسكت على حاجة غلط وهما كانوا هيرخموا عليك فقولت أنقذك من الموقف.
كريم: كنتي سبتيهم، ولا هيرخموا ولا حاجة، دول مجرد معجبين، كنت همضي لهم بس. روان بعصبية: نعم. كريم: إنتي اتحولتي ليه. روان: أنا غلطانة أساساً إني اتدخلت، إنت حر، اشبع بيهم، جتك القرف. وهمت بالرحيل ولكن يد كريم منعتها، فمسك بمعصمها وسحبها إليه بدون قصد، فاصطدمت بصدره الذي كالصخر. ونظرت روان في أعين كريم لأول مرة وشعرت بأنها دوامة تسحبها بها، وهو كذلك افتتن بعيونها. روان بتوتر: ابعد شوية وسيب إيدي.
كريم بهدوء وهو يترك يدها: أنا آسف، مكنتش أقصد. روان: حصل خير. كريم: هو إنتي كنتي معدية بالصدفة ولا جايه عايزاني في حاجة. روان: اه، أنا جيت أشكرك على الموقف اللي إنت عملته. كريم: مفيش شكر ولا حاجة، أنا كنت هعمل كده مع أي حد. روان بغيره: نعم، وإنت تعمل كده ليه مع أي حد. كريم: قصدي يعني إني أساعد أي حد، وبعدين إنتي متعصبة ليه. روان: مفيش حاجة، هتعصب ليه، إنت حر، أعمل اللي تعمله. ولكن قطع حديثهم مناداة راما لهم.
راما من بعيد: ي روان، ي كريم، تعالوا هنا. روان وكريم وهم يتقدمون نحوها. روان: في إيه. راما: تعالوا هنلعب شوية، وكلنا اتفقنا. كريم بعد أن وصل إلى مكان تجمع زياد وفريقه وريم وأصدقائها. كريم لزياد: هنلعب إيه. زياد: هنلعب كورة بدل الملل ده. وبعد مدة كانوا يلعبون ببراعة والفتيات تحييهم، كان زياد ومعه كريم وحسام، أما كرم كان معه مازن وأحمد وكانوا يلعبون مع بعضهم، إلى أن انتهى الماتش بفوز زياد وكريم وحسام.
وجلس الجميع يتسامرون. إلى أن قاطعهم صوت راما. راما: إيه رأيكم نلعب صراحة. روان: اشطا، أنا موافقة. زياد: لا بلاش، أسئلتكم بتكون سخيفة. حسام: لا هنلعب وهنسأل أسئلة حلوة. روان: بس على شرط، لما تتسأل تجاوب بصراحة من غير كذب. الجميع: تمام، ok. روان وهي تخرج زجاجة من حقيبتها. روان: أنا اللي هلف الإزازة. وبعد أن لفتها ببضع ثواني وقفت أمام حسام. روان: حسام، إنت اللي هتسأل، أي حد يجي في بالك أي سؤال. حسام: هسأل مليكه.
وابتسمت له مليكه بهدوء. حسام: إيه أكلتك المفضلة. مليكه: البشاميل والنجرسكو. حسام بإستغراب: عرفتي منين. مليكه: سألت طنط. روان: طيب هلف الإزازة. روان: لمازن. روان: إيه أكتر حاجة بتحبها. مازن بهيمان: لامار والأكل. مما أضحك الجميع. وبعد مدة أخذ حسام الزجاجة وكان يلفها بنفسه وتوقفت أمام زياد. حسام: حبيت قبل كده أو بتحب حالياً. زياد بهدوء: قبل كده لا محبتش، بس حالياً اه بحب. مازن بفرحة: احلف. زياد: اه والله.
حسام: مين هي، ينفع تقول اسمها يعني. زياد وهو يتعمد استفزاز ريم: هي واحدة إنتوا متعرفوهاش، مش هينفع أقول اسمها، بس هعرفكم عليها قريب. هنا ريم شعرت بغصة تملكت قلبها وشعرت بالألم وكانت تقاوم دموعها من النزول. ريم: عن إذنكم، هروح أنام، الوقت اتأخر. لامار: لسه بدري. ريم بهدوء: لا، أنا هطلع علشان فصلت، ابقوا تعالوا ورايا لو حابين تقعدوا. ثم رحلت والدموع تنهمر من عينيها ولمح زياد عينيها بالدموع مما جعله يؤنب نفسه كثيرا.
عند ريم. ذهبت إلى غرفتها وهي تبكي بشدة وتدفن وجهها في وسادتها. ريم: ياه، طلعت بتحب واحدة تانية، وأنا اللي برغم كل حاجة حبيتك. وكانت تلوم نفسها وقلبها على حبه بشدة. وبعد وقت طويل استطاعت النوم بعد أن ذبلت عينيها من كثرة البكاء. في اليوم التالي (يوم الخطوبة) في الساعة الواحدة ظهراً أتت ميكب أرتيست واثنان مساعديها. وذهبت مليكه هي وصديقاته لكي يستعدوا.
وذهب حسام ووجد زياد يجلس في مكانهم المعتاد وهو في قمة السرحان والتفكير. حسام: صباح الخير. زياد: دون رد. حسام وهو يربت على كتفه: زياد مالك سرحان في إيه. زياد: ها، ابداً مفيش. حسام: لا فيه، مالك. زياد: مدايق شوية بس. حسام بهدوء: بسبب الكلام اللي قولته امبارح. زياد: اه. حسام: زياد إنت بتحبها، بس إنت بتكابر ومش راضي تعترف بده، وعلى فكرة هي كمان ممكن تكون بتحبك. زياد: لا مش بتحبني.
حسام: اه، أمال سابت المكان ليه امبارح، وكانت شوية كمان وهتبكي. زياد بشرود: تفتكر إنها بتحبني. حسام: اه. زياد: بس الحب ضعف، وأنا مش عايز أضعف، إنت عارف إن اسمي لما بيسمع في أي مكان بيعمل رهبة، أنا خايف ليكن ليا نقطة ضعف والناس تستغلها، ريم من طول ما هي بعيدة عني في أمان، أنا ليا أعداء كتير سواء في شغلي أو شغل الأعمال مع بابا. حسام: سيبها على الله واعترف لها قبل ما تضيع منك أو حد تاني ياخدها غيرك.
زياد بغضب: يعني أدفهنه مكانه. في المساء في حفل الخطوبة. كان المكان مزين ببلالين وورود. وأضواء جميلة، فكان حقاً في قمة الجمال. كان حسام يرتدي بدلة تكسيدو كحلي وقميص أبيض، وكان يرتدي ساعة من أحدث ماركة عالمية وبرفيوم خاص به جلبه من باريس. وزياد كان يرتدي بدلة تكسيدو بلون البيج، وكانت أيضاً من أغلى الماركات العالمية. وأحمد كان يرتدي بدلة زرقاء غامقة وقميص أبيض.
ومازن كان يرتدي بدلة رمادية اللون من نفس موديل بدلة زياد وقميص أبيض. واستعد الجميع وذهب حسام لكي يأتي بالعروس. فكانت مليكه تشبه الحوريات، فكانت صديقاتها فرحين بشدة وكانوا يغنون ومنهم من تزغرد. واتى حسام وعندما رأى مليكه انبهر من جمالها. فكانت مليكه ترتدي فستان خطوبة لونه أزرق لامع وعاري الكتفين يظهر جمال جيدها وأزرعها، فكانت كالملكة.
أما ريم كانت ترتدي فستان لونه كشمير على هيئة الصق، ولكن له طبقة واسعة وكانت به نقوش جميلة وبعض الورود من عند الأكتاف وفتحة الصدر. وشهد كانت ترتدي فستان تولي باللون الفستقي وعاري الكتفين بشدة، وكان ضيق من عند الصدر والخصر ومتسع إلى أسفل، وكان يزينه حزام حريري أسود. أما لامار كانت ترتدي فستان باللون الأحمر، فكان جذاب بشدة وكان به فتحة من عند الأكتاف وكان في قمة الجمال. حسام: إيه العسل ده، شكلك تحفة.
ولكن مليكه تورّدت وجنتيها بشدة وكانت في قمة خجلها. لامار: لولولولولولولوي. شهد: قمر ي لوكه. مليكه: مرسي ي حبيبتي، عقبالكم. ريم: يلا ي عريس، امسك إيد عروستك وانزلوا بقى علشان المعازيم كلهم وصلوا. وبعد مدة كان جالس حسام واضعاً يده في يد والد مليكه وهم ينهون مراسم كتب الكتاب. وارتفع قول الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لم يعطي حسام فرصة لأحد لكي يهنئه، ولكنه أسرع إلى مليكه وحملها وكان يحتضنها ويلف بها بفرحة. وكان الجميع يهنئهم. وبعد مدة لبس حسام مليكه الشبكة، وكان في كامل سعادتهما. مازن لحسام: يلا ي سحس، هنرقص. ونهض حسام واستعد للرقص هو وزياد وأحمد ومازن على مهرجان (هو اللي مجنني) وكانوا يرقصون ببراعة. وكانت تنظر ريم إلى زياد وهو يرقص بإنبهار. وبعد مدة انتهت وصلة الرقص تلك.
ونهضت ريم وهي تشير إلى لامار وشهد بعد أن اتفقا سوياً منذ فترة على أن يصمما فقرة رقص خاصة بهما، واتفقت ريم أيضاً مع روان وراما. وبعد دقيقة اشتغلت أغنية (كاجولووه) وبدأت الفتيات وصلة رقص على هذه الأغنية، وأسرعت ريم بإحضار مليكه والرقص معاً جميعاً، فجعلوا الحضور يندمجون معهم بسرعة، فكانت أروع حفلة خطوبة. وكان زياد في قمة غضبه من تصرفهم ورقص ريم أمام الجميع، فتوعد لها.
وبعد مدة طويلة انتهى الحفل وصعد الجميع لكي يجهزون أشياءهم لأنهم سيغادرون في الصباح. حسام كان جالس مع أصدقائه ووجد زياد على وجهه تقسيمات الغضب. حسام: مالك ي زياد. زياد: إنت مش شايف اللي عملته ريم. حسام: كل اللي كانوا موجودين كانوا بيرقصوا، بلاش تحكمها عليها، وخصوصاً إنك مفيش رابط يربطكم ببعض، يعني لو هي حست إنك بتتحكم فيها كده هتضيعها من إيدك، قوم روح صالحها وحاول تظهر لها إنك بتحبها.
زياد: أنا قايم أساساً، أنا جايب لها بوكيه ورد جميل وهدية، ادعيلي. مازن: هات الهدية ليا أنا وخلي لك الورد، وأنا هدعيلك. زياد ضاحكاً: والله لو الموضوع مشي كويس هجبلك هدية، أبسط بقى. وذهب لكي يبحث عن ريم ووجدها في مكان بعيد ومتطرف تتحدث أحدهم، وبعد مدة احتضنته، ومرت بضع ثواني وهي في حضنه، مما أثار جنون زياد، فكان في قمة صدمته.
وابتعد بعيداً عن المكان وهو يسير، ألقى الورد والهدية أرضاً وذهب بعيداً عند البحيرة، وكان يبكي وكان في حالة يرثى لها، نعم هذا الصخر ينهار فجأة، لأن أصعب إحساس هو الخيانة، حيث كان متأكداً أن ريم تحبه. زياد في نفسه: واحدة خائنة ورسامة دور البراءة، ياه، بقي يطلع كل ده منك ي ريم. بس لا، مش هزعل عليها، دي متستاهلش حرقة قلبي دي ولا دمعة واحدة مني. ثم مسح دموعه وغسل وجهه وذهب إلى غرفته لكي ينام.
ريم بعد أن تركت الشخص الذي كانت تتحدث معه وكانت في طريقها إلى غرفتها، ولكن شعرت بشيء تحت حذائها، فنظرت وجدت هدية وبوكيه من أفخم أنواع الورد ملقاه على الأرض. ريم: إيه ده، مين اللي سابهم هنا. مع إني بحب نوع الورد ده ويعتبر نوعي المفضل، بس هسيبهم مكانه. وقبل أن ترحل شعرت بأحدهم يمسك بها بقوة ويضع على فمها وأنفها منديل به مادة مخدرة.
وبعد مرور ساعتين كانت مليكه تطلب رقم ريم، ولكن الهاتف مغلق، ودلفت هي وصديقاتها إلى الأسفل لكي يبحثوا عنها، ولكن لم يجدوها، مما استدعى مليكه بإخبار حسام. مليكه بقلق: حسام، مشوفتش ريم. حسام: لا، بس ليه. مليكه: أنا بطلبها فونها مغلق ومختفية بقالها ساعتين. حسام وهو يتذكر أنها ممكن أن تكون مع زياد: ثواني بس افتكرت حاجة. وأخرج هاتفه وطلب رقم زياد ليجيبه. زياد: ألو ي حسام، في حاجة. حسام: بقولك ريم معاك.
زياد بعد أن انتفض بقلق ونسي الشعور الذي كان يقتله: لا، أنا مشوفتهاش أصلاً، ليه. حسام: دي مختفية بقالها ساعتين. زياد بخوف: إنت بتقول إيه ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!