كان يرحل في طرقات العيادة ولكن استوقفه صوت رنين هاتفه. كان اللواء خيري. اللواء: أيوه ي زياد انتوا فين؟ زياد: كان عندنا تدريب ي فندم. اللواء: طيب اجمعلي فرقتك وريم وفرقتها علشان عايزكم في اجتماع مهم. زياد: حاضر ي فندم خمس دقايق ونكون عندك. ثم انتهى من محادثة اللواء خيري وأخرج هاتفه لكي يهاتف حسام. زياد: ألو ي حسام. حسام: أي ي زياد في حاجة؟ زياد: سيادة اللواء عايزنا في اجتماع مهم، تعالا أنت وأحمد ومازن.
حسام: تمام هقولهم. وبعد مدة استعادت ريم وعيها وعلمت بأمر الاجتماع، فتحاملت على نفسها. كان الجميع في غرفة الاجتماعات. اللواء: طمنوني وصلتوا لأيه؟ شهد: ي فندم أنا قدرت أحدد مكان رأفت الدمنهوري واخترقت حسابه الوهمي. اللواء: كويس جداً وده هيفيدنا جداً. زياد: بس ي فندم لسه معرفناش ميعاد العملية. اللواء: المهمة دي مهمة ريم هي ومليكة. ريم بإستفهام: احنا تحت أمر حضرتك بس إزاي ي فندم؟
اللواء: أول ما ييجي الوقت المناسب هبلغك الخطه انتي ومليكة. ريم: تمام ي فندم. شهد: بس ي فندم البيج بوس مش جون وليام. اللواء: عارف طبعاً. زياد بإستفهام: إزاي؟؟؟ اللواء: طبعاً البيج بوس مش ظاهر في الصورة علشان يضمن أمان نفسه، جون دراعه اليمين ومن خلال مراقبتنا ليه عرفنا أن فيه حد بيحركه. حسام: طيب واحنا هنوقع زعيم المافيا دي إزاي وهو مش ظاهر في الصورة؟ اللواء: ما ده دور ريم هنا. مازن: اللي هو إيه؟
اللواء: أول ما تقرب العملية هقولكم. ثم انصرف الجميع ما عدا زياد. اللواء: ها ي زياد هتقابل علي النهارده؟ زياد: اه ي فندم هقابله في مكان… علشان محدش يشك فينا. اللواء: طبعاً وعايزك تديه كاميرا صغيرة جداً وميكروفون ويزرعهم في فيلا رأفت. زياد: تمام ي فندم. اللواء: خلي بالك من نفسك. زياد: ربنا يسترها ي فندم. ثم تحرك زياد إلى منزله لكي يجهز نفسه لمقابلة علي. (علي ده الجاسوس اللي زرعه اللواء في رجالة رأفت الدمنهوري)
بعد مدة وصلت الفتيات إلى شقتهن، وبعدما تناولوا الغداء ذهبت ريم إلى النوم ولحقت بها لامار ومليكة. جلست تشاهد الـ TV وشهد تبحث عن بعض المواقع على اللاب توب. الموضوع أمامها. وأثناء اندماج مليكة مع الفيلم قطعت شهد عليها بقولها: شهد: يس أنا قدرت أخترق حساب رأفت وده مش وهمي، ده عليه كل شغله. مليكة: بجد احلفي. شهد: اه والله. مليكة: لما تصحي ريم نقولها علشان تبلغ سيادة اللواء. شهد: Ok. ولكن رن هاتف مليكة فوجدته حسام.
شهد بغمزة: احم احم هيييح ابو ادم المستقبلي 😉😹 مليكة: بس ي حيوانة ده عايزني في شغل. ثم ذهبت مليكة إلى الشرفة (البلكونة) لكي تستطيع التحدث بحرية. مليكة بعصبية: ألو. حسام: أحلى الو سمعتها في حياتي. مليكة بتوتر: هو ء ا أنا مش قولتلك مترنش عليا غير لما يكون فيه حاجة رسمي. حسام: بكرة هجيب الحج والحجة وجايين نشرب شاي عندكم. مليكة بفرحة حاولت إخفائها: بجد ي حسام؟ حسام: بجد ي عيون حسام (هاي ي سناجل 😂)
مليكة: طيب بكرة هكون عند أهلي سلام. وأغلقت الهاتف في وجه حسام لأنها أحرجت وبشدة. في مكان آخر في فيلا رأفت الدمنهوري. رأفت بصريخ: إزاي ده يحصل؟ الحساب بتاعي أنا يتسرق؟ ده عليه كل الشغل ده، لو وقع في إيد الحكومة هروح في داهية. أحد المهندسين: ي فندم والله إحنا بنحاول نعرف مين عمل كده بس مش لاقيين أي أثر. مهندس آخر: من الواضح أن اللي عمل كده شخص فاهم هو بيعمل إيه.
رأفت بصوت عالي: خلصوني من الموضوع ده في خلال ساعة تعرفوا مين عمل كده وتجيبولي مكانه. المهندس: ي فندم ده هياخد 6 ساعات على الأقل. رأفت بعصبية: هي ساعتين وتجيبولي عنوانه وإلا التمن هيكون أرواحكم. ثم رحل وتركهم وهو يتوعد لمن تجرأ على اختراق حسابه. ولم يعلم بأن أحدهم يسمعه. في مكان آخر في فيلا محمد السويفي والد زياد. روان: مامااااااا ي مامااااااااااااااا. والدتها: في أي ي مصيبة؟ صوتك عالي ليه؟ روان: هو فين زياد؟
بقاله كتير مختفي. راما: ما هو مشغول بعمليته الجديدة. والدتها: أنا مش قولتلك ميت مرة تقولي لأخوكي أبيه زياد؟ هو بيلعب معاكي. روان: أي ي حجة متكبريش الموضوع، مالك أفشة كده ليه ي قمرا. والدتها: أي ي بنتي طريقتك انتي ولا سواق توكتوك؟ راما: لا سواق التوكتوك أحلى هيهي (ضحكة رقاصة😹) والدتها: حتى انتي منكم الله، قومي ي بت منك ليها غوروا من وشي يلا. ثم انصرفن وهم يهرولوا خوفاً من والدتهم. في غرفة روان وراما. روان: بت ي رورو.
راما: أي ي اخوتشي. روان: شوفتي الولدين التوأم اللي شوفناهم النهارده؟ راما: اه مالهم. روان: مزز أوي (بداية الانحراف😂😂😂😂) راما: يخربيتك لو أبيه زياد هيقتلك. روان: أنا مقصدش دول حتى رخامين، دول شوفي لما خبطت في واحد قعد يزعقلي إزاى. راما: بس التاني ده هادي وعسل😍. روان: أي ي بت انتي سرحانة في إيه؟ اه ما أنا كنت بتخانق وانتي واقفة مسبلة للواد. راما: ها ولا حاجة أنا حرام عليكي ي مفترية. روان: كداب ي فواز😉😒.
راما: امشي ي بت من هنا هو أنا ناقصاكي. (خمنوا مين الولدين القمر اللي بيقولوا عليهم😂😂) في فيلا رأفت. رأفت لأحد المهندسين: اخلص ي زفت منك ليه عرفتوا حاجة ولا لأ. المهندس بخوف: اهوه شغالين ي باشا. مهندس آخر: الحق ي باشا اهوه عرفته وقدرت أجيب عنوانه. رأفت: هاتلي اسمه بالكامل علشان أعرف مين ابن الـ… اللي اتجرأ يعمل كده. المهندس: دي بنت ي باشا اسمها شهد أحمد الحريري وشغالة تبع مباحث الإنترنت.
رأفت: البوليس متابعنا يعني كل اللي حصلهم ده مكفاهمش؟ طيب أنا هبعتلهم جثتها في صندوق علشان يبطلوا يدوروا ورانا. ثم أمر أحد رجاله بالذهاب إلى العنوان وإحضار شهد. عند زياد في مستشفى حكومي بعيدة عن الأعين التقى بعلي. زياد: إزيك ي سيادة النقيب. علي: أهلاً بحضرتك ي سيادة الرائد أنا ليا الشرف إني أقابل حضرتك. زياد: ربنا يخليك أنا اللي اتشرفت بمعرفتك. ها أي الأخبار؟
علي: رأفت هيقابل جون في الفيلا النهارده الساعة 10 علشان يتفقوا على ميعاد الصفقة. زياد: طب هو هيقابله في البيت ولا في مكان بره؟ علي: رأفت يخاف يقابله في بيته حد من الشغالين يسمع حاجة علشان كده كل مقابلاته بره. زياد: لازم تتصرف وتخلي رأفت يقابل جون في الفيلا وتزرع الكاميرات دي هي والميكروفونات. علي: مش صعب أحطهم في الفيلا بس اللي صعب بس إزاي همنعه يخرج من الفيلا؟ زياد: اتصرف بس ليه طلبت أننا نتقابل في المستشفى دي؟
علي وهو يلتفت حوله: علشان رأفت ميشكش فيا، وأشرف دراعه اليمين بيراقبني وأنا قولته إني رايح أزور واحد صاحبي في المستشفى وهو بعت ناس ورايا وعلشان يصدقوا سبتهم يمشوا ورايا وبالفعل سألت الممرض بصوت عالي على اسم قالهولي سيادة اللواء وهو متفق مع مدير المستشفى علشان يسهلولي المهمة. زياد: تمام بس أهم حاجة لازم تزرع الكاميرات في أماكن رأفت المهمة زي أوضة المكتب الصالون أن شاء الله حتى لو في أوضة نومه.
علي: أقدر أدخل أي حتة ما عدا أوضة المكتب. زياد: اتصرف أنت شايف أن مفيش وقت. علي: تمام بس في حاجة تانية. زياد بهدوء: إيه هي؟ علي: رأفت عرف أن حد اخترق حسابه والمهندسين جابوا عنوانه وبعت ناس تقتل اللي عمل كده، تقريباً بنت اسمها شهد حضرتك تعرفها. زياد بصدمة: أنت بتقول إيه؟ علي: ده اللي سمعته يعني فاضل نص ساعة على ما رجالة رأفت يوصلولهم، الحق بلغ سيادة اللواء.
زياد: تمام أنا همشي بسرعة وسيادة اللواء يقولك متقلقش هو محضر خطة بالنسبة في شك رأفت فيك هتثبتله إنك معاه. علي: تمام. ثم رحل كل من علي وزياد إلى وجهته. وكان يقود زياد بأقصى سرعة لكي يصل إلى ريم وشهد قبل رجال رأفت وكان أمامه 20 دقيقة ويكون في المكان. زياد: ألو ي مازن. مازن بنعاس: ألو ي زيكوا 🥱😴. زياد بصوت عالي وعصبية: ركز معايا ي زفت دلوقتي ريم وشهد في خطر. مازن: ريم مين؟ (مش وقت غباوة😂😂)
زياد: الرائد ريم ي بني آدم هي ولامار ومليكة وشهد. مازن بخضة: لامار ي لهواتييييي 😳😳 أنا رايحلهم حالا. (وقع من على السرير وهو بيجري) زياد: اتصل بسيادة اللواء واعرفلي عنوانهم فين بسرعة وابعتلي الموقع وخلي حسام ياخد القوات ويروح لهم. مازن: فوريرة. واغلق زياد الهاتف وقبل أن يتركه من إيده. رن الهاتف. زياد بخوف: ألو ي ريم. ريم بصريخ: زياد الحقني في ضرب نار جامد أوي وفيه ناس كتير تحت الحقنا ي زياد.
زياد بصوت عالي هو الآخر: اهدي ي حبيبتي اهدي ي ريم متخافيش ابعتي الموقع بسرعة وخمس دقايق واكون عندك أنا والقوات (ركزوا😂😂😂😂😂) أرسلت ريم له موقع البرج التي تقطن به هي وصديقاتها. واغلق زياد معها وأبلغ حسام ومازن بالعنوان لكي يأتوا خلفه بالقوات. عند ريم. كانت غارقة في النوم هي ولامار إلى أن فزعت بشدة على صوت إطلاق الرصاص الآتي من جميع النواحي. ريم بصراخ: لامار اصحي بسرعة. لامار بفزع هي الأخرى: إيه في إيه؟
ريم: في ضرب نار من كل حتة استعدي بسرعة. ودخلت مليكة وشهد بصراخ، هن الأخريات. مليكة: الحقينا ي ريم في ضرب نار شديد. ريم: جهزوا الأسلحة أنا كلمت زياد وهييجي هو والقوات حاولوا تتحملوا خمس دقايق بس. شهد: ي ريم أنا مليش في ضرب النار أنا المسدس بتاعي شيلته أنا خايفة ودول ناس مش سهلة من الواضح أنه رأفت عرف أني اخترقت حسابه علشان كده جاي ينتقم. ريم بصراخ: يلاااا بطلوا دلع بدل ما نموت هنا. واستعدت الفتيات فأخرجن أسلحتهن.
عند مازن وأحمد وحسام. حسام بصراخ: يلا بسرعة مفاضلش وقت بدل ما يجرالهم حاجة. مازن بخوف: ي ترى لامار عاملة إيه؟ في سيارة أحمد: أيوه ي مازن فاضل قد إيه؟ مازن: خلاص دقيقتين ونوصل جهز القوات. أحمد: علم. وصل زياد وركن سيارته في مكان بعيد وتسلل إلى العمارة من الخلف وكان يقتل كل من يخرج أمامه إلى أن استطاع الدخول إلى داخل البرج. وصل أحمد وحسام ومازن واشتبكوا مع رجال رأفت وبعد مدة صعدوا خلف زياد.
ودلف زياد إلى داخل الشقة وهو يصرخ باسم ريم ولكن لم يجد أحد. وبعد دقيقة كان حسام وأحمد ومازن بجواره يبحثون على الفتيات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!