الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حب غامض الفصل الخامس 5 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
26
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يونس طلع الأوضة ولقاني بلم الهدوم. خلاص أنا مش هقدر أتعايش في وجع القلب ده. أنا ما غلطتش في حاجة، بالعكس هو اللي غلط فيا. أي علاقة فيها أذى للإنسان الأحسن إنو يعتزل ما يؤذيه. "هند اعقلي كداا. والله أنا بحبك إنتي." جميلة طلعت وراه: "بيكدب عليكي يا هند. لو بيحبك ما كانش شك فيكي ولا حتى اتجوزني." "دي كدابة والله. دي تمثيلية، ما اتجوزتهاش والله." "لا يا هند، حتى أوريكي الورقة أهي. دي ورقة عرفي ودي إمضته."

مسكت الورقة وببص فيها، لقيت فعلاً إمضته. "واضح إنها كدابة فعلاً يا يونس. أتفضل، مش دي إمضتك؟ يونس بص في الورق لقاها فعلاً إمضته. "إنتي إزاي عملتي كداا؟ جميلة كانت واقفة وبتبتسم. "يونس، ما يضحكش عليا فاهمة؟ خد الورقة قطعها قدامها. "برة. إطلعي برة." "إنت بتطردني يا يونس؟ "آه بطردك، وعارف إن أكيد عملتي لعبة عليا. بس مش يونس اللي يضحك عليه." "ماشي يا يونس. أنا ماشية، وصدقني هتندم." وخدت لبسها ومشيت.

كل ده وأنا ببص وساكتة. "يلا، وأنا كمان ماشية." مسكني من إيدي. "خدي هنا، راحة فين؟ "أي حتة." "لا، ده بيتك. أنا اللي همشي لو وجودي مدايقك." فضلت بصاله وساكتة. "تمام، أسيبك أنا ترتاحي." وصدقيني أنا همشي. وجه يمشى. أنا واقفة وساكتة. "استنى. ما تمشيش." "طب وإنتي؟ "مش همشي، بس هتفضل كأننا أخوات. ماشي؟ "بس يا هند." "أنا قولت اللي عندي." "خلاص، ماشي يا أختي." سمعت الكلمة منه قلبي وجعني أوي. أنا إيه اللي خلاني أقوله كداا؟

"تمام. وجميلة هتعمل معاها إيه؟ "راحت لحالها خلاص." هند جت ترد، لقت فونها بيرن. وكانت حور. "إيه يا هند، عاملة إيه دلوقتي؟ "الحمد لله، أحسن." أدهم فجأة اتكلم في الفون: "يا هند، قولي ليونس ما يتأخرش بكرة عشان قافل فونه." "حاضر، هقوله." يونس سمع اسم أدهم. "إيه ده، إنتي بتكلمي مين؟ "ده أدهم بيقولك ما تتأخرش بكرة." "أيوا. ويرن عليكي ليه؟ أدهم اتكلم وقال: "ما إنت قافل فونك يا فنان، وترن على هند ليه؟ حور اتكلمت:

"أنا اللي رنيت على هند يا يونس، في إيه؟ "معلش يا حور، مفيش حاجة. مع السلامة إنتي دلوقتي." قفلت مع حور، وبصتله. "فيه إيه يا يونس؟ "بحسب أدهم اللي رن." مردتش عليه وروحت عشان أنام. "هند، هو إنتي هتنامي دلوقتي؟ "آه يا يونس. وإنت المفروض تنام عشان تصحى بدري." "حاضر." و راح ينام جمبها. "إيه ده؟ إنت هتنام فين؟ "هنا جمبك." "لا، الأوض كتير. نام لوحدك." "حاضر يا هند." وخرج وراح أوضة ونام فيها. قلع التيشيرت ونام. فونه رن.

"عاوز إيه؟ "ينفع حور زعلانة أهي." "بحسبك إنت اللي رنيت، مش هي." "حصل خير. المهم، عملت إيه؟ "لا، ده موضوع طويل. هحكيهولك بعدين." "يعني كل حاجة بقت كويسة؟ "آه الحمد لله." "وهند فين؟ "نامت. وبطل أسئلة بقاا ونام عشان بكرة." "لا، أنا بصحى بدري. إنت اللي كسول." يونس قفل الفون في وشه ونام يفكر في هند. تاني يوم الصبح. صحى لقاها هند لابسة. "إنتي راحة فين؟ "الشغل." "والله؟ "آه والله." "إنتي اتجننتي ي هند؟

"إيه يا يونس، وفيه إيه؟ "هو، وإيه اللي فيها؟ إنتي حامل." "لسة في الأول." "مفيش شغل، فاهمة؟ "هقعد في البيت أعمل إيه؟ قولي. وبعدين إنت بتدخل في حياتي ليه؟ "هند، متعصبنيش. مفيش شغل." "هشتغل يا يونس. إنت عاوز تحبسني؟ "براحتك يا هند. أنا رايح عشان عندي شغل." "وأنا كمان عندي مقابلة." وخدت الملفات وراحت. في الشركة. "يونس، ناقص تبص على الناس اللي عاوزة تتوظف جديد، والمفروض مقابلتهم تبقى معاك." يونس كان قاعد سرحان ومدايق.

"يونس، أنا بكلمك يونس." "عاوز إيه؟ إنت طالعلي في البخت؟ "نعم. هدخلك أول واحدة تشوفها عشان تتعين." "ماشي." برة عند أدهم. "أنا خايفة أدخل يا أدهم." "متخافيش. جمدي قلبك يا هند، مش هيعضك." "ربنا يستر." دخلت المكتب وأنا مرعوبة وبترعش. "اتكلمت وهو كان قاعد بالكرسي لورا." "احم، السلام عليكم." يونس لف بالكرسي وبص للي واقفة قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...