بصلي وقعد قصادي -إزاي يا هند إزاي اليوم اللي شربت فيه يا يونس افتكر -أنا امتى معرفش، أنت في يوم جيت فيه الساعة اتنين بالليل ومكنتش في وعيك وعملت كدا. ولو لسة مش مصدقني، مستعدة أروح وأكشف وتتأكد، لكن أنا مخنتكش. -يعني ده ابني؟ إزاي مش فاكر؟ أيوه فعلاً، الله يخربيتك يا أدهم هو السبب، هو اللي خلاني أشرب كتير. خلاص كدا عرفت الحقيقة، ممكن تطلقني بقاا وأروح لحالي؟ -تطلقي ليه يا هند؟ ليه؟
مش أنت اتجوزت، ودموعي نزلت تاني وكملت كلامي، اتجوزت حبيبتك خلاص، مبقاش ليا مكان. -حقك عليا يا هند، بجد أنا غلطان وندمان، أنا آسف. آسف على إنك شكيت فيا وعملتني خاينة؟ ولا آسف على اليوم واللي عملته فيا؟ ولا آسف على الإهانة اللي قلتها ليا؟ ولا على الضرب؟ ولا على إنك اتجوزت عليا؟ وكمان مش قادرين توطوا صوتكم، لا ده أنت بتجرحني أكتر. -ارجوكِ متعيطيش، أنا أستاهل أي حاجة، أهدي بس علشان اللي في بطنك يا هند.
وهما بيتكلموا، فجأة جميلة دخلت. نروح عند أدهم وحور. يخربيتك، مش تخبطي؟ اترعبت. -إيه يا أدهم؟ اترعبت من إيه؟ هو في غيري قاعد في البيت؟ ليه؟ هو فين أحمد؟ -في الدرس من الصبح. وانتي جاية ليه؟ -حرام أقعد معاك يعني يا حبيبي؟ اممم، حبيبي يبقا عاوزة حاجة. -تعالي اقعد جمبي هنا وأنا أقولك. حور، انتي عاوزة إيه؟ -إيه يا أدهم؟ هو مفيش في دماغك غير الحاجات دي؟ أنا بس عاوزة أعرف، ومتأكدة إن يونس قالك. -هند حامل يا حور، ارتحتي؟
آه، وليه بيحصل كل ده؟ فين المشكلة؟ -عشان يونس ملمسهاش وبيقول إن هند خانته وده مش ابنه. كداب، صاحبك ده. على فكرة هند متعملش كدا، ولا على فكرة كان في يوم شارب وجه جمبها وهند حكتلي. -إيه ده؟ انتي قولتي إيه؟ مقولتش حاجة. -قولتي والله، انتي عرفتي منين؟ هند اللي حكتلي والله، وساعتها كانت منهارة. أدهم متقولش لحد، دي حلفتني. -هقول لمين يا حور؟ انتي راخرة. لصاحبك مثلاً؟ ما علينا، بعدين تعالي هنا. -آه، هنرجع للنكد؟ نعم؟
فايقلك النهاردة وحابب أنكد؟ انتي بتزعقيلي ليه قدام صحبتي وكل شوية مش طيقالي كلمة؟ ها؟ -عشان خرجتي من غير ما تقوليلي. وانت يعني عاوزني أتحبس في البيت؟ ما لازم أخرج، وبعدين كان فيه مشكلة، مش لازم كل حاجة تزعل كدا. قدر ماما تعبت، بابا، أي حد، لازم أخرج وأشوفهم من قلقي. وبعدين هقولك، أنا مش هخبي عليك يعني، لكن مش تزعقلي كدا. -عندك حق، أنا آسف يا حوريتي. بعد إيه بقاا؟ ما أنت زعقتلي وخلاص.
وجت تقوم، أدهم شَدّها ليه وبقت على حجره. -اوعي يا أدهم، أنا زعلانة منك. ههههههه، كان فين الزعل ده وإنتي بتقوليلي تعالي اقعد جمبي؟ -معرفش بقاا، كنت عاوزة أعرف إيه اللي حصل. اممم، ولما عرفتي إنكد على أدهم بقاا؟ -آه يا أدهم، اوعى بقاا. لا، انتي زعلانة وأنا أصالحك عادي زي كل يوم، تعالي أصالحك بقا. عند يونس وهند. جميلة دخلت عليهم وجت ناحية يونس. -انت مش ملاحظ إنك زودتها؟ على إيه يا جميلة؟
هند كانت بتصوت ومراتي، زي ما انتي مراتي، مش عاجبك الموضوع ده؟ أطلقك؟ أنا مضربتكيش على إيدك، انتي اللي وافقتي تتجوزيني، وإنتي عارفة إنه فيه قبلك. فجأة هند وقفت. -عن إذنكم، معلش يا ست جميلة، أهو عندك اهو. هند استني، مش هتروحي في حتة، انتي مراتي وده ابني. جميلة اتكلمت. -ما تسبها تمشي، إيه يا يونس؟ للدرجادي بتحبها؟ وأنا حبيبتك الأولى أصلاً. هند فجأة بصت. -حبيبته الأولى يعني أنا التانية؟ يونس اتكلم. -أهدوا بقاا.
جميلة قطعته ووجهت كلامها لهند. -هو أصلاً محبكيش علشان انتي تبقي حبيبته التانية، اتجوزك بس علشان يرضي أهله، لكن أنا الأصل يا حبيبتي. -اممم، وأنا سيباهالك خالص، اشبعي بيه، طلقني بقاا وريحني. لا يا هند، كلامها غلط، أنا أصلاً بح. فجأة جميلة قاطعته. -حبيبتي، الباب يفوت جمل. تعالي يا حبيبي أنا معاك ومش هسيبك. هند مشيت، مسمعتش يونس حتى وطلعت تلم هدومها. أول ما هند خرجت. -انتي انجننتي يا جميلة؟ أنا مش قولتلك إن دي تمثيلية؟
وإنتي وافقتي؟ إزاي تقولي كدا؟ أنا أصلاً اتجوزتك، أنا متجوزتكيش، وكل ده تمثيل، فاهمة؟ -أنا شايفاك زعلان عليها أوي، إيه حبيتها؟ وانتي مالك؟ قولتلك انتي ماضي، آه حبيتك، بس دلوقتي بحب هند. -وبتقولها قدامي؟ ماشي يا يونس، أنا هعرفك مين جميلة دلوقتي، هتمشي ومش هيبقالك غيري. -ومين قالك إني هسيبها تمشي؟ وفجأة يونس طلع وفتح الباب ولقى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!