الفصل 6 | من 10 فصل

رواية حب غامض الفصل السادس 6 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
19
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

لف يونس بالكرسي وبص لهند الواقفة قدامه. "أنا كنت واقفة ومش قادرة أبصله وموطية راسي." "ما ترفعي راسك يا هند، يعني مش هعرفك أما توطي راسك." رفعت هند راسها وبصت له. "احم، اتفضل حضرتك الملف بتاعي." "طب اقعدي طيب." قعدت هند قصاده. "لقيته قام من على المكتب، أي ده هو هيضربني ولا إيه؟ بدأ يقرب منها لحد ما وصل للكرسي بتاعها ونزل لمستوى الكرسي وعينه قصاد عينها. "ينهر أسود، هي ناقصة ارتباك." "أي يا يونس هتضرب ولا إيه؟

"اسمي الأستاذ يونس في الشغل، اسمي إيه يا هند؟ "أستاذ يونس، حاضر. بس ممكن تبعد." "ليه؟ "لو حد دخل وشافك كدا يقول إيه." "محدش يقدر يدخل من غير إذني." "آه حاضر. يعني أنا هشتغل معاك ولا لأ؟ فضل يونس باصص لها كتير كأنه بيحفظ ملامحها. "يلهوي، أي الجمال ده. إزاي كنتي عايشة معايا ومش واخد بالي إنك حلوة كدا." "احم، أستاذ يونس. أنت كويس؟ بقولك هتشغلني معاك ولا لأ؟

"تعرفي يا هند، مشوفتش شعرك لحد دلوقتي. ديما بتقعدي قدامي بطرحة." فضلت هند باصاله وساكتة مستغربة اللي بيعمله ده. بعد فترة قررت تتكلم تاني. "هبقى أوريك، حاضر. ممكن بقى أعرف هتشغلني معاك ولا لأ؟ "هشغلك." "بجد؟ "والله." "عااا، أنا فرحانة أوي." برة عند أدهم. "مستر أدهم، مش واخد بالك إن أستاذ يونس طول أوي جوه؟ "وإنتي أي مضايقك يا فيروز؟ "في إيه يا مستر؟ هو أنا مش السكرتيرة بتاعته؟ يعني وفيه ناس تاني لازم يشوفهم."

"لأ، مشي الناس دول خلاص. هند اللي هتتعين." فيروز بصت بغل. "بس حضرتك مش ملاحظ إنكم مهتمين بهند دي زيادة؟ "ما تخليكي في حالك ممكن. واعملي زي ما بقولك." فيروز مشيت من قدامه وهي متضايقة. فونها رن وكانت حور. "هااا، إيه اللي حصل؟ يونس شاف هند؟ "يا بت اصبري، أجلك وهحكيلك كل حاجة." "الله يا أدهم، وأنا هستنى لحد ما تيجي ليه؟ بتعملي إيه يا قمر؟ "بعمل أكل لأحمد. قولت أكلمك أشوف حصل إيه."

"أحمد، هو الواد ده ناسي أخوه خالص كدا ليه؟ أما أشوفه بس." "والنبي سيبه، إنت عارفه في ثانوية عامة وعارف إنها صعبة. ربنا معاه." "يا قلبك الحنين. آه طبعًا ما إنتوا بقيتوا أصحاب." وفجأة أحمد دخل على حور وهي بتتكلم. "ما يلا يا حور، هتأخر على الدرس." "ثانية بس يا أحمد، أعرف إيه اللي حصل." "خلاص يا حور، أنا ماشي. مش عاوز حاجة." أدهم اتكلم. "حور، افتحي الاسبيكر." حور فتحته. أدهم اتكلم.

"إيه يا عم أحمد، مش كفاية إنك مش بتكلمنا ولا حد بيشوفك؟ "الدروس يا أدهم، والله." "طب لينا قعدة مع بعض أما تيجي، وأنا أجي. وإنتي يا حور، اعملي له اللي هو عاوزه. وأما أجي أحكيلك." وقفل السكة مع حور مدهاش فرصة ترد. "أدهم، إنت قفلت. شوفت أخوك، إنت السبب. كنت عاوزة أعرف إيه اللي حصل." "ههههههه، أحسن. خاصة بقا عاوز أمشي." "حاضر." عند يونس وهند. "هشتغل إيه؟ راح قعد على المكتب تاني. "مساعده للسكرتيرة بتاعتي." "نعم؟

وليه أنا مبقاش سكرتيرتك ليه؟ أبقى مساعدة." "علشان فيروز هنا من زمان يا هند. مينفعش أعملها وأقولها هند مكانك." "حاضر، اللي تشوفه." وفجأة الباب خبط وكانت فيروز. دخلت قدامه. "أستاذ يونس، أنا مشيت الباقي زي ما مستر أدهم قال لي." "طب كويس. أعرفك هند، هتبقى المساعدة بتاعتك." "بس أنا مطلبتش مساعدة والله. أنا صاحب الشغل، مش عاجبك؟ هي تبقى مكانك." فيروز بصت لها بغل. "حاضر. تعالي أوريكي مكتبك." كنت قايمة معاها بس يونس اتكلم.

"لأ، هند هتقعد حبة معايا. هقولها حبة حاجات." "هو مش المفروض أعمل كدا؟ "على مكتبك يا فيروز." "بس... أنا قولت على مكتبك." خرجت فيروز وهي متعصبة. "هي لابسة كدا ليه؟ "كدا إزاي يعني يا هند؟ "يعني قصير وضيق وبشعرها. هي جاية تشتغل ولا جاية كباريه." يونس ضحك عليها. "ما إنتي متعرفيش بتعمل كدا ليه." "علشان تغريك مثلا؟ "ما إنتي حلوة وبتفهمي أهو." "بفهم أه، بعينها. بص بعد كدا، أنا اللي هدخلك."

"هههههه، حاضر. يلا قومي بقا، ورايا شغل كتير." "أروح فين؟ "اخرجي لفيروز، وهي هتقولك." "يارب مقتلكش فيروز دي. بعدين أي كل الملفات دي؟ إنت بتشتغل إيه؟ "أنا المدير يا هند. وبطلي رغي وقومي يلا." "حاضر. بس محدش يعرف إني مراتك." "ليه يعني؟ "كدا وخلاص. محدش يعرف. وأنا قولت لأدهم كدا برضو." "آه صح. لو شوفتيه ابعتيه." "حاضر." خرجت لقيت أدهم في وشي وكانت هتخبط فيه. "إيه يا هند، متسرعة ليه؟

"خارجة أشوف الهانم اللي هبقى مساعدتها." "آه فيروز. فكك منها. يونس عاوزك على فكرة." "ليه؟ "أش عرفني. ادخله." "حاضر." مشيت وكنت هخبط في واحد تاني. "حاسبي. يا قمر، إيه مش مركزة ليه؟ "أنا آسفة. معلش مش مركزة." "إيه ده، إنتي جديدة؟ "آه." "أنا أيمن، مدير قسم الحسابات." سلمت عليه. "اتشرفت بمعرفتك. لازم أمشي. عن إذنك." مسكني من دراعي. "ما تعرفتش بيكي." يونس كان خارج هو وأدهم وشاف اللي بيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...