الفصل 3 | من 10 فصل

رواية حب غامض الفصل الثالث 3 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
23
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

لقيته مسك إيدي وشدني وراه. فتح باب الأوضة دخلني وقفل الباب. "إنت عاوز إيه مني؟ لقيته بيقرب وأنا ببعد. "يونس في إيه؟ لقيته اتكلم وهو بيقرب. كان بيقرب وأنا ببعد. وقعت على السرير. "آه، خايفة مني؟ وليه مخوفتيش منه؟ أما يقرب لك هتندمي يا يونس على كل اللي بتعمله ده. صدقني هتندمي." يونس مكنش بيسمع. وجه فوقي. "قولت لك هذلّك يا هند. وجه يقرب منها لقى جميلة فتحت الباب. "إنتوا بتعملوا إيه؟ يونس وقف وبصلها. "هااا؟

لا يا حبيبتي بربيها بس. اطلعي أوضتك وأنا هاجيلك." "لا تعالى معايا. إيه يا روحي؟ مش النهاردة المفروض فرحنا يعني؟ ولا إيه؟ تسبني كده؟ اطلع لوحدي؟ كنت ببصلها وبقول: "كام الارف. قال روحى قال. طلعت روحك يا بعيدة." "دقيقة بس يا حبيبتي، هفهمها حبة حاجات وجاي وراكي."

جميلة راحت حضنته. معرفش، أما شوفتهم كده حسيت بنغزة في قلبي. كأنه هيقف من الوجع. طلعت جميلة وأنا بصيت في الأرض. لأن للحظة دموعي هتنزل. مش عاوزاه يشوف دموعي ويحس بضعفي. "أنا طالع عشان دخلتي النهاردة. مسمعش صوتك. هيكون دي أوضتك؟ "ما تطلع، هو انت بتاخد الإذن مني يعني؟ ما انت قلبك جاحد وبتحضن قدامي. ناقص تبوس كمان؟ فجأة لقيته بيضحك. "إيه؟ اعتبر أن دي غيرة؟ "أنا أغير؟ أغير ليه ها؟

اللي بيغير ده يبقى بيحب. وأنا عمري ما حبيتك يا يونس. ولا هحبك. تصور." للحظة بصتله. حسيت إني نرفزته بكلامي. شدني ليه وحاوطني من وسطي. "لازم متحبنيش. أكيد بتحبي اللي عمل فيكي كدا." "وانت شاغل نفسك ليه ها؟ كنا إخوات وعلاقتنا عادية. ليه بتعمل كل ده دلوقتي؟ هو انت حبتني مثلاً؟ وبعدين جاي تمسكنى أنا كدا؟ ما توفر المسكة دي لمراتك اللي فوق واطلع بقى. مش دي أوضتي؟ اطلع برة." "لا مش طالع." "ليه؟ "كدااا. هو انتي حبيتي مين؟

خونتيني مع مين؟ "ما تقوليش خونتك بس. وبعدين مراتك فوق مستنياك. عيب كده تسيبها. هي دي مش حبيبتك برضو؟ "آه حبيبتي." "ماشي. اطلع حب بقى فوق يلا. مضيعش وقت." قرب مني أوي. "بس أنا مش عاوز أطلع دلوقتي إلا أما أعمل كدا." "تعمل إيه؟ قطع كلامي ولقيته بيبوسني. ضربته بالقلم. "ما تتهد بقى! هو إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ ما وتسبني. عاوز مني إيه تاني؟ لقيته ردلي القلم. وقعت على السرير. خرج وقفل الباب وراه.

أما أنا كانت دموعي سبقاني. "بتعمل فياااا كدا ليه؟ ده أنا أنا حبيتك. حبيتك والله يا يونس. كدا تتجوز عليا وتشك فيا؟ وضحكت في نفسي وقولت: "وأنا اللي فكرت إنك حبتني." وفجأة وأنا قاعدة سمعت صوت ضحكة مراته التانية وهو معاها فوق. "إيه ده؟ هو بيعملها؟ إيه هي بتضحك ليه؟ وسمعت صوت الضحك. "الهي ينام ما يقوم يا شيخة منك لله يا يونس. سمعتها تاني وهي بتقول: لا يا يونس لا.

لقيت نفسي بصوت: ربنا ياخد يونس يا شيخة وانتي وراه تموتي وارتاح. كتك الارف في قلة أدبك. آه يا قلبي. آلهي تولعي يا بعيدة وانتي قاعدة." لقيت الباب بيتفتح. "مالك يا هند بتصوتي ليه؟ "أهلاً. ونزلت من فوق ليه؟ ما تكمل. إيه مبتعرفش مراتك توطي صوتها ها؟ ولا ده بيت للمسخرة وقلة الأدب." "انتي كويسة طيب؟ ولقيته بيحط إيده عليا. "بقولك إيه؟ أنا على أخرى. متلمسنيش. وبعدين انت مجنون؟ مرة تضربني ومرة كده. اعتبرني هوا. عاوز مني إيه؟

لقيت نفسي قعدت بعيط وبقول: "آه من وجع قلبي. الحب بيوجع أوي." "طيب اهدى طيب. بتعملي كده ليه؟ "علشان بحبك. علشان بتنيل وحبيت واحد زيك. خدت إيه في المقابل ها؟ انت عاوز إيه؟ مش لسه ضاربني؟ وانت عاوز توجعني وتذلني؟ اديك ذللتني اهو. أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده. انت ليه بحالات؟ "ليه؟ للحظة قعدت وسكت. "هند اديني سبب واحد يخليكي تخونيني." "مخنتكش والله. ده ابنك. والله انت اللي عملت فيا كدااا." لقيته بصلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...