يونس وأدهم كانوا خارجين وشافوا اللي بيحصل. يونس راح ناحيتهم. "تؤ تؤ تؤ. هو اللي عاوز يتعرف على حد يمسك حد من إيده كده." أدهم بص ليونس وتدخل. "معلش يا يونس، أكيد ميقصدش." يونس مسمعهوش وفجأة اتكلم. "بص يا أيمن، هند دي خط أحمر، فاهم؟ فجأة على صوته. "إياك أشوف إيدك بتلمسها، هقطعها لك." وحول نظره ليا. "إنتي، يلا على مكتبك، واقفة ليه؟ فيروز كانت واقفة فرحانة إنه زعقلها. تقريباً كل الشركة كانت واقفة وشايفة اللي بيحصل.
"مشيت من قدامه. إزاي يزعقلي قدام الناس دي كلها؟ شايفني إيه؟ ماشي يا يونس، أما أروح بس." أدهم اتكلم. "كل واحد على شغله، واقفين ليه؟ يلا، الكل على شغله." الكل مشي. يونس لسه واقف متعصب. "إيه يا يونس؟ يلهوي، مش للدرادي؟ "إيه مش للدرادي يا أدهم، شوفته مسكها إزاي." "مكنتش أعرف إنك بتحبها أوي كده." يونس بص له. "يلا يا أدهم عشان منتأخرش." عند فيروز وهند. فيروز كانت ماشية وبتعرفني هعمل إيه وبتتكلم بقرف.
"بس فهمتي يا ست انتي، هتعملي إيه؟ "ست؟ أنا مش ست، اسمي هند، لو مش فاكرة. بعدين يا ختي، قرفانة أوي كده ليه؟ ما تتكلمي عدل." بصتلي من فوق لتحت وقالت. "أقولك ست؟ بلبسك ده، وحاطة إيه على شعرك معرفش. الكل مهتم بيكي على إيه." "مالوا لبسي واللي على شعري ده؟ طرحة ولابسة دريس. إيه؟ مش أحسن ما ألبس ضيق وقصير وأمشي أستعرض جسمي للناس؟ "إنتي بتتريقي عليا؟
"بصي بقولك إيه، أنا مجتش جمبك، إنتي اللي اتكلمتي الأول في موضوع اللبس. تمام؟ وكل واحد حر." "تمام يا هند، بس في حاجة كمان." "إيه هي؟ "أنا اللي هدخل ليونس." "يونس حاف؟ كده؟ إيه؟ شايفاكي مهتمة أوي بيه. وبعدين أنا اتفقت معاه إني أنا اللي هدخله لو في أي حاجة، وهو وافق." "آه، يونس حاف؟ متعرفيش إننا بنحب بعض." "لا والله؟ بتحبوا بعض؟ آه يا سكر، كملي. قوليلى قصة الحب دي حصلت إزاي؟ ومراته فين؟
"بيقول إن مجبور عليها وهيطلقها قريب." "آه، وبعدين؟ "هيتجوزني بقى؟ مشوفتيهوش عامل إزاي؟ "شوفت يا ختي، شوفت. بس عاوزاكي تقوليلي عامل إزاي؟ "قمر ولا شعره وعيونه وغمازاته. أما بيضحك مفيهوش غلطة." "يا صلاة العيد! طب بقولك إيه؟ ما تروحي على مكتبك بقى." "إيه ده؟ مالك؟ في إيه؟ "لا، مفيش." "تمام. أما أناديكي تعالي." "طيب." مشيت من قدامي وأنا قعدت أكلم نفسي. "قمر وبعضلات وغمازات؟
ده أنا مراته ومأخدتش بالي إنه عنده غمازات وهي خدت بالها. قعدت على المكتب وفضلت أفكر في كلامها وأنا حاسة إني بغلي من جوايا." "هند، يونس عاوزك جوه." "ليه؟ "معرفش. شوفي شكلك هتطردي من أول يوم." "طب أوعي من قدامي." دخلت وأنا ساكتة وباصة في الأرض. "طمنيني عنك، مرتاحة؟ "الحمد لله." "تمام. قولت أشوفك بس، روحي على شغلك."
"بصتله. واضح إنه لسه متعصب من الصبح، وواضح إن اليوم مش هيعدي على خير. لا، هبقى أتصل بحور أخليها تيجي عندي أحسن." وأنا ماشية حسيت بدوخة. اتكعبلت. يونس جرى عليا. "إنتي كويسة؟ في إيه؟ أجيب لك دكتور؟ قومي." قمت معاه. "ممكن أروح يا يونس وأبدأ من بكرة؟ "تمام، اللي يريحك." "اصبري، هجهز لك عربية توصلك." بصتله. مش هاين عليه يجي يوصلني. "وبصي في الأرض وإنتي ماشية. ماشي؟ "هو في إيه؟ "كلامي يتسمع يا هند، يلا روحي." "مالك؟
عاوزني أروح ليه؟ كأنك ما صدقت؟ ما آه، عشان يفضالك الجو." "يفضالي الجو مع مين؟ امشي يا هند، أنا دماغي مصدعة ومش ناقصك." "خلاص، روح معايا." "لا، ورايا شغل وأنا أروح وقت ما أحب. فاهمة؟ يلا على البيت، وبصي في الأرض، ومترديش على حد. وحسابك معايا بعدين." مشيت من قدامه. واضح إنه بجد متعصب. روحت البيت واتصلت بحور تجيلي تقعد معايا. "كل ده حصل في يوم؟ وفيروز دي مالها بيكي؟ "شوفتي بقا؟
لا، وهو اللي زعلان ده. فيروز دي لوحدها خناقة." "لا يا هند، اعقلي. شوفتي بعدين إنتي بتدوخي ومش مركزة. اقعدي في بيتك أحسن." "آه، وأسيبه معاها لوحدهم؟ اسكتي يا حور." فجأة يونس فتح الباب ولقى هند وحور قاعدين. "إزيك يا حور، عاملة إيه؟ "الحمد لله كويسة. ينهر أسود! "في إيه يا بت؟ "يلهوي يا هند، زمان أدهم روح ملقانيش. هو روح يا يونس؟ "آه، كان ماشي معايا. ده كمان سبقني." حور طارت من قدامهم.
يونس فجأة رمى المفاتيح وبصلي وقعد يقرب و.... عند حور. روحت دخلت لقت أدهم قاعد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!