حور روحت وفتحت الباب لقت ادهم قاعد وشافت نظراته. "كنتى فين؟ عند هند. قام وقف ادهم وراح عندها مسكها من دراعها وقال: "هو أنا قولت كام مرة مفيش خروج من غير إذني." "والله يا ادهم أنا نسيت." ادهم سابها ودخل الأوضة. عند هند ويونس. يونس رمى المفاتيح وبدأ يقرب. "إنتي أي اللي إنتي عملتيه في فيروز ده؟ "عملت إيه؟ "إزاي تتريقي على لبسها وتجرحيها؟ "أنا مجرحتهاش، هي اللي اتريقت على لبسي." "البنت كانت منهارة."
"لا والله منهارة. آه ومقالتلكش إنها قالتلي إنكم بتحبوا بعض وهتسبني وتطلقني وهتتجوزها؟ "نعم؟ "هي اللي قالت كدا، وهي اللي اتريقت عليا الأول واتريقت على لبسي وأنا مجرحتهاش بكلمة واحدة." "وايمتى وقفتي معاه ليه؟ "كنت ماشية خبطت فيه من غير قصد وعمل كدا، أنا مالي ليه كل حاجة تيجي عليا فيها؟ مش إحنا أخوات؟ "لا مش أخوات، إنتي مراتي فاهمة؟ "آه مراتك، واضح بعد كل اللي عملته فيا مراتك."
"هند متقلبيش في القديم، موضوع وعدى خلاص خلص." "لعلمك بقى أنا مبقلبش، إنت اللي جيت عندي وعاوز تتخانق ومفيش أي مبرر، إنت ليه كل حاجة تيجي عليا؟ "ماشي يا يونس، مش أنا مراتك تطرد فيروز؟ "البنت مغلطتش يا هند." "غلطت فيا أنا يا يونس، بص مش عاوزني، قولتلك طلقني وريح دماغك، أي جابرك تعيش معايا؟ "جابرني اللي جابرني إني بحبك يا هند، بحبك." "واضح الحب يا يونس، واضح أوي، عن إذنك." طلعت فوق الأوضة مدايقة.
"حب حب إيه، كل حاجة يزعق ويجي عليا فيها، مبيفكرش حتى يسألني قبل ما يتسرع ويحكم، التسرع الشك غالباً بيدمر أي علاقة، ويونس في التسرع والشك معندوش، يا إما ارحميني." "طب أنا جعان، افتحي الباب." "لا جيب أكل لنفسك." "افتحي ي هند." "بغير هدومي يا يونس." "عادي بردو افتحي أشوف." "تشوف إيه، بطل قلة أدب." "افتحي طيب." "عاوز إيه؟ "عاوز أقولك بحبك." "لا والله." "آه والله، افتحي بقى." قومت فتحت وقعدت تاني على السرير. قعد قصادي.
"متزعليش بقى." "مش زعلانة، إنت أخويا أزعل منك إزاي؟ "أم الكلمة دي يا هند، متخلنيش أقربلك، مش عشان سايبك براحتك يبقى أخوكي، أنا جوزك، تحب أثبتلك؟ "مالك قليل الأدب النهاردة ليه؟ "مش عاوزة إثباتات، وروح نام في أوضتك." "لا هنام هنا." وقام يغير هدومه. "إنت هتعمل إيه؟ يونس كان بيفك زراير القميص. "بغير هدومي." "احم، طب أنا خارجة." "تؤ، مفيش خروج، اقعدي عاوزك في موضوع." بصتله. "في حاجة ولا إيه؟ "كنت عاوز أسألك سؤال." "اسأل."
"بتحبيني زي ما بحبك؟ في فضلت بصاله وساكتة. "بتحبيني يا هند؟ "لا، مش بحبك." وطيت راسي في الأرض وأنا بقولها. "بس إنتي قولتي بتحبيني." "وبطلت." "بطلتي إيه؟ "أحبك يا يونس، البعيد عن العين بعيد عن القلب، وأنا مشوفتش غير بعد." "بس إنتي طلبتي مني أقرب ومقربتش." "المفروض دي حاجة منك إنت تعملها." "آه، بغير عليك، لأن بمعنى أصح حساك إنك ليا لوحدي، يمكن حبيت فيك احترامك معايا، أسلوبك، لكن إني حاسة إني بحبك مش عارفة."
"آه، وإنتي بتحبي حد تاني؟ "لا يا يونس، إنت جوزي وأنا بقولك بحبك، بس اللي مش للدرجة يعني." معرفش ليه قولت كدا وقتها، بس حبيت استفزه. لقيته خرج من سكات. يونس دخل الأوضة بتاعته ورزع الباب وراه. عند ادهم وحور. ادهم في الأوضة بيدور على التيشيرت بتاعه ومش عاوز يسأل حور عنه. "بدور على حاجة." ادهم مردش. "ادهم، بدور على إيه؟ "التيشيرت الأصفر فين؟ "آه، هجبهولك." حور راحت جابته وادتهوله يلبسه.
ادهم جه ياخده منها، حور كانت ماسكاه. "لسة زعلان مني؟ "طب هعيط ليه دلوقتي؟ "طب عشان إنت زعلان مني." "خلاص مش زعلان." "بجد؟ "لا، إنت زعلان." "لا والله ما زعلان." "خلاص، خد التيشيرت البسه." "خليه." "لا، خده." "لأ، خليه." وجه بقرب منها فجأة، أحمد دخل. "حور، أنا جعان." "إيه ده، إنتوا بتعملوا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!