الفصل 9 | من 10 فصل

رواية حب غامض الفصل التاسع 9 - بقلم هند الحجار

المشاهدات
25
كلمة
1,199
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ادهم قرب منها وفجأة احمد دخل. -حور أنا جعان. -أي ده انتوا بتعملوا إيه؟ -مش تخبط يا احمد. -إيه يا ادهم بتزعق ليه؟ كنت بحسب حور لوحدها. -حتى لو لوحدها تخبط برضو. قدر بتغير هدومها، أي حاجة، في حاجة اسمها احترام. -هاتِ يا حور التيشيرت، روحي انتِ جهزي الأكل. -حاضر، تعالي يا احمد وانت يا ادهم يلا عشان تاكل انت كمان. -حاضر هعمل حاجة وجاي. حور في المطبخ بتجهز الأكل واحمد واقف بيبص عليها وزعلان. حور بصتله واتكلمت:

-هو عنده حق الصراحة، المفروض كنت تخبط يا احمد، متزعلش. -مش زعلان بس أنا بجد نسيت والله، وكنت جاي من الدرس تعبان وانتِ عارفة يا حور امتحاناتي على الأبواب. كل ده في بالي، حاجات كتير بنساها والله ما بأيدي، اعذروني، أنا آسف بجد لو وجودي مضايقكم ومش واخدين راحتكم، ممكن آخد أي أوضة في أوتيل. واسف مرة تانية. حور راحت عنده: -يلهوي يا احمد، كل ده؟ حد قالك حاجة؟ إيه تروح في أوتيل؟ ده انت اللي مسلينّي ومين يذاكرلك؟

إيه مش أنا حور صاحبتك؟ ادهم لو سمعك هيزعل جامد. -ما أنا سمعته فعلاً. حور بصت لقت ادهم واقف ورا احمد: -تعالي يا احمد عاوزك. احمد راح معاه. -اقعد يا حبيبي، تعالى جمبي. احمد جه جنبه. -كده تزعلني منك يا وله؟ أنا أبوك مش أخوك، أنا اللي ربيتك بعد ماما وبابا ماتوا، عاوز تسبني وتبعد وتقعد لوحدك؟ ها؟ فاكر نفسك بقيت راجل؟ لا انت لسة صغير وصغير أوي كمان. احمد كان ساكت. ادهم كمل كلامه: -إيه يعني في ثانوية عامة؟

هي نهاية العالم. طول ما بتتعب ربنا بيكافئك على تعبك. لكل مجتهد نصيب، ومش كل حاجة مذاكرة ودروس، لازم يكون عندك وقت للرفاهية عشان تريح مخك وجسمك. بعدين انت متبقاش على طول الوقت متوتر ومرتبك كده، على فكرة ده غلط على قلبك. ليه تبقى خايف وتبقى مرتبك؟ خليك واثق في نفسك، وأول ما تثق في نفسك ثق في ربنا، ليه؟

لأن عمره ما هيخذلك. أهم حاجة تبقى معاه ديما. "من يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب". فخليك ديما مع ربنا وربنا هينصرك أكيد. وإياك أسمعك تقول أروح أقعد لوحدي، ده بيتك قبل ما يبقى بيتي. فاهم يا احمد؟ احمد بص له وحضنه: -أنا مقدرش أبعد عنك، أنا آسف بجد. زعلان إني عملت كده بس نسيت والله، أنا بحبك أوي يا ادهم. -وأنا بحبك يا قلب ادهم. أقولك إيه رأيك تيجي بكرة معايا الشركة؟ موافق؟ احمد هز راسه بمعنى أه. حور

كانت واقفة بتسمعهم وضحكت: -يلا ناكل بقى. -يلا. خلصوا أكل في الأوضة عند حور وادهم. حور قاعدة بتبص لادهم وبتبتسم. ادهم مكنش مركز معاها، كان باصص للاب اللي في إيده. فجأة ادهم بص لها: -ده انتِ متابعاني من زمان بقى؟ -ها؟ لا والله عادي يعني بشوفك بتعمل إيه. -تعالي يا بت هنا جمبي. -لا اشتغل أنا هنام. -مفيش نوم النهاردة. -ليه بس؟ -عاوزين نجيب حور صغيرة كدا تكون زي القمر زيك. -إيه بس مش انت كنت مؤجل موضوع الخلفه؟

-لا كفاية تأجيل لحد كدا. أنا بس كنت عاوزك تتعودي عليا عشان جوازنا حصل بسرعة وكده، واديمي اتعودتي. -وحبيتك. ادهم بص لها: -نعم؟ انتِ قولتي إيه؟ -بحبك والله. -وأنا كمان بحبك أوي. وراح عندها. -ربنا يخليكي ليا يارب. بجد أنا آه بزعل منك في حكاية بتخرجي من غير إذني، بس عارف إنك بتنسي. حور حضنته وقالت: -وانت حنين أوي وبحبك أوي. -لا ده انت بقيت جريء أهو وبتحضن؟ ما تيجي نبوس. -ادهم بطل قلة أدب. -هش اسكتي. وشالها وسبهم بقى.

حلت الشمس على الجميع تعلن ببداية يوم جديد. كنت بخبط على يونس اللي كان نايم خالص. -يونس افتح، الساعة بقت ١٠. يلهوي هو مات ولا إيه؟ يونس... بجد قلبي اترعب وبدأ خبطي يعلى. يا يونس يلا افتح. فجأة يونس فتح الباب: -إيه؟ في إيه؟ كل ده خبط؟ ما براحة. يونس كان خارج وقالع التيشيرت. شفته قلبي بدأ يدق. -اتكلمت: الساعة بقت ١٠ بس أنا راحة شغلي، قولت أصحيك. أنا آسفة. -طيب روحي انتِ. مليكيش دعوة بيا.

تقريبا كان متعصب أوي لدرجة أنا خوفت منه جدا. -حاضر، أنا ماشية. دخل ورزع الباب. أول مرة أشوفه كده، طريقته، معاملته، حتى يعني مقالش نروح مع بعض. يتظاهر كلامي ليه امبارح ضايقه وخلّاه بالمنظر ده. عند حور وادهم. حور صحيت بصت في الساعة لقتها متأخر. -يلهوي، ادهم اصحا الشغل، قوم، يونس ما بيحبش حد يتأخر. -إيه ده؟ في إيه مالك؟ -الساعة ١١ يا ادهم. -إيه؟ ادهم قام بسرعة وبيلبس هدومه. -أهدى براحة، هتقع. -هاتِ يا حور الجاكت.

-مش براحة، يونس ما بيحبش حد يتأخر. كله منك. -إيه ده؟ وأنا مالي؟ انت اللي خليتنا نسهر. -أنا مقولتش حاجة. -والله تحبي أفكرك كنتِ عاملة إزاي امبارح. -ما خلاص يا ادهم بقى، يلا أمشي. ادهم ضحك: -يلا، ابقي قولي لاحمد هاخده يوم تاني معايا وخلاص. سلام. -سلام. في الشركة. يونس راح الشركة وكان متعصب جداً. -فين ادهم يا فيروز؟ -لسة مجاش والله. -شوفوا فين وهاتوه. أنا كنت برة سامعة عصبيته وبقول يارب ما يناديني. وفجأة سمعته:

-فيروز ابعتيلي هند هنا. -ينهر أسود! إيه يا أبويا؟ دعيت عليا امبارح؟ -عاوزك جوة. استلقى وعدك. فيروز خرجت تقولي كده. دخلت وفتحت المكتب ولقيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...