الباب اتفتح وكانت هند اطلقني ودلوقتي لو سمحت يونس وقف هو وادهم ادهم راح يقفل الباب عشان صوتهم افتح يا ادهم خليني ادخل وأشوف المجنونة دي ادهم بص للي بتزق الباب لقاها حور مراته، دخلها وقفل الباب انتي ايه اللي جابك هنا يا حور وازاي تخرجي من غير إذني جيت الحق المجنونة دي، اتصلت بيا وهي متعصبة وكانت بتلبس ورايحة ليونس وهي بالمنظر ده برضو مش كنتي تقوليلي تخرجي من غير إذني ليه
في إيه يا ادهم، هند صحبتي من زمان ومتنساش إنك اتجوزتني عن طريقها، اتصلت بيا اتلهوجت بقا ونسيت أقولك حسابنا بعدين هتعمل إيه يعني فجأة يونس اتكلم بصوت عالي اطلعوا برة كلكم، كلكم برة وحول نظره لهند بالليل ورقتك هتوصلك، برة بقا وانت يا ادهم خد مراتك وعلى بيتكم وبلغ كل الموظفين إن النهاردة وبكرة إجازة ويوميتهم زي ما هي يونس ممكن تهدى وتتصرف بعقل، أنت كده بتتسرع وبتغلط
ادهم أنا قولت اللي عندي، ولو سمحت خليها تمشي مش قادر أشوف وشها يلا يا هند نفذي كلام يونس كنت ببصلها كأني بعاتبها بعيوني اللي مالياها الدموع للحظة نسيت أي حاجة حلوة عملها معايا، مفيش غير اليوم اللي شقلب حياتي بيتكرر قدامي للحظة غلطت نفسي إن مرضتش أقوله خوفاً على مشاعره وميحسش بالذنب، وقولت موضوع وعدى وحاولت أنساه، لكن متصورتش إن كل ده يحصل وأوصل للمرحلة إن يونس يشك فيا
الشك يمكن أوحش حاجة بين أي علاقة، أحيانا بتدمرها بسبب الشك بنوصل إننا نظلم الناس وللأسف العقل بيكون مقتنع بكده في وسط نظرات العتاب ليونس لقيت ادهم قرر جملته يلا يا هند مشيت معاهم وأنا جوايا عايزة أروح أقول ليونس اللي حصل، بس قولت لا طالما اختار طريق الشك يبقى خليه على موقفه في العربية هوصلك يا هند، اركبي معانا ركبت معاهم وحور ركبت جنب ادهم وأنا ورا ادهم يا دومي عاوزة إيه يا حور هو في إيه اسكتي يا حور، تعرفي تسكتي
في إيه يا ادهم، ما هند ساكتة وعايزة أعرف في إيه وفجأة علت صوتها هتقولولي في إيه ولا أرميلكم نفسي من الشباك بتاع العربية ده، وانتي بطلي عياط، يتحرق أي راجل يا ستي يخليكي تعيطي عشانه، خليكي قوية كدا زيي فجأة ادهم على صوته حووور أنا قولتلك اسكتي حور بعد صوته سكتت وصلوني البيت، فتحت باب الشقة ولقيت يونس قاعد ولقيته بيتكلم ينفع اللي عملتيه في الشركة ده مردتش عليه أنا بكلمك، أما أكلمك تردي عليا
عايز إيه، عايز إيه، أنت مش قولت هتطلقني، ما تطلقني ساكت، كل ده ليه، ولا بتحبني ولا حاجة، ما تقولها وتريحني لقيت القلم اللي نزل على وشي انت، انت بتضربني يا يونس بصلي واتكلم
عايزاني أطلقك عشان تروحي له، ها، وحياتك عندي يا هند لأعيشك أيام تخليكي تكرهي اليوم اللي جيتي فيه على الدنيا، أنت واحدة خاينة، ده أنا يا بت لميتك من الشوارع، لولايا كان أبوكي رماكي في الشارع، لكن أنا اتجوزتك وعيشتك أحسن عيشة واحترمتك، هوريكي مين يونس سيف النصر، زي ما عيشتك في فيلا معززة مكرمة، هعيشك في نفس الفيلا مذلولة، شايفة جزمتي، أنت مقامك بقا عندي زيها كلامه كان ليا، كان بيقطعني من جوايا
بصتله واتكلمت من وسط دموعي مش أنا واحدة خاينة، ما تطلقني، عايش مع واحدة زيي ليه عشان أذلك، شوفتي الذل والقهر، هعيشهملك يا هند، وبعدين هرميكي لأصلك تاني يا جميلة، جميلة فجأة جت بنت جنبه لابسة قصير وشعرها مفرود وكانت جميلة بجد يعني اعرفك جميلة مراتي بصتله وبصتلها من فوق لتحت وأنا قلبي بيتقطع اتكلمت كويس عرفت تنقي واحدة شبهك لقيته بصلي وكان متعصب ولقيته مسك إيدي ياريتك تعرفي تمسك إيدك كويس يا هند
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!