الفصل 10 | من 20 فصل

رواية حب غير عادي الفصل العاشر 10 - بقلم حنين

المشاهدات
26
كلمة
1,656
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نظر أسر لصورتها بغضب وملامح مخيفة. وفجأة فُتح الباب ودخل إبراهيم الذي تتبع هاتفه من خلال GBS، فهذه الأشياء بسيطة له. "ابراهيم... " قال أسر بصدمة. إبراهيم، وهو ينظر للرجل المربوط وتوجد على وجهه كدمات: "انت بتعمل إيه هنا ومين الراجل المربوط دا ومين اللي عمل فيه كدا؟ أسر بغضب: "دا الراجل اللي خبط ليلي وأنا اللي عملت فيه كدا." إبراهيم بصدمة: "طب إيه مصلحته إنه يعمل كدا؟ أسر: "طلع حد أمره إنه يعمل كدا ومش هتصدق مين."

إبراهيم بشك: "هيكون مين يعني؟ أسر بغضب: "نانسي." إبراهيم بصدمة: "إيه! جالك كلامي، أنا حذرتك منها وأنت عاندت." ثم أكمل: "طب ناوي تعمل معاها إيه ومع الراجل دا؟ أسر بغضب: "علي... "علي بإحترام: "إيه يا باشا... "تاخد الراجل دا تسلمه للبوليس وتقدم التسجيل الصوتي باعترافه." علي: "عُلم وينفذ." ثم قال بصوت عالٍ وهو يسحب الرجل: "قوم معايا يلااا." الرجل بصراخ: "لا يا باشا أبوس إيدك متسلمنيش للبوليس لاا."

غادر علي وأخذ الرجل معه ليكمل أسر. أسر بغموض: "أما نانسي أنا عارف هعمل إيه معاها." إبراهيم: "ناوي على إيه يا صاحبي." أسر: "على كل خير، يلا نمشي عشان هرجع المستشفى." إبراهيم بتذكر: "نسيت أقولك، آدم قالي إن ليلي فاقت." أسر بلهفة وابتسامة: "إيه فاقت وجاي دلوقتي تقولي، يلا بيناا." ضحك إبراهيم عليه وعلى لهفته الواضحة ثم توجه معه للخارج. في المشفي كانت ليلي مغمضة عينيها بتعب، ليدخل أسر فجأة. أسر بلهفة: "ليلي."

فتحت ليلي عينيها أثر صوته، فهي اشتاقت له، رغم أن الجميع كان موجود معها ولكنها كانت تبحث عنه هو، هي تعترف أمام نفسها أنها تحبه. ليلي: "اسر." أسر، وهو يجلس على مقعد مقابل لها وهو يقبل رأسها. أسر بهمس وهو ينظر لها بحب: "وحشتيني، متعرفيش الوقت عدى عليا إزاي وما صدقت إنك فوقتي." ثم أكمل والدموع تلمع في عينيه: "شوفي حتى لو طلبتي مني أو إني أبعد عنك مش هبعد، مش هبعد عنك غير بموتي يا ليلي، فهماني."

ليلي بسرعة: "بعد الشر عليك يا اسر، متقولش كدا." أسر بخبث: "خايفة عليا؟ ليلي بتوتر: "أنا ا... أسر بضحك وقرر أن لا يوترها أكثر: "خلاص بلاش توتر، عرفت إنك خايفة عليا." أسر بتذكر: "صحيح، قبل الحادثة طلبتي تشوفيني ليه؟

تذكرت ليلي أنها طلبت مقابلته لتعترف له أنها تحبه ولا تتحمل رؤيته مع غيرها، فهي كانت لا تفهم مشاعرها من البداية وأنها كانت تضمن أن أسر يحبها مهما فعلت، ولكن ما أن قرر أن يخطب أسر حتى أحست أنه سيضيع منها واعترفت أمام نفسها أنها تحبه. ليلي بخجل: "كنت عايزة أقولك حاجة مهمة." أسر بإهتمام: "قولي، كنتي عايزة تقولي إيه، سامعك." ليلي بتوتر وخجل: "أنا بحبك." أسر بضحك: "أه ماهو... ثم قال بصدمة: "إيه!! قولتي إيه؟

ليلي بحب: "قولت بحبك يا اسر." أسر بصدمة وقد تعالت نبضات قلبه من اعترافها: "هي الحادثة أثرت عليكي ولا إيه، انتي عارفة بتقولي إيه؟ ليلي بضحك على تعابير وجهه: "لا مأثرتش أوي، هما شوية كسور مش أكتر، واه أنا عارفة أنا قولت إيه." أسر بفرحة عارمة: "يعني.. يعني انتي بتحبيني وموافقة تكملي حياتك معايا؟ ليلي بخجل: "أيوة موافقة." أسر بفرحة سرعان ما تلاشت عندما تذكر قولها إنها تحب آخر: "طب واللي بتحبيه؟!!

تنهدت ليلي وهي تقول بصدق: "اكتشفت إن مكنتش بحبه، كان مجرد إعجاب وعرفت دا لما اختفى، إنو موحشنيش، إنما عرفت إني بحبك انت لما عرفت إنك هتخطب، وقتها حسيت بالغيرة والضياع إنك هتبقى لواحدة غيري." أسر بمرح: "كل دا حسيتي بيه لما عرفتي إني هخطب، دا أنا يارتني كنت خطبت من زمان عشان تحسي على دمك." ليلي بغيظ: "والله، طب قوم امشي بقاا، أنا غلطانة." أسر بسرعة: "لاا، امشي إيه دا أنا ما صدقت، تعبتيني معاكي."

ليلي: "تعالى ننسى اللي فات ونبدأ من جديد." ليلي بغيرة: "وخطبتك؟ أسر بغموض: "دي بقاا الموضوع اللي هحله قريب." ليلي بعدم فهم: "قصدك إيه." أسر وهو ينظر لها: "ليلي عايز أطلب منك طلب، ممكن." ليلي: "اكيد يا اسر، أنا بوثق فيك." عند آدم وليان. كانت ليان تدخل الغرفة بالطعام. ليان: "يلا يا آدم عشان تاكل." فتح آدم عينيه وهو ينظر لها بتعب واضح: "مليش نفس، كلي انتي." ليان بقلق من شكله المرهق: "مالك يا آدم، انت كويس."

آدم وهو يكح: "اه كويس، هيكون مالي." اتجهت له ليان وهي تجلس مقابل له على الفراش: "آدم انت شكلك تعبان." آدم بتعب: "لا اا أنا كويس." وضعت ليان يدها على رأس آدم لتجد حرارته مرتفعة. ليان بخوف: "آدم انت حرارتك مرتفعة، قوم معايا لازم نروح للدكتور." آدم برفض: "لا، أنا هنام وهبقى كويس." ليان: "طب.. طب أنا هروح أقول لعمي يطلبلك دكتور." وكادت أن تذهب ولكن آدم أمسك يدها. آدم: "لا خليكي انتي معايا وأنا هبقى كويس."

وافقت ليان وظلت تعمل له كمادات طول الليل حتى اطمئنت أن الحرارة قد نزلت ف نامت بجانبه. في الصباح استيقظ آدم ليجد ليان جالسة على مقعد بجانبه ووجهه مقابل لوجهه على المخدة. نظر آدم لها ومد يده ليزيح خصلاتها عن عينيها وهو يقول بتوهان: "إيه الجمال دا، ملااك." تململت ليان في نومتها لينتبه آدم لنفسه وهو يبعد يده. فتحت ليان عينيها لتجده مستيقظ. ليان بسرعة وهي تضع يدها على رأسه: "الحمدلله الحرارة نزلت." آدم: "هو حصل إيه."

ليان بابتسامة: "انت كنت تعبان امبارح وحرارتك كانت عالية بس الحمدلله الحرارة نزلت." آدم بشكر وهو ينظر لعيناها الذي تسحره: "شكرا إنك فضلتِ جنبي ومسبتنيش." ليان بخجل: "دا واجبي، مفيش داعي للشكر." ابتسم آدم لها ثم قام من الفراش لتقول ليان بسرعة: "انت بتعمل إيه." آدم بإستغراب: "زي ما انتي شايفة، هاخد دش وألبس عشان أروح الشركة." ليان: "بس انت لسه تعبان، فيها إيه لو مروحتش النهاردة." اتجه آدم لها ثم قبلها

أعلى رأسها وهو يقول بحنان: "أنا كويس يا ليان متقلقيش، ولو حسيت إني محتاج أرتاح هرجع، اتفقنا." ليان بموافقة: "اتفقنا." آدم بضحك: "إنت طلع بينضحك عليكي بكلمتين." ليان بغيظ: "لا، انت اللي لئيم ومعرفش بتقنعني إزاي." ضحك آدم عليها وهو يتركها ويتوجه حتى يجهز نفسه ويذهب للشركة، أما ليان تركته وذهبت لتحضر له شيئاً يأكله فهو لم يتناول الأمس.

في شركة البرمجة كان إبراهيم يجلس في مكتبه يراجع بعض الملفات لتدخل عليه واحدة من العاملين بالشركة. مي بسرعة: "استاذ ابراهيم." إبراهيم بقلق: "في إيه يا مي، حصل حاجة." مي بسرعة: "في إيميلات اتسربت من شركتنا لشركة أدهم السروجي." إبراهيم بغضب وهو يقف: "إيه! إزاي دا حصل." مي بخوف من غضبه: "والله يا فندم ما أعرف إزاي دا حصل، إحنا وصلنا رسالة منه إنه حصل على الإيميلات المهمة." إبراهيم بغضب: "روحي انتي دلوقتي."

غادرت الفتاة بخوف من غضبه. أما إبراهيم قال بغضب: "عملها ابن الـ... بس إزاي حصل عليهم، دي مصيبة كدا هيتفوق علينا." في الخارج كانت تقي تتحدث مع أحد في الهاتف. تقي بخوف: "أنا أنا مش هقدر أعمل اللي طلبته مني." الشخص بغضب: "أنا قولت كلمة، لو منفذتيش اللي طلبته انتي عارفة هعمل إيه." تقي بخوف: "إزاي بس هعمل كد اا... قاطعها إبراهيم: "بتكلمي مين يا تقي." تقي بصدمة

من أن يكون قد سمع شيء: "هاا، لا أنا دي ليان، كنت أخدت رقمها من فترة عشان أطمن على ليلي." إبراهيم بشك من توترها: "وليلي عاملة إيه دلوقتي." تقي بتوتر من نظراته: "هاا، الحمدلله بقت أحسن." "عن إذنك هروح أكمل شغل." تركته وغادرت ليقول إبراهيم بصدمة: "معقول تقي تكون...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...