الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حب غير عادي الفصل التاسع 9 - بقلم حنين

المشاهدات
21
كلمة
2,534
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

آدم بغضب وملامح مخيفة: ليان... انتفضت ليان على صوته وهي تقول بتوتر من نظراته: آدم.. ذهب آدم لها ثم رفع يده يحوطها وهو ينظر للدكتور أحمد بغيظ لا يعلم مصدره: إيه اللي موقفك كدا يا حبيبتي مش موجودة عند ليلي ليه... الدكتور أحمد بصدمة: حبيبتي!! سمعه آدم ثم ابتسم له بسخرية وهو يرفع حاجبه له... أما ليان كانت تنظر حولها من أن يكون قال لها هذه الكلمة لوجود أسر لكنه غير موجود. نظرت له باستغراب. ليان: آدم أنا.. آدم

بابتسامة وهو يمسك يدها: متقوليش حاجة يا حبيبتي تعالي معايا.. الدكتور أحمد بمقاطعة: عفواً حضرتك تقربلها إيه.. آدم بابتسامة باردة: أبقى جوزها عندك مشكلة.. الدكتور أحمد بحرج: لا عن إذنكم... آدم: مع السلامة.. ليان: إيه اللي حصل دا.. نظر آدم لها بغضب ثم أدخلها الغرفة وأغلق الباب... ليان بتوتر: فيه إيه مالك متعصب كدا ليه.. آدم بغضب: إيه اللي موقفك مع الدكتور الزفت دا لا وواقفة مبتسمالوا كدا عادي دا انتي معملتهاش معايا...

ليان باستغراب: أنا كنت واقفة معاه لأني كنت بسأله على حالة ليلي وابتسمتله مجاملة محصلش حاجة يعني. وأكملت بغيظ: وبعدين انت لو تستحق كنت ابتسمت لك لكن هقول إيه... آدم بغضب: يعني هو اللي يستحق.. تركته ليان وكادت أن تفتح الباب لتخرج لكنه أمسكها من ذراعها يقربها له... آدم: كام مرة قولتلك لما أكون بتكلم معاكي متسبنيش وتمشي.. ليان بتحدي: ومشيت هتعمل إيه.. آدم وهو ينظر لشفاهها برغبة: هعمل كدا..

لم يعطيها فرصة لتسأل لأنه وضع شفتيه على شفتيها يقبلها برقة بعدما وضع يده خلف رأسها يثبتها ثم ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها... آدم بهمس أمام وجهها: لو شفتك واقفة واقفة معاه تاني هتزعلي مني يا ليان فهماني.. نظرت له ليان بخجل من فعلته: بس أنا كنت ب.. آدم بمقاطعة: فهماني يا ليان.. ليان بفضول: ليه هو عمل إيه لكل دا.. ابتعد آدم عنها قليلاً ثم عاد لغضبه بعدما تذكر نظرات الإعجاب الواضحة ليقول بغضب: عمل إيه!!

الأستاذ معجب يا هانم أي مأخدتيش بالك كان بيبصلك إزاي... ليان بتفاجأ: لا أكيد انت فاهم غلط.. هو كان بيبصلي عادي أنا ملاحظتش أي حاجة.. آدم بسخرية: وإنتي بتلاحظي حاجة.. ليان باستغراب: قصدك إيه!! وبعدين وانت اللي يضايقك هو بيبصلي إزاي... غضب آدم من جملتها الأخيرة وكاد يتحدث لولا دخول الممرضة تخبرهم أن ليلي بدأت أن تستعيد وعيها...

لم تنتظر ليان إجابة آدم بل ركضت خارج الغرفة بفرحة تحمد ربها وهي تتجه للغرفة التي بها ليلي.... أما آدم ظل واقفا يحاول تهدئة نفسه... "أهدي يا آدم ليلي فاقت وشوية وقت ليلي تتحسن ونطلع من المستشفى... ثم أكمل باستغراب... "وأنا مالي متعصب كدا ليه وحاسس إني عايز أروح أكسر دماغ الدكتور دا عشان أرتاح... أكيد اتضايق عشان هي بقت مكتوبة على اسمي أيوا أكيد كدا... ثم تذكر أسر فجأة وهو يركض خارج المستشفى مسرعاً...

آدم بصدمة: أسر.. أنا إزاي نسيته... *** عند تقي وإبراهيم كانوا يجلسون في مطعم هادئ ف إبراهيم قد عرض عليها أن يعزمها في وقت الاستراحة وهي وافقت... طلب إبراهيم الطعام له و لتقي والتي قررت أن يكون على ذوقه ليأتي لهم الجرسون بالطعام... وبعد فترة انتهوا ليقول إبراهيم وهو ينظر لها: مكملتيش أكلك ليه لو الأكل معجبكيش ممكن أطلبلك غيره... تقي بسرعة: لا والله الأكل جميل جدا أنا اللي شبعت.. إبراهيم: بالهنا والشفا.

تقي بخجل من لطفه فهي لم تقابل مثله في حياتها ولم يأخذ أحد رأيها في أي شيء حتى لو بسيط... "احم اا بالهنا على قلبك.." ابتسم إبراهيم وهو يقول: احكيلي عنك شوية يعني بتحبي إيه كان نفسك تكملي تعليم ولا لا أنا سامعك... تقي بحزن: عادي أنا زيي زي أي بنت بتحب الحياة وكان نفسي أكمل تعليم بس الظروف بتجبرنا نغير من تفكيرنا وأحلامنا ف بنتجبر نعيش حياة إحنا مخترناش فيها حاجة... نظر لها إبراهيم بحزن ثم

ابتسم وهو ينظر لها بتوهان: انتي جميلة أوي يا تقي برغم اللي حصلك فضلتِ زي ما انتي ومسمحتيش لحد يغير طبيعتك خليكي كدا دايماً.... ابتسمت له تقي ليكمل إبراهيم.. "قوليلي بقا كنتي عايزة تدخلي إيه.." تقي: حلمي إني كنت أدخل كلية فنون لأني بحب الرسم جدا كنت بضيع وقتي كله في الملجأ في الرسم لأن محدش هناك كان بيحبني... نظر لها إبراهيم لثواني ليقاطعه اتصال من آدم...

إبراهيم باستإذان أن يرد: معلش يا تقي دا آدم هرد عليه وبعدين نكمل كلامنا... هزت تقي رأسها بمعني ولا يهمك.. آدم: إبراهيم بسرعة مفيش وقت عايزك تعرفلي مكان أسر لأني مش عارف أوصله... إبراهيم بقلق: ليه مالو أسر ويعني إيه مش عارف توصله.. آدم: اختفى بعد ما جاله اتصال خايف يتهور ويعمل حاجة عايزك توصله وتعرفه إن ليلي فاقت دا اللي هيرجعه.. إبراهيم: ليلي فاقت!! إمتى مش كان وضعها خطير..

آدم: لسه فاقت دلوقتي مش وقته يا إبراهيم اعمل اللي قولتلك عليه... إبراهيم بقلق على أسر: طيب طيب متقلقش سلام... تقي بقلق: فيه إيه يا إبراهيم ومالها ليلي وفاقت من إيه.. إبراهيم بسرعة وهو يضع الحساب على الطاولة: ليلي في المستشفى لأنها عملت حادث بس متقلقيش آدم طمني إنها فاقت... تقي بخوف: إيه طب أنا عايزة أشوفها وأطمن عليها... إبراهيم: طب يلا هوصلك على المستشفى وأحاول أوصل لأسر... ***

في المستشفى كانت ليان ووالدتها وآدم موجودين في غرفة ليلي بعد أن فاقت... ليان وهي تحتضنها بدموع: حمدالله على سلامتك خوفتينا عليكي.. ليلي بوجع: طب راعي إنّي متكسرة قدامك وقومي من عليا.. ليان بتأسف: آسفة آسفة بس كنت خايفة عليكي.. ليلي بتعب: إيه كنتي مفكرة إنك مش هتشوفيني تاني... ليان بدموع: بعد الشر عنك انتي كل حياتي ومعرفش أعيش من غيرك...

والدتهم بدموع: بعد الشر عنك يا بنتي متقوليش كدا ربنا ما يوريني فيكوا حاجة وحشة أبداً... ليلي بحب: آمين يا ست الكل... ثم نظرت تجاه آدم الواقف بجانب ليان وهي تقول: وانت مش هتقولي حمدالله عالسلامة ولا كنت عايز ترتاح مني... آدم بصدمة: أنا وأنا هعوز كدا ليه.. حمدالله على السلامة يا ست ليلي... ليلي: عشان مش طايقني أنا عارفة قول الحقيقة.. دا انت حتى بتقولها من غير نفس...

آدم بصدمة: لا حول ولا قوة إلا بالله وأنا يا بنتي عملت حاجة ما أنا واقف في حالي أهو... ليلي: من غير ما تعمل أكيد دا كان تفكيرك... قاطعتها والدتها بتحذير: ليلي خلاص الراجل معملش حاجة دا بالعكس طول ما انتي مش في وعيك متحركش من المستشفى... نظرت له ليلي ثم نظرت بعينيها تبحث عن أسر الذي لم تراه منذ أن فاقت ولكنها لا تقدر على السؤال عنه ف تنهدت بتعب... أما آدم

ف مال عليها وهو يقول بغيظ: عارفة أختك دي نفسي أقطع لها لسانها اللي بتستفزني بيه دا... ليان بصدمة: انت بتقول إيه اللي بتتكلم عليها دي تبقى أختي... آدم بغيظ: ما تقولي لها هي تحل عني بدل ما هي مستقصداني... ليلي بمقاطعة من همسهم: انتوا بتقولوا إيه ما تسمعوني... آدم بغيظ: ولا حاجة سلامتك.. آدم بهمس لنفسه: دي ولا كأنها كانت عاملة حادثة ولسه فاقت متكسرة منها...

تركته ليان ثم ذهبت بجانب أختها وذهب آدم ليجلس على المقعد المقابل لهم... ثواني حتى دخلت عليهم تقي بخوف وهي تقول: ليلي حمدالله على سلامتك معلش أنا لسه دلوقتي عارفة من إبراهيم... اا أقصد من أستاذ إبراهيم... نظرت ليان لها بخبث: أستاذ إبراهيم امممم. والدتهم بحب: الله يسلمك يا حبيبتي ولا يهمك أصيلة مش زي ناس... ثم نظرت تجاه آدم.. نظرت تقي وليان في الاتجاه الذي تنظر له ليلي ليجدوا آدم يبتسم لها بغيظ... مالت

عليها ليان وهي تقول بهمس: ليلي خفي آدم على آخره منك خلي اليوم يعدي على خير... ليلي بصدمة: شوف اللي اتغيرت وبقت ضد أختها هو عشان بقى جوزك خلاص هتدافعي عنه... ابتسمت تقي عليها لتقول ليلي بغيظ: وانتي بتضحكي على إيه... كادت ليان أن تتحدث بصدمة من حديث أختها... ولكن قاطعهم دخول دكتور أحمد... نفخ آدم بضيق وهو يقول: يا قاعدين يكفيكم شر الجايين. دكتور أحمد بابتسامة: حمدالله على السلامة أخبارنا إيه النهاردة...

ليلي بتعب: الله يسلمك يا دكتور أهو أحسن... آدم بسخرية: أهو أحسن اومال لو أكدتيها كنتي قولتي إيه... نظر له دكتور أحمد باستغراب فهو من سمعه: حضرتك بتقول حاجة... آدم ببرود: لا ولا حاجة.. ابتسم آدم له ثم نظر تجاه ليان وهو يقول: بعد إذنك ممكن تبعدي عشان أفحص المريضة.. ليان كانت ستقوم ولكن منعتها ليلي... فهي رأت نظرات الغيظ من آدم لدكتور أحمد وقررت أن تغيظه أكتر... ليلي بابتسامة: معلش يا دكتور بس أنا حابة ليان تفضل جنبي...

دكتور أحمد بابتسامة: ولا يهمك.. وبدأ بالكشف عليها.. وليلي تقول: بقولك إيه يا دكتور ممكن تشوف ليان مالها حاسة إنها تعبانة... ليان بصدمة فهي تعرف أن أختها تحاول أن تغيظ آدم ثم نظرت تجاه آدم الذي وجهه محمر من الغضب لكنه لم يقدر أن يتكلم لأن والدتهم موجودة... ليان بتوتر: لا أنا كويسة... ثم نظرت لأختها نظرة بمعنى يكفي... والدتهم بخضة: مالك يا ليان يا بنتي حاسة بإيه... ليان بابتسامة: مفيش حاجة يا ماما أنا كويسة...

الدكتور أحمد بابتسامة وهو على وشك المغادرة بعدما طمأنهم على ليلي وأنها تستطيع أن تخرج بعد أسبوع مع الرعاية التامة... "على العموم لو حسيتي بأي تعب أنا موجود وألف سلامة على المريضة مرة تانية عن إذنكم... ليان بتوتر: شكراً يا دكتور الله يسلمك.. آدم بهمس: بالسلامة نطلع بس من أم المستشفى دي واحنا مش هنعتبها تاني... ذهبت تقي بجانب ليان وهي تقول بخبث: بيغير على فكرة.. ليان بصدمة

وتوتر وهي تنظر تجاه آدم: إيه اا لا أكيد الموضوع مش كدا هو بس عشان لي.. قاطعتها تقي: ليلي إيه بس مشوفتيش كان بيبص للدكتور إزاي وهو بيكلمك دا كانت عينه هيطلع منها شرار... نظرت ليان له وهي تفكر في كلامها لكنها فسرت الأمر أنه غاضب بسبب كلام ليلي له... واستمر الحديث بينهم حتى ذهبوا للمنزل وتركوا ليلي لترتاح لأنه انتهى موعد الزيارة... ***

أما في المخزن عندما أتت لأسر مكالمة من علي أنه وجد صاحب السيارة التي خبطت ليلي حتى ترك المستشفى مسرعاً وها هو قد وصل المكان المطلوب... نظر أسر لعلي: هو فين.. علي بجمود: مربوط جوا يا باشا زي ما أمرت... تركه أسر ودخل ليدخل ورائه علي... أسر وهو ينظر للرجل المربوط بغضب: خبطت ليلي ليه وتعرفها منين... الرجل بخوف: ليلي مم مين أنا معرفش حد بالاسم دا. أسر بغضب وهو ينقض على الرجل يلكمه بقوة: انت هتستعبط يا روح أمك..

الرجل بخوف وهو يتألم: أنا معرفش انت بت ااا بتتكلم عن إيه... أسر بغضب وصوت عالي: عليييي... علي بجمود: أوامرك يا باشاا... أسر بغضب: أدام مش راضي يتكلم تاخده تسلمه للبوليس وهما يتصرفوا معاه... علي وهو يتحرك لأخذ الرجل: علم وينفذ يا باشاا.. الرجل بخوف وهو ينظر لهم: لا بوليس لا خلاص هقول على كل حاجة... ابتسم أسر بخبث: كدا تعجبني.. انطق... الرجل بخوف من مظهر علي فهو ضخم بعض الشيء: أنا أنا انطلب مني أعمل كدا...

أسر بصدمة: مين اللي طلب منك تعمل كدا... صمت الرجل بتردد ليلكمه أسر بغضب وهو يقول: انطقق يا روح أمك.. الرجل بتعب من ضرب أسر له: واحدة.. اا اسمها نانسي هي اللي طلبت مني أقتلها وبعتتلي صورة ليها... تراجع أسر بصدمة وهو يردد بهمس: نانسي!! ثم أخرج هاتفه ليوريه صورة لنانسي أثناء خطوبتها وعرضها أمام وجهه وهو يقول بغضب: هي دي... نظر الرجل وقد تعرف عليها بسرعة ليقول: هي هي دي يا باشا اللي طلبت مني أعمل كدا...

نظر أسر لصورتها بغضب وملامح مخيفة وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...