الفصل 15 | من 30 فصل

رواية حب غير معلن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
19
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المشهد 1 –المستشفى (عودة الوعي) (تبدأ اللقطة في غرفة عز بالمستشفى، حيث تجلس غرام بجواره، تمسك بيده بحنان بينما تغفو على طرف السرير. فجأة، يتحرك عز ببطء، يتأوه بصوت خافت. تنتفض غرام فور سماعها الصوت، ترفع رأسها بسرعة، تتسع عيناها بدهشة.) (بصوت ضعيف) : "غرام... (تمتلئ عيناها بالدموع، لكنها تبتسم بحب، تمسك يده بقوة.) غرام (بلهفة) : "أنا هنا يا عز... الحمد لله، أخيرًا فوقت!

(يدير عز عينيه في الغرفة، يحاول أن يتذكر ما حدث، ثم يضع يده على رأسه متألمًا.) عز: "إيه اللي حصل؟ أنا فين؟ غرام (بحنان) : "هقولك كل حاجة بعدين، المهم دلوقتي إنك بخير." (ينظر عز إليها، ثم يبتسم بصعوبة، لكنه يضغط على يدها بلطف، وكأنه يشعر بها لأول مرة بطريقة مختلفة.) المشهد 2 –لقاء عز مع المحامي جلال منصور

(بعد أيام، يتماثل عز للشفاء ويقرر زيارة جلال منصور، المحامي القديم لوالده أكرم نصار، لمعرفة حقيقة الشراكة بين والده وبين فاخر. يجلس عز في مكتب المحامي، الذي ينظر إليه بترقب.) (بجدية) : "أستاذ جلال، محتاج أعرف كل حاجة عن شراكة والدي مع فاخر. فيه حاجات غريبة بتحصل، وأنا مش قادر أفهم." جلال (بتنهيدة) : "عز، أنا كنت مستني اللحظة دي...

والدك مكنش المفروض يدخل مع فاخر في الشغل ده. هو كان راجل شريف، لكن فاخر جره لعالمه بطريقة ذكية." (بتوتر) : "تقصد إيه؟ كان بيهدده بحاجة؟ جلال (بإيماءة حزينة) : "مش بالضبط، بس والدك كان عنده مبادئ، وكان عارف إن فاخر بيتاجر في حاجات مش قانونية، وقرر ينسحب... بس للأسف، ده كان سبب نهايته." (بذهول وهو يعتدل في جلسته باهتمام) : "نهايته؟ أنت تقصد تقول إن وفاة والدي مكانتش طبيعية؟ جلال (بصوت منخفض)

: "للأسف، التقرير الرسمي بيقول أزمة قلبية، بس الحقيقة إن والدك اتعرض لضغط وتهديدات من فاخر، وكان يوم وفاته فيه علامات غريبة... لكنه مات قبل ما يقدر يقول أي حاجة." (يظهر الذهول والغضب على وجه عز، ويشد قبضته بغضب مكتوم ويرحل من مكتب المحامي متوجهًا للسيرك.) المشهد 3 –مواجهة جديدة بين عز وفاخر

(يدخل عز مكتب فاخر في السيرك دون استئذان، يتقدم نحوه بخطوات ثابتة، بينما ينظر إليه فاخر بدهشة، لكنه سرعان ما يرسم ابتسامته المعتادة.) فاخر (بهدوء مستفز) : "شايفك رجعت بقوتك بسرعة، يا عز... حلو إنك لسه حي! (بعينين تشتعلان بالغضب) : "كنت متأكد إنك مش هتفرح برجوعي، لأنك عارف إني مش هسكت. أنا عرفت كل حاجة، يا فاخر... أنت كنت السبب في موت أبويا! (تتجمد ملامح فاخر للحظة، لكنه يحاول السيطرة على انفعاله.) فاخر (بهدوء مصطنع)

: "كلام كبير يا عز، بس مش كل حاجة بتتصدق." (يقترب منه، يتحدث بصوت منخفض لكن مليء بالغضب) : "صدقني، أنا هجيب حقي وحق أبويا... وحق أمي كمان حتى لو دي كان آخر حاجة أعملها في حياتي." (يبتسم فاخر ببرود، بينما يراقب عز وهو يغادر بعزيمة واضحة على كشف الحقيقة.) المشهد 4 –مقتل نجلاء وانهيار سلماوي (داخل السيرك، نجلاء تسير بين الخيم متوترة بعد العرض تمسك

هاتفها وتكتب رسالة لمحمود: "أنا متأكدة إن فاخر مخبي سر كبير. لازم نتكلم وبسرعة أرجوك فجأة، يظهر ظل شخص من خلفها، تسمع وقع خطوات، تتسع عيناها بخوف شديد تسرع خطواتها لكنها لا تملك الوقت للهرب.) (يقترب منها المعتدي بسرعة، يخنقها بقوة باستخدام حبل، تحاول المقاومة، تضرب بيديها الهواء، لكن جسدها يضعف تدريجيًا، عيناها تدمعان قبل أن تنهار على الأرض بلا حراك.)

(في اليوم التالي، يتم العثور على جثتها في السيرك، المشهد يعمه الصمت المريب والجميع واقفون في صدمة شديدة حتى يصل سلماوي، يندفع نحو الجثمان، يزيح الغطاء، وعيناه تملؤهما الرهبة. للحظة، يقف متجمدًا، ثم ينهار على ركبتيه، يصرخ باسمها بانكسار.) سلماوي (بدموع وانهيار) : "نجلاء قومي بالله عليكي! متسيبنيش كده! إحنا كنا لسه بنحلم ببكرة... نجلاء! " لاااااااااااااا قومي يا نجلاء متسبنيش مش هقدر أكمل من غيرك نجلاااااء.

(يحاول عز تهدئته لكنه ينهار بين ذراعيه، بينما ينظر الجميع إليهما بعيون دامعة، صدمة واضحة على وجوههم كانت غرام تبكي بشدة وبجانبها مليكه تربط على كتفها لتهدئتها.) سلماوي (ومازالت الصدمة تؤثر عليه) : خلاص كده مفيش نجلاء تاني مفيش حنان ولا طيبة ولا حيوية ونشاط تاني مفيش اهتمام خلاص مشيت بالسهولة دي طب ليه هي ليه مش أنا ليه معملوش كده فيا أنا. (بنبرة هادئة ولكنها تحمل الحزن) : أهدي يا سلماوي ربنا عايز كده.

(صمت للحظات ثم أكمل حديثه بإصرار وغضب مكتوم) وصدقني حقها مش هيروح وأنا ملزم أرجعه حسابك تقل معايا أوي يا فاخر. المشهد 5 –مواجهة غرام مع والدتها (في منزل غرام، تجلس أمام والدتها، بينما يقف محمود بجوارها، ينتظر الحقيقة.) غرام (بصوت مرتجف) : "ماما... مين الراجل اللي معاكي في الصورة ده؟ وإيه علاقته بالسيرك؟ (تنظر والدتها للصورة، فتتغير ملامحها، تشيح بوجهها، لكن غرام تمسك يدها برجاء.) والدة غرام (بتردد وصوت مكسور)

: "أنا كنت بحب الراجل ده قبل ما أتجوز أبوكي وكنا المفروض هنتجوز بس اكتشفت بعد كده إنه فاسد وشغله مش تمام ... بس بعد ما حصل اللي حصل وواجهته أنكرني وهاني وهددني إن لو حد عرف هيخلص مني بعدها أبوكي وافق إنه يتجوزني وده بفضل أكرم بس رجع الراجل ده بقوة ولما عرف إني كشفته وكشفت العيبه بدأ يهددني معرفتوش إني خلفت كنت خايفة إنه يأذيكي." غرام (بانهيار وتوهان بصوت متحشرج قالت) : هو مين؟ والدة كارما

(بقلق وانكسار وحزن والدموع تنهمر منها بغزارة) : الراجل ده يبقى... محمود (مقاطعًا والشك يراوده) : مين؟ قولي حضرتك. غرام (لم تنطق كلمة وهي في انتظار صفعة أخرى) والدة غرام (تنتقل بنظراتها بين الاثنين بتردد وهي تقول) : الراجل ده يبقى فاخر. محمود (بصدمة وبنبرة حادة) : حضرتك بتقولي إيه؟

( تتسع أعين غرام بصدمة أشد وتخرج مسرعة من منزل والدتها، عيناها ممتلئتان بالدموع، تسير في الشارع بخطوات غير ثابتة، بينما عقلها يدور بما سمعته. لم تكن تتخيل أن حياتها كلها كانت مبنية على كذبة.) (يتبعها محمود بقلق، يحاول اللحاق بها، يناديها، لكنها لا تتوقف، فقط تستمر في المشي وكأنها تحاول الهروب من الحقيقة نفسها.) محمود (بلهفة) : "غرام! استني، اسمعيني! (تتوقف غرام فجأة، تستدير إليه بعيون مليئة بالدموع والغضب.) غرام

(بصوت مرتعش) : "محمود، أنا مش عارفة أنا مين... أنا عشت حياتي كلها وافتكرت إن أبويا هو عبد الله شكري لاعب الأكروبات البسيط... وطلع مش أبويا واللي يطلع أبويا أكتر بني آدم بيأذينا! أمي خبت عليّ كل حاجة! (يحاول محمود تهدئتها، يمسك بكتفيها برفق، لكنها تبعد يديه.) غرام (بانفعال) : "أنا كنت عايشة في وهم! كل حاجة حواليا طلعت كدب! إزاي أصدق أي حاجة تاني؟ إزاي أثق في حد؟ (يقترب محمود منها بحنان، يضع يده على كتفها.) محمود

(بحزم لكن برفق) : "غرام، أنا مش هسيبك تعدي ده لوحدك. اعتبريني أخوكي اللي هيفضل جنبك مهما حصل أنا هنا، فاهمة؟ إحنا هنواجه العاصفة كلنا سوا بس لازم تهدي." (تنظر إليه غرام للحظة، ثم تنهار في بكاء صامت، بينما يضمها محمود إلى صدره ليمنحها بعض الطمأنينة.) المشهد 6 –عز يكتشف معلومة جديدة

(في مكتب جلال منصور، المحامي من جديد، يجلس عز أمامه وهو يشعر بثقل الحقيقة التي اكتشفها عن مقتل والده، لكنه يدرك أن هناك ما هو أعمق مما يراه.) (بهدوء حذر) : "أستاذ جلال لو والدي مات بسبب فاخر، ليه مفيش دليل ضده لحد دلوقتي؟ أكيد فيه حد يعرف الحقيقة كاملة." (ينظر جلال إلى عز نظرة مترددة، ثم ينهض متجهًا إلى خزانة الملفات، يسحب منها ملفًا ويضعه أمام عز.) جلال (بصوت منخفض)

: "فيه شاهد، بس اختفى من لحظة وفاة والدك كان واحد من العاملين في السيرك اسمه حمدي القناوي." وبالمناسبة هو برضه كان يعرف والدتك. (يحدق عز في الاسم، وكأنه يحاول استرجاع شيء من ذاكرته لكنه يفشل ثم ينظر إلى جلال.) عز: "لو حمدي لسه عايش، أنا هحاول ألاقيه. وهخليه يعترف بكل حاجة." (تلمع عيناه بالغضب والتصميم، بينما يمسك بالملف بإحكام، مدركًا أن معركته مع فاخر لم تبدأ بعد.) المشهد 7 –فاخر يدبر مكيدة جديدة

(في مكتبه بالسيرك، يجلس فاخر خلف مكتبه، بينما يقف أمامه أحد رجاله، ينقل له الأخبار.) الرجل: "عز قابل جلال منصور، وبيحاول يلاقي واحد اسمه حمدي القناوي." (يضيق فاخر عينيه بخبث، ينقر بأصابعه على سطح المكتب.) فاخر (بابتسامة ماكرة) : "يبقى لازم نتصرف قبل ما يوصل له. خليه يختفي للأبد." طبعًا فاهم هتعمل إيه؟ (يهز الرجل رأسه وينصرف، بينما يشعل فاخر سيجاره الفاخر يراقب الدخان المتصاعد أمامه بابتسامة باردة.) المشهد 8

–مواجهة جديدة بين عز وغرام (بعد ساعات، يعود عز إلى المنزل، لكنه يجد غرام تجلس في الشرفة وبجانبها مليكه، تبدو شاردة تمامًا.) يقترب منها ببطء، يجلس بجوارها. (بلطف) : "إنتي كويسة؟ محمود قال لي اللي حصل." تنظر إليه غرام بعينين زائغتين، تبتسم بسخرية. غرام: "هو فيه حاجة اسمها كويسة بعد اللي عرفته؟ أنا مش عارفة حتى أنا مين يا عز... كل حاجة بقت ضبابية. أنا أبويا يبقى ده." يمسك عز يدها، ينظر إليها بثقة.

عز: "إنتي غرام اللي عرفتها، واللي هتفضل غرام مهما حصل. السر اللي اكتشفتيه ما يغيرش حقيقة إنك إنسانة قوية، وإنك مش هتبقي لوحدك. مش معنى إنك بنته يبقى ناخدك بذنبه." تنظر إليه غرام، وتشعر للمرة الأولى منذ الصدمة بشيء من الأمان، بينما تتشابك أصابعهما معًا في صمت وهي تبتسم شبح ابتسامة. في الليل، بينما الجميع نيام، يدق جرس هاتف عز. ينهض من فراشه بكسل، ويلتقطه. (بصوت ناعس) : "ألو؟

يأتيه صوت مضطرب من الطرف الآخر، صوت لرجل كبير السن، يتحدث بصوت مرتعش. الصوت: "أنا... أنا حمدي القناوي... سمعت إنك بتدور عليّ. عندي كلام لازم تعرفه... بس لازم تقابلني لوحدك. الليلة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...