الفصل 13 | من 30 فصل

رواية حب غير معلن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هبة نبيل

المشاهدات
22
كلمة
823
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

المشهد 1 –منزل عز يبدأ الصباح في منزل عز، لكنه ليس صباحًا هادئًا. عز يجلس على الطاولة، أمامه كوب قهوة بالكاد لم يلمسه، وعيناه تائهتان بين الأوراق المبعثرة أمامه. على وجهه علامات السهر والتفكير العميق. يدخل محمود حاملًا كوبين من القهوة، يضع واحدًا أمام عز، ثم يجلس قبالته. محمود: "أنت ناوي تحل اللغز ده لوحدك ولا محتاج شيرلوك هولمز معاك؟ عز: "لو شيرلوك موجود كان انتحر من كتر الغموض اللي إحنا فيه."

محمود: "طيب، تواصلت مع مين بخصوص أكرم نصار؟ عز: "مصدر موثوق. بس مستني يشوف لي ملفات ممكن تفضح شراكة فاخر وأكرم." محمود: "تفتكر فاخر كان بيشتغل لحسابه؟ ويكون بابا متورط معاه ولا فيه حد أكبر في القصة دي؟ عز: "ده اللي لازم نعرفه…" ينظر محمود لعز بجدية، ثم يتنهد. محمود: "بصراحة أنا مش مصدق إن ممكن يكون بابا له وجه آخر، ولا أنا. أبونا طول عمره دوغري. بأقول لك يلا بينا على السيرك، عندي إحساس إننا لازم نراقب المكان شوية."

المشهد 2 –تسلل داخل السيرك يدخل عز ومحمود متسللين وسط الزحام، يراقبان الكواليس بحثًا عن أي شيء مريب. فجأة، يلاحظان شابًا يراقبهما من بعيد. عز: "محمود، شايف اللي شايفه؟ محمود: "أيوة، واضح إنه مش معجب بوجودنا." يتقدمان نحوه، لكنه يدير ظهره سريعًا ويهرب بين الخيام. عز: "امسكه! يركض محمود خلفه، لكنه يختفي بين الجموع، فيقف محمود وهو يلهث. محمود: "الواد ده محترف هروب!

عز: "ده معناه إننا بدأنا نلمس الحقيقة، وإلا ما كانش هيهرب." عز ومحمود عندما كانا يتجولان في السيرك، الأضواء الخافتة، والجو المشحون بالذكريات يمنح المكان هيبته المعتادة. يتنقلان بين الكواليس بحثًا عن أي شخص يمكن أن يفيدهما بمعلومات. يتوقف عز عندما يرى أحد العمال القدامى، رجل مسن بملامح حذرة، ينظر إليهما بتوتر. عز: "أنت كنت هنا لما أكرم نصار كان بيشتغل مع فاخر، صح؟

الرجل ينظر حوله وكأنه يتأكد من أن لا أحد يسمعه، ثم يقترب منهما. العامل: "صح بس "الحقيقة اللي بتدور عليها هتفتح عليك أبواب جهنم، يا ابني. السيرك ده كان واجهة لحاجات كتير محدش كان يعرف عنها حاجة. فاخر مش هيسكت... فاخر ده هو اللي معاه كل الأسرار." محمود: "أنت بتقول إن فاخر متورط في حاجة أكبر من الشغل العادي؟ العامل: "مش بس متورط... ده اللي كان بيحرك كل الخيوط." عز: "طيب وأكرم له علاقة بالشغل ده؟

ولكن عندما كان الرجل على وشك التحدث لمح شخصًا من بعيد ينظر له فذهب من أمامهما سريعًا دون أن ينطق أي كلمة. عز يضيق عينيه، يدرك أنه يقترب من شيء خطير. المشهد 3 –منزل غرام غرام جالسة أمام صندوق قديم، تفتح غطاءه ببطء لتجد داخله رسائل وصورًا قديمة لوالدتها مع أشخاص مجهولين. يدخل عمها "سامي"، الذي كان بمثابة الأب لها بعد وفاة والدها، يلاحظ شرودها. سامي: "غرام، مالك؟ أنت بقالك كام يوم مش على بعضك."

غرام: "بأحاول أفهم حاجة، بس كل ما أقرب ألاقي الموضوع أعقد. أمي... ماضيها مش واضح، وكل ما أحاول أربط الخيوط، ألاقي حاجة ناقصة." سامي: "ولو اكتشفت كل حاجة؟ مستعدة للحقيقة مهما كانت؟ غرام: "لازم أكون مستعدة، مش كده؟ سامي لا يرد، فقط ينظر إليها نظرة مليئة بالغموض. المشهد 4 –لقاء عز وغرام في أحد الكافيهات، يلتقي عز وغرام، في محاولة لتخفيف التوتر. لكن طبعًا، اللقاء لا يخلو من مشاحناتهما المعتادة.

غرام: "شكلك ما نمت بقالك أسبوع... أنت أكيد داخل بطولة مسلسل تحقيقات! عز: "وأنت شكلك داخلة مسابقة مين يقدر يسأل أكثر أسئلة غريبة في اليوم! غرام: "طبعًا، لازم أحافظ على اللقب! عز: "واضح إنك كنت بتكتشفي أسرار الكون كله." غرام: "تقريبًا… بس أنت كمان واضح عليك إنك ناوي تعمل مصيبة." عز: "ممكن نقول إني داخل حرب ومحتاج حليف قوي." غرام تنظر له بفضول، ثم تبتسم بخبث. غرام: "يعني هتحتاج مخي العبقري؟

عز: "مخك العبقري وطيشك اللي ساعات بيورطنا." يضحكان، للحظة ينسون التوتر، لكن عز يعود للجدية. عز: "أنا قربت أوصل لحاجة… بس خايف اللي جاي يكون أخطر." غرام: "وأنا معاك، هنكتشف الحقيقة سوا." عز: "غرام، أنت واثقة إنك مستعدة تعرفي حاجات ممكن تغير كل اللي كنت فاكرة إنك تعرفيه عن ماضيكِ؟ غرام تصمت للحظة، ثم تهز رأسها بإصرار. غرام: "لو الحقيقة موجودة، يبقى لازم أعرفها." المشهد 5 –اشتباك في السيرك

في إحدى الممرات الضيقة في السيرك، تندلع مشاجرة بين مجموعة من الرجال، يتجمهر الناس، وصوت الصراخ يملأ المكان. يقترب عز بسرعة مع محمود، محاولًا تهدئة الوضع. عز: "إيه اللي بيحصل هنا؟! أحد الرجال يلكمه فجأة، فيرد محمود بلكمة أخرى، قبل أن يندلع الاشتباك بينهم. يحاول عز التدخل لإنهاء الاشتباك، لكن فجأة، يأتي أحدهم من الخلف، وبحركة سريعة، يضربه بآلة حادة على رأسه.

يسقط عز على الأرض فاقدًا الوعي، وسط صراخ غرام نطقت باسمه وهي تهرول إليه، بينما تتفرق المجموعة سريعًا في الظلام. ينتهي المشهد على نظرة غرام المرعوبة وهي تركع بجوار عز، محاولة إيقاظه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...