المشهد 1 –منزل عز في الصباح الباكر، يجلس عز في غرفة المعيشة بعد ليلة طويلة من التفكير. عيونه متعبة، لكنه عازم على معرفة الحقيقة. الأوراق مبعثرة حوله، وهو يحاول ترتيب أفكاره وقراءة ما جمعه من معلومات في الأيام الأخيرة. يدخل محمود، يلاحظ الملامح المتعبة على وجه عز، لكنه لا يقول شيئًا في البداية. محمود: إزاي الوضع؟
عز: الموضوع أكبر مما كنت متخيل. فاخر وبابا في شراكة مع بعض من زمان، وعندي دلائل على أن السر أعمق من مجرد علاقة تجارية. محمود: وإنت هتعمل إيه دلوقتي؟ فاخر مش هيسيبك بسهولة، خصوصًا بعد التهديدات. عز: لازم نكشف كل حاجة... بابا له علاقة بكل شيء. والمفاجأة إن فاخر كان عارف كل حاجة عن أمي، وما عنديش شك في إنه كان جزء من اللي حصل. ينظر محمود إلى عز بجدية، ثم يخرج هاتفه المحمول.
محمود: إحنا محتاجين نعرف أكتر عن السيرك نفسه، حتى لو ده معناه إننا ندخل في أماكن مظلمة. لازم نكون مستعدين لكل شيء. عز يومئ برأسه، عينيه مليئة بالتصميم. المشهد 2 –السيرك في الزمان والمكان الذي لا يزال مليئًا بالذكريات، يدخل عز مع محمود إلى السيرك، مع العلم أنهما لا يستطيعان الوثوق بأي شخص هناك. يتنقلان بين الخيام والكواليس التي تخفي الكثير من الأسرار.
في أحد الممرات الضيقة، يصادف عز شخصًا يعرفه. إنه أحد العاملين في السيرك الذين كانت لديهم علاقة وثيقة مع أكرم نصار. عز: إنت شفت أكرم نصار في آخر مرة في السيرك؟ العامل: أنا... أنا ماكنتش قريب منه. لكن سمعت حاجات عن علاقته بحاجات غير قانونية. السيرك ده مش زي ما الناس فاكرة... فيه أسرار كبيرة مستخبية. يأخذ العامل نفسًا عميقًا، كأنه يتردد في الكشف عن المزيد، ثم يهمس بصوت منخفض.
العامل: أكرم كان دائمًا مع فاخر. لو بتحاول تكتشف الحقيقة، فا إنت أكيد هتبقى في خطر. عز يحدق فيه للحظة، لكنه يقرر ألا يضغط عليه أكثر. يتركه ويكمل طريقه مع محمود. المشهد 3 –منزل غرام غرام تجلس على الأريكة، عيونها مليئة بالقلق والتساؤلات. تراجع صورًا قديمة لوالدتها، وكل صورة تحمل معها إشارات غامضة عن ماضيها. كانت تحاول فك شفرة ماضيها، ولكن كل شيء يبدو غير مكتمل. يدخل شخص آخر إلى الغرفة، ينظر إليها بحذر.
غرام: في حاجة مش واضحة، والكل مش عايز يقول الحقيقة. الشخص يقترب منها، وجهه مليء بالحيرة. الشخص: غرام، في حاجات تانية أنتِ مش عارفاها. لو اكتشفتي كل حاجة، مش هتعرفي تتعاملي مع الواقع. غرام: لا، لازم أعرف. أمي ما كانتش مجرد ضحية، وده مش ممكن يكون كل شيء. يشعر الشخص بتوتر، ولكنه يقرر أن يترك الغرفة. الشخص: مستحيل ترجعي تاني للوراء. الحقيقة مرات تكون أكثر ظلمًا من الكذب.
يغادر الشخص، لكن غرام تبقى جالسة، عينيها مليئة بالقلق، والشعور بأنها على وشك اكتشاف الحقيقة كاملة. المشهد 4 –عز ومحمود في مقهى إنترنت في مقهى إنترنت، يجلس عز ومحمود أمام أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم، يبحثان في السجلات والمعلومات التي يمكن أن تساعدهم في كشف الحقيقة. محمود: ده كان العقد اللي جمع فاخر وأكرم نصار. فيه تفاصيل عن شراكات مالية غريبة وعن اتفاقات مريبة مع أشخاص غامضين.
عز: بابا كان بيخفي أسرار كبيرة عن السيرك، وأنا مش هقدر أوقف إلا لما أكتشف كل شيء عنه. عز يلتقط هاتفه المحمول ويتصل بشخص ما. عز: أنا محتاجك تساعدني في الحصول على كل المعلومات اللي تخص أكرم نصار. مهما كانت العواقب، لازم نكشف كل شيء. المشهد 5 –أمام منزل عز يعود عز إلى منزله في وقت متأخر من الليل. يفكر في كل شيء مر به حتى الآن، وكلما اقترب من الحقيقة، كلما ازدادت المخاطر. فجأة، يتوقف وهو يرى شخصًا يقف أمام بوابة المنزل.
يقترب الشخص منه تدريجيًا، ويكشف عن نفسه... إنه فاخر هذه المرة. فاخر: عز، أنت لعبت في منطقة مش بتاعتك. لو فكرت تكمل، مش هتقدر ترجع تاني. يتجمد عز في مكانه، عينيه تتسعان بالدهشة. هذا التهديد لم يكن متوقعًا، وكل شيء الآن يبدو أكثر تعقيدًا. فاخر: إنت مش لوحدك في اللعبة دي، وكل خطوة هتاخدها هتكون في الطريق اللي أنا حددتهولك. يترك فاخر عز واقفًا في مكانه، يختفي في الظلام بينما يظل عز يتأمل التهديد الذي جاء به. المشهد 6
-في مكتب فاخر، يجلس فاخر وحمودة، وجوههم مليئة بالتوتر. فاخر: عز مش ساكت وبيقرب من الحقيقة، ولازم نوقفه قبل ما يكتشف كل حاجة بس أظن بعد تهديدي ليه هيهدأ شوية. حمودة: إزاي؟ هو مش هيسكت، وبيكتشف حاجات ما كان المفروض يعرفها. فاخر: أحيانًا، لازم نستخدم الأساليب الجريئة. هنخلي عز يواجه حاجة أكبر من الحقيقة... واللي هيعرفه هيقلب له حياته كلها. يبتسم حمودة بخبث، ويغلق هاتفه بحركة سريعة، بينما تنطفئ الأضواء في المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!