بعد ما الكل قعد يهني و يزغرد و فرحان، وأنا مصدومة من اللي قولته. لقيت شريف قرب عليا. شريف: يعني ممرمطاني وراكي في كل حتة ومخليني جاي وحاطط إيدي على قلبي من الخوف، وفي الآخر تقولي طبعًا موافقة. آآه منك، دايمًا معذبة قلبي معاكِ. ارتبكت ومش عارفة أقول إيه، بس حاولت أبرر موقفي. أنا: على فكرة بقى أنا ما كنتش أقصد أقول كده، ومش عارفة أنا قلت كده إزاي.
لقيته طلع الدبلة بتاعتي من غير ما حد ياخد بالي، لبسهالي وأنا مش عارفة أتكلم. شريف: لو قلعتي الدبلة دي من إيدك تاني، صدقيني هيكون فيه عقاب. وغمز. ماشي. حسيت إن قلبي هيوقف، بعدت وروحت وقفت جنب عايدة وأيمن. أيمن حاوطني بكتفه: مبروك يا قلب أخوكي. ابتسمت. أنا: الله يبارك فيك يا إيمون. عايدة حضنتني: مبروك يا عروسة يا قمر. أنا: الله يبارك فيكِ يا دودو. وبأرفع راسي لقيت شريف مركز عليا. اتكلمت بتوتر. أنا: احم.. أيمن.
أيمن: نعم يا نسمة. أنا: بقولك أنا هدخل أوضتي لأن حاسة إني تعبانة شوية. لقيته مسك وشي بين إيديه. أيمن: مالك يا نسمة فيكي إيه؟ نروح للدكتور. ابتسمت على قلقه ده. أنا: لا يا حبيبي متقلقش، أنا هدخل أقعد شوية في الأوضة وهبقى أحسن. هما ريم ورحيم فين؟ عايدة: ريم ورحيم بيلعبوا بره، استني هنادي عليهم. أنا: ماشي، ابعتهم لي على الأوضة. ودخلت الأوضة وأنا تايهة، بس جوايا إحساس إني مبسوطة، ليه مش عارفة.
وبعدها سمعت صوت خبط على الباب. أنا: تعالوا يا قلب عمتو. رحيم دخل قبل ريم. رحيم: عمتوووو. وجرى عليا وأخدته في حضني. أنا: قلب عمتو يا روحي. وبسته من خده. ريم جت على حضني على طول. وقعدنا نتكلم كتير أوي ونسيت كل حاجة وأنا قاعدة معاهم. بره الأوضة عند باقي العيلة. ياسر: مبروك يا شريف، ربنا يسعدكم. شريف حضنه: الله يبارك فيك يا أخويا. أدهم: هي نسمة راحت فين؟ أيمن: مفيش يا بابا، نيمة قالت إنها تعبانة وقالت عايزة ترتاح شوية.
شريف اتكلم بقلق باين على ملامحه. شريف: مالها نسمة؟ تعبانة ليه؟ حصل معاها إيه؟ نروح عند الدكتور. حازم مسك إيد شريف ضغط عليها وهمس. حازم: اهدى شوية. شريف رجع لورا. أيمن: لا متقلقوش، هي كويسة. بس قالت عايزة ترتاح شوية. حازم: الحمد لله إنها بخير. وقعدوا مع بعض وقت طويل وبعدها مشيوا. *** عايدة دخلت تشوف نسمة، لقيتها نايمة في النص بين ريم ورحيم وكلهم نايمين خالص. عايدة خرجت وقفلت النور والباب.
وراحت لأيمن عشان يرجعوا بيتهم. عايدة: أيمن. أيمن: إيه يا حبيبتي. عايدة: دخلت أشوف نسمة لقيت ريم ورحيم نايمين، هنسيبهم هنا مع نسمة وماما هدى ولا أصحيهم؟ أيمن: لا سبيهم نايمين، بكرة الجمعة وإجازة وهنيجي على هنا أصلًا. عايدة: ماشي يا حبيبي اللي يريحك، يلا عشان نرجع البيت. أيمن مسك إيد عايدة. أيمن: يلا يا قلبي. وراحوا عند هدى وأدهم. أيمن: ماما. بابا. أدهم: تعالوا يا ولاد.
عايدة: ماما، إحنا هنرجع البيت دلوقتي، بس ريم ورحيم نايمين مع نسمة، فبقول أسيبهم، وكده كده إحنا هنيجي بكرة. أدهم: ماشي، سيبهم نايمين، وروحوا ارتاحوا أنتم. أيمن: ماشي، سلام يا ماما، سلام يا حج. أيمن وعايدة رجعوا البيت. *** عند شريف. شريف رجع البيت فرحان، بس قلبه قلقان، هي نسمة تعبانة، مالها؟ ودخل الأوضة بتاعته غير هدومه وقعد على السرير ومسك الفون ومتردد يبعتلها رسالة يطمن عليها ولا لأ. بعد تفكير فتح الفون وبعتلها.
شريف: نسمة.. إنتي عاملة إيه؟ وليه دخلتي أوضتك؟ أيمن قال إنك تعبانة. طمنيني عليكي. بعت الرسالة، هي مردتش. فضل مستني رد على الرسالة لحد ما غلبه النوم. *** في الشقة اللي كنت مخطوفة فيها. المجهول اتكلم بعصبية وشر. المجهول: إزززاي؟ أسبوع وهتروحي من إيدي يا الماستي؟ إزززاي هتبقي ملكية خاصة لحد غيري؟ إزززاي؟ ولمين؟ لشريف؟ لاااا... إزززاي تبقي قدام عيني كده بس لحد تاني؟
أنا مستحيل اسمح بكده. لاااا، إنتِ ليااا، لو وصل بيا إني أقتل هعملهاااا، هقتلللله بس تبقيييي لياااا. أنا ليااا ي نسمة، ليا أنا لوحدي. وقام وقف واتكلم بندم. المجهول: أنا اللي كنت بساعده عشان يقرب منك وتحبيه. أنا غبي ومش بفهم، مش بفكر. بس ساعتها ما كنتش لسه حبيتك. بس فجأة دخلتي عالمي وكياني. إنتِ روحي يا نسمة، وهاخدك بالغصب. ووقف عند الشباك وبيفتكر. فلاش باك. من قبل حوالي 4 سنين. شريف راجع من الشغل ومضايق.
ياسر أخوه: فيه إيه يا شريف مالك. شريف قعد بإحباط على الكنبة ورجع راسه لورا وغمض عينيه. ياسر قعد جنبه: شريف.. فيك إيه؟ قلقتني عليك. شريف وهو على نفس وضعه: آآه قلبي يا ياسر.. قلبي وجعني أوي يا ياسر، بس أكتر إنسانة حبيتها. ياسر: إنت تقصد إنك بتحب؟! شريف: من زماااان أوي بحبها من وهي صغيرة، بس هي مش سايبالي مجال أكلمها. أنا تعبان، أنا مش بحبها لا.. دي الهوا اللي بتنفسه. ياسر: هي مين دي؟ أنا أعرفها.
شريف هز راسه: أيوه.. نسمة بنت عمك أدهم. ياسر بذهول: بجد؟!! شريف: بس للأسف هي مش بتفكر فيا حتى. ياسر شاف حالة أخوه وقد إيه هو باين عليه الحزن واتكلم. ياسر: شريف، أنا ممكن أساعدك وأحاول أقرب بينك وبين نسمة. شريف بص لياسر بأمل: بجد!! طب إزاي. ياسر: إزاي دي بتاعتي أنا، سيبها عليا وإن شاء الله خير.
وبدأ ياسر يحاول يكلم نسمة كتير عن شريف بس بطريقة غير مباشرة عشان ما تضايقش، وواحدة واحدة ياسر قرب من نسمة بغرض إنه يقربها من شريف. ولما خلصت نسمة الثانوي، شريف راح كلم أمه وأبوه وحكالهم كل حاجة، وهما ما اعترضوش خالص وقالوا إنهم هيكلموا أدهم والعيلة ويدخلوا البيت من بابه. شريف طلب من ياسر إنه ما عدش يكلم نسمة في حاجة.
شريف: ياسر.. خلاص الكل دلوقتي بقى عارف إني عايز أتجوزها، فملهاش لازمة إنك تكلمها كل شوية عني، سيب كل حاجة تاخد وقتها. ياسر بضيق: تمام، ماشي. وسابه وراح على أوضته. باك.
ياسر بعصبية: أيوه، أنا حبيتها ويمكن أكتر منك كمان، أنا اللي هاخدها، دي ملكي أنا. إنت لما قولتلي ابعد عنها، النار مسكت في قلبي يا شريف وكنت عايز أقتلك، وصدقني مش هتردد ثانية إني أعملها. نسمة دي بتاعتي أنااا. كنت عايز أتوزجها بس معتش ينفع، إنت سبقتني وكلمت الكل عنها. أنا بقاا هاخدها من غير جواز. هههه، مش مهم جواز، المهم إنها تبقى ملكي. *** تاني يوم. صحيت الفجر لقيت ريم ورحيم نايمين في حضني، ابتسمت وقمت عشان أصلي الفجر.
خلصت صلاة وقعدت أسبح وأقول الأذكار. وبعد ما خلصت مسكت الفون لقيت رسايل من شريف. قرأتها ولا إراديًا ابتسمت ورديت عليه. أنا: مفيش، كنت حاسة بصداع، بس الحمد لله أنا كويسة. وقفت الفون وحسيت إني جعانة وروحت المطبخ أجهز حاجة آكلها. *** عند شريف. بعد ما خلص صلاة كان قاعد بيقرأ ورد القرآن وسمع صوت الرسايل وطنشها. وبعد أما خلص صدق وقفل المصحف وحطه في مكانه. وفتح الفون واتفاجأ إنها رسالة من حبيبته نسمة ورد عليها.
شريف: صباح الخير.. الحمد لله إنك كويسة، كان قلبي قلقان عليكي. وقام خرج من الأوضة عشان يشوف أخوه ياسر رجع على البيت ولا لسه في شقته اللي بينام فيها وبيرجع يقضي باقي اليوم مع أمه وإخواته والشغل ويرجع شقته تاني، وأوقات بيفضل في شقته يومين تلاتة من غير ما يرجع. شريف خرج من الأوضة وراح على أوضة ياسر، وكان ياسر نايم. شريف خرج تاني وقفل الباب وراه ورجع أوضته تاني. *** بعد ما أكلت وقعدت أنظم في البيت قبل ما أيمن وعايدة يجوا.
وكان الكل لسه نايم. دخلت أجهز الفطار للكل، وكانت الساعة سبعة ونص تقريبًا. وأنا في المطبخ سمعت الباب بيخبط، قلبي اتنفض وخوفت أوي ومش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي. ومين اللي هييجي بدري كده. خرجت من المطبخ بتوتر ودخلت أوضتي لبست الإسدال وحاولت أطمن نفسي، هو يعني الحرامي هيخبط على الباب ويقولك أنا أهو. روحت ناحية الباب وفتحت. أنا: عمرو؟! عمرو: قلب عمرو وعيونه وروحه يا نسمة.
نطيت في حضنه بدموع من الفرحة ومكنتش مصدقة نفسي. أنا: حبيبي وحشتني أوي. عمرو: خلاص ي بت، ما تبقيش نكدية، خليكي فرفوشة كده. أنا طالع عيني في الجيش وما كانش فيه مزز، ما تكمليش عليا بقى. اتكلمت بصدمة. أنا: مزز؟!! إنت بتقول مزز يا عمرو. مسكني من إيدي ودخلنا جوه وقعدنا على الكنبة. عمرو: وما أقولش مزز ليه؟ ما عنديش لسان. هههه، ده أنا لساني أطول مني. مش تربيتك ههه. مسكته من ودنه بهزار. أنا: لا ده إحنا أخلاقنا باظت خالص.
عمرو بتمثيل: ودني ودني.. سيبي دنااااي يا مفترية. سبت ودنه. أنا: خلاص صعب عليا، بس معتش تقول كده تاني. وقام بهزار ورفع إيده كإنه بيدعي عليا. عمرو: يا رب، أقول إيه بس، دي منشفها عليا، بس مش هقدر أقول حاجة، ماهي أختي الكبيرة، أختي هههه. طب ادخل غير وارتاح شوية لحد ما الكل يصحى ونفطر مع بعض. عمرو باس على راسي وشال الشنطة بتاعته ولسه داخل الأوضة وقف على صوت أمه. هدى: عمرو!! عمرو لف ليها: هدهدتي. واخدها في حضنه.
هدى: وحشتني أوي يا نن عيوني. عمرو: وإنتوا كلكم وحشني أوي، بس الحمد لله خلصت جيش وهقعد على قلبكم، متقلقوش. ضحكت هدى. هدى: على قلبي زي العسل. بس إنت ليه ما كلمتنيش قولتلي إنك جاي؟ مش إنت المفروض تنزل بعد يومين؟ عمرو: لا المفروض أنزل النهارده، بس أنا اللي قولتلك كده عشان أعملها مفاجأة. هدى: وأحلى مفاجأة يا عمرو. ادخل غير هدومك وأنا هصحّي أبوك عشان نفطر. قولتلهم وأنا فرحانة إن أخويا بعد غياب قدامي.
أنا: أنا جهزت الفطار، هحطه في الأطباق على السفرة وهصحّي ريم ورحيم تكونوا خلصتوا. عمرو: ماشي يا حبيبتي. بعد شوية أدهم صحى وأخد شاور وصلى. وهدى ما قالتلوش إن عمرو رجع، سيبتهاله مفاجأة. كان عمرو قاعد على السفرة وضهره ناحية أوضة أبوه. وكانت نسمة قاعدة قدامه. وريم ورحيم قاعدين مبسوطين بعمهم اللي قاعد يهزر ويضحك معاهم. أدهم خرج من الأوضة ومعاه هدى وشاف شاب من ضهره وسأل هدى مين ده؟
أكيد مش أيمن. طب إزاي نسمة قاعدة مع شاب بشعرها والبيجامة كده؟ ومشى خطوتين بعصبية وقبل ما يوصل قلبه دق أوي واتكلم بهمس. أدهم: عمرو؟! عمرو وقف وبصله. عمرو: أهلاً حجوج.. بقالي ساعة مستنيك تيجي. هدهدتي قالت إنها هتصحيك وتيجوا، لقيتها اتأخرت، قولت تلاقيكوا رجعتوا في كلامكم ونمتوا تاني. وغمز. أدهم قرب منه وحضنه. أدهم: مش هتتلم يالا بقى. عمرو طلع من حضنه ومثل البراءة. عمرو: هو أنا عملت حاجة. أدهم طبطب على كتفه.
أدهم: حمدلله على السلامة يا لمض. عمرو: الله يسلمك يا حج. وبعدها قعدوا عشان ياكلوا. وكان فطار مميز وكله ضحك وهزار. وبعدها قمت شيلت الأكل من على السفرة وعملت شاي. وجرس الباب رن. كنت راحة أفتح الباب. عمرو: خليكي، أنا هفتح، أكيد أيمن. عمرو فتح الباب وكان أيمن فعلاً، واتفاجأ وأخده في حضنه وسلموا على بعض. عايدة: حمدلله على السلام يا عمرو. وبعدها أيمن قال لعمر إني وافقت على شريف والخطوبة الخميس والكتاب الخميس اللي بعده.
باركلي وكان فرحان جداً، بس اتكلم بزعل. أيمن: وانتوا ناوين بقا تجوزوها من غير ما أعرف ولا حتى أكون موجود؟ أنا: إنت أهبل؟ إزاي ده؟ لا طبعاً مستحيل، وإحنا كلنا كنا عارفين إنك هتنزل الأحد، يعني كنت هتحضر. حسيت إن عمرو زعل، قربت منه وسكت إيده. أنا: إيه اللي إنت بتقوله ده يا عمرو؟ أنا فرحتي متكملش غير بوجودكم كلكم جنبي، أنا مليش غيركم يا عمرو. عمرو أخدني في حضني. عمرو: ربنا يتمم على خير يارب. ***
بعتله رسالة: أنا عايزة كتب كتاب بس مش عايزة فرح. شريف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!