كنت في المستشفى أتابع حالة المريض، والدكتور كريم كان معي. د/كريم: تمام.. هو محتاج يتعمله رسم قلب علشان نعرف ضربات القلب. : ماشي.. وبدأت أعمله رسم القلب. : دكتور دي ضربات قلبه سريعة جداً. د/كريم قرب على المريض وقاس الضغط وكان عالي نوعاً ما. نادى على الممرضة نجلاء. نجلاء: أيوه يا دكتور… د/كريم: شوفي سرير فاضي لأن المريض ده هيفضل عندنا لحد ما ضغطه يتظبط وضربات القلب. نجلاء: تمام.. وراحت بسرعة تشوف سرير فاضي. د/كريم راح
على مكتبه وكتب على علاج: نسمة ياريت تجيبي العلاج ده من تحت بسرعة وتيجي تديهوله.. انتي مسؤولة عن الحالة دي. أخذت منه الروشتة ونزلت أجري أجيب العلاج وخبطت في شريف وهو كان طالع لياسر بعد ما رجع من الشركة. شريف بضيق: مالك بتجري كده ليه.. مش تبص قدامك بدل ما تخبطي في حد غيري. تكلمت باستعجال: معلش يا شريف.. حاضر هاخد بالي. اطلع انت عند طنط فاتن وأنا هخلص اللي في إيدي وهاجي على طول. شريف: تمام.. وسابها ومشى.
تكلمت بتعب: امتى تفوق يا ياسر.. لو قمت كل حاجة هتبقى تمام وشريف هيرجعلي تاني زي الأول. ونزلت جبت العلاج وطلعت للمريض وعملت اللازم وبعد حوالي ساعة شفت الضغط وكان نزل شوية وضربات القلب لسه زي ما هي. سبته وروحت لشريف وباقي العيلة. : السلام عليكم ورحمة الله. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وكان الموجود: فاتن، ابتسام، هدى، شريف، وعادل. فاتن: تعالي اقعدي يا بنتي ده انتي باين عليكي التعب أوي ربنا يعينك.
ابتسمت: يارب.. هدخل أشوف ياسر. فاتن: ماشي يا حبيبتي. دخلت ولقيته زي ما هو.. في عالم تاني مش داري باللي حواليه. سبته وخرجت.. والكل فهم من ملامحي إن ياسر ما قامش لسه. عدى يوم ورا التاني ومفيش أي حاجة اتغيرت بعد شهر. في البيت. كنت واقفة في المطبخ بجهز الأكل. قاعد في الصالة. جهزت الأكل وحطيته. ولسه بتحرك علشان أدخل الأوضة. شريف مسك إيدي: اقعدي كلي. حاولت أداري دموعي: احم.. لا شبعانة مش عايزة.
شريف قرب عليها أكتر: قولت اقعدي كلي. دمعة نزلت على خدي بهدوء: وأنا قولت مش عايزة. شريف: نسمة ممكن كفاية دموع لحد كده. : كفاية دموع؟! يعني انت عارف إني زعلانة وبعيط.. وعارف إني كل يوم بنام دموعي على خدي. واتكلمت بصوت كله عياط وشهقات: أنا هونت عليك للدرجة دي بقالك شهر محاولتش تقولي مالك ولا حتى تيجي تكلمني.. أنا هونت عليك؟؟
أنا وانت في بيت واحد وكأننا أغراب.. بس تعرف الغلط مش منك لأن ده اللي كنت متوقعاه.. إني هتجوز وأول سوء تفاهم هتدوس عليا أوي. ومسحت دموعي: كمل أكلك ونام زي كل يوم ولا كأني معاك في البيت. وسيبته ودخلت الأوضة قعدت أعيط. شريف اتضايق وراح وراها الأوضة. : نسمة ممكن نتكلم. : شريف يا ريت تسيبني لأني عايزة أنام بكرة هنزل المستشفى بدري. شريف: وأنا مش هسيبك تزعلي مني أكتر من كده. وقرب عليها أخدها في حضنه.
: شريف ابعد عني روح شوف كنت بتعمل إيه. شريف: أنا ما عنديش حاجة أهم منك.. وأسف لو كنت زعلتك. طلعت من حضنه وبصيت في عيونه. : أنا؟! أنا يا شريف بتمنى لغيري الشر.. أنا بتمنى لغيري الموت. شريف: ده كان القصد من كلامك.
: لا يا شريف أنا قولتلك إنك فاهم غلط.. أنا كان قصدي إن ربنا له حكمة في أي حاجة بتحصل لينا حتى لو احنا شايفينها مش كويسة.. رب الخير لا يأتي إلا بالخير يعني خليك فاكر إن مهما حصل فهو فيه خير.. ده كان قصدي من الكلام لكن انت قطعتني ومخلتنيش أكمل كلامي وجرحتني بكلامك وببعدك عني.. قدرت تقعد من غير ما تكلمني كل المدة دي. شريف ضمها لحضنه جامد: أنا آسف.. بس حقيقي ساعتها مكنتش قادر أسمع أي كلمة من أي حد.. واجت فيكِ.
دموعي نازلة من غير صوت: أيوه هو وجعني أوي ببعده عني.. قدر يستغنى عني بسهولة كده. شريف: نسمة.. انتي لسه زعلانة. : ساكتة خالص. شريف طلعها من حضنها وباس عيونها. : بلاش دموع.. صدقيني دموعك غالية على قلبي. : ساكتة ومش عارفة أقول إيه. شريف قرب منها أخدها في حضنه وباسها بكل حب وناموا. تاني يوم. قمت من النوم أخدت شاور وصليت الفجر. ودخلت أجهز الفطار وأنا فرحانة إن شريف صالحني.
شريف قام هو كمان وصلى وقرا قرآن وقعد يفطر وشرب القهوة وكانت الابتسامة على وشه. وكان يوم من أوله تفاؤل. بعد شوية وقت شريف وصلني المستشفى ودخلت للدكتور كريم وقالي على كذا حالة روحت تابعت معاهم وبعد كده روحت على ياسر ومكنش فيه حد غير عادل بس اللي معاه. طنط فاتن مكنتش لسه جت. خبطت على الباب. عادل قام وقف. : احم.. السلام عليكم. عادل: وعليكم السلام. : كنت جاية أطمن على حالة ياسر بتمنى إنه يكون فيه تحسن.
عادل بحزن على ملامحه: يارب. قربت على ياسر بس كان لسه زي ما هو. استأذنت ولسه هخرج بس كنت بظبط الجهاز. عادل بزعل: ياسر.. قوم يلا بقا انت استحليت النوم ولا إيه.. قوم بقا أنا وحيد من غيرك أوي يا صاحبي.. قوم بقا فيه حاجات كتير أوي عايز أقولها.. قوم بقا أنا حياتي فاضية من غيرك يا صاحبي.. واحشني رخامتك عليا في المطعم وتيجي تاكل وتمشي وأنا أجري وراك علشان الحساب والناس كلها تتفرج علينا.. قوم بقا يا صاحبي.
ياسر حرك راسه وحاول يفتح عينه لكن مقدرش. عادل بدهشة: ياااااسر. كنت لسه هخرج وإيدي فيها علبة فيها دوا. من الخضة رميتها في الأرض. : فيه إيه. عادل: ياسر.. ياسر قام والله اتحرك. روحت جري وحاولت أخليه يفتح عينيه. ياسر بتعب: النور شديد أوي. ضحكت بفرحة: ياسر.. حمدلله على السلامة. استاذ عادل ممكن حضرتك تنادي على الدكتور. عادل: حاضر.. وخرج جري. وقلبه بيرقص من الفرحة. : ياسر انت سامعني. ياسر بيحرك راسه ببطء.
: ياسر.. بقولك انت سامعني. ياسر بتعب وصوت واطي: أيوه سامعك.. بس مش قادر دماغي.. هو أنا فين. طلعت فوني من جيبي واتصلت على شريف. شريف: الوو يا نسمة. اتكلمت بفرحة: شريف.. ياسر فاق. شريف: بجد؟!! : أيوه تعالي بسرعة. شريف: حاضر وقفل معاها. واخد المفاتيح وخارج. السكرتيرة: اتفضل حضرتك ده الملف متسجل فيه حساب آخر شحنة. شريف بسرعة: سيبه على المكتب يا إسراء وأنا لما أرجع هشوفه. إسراء: تمام. شريف ركب العربية وساق بسرعة.
وبلغ أمه وأبوه. ونسمة عرفت أهلها وعمرو عرف شهد وشهد قالت لأهلها. الخبر انتشر. الكل فرح وجهزوا علشان يروحوله. دعاء: طب انت هتروح علشان انت هتبقى مرات ابن عمه.. أنا هروح ليه؟!! شهد: ماما وبابا هيروحوا وأنا كمان.. انتي هتقعدي لوحدك هتعملي إيه. دعاء بحيرة: بس.. شهد: دعاء البسي بسرعة يلا. دعاء: حاضر. دعاء دخلت تلبس ودقات قلبها سريعة ومش عارفة ليه. بعد شوية وقت كان شريف وصل المستشفى. نسمة والدكتور وعادل كانوا معاه.
ياسر فاق كلياً وقعد على السرير وبيتكلم مع عادل. شريف دخل على طول وأول ما شاف ياسر بيتكلم. بص عليه بنظرة طويلة أوي. ياسر شافه وقام براحة نزل من على السرير. وشريف قرب منه حضنه جامد وبدموع. شريف: كده.. انت حبيت القعدة في المستشفى ولا إيه.. ولا كنت بتشوف غلاوتك عندنا. وشد على ضمته أكتر. بس علشان تبقى عارف انت غلاوتك كبيرة أوي عندنا.
الدكتور: طب الحمد لله إنك بقيت كويس.. تقدر تخرج النهارده بس مش دلوقتي بالليل خليك بقيت اليوم تحت الملاحظة. بس ياريت ترتاح بلاش مجهود. شريف: تمام.. شكراً. الدكتور سابهم وخرج. قربت عليهم بضحكة: يلا استريح على السرير وكفاية أحضان.. ده انت لو سوسن شريف مش هيحضنك كده. الكل باستغراب: سوسن؟!! شريف: سوسن إيه؟ هزيت كتفي وأنا بضحك. امم معرفش هي جت كده.. المهم يلا بجد ياسر محتاج يرتاح. شريف: ماشي يا ستي. ياسر قعد على السرير.
والكل أجا. وبدأوا يسلموا على ياسر بكل حب. فاتن وابتسام قاعدين جنبه متحركوش. دخلت شهد وعيلتها واطمنوا على ياسر. ياسر عيونه على الباب. دعاء دخلت وحاسة إنها مرتبكة. اتكلمت ابتسام بغباء وهي ماسكة إيد ياسر: تعرف يا ياسر.. دعاء دي كانت أكتر واحدة بتعيط وكأن اللي عمل الحادثة ده حد غالي عليها أوي. ياسر بص على دعاء: بجد؟!! دعاء في نفسها: آه يا بنت ال…. إن ما جبتك من شعرك.
ابتسام: أيوه والله.. أصل هي الوحيدة اللي شافت وانت بتقع. ياسر باس راس أخته: الحمد لله إنها جت على قد كده. وعدى الوقت وجه ميعاد خروج ياسر. أيمن وعايدة رجعوا البيت. وحازم وفاتن كانوا ماشيين مع بعض وكانت ابتسام مع أخواتها جوه لسه. عادل خرج بسرعة وراح كلم حازم وفاتن. وبعدها رجع ليهم وهو فرحان. وبعدها الكل روح البيت. الكل كان فرحان جداً وكان ياسر ده روح البيت وكانت غايبة ورجعت. تاني يوم وكان يوم جمعة.
بعد الصلاة شريف ونسمة راحوا لياسر وكان هناك عادل. عادل بدون مقدمات قرب من ابتسام اللي كانت قاعدة جنب ياسر. عادل: تتجوزيني. ابتسام بصتله بصدمة: انت بتقول إيه؟! عادل: بقولك تتجوزيني. ياسر بضحكة: ما بتتقالش كده يا غبي. عادل بص له: أمال بتتقال إزاي؟! ياسر: ده بيبقى فيه اتفاق وكلام كبير مش خبط رزع كده.. دي البت اتخضت. ابتسام مصدومة من اللي سمعته وساكتة. شريف: إيه ده بقا؟!! هو أنتم عارفين إنه عايز يتجوزها.
حازم: والله يا ابني هو لسه قايل لي امبارح وأنا رحبت. ياسر: وأنا والله يا باشا لسه عارف الصبح في الفون. عادل: والله يا كبير كنت هقولك بس أهو محصلش نصيب. شريف رفع حاجبه 🤨: محصلش نصيب.. هو انت هتعزمني على فرح أختي يالا. عادل: أمال انت اللي هتعزمني على فرحي 😒. شريف: طب أقولك حاجة إحنا مش موافقين على الجوازة دي.. وريني هتتجوزها إزاي. عادل: ده على أساس إني باخد رأيك.. وبعدين أنا عريس مترفضش. وبص على ابتسام وعمل لها: صح 😉.
شريف ضربه على قفاه: وكمان بتغمزلها. عادل حط إيده على قفاه: الهيبة راحت. ابتسام ضحكت عليهم. حازم اتكلم بجدية: قولي يا بنتي انتي موافقة إنك تتجوزي عادل. ابتسام: اللي حضرتك تشوفه. عادل ابتسم. ولسه هيتكلم قطعه ياسر: طب مانا عايز. الكل باستغراب: عايز إيه. ياسر: عايز أتزوج. فاتن: وماله يا ابني ده يوم الهنا.. بس مين سعيدة الحظ. ياسر: دعاء.. دعاء بنت عم سعد. حازم: والله زين ما اختارت.
شريف: طب على خيرة الله نروح نتقدم ولو وافقوا نقول مبروك. اتكلمت بفرحة: واه بقا لو يعملوا فرح جماعي عمرو وياسر وعادل.. يااااه هتبقى فكرة تجنن. حازم: والله فعلاً فكرة حلوة. شريف: نبقى نشوف الحوار ده بعدين. الكل رجع بيته. نفس اليوم بالليل بعد صلاة المغرب. حازم راح وكلم سعد أبو دعاء وهو رحب جداً وقال هياخد رأيها لو كده هيعملوا خطوبة وكتب كتاب شهد وعمرو. ياسر بيدعي إنها توافق. وفعلاً تاني يوم سعد كلم حازم وقال إنها وافقت.
بص في عينيها بحب. تتربى في حضنك يا أم رحمة يارب 🥺.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!