الفصل 14 | من 17 فصل

رواية حب غير مقصود الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منة

المشاهدات
21
كلمة
2,380
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد ما الكل أوضته، شريف حط الشنط. "آه بجد المشوار كان طويل أوي." "فعلاً هموت وأنام." "تعالي ننام ساعة وبعد كده نقوم نتجمع كلنا ونخرج نتغدى برا." "تمام يلا." وناموا. عمرو وياسر وعادل كانوا مع بعض. عمرو كان مضايق من ياسر، بس لما اتكلموا مع بعض في كذا حوار، عمرو فك شوية. طبعاً الكل دخل يرتاح، في اللي نام وفي اللي قاعد. بعد مرور ساعتين تقريباً. عند عايدة، ريم ورحيم عايزين يخرجوا وعاملين دوشة.

"طب استنوا أما الكل يجهز ونروح مع بعض." ريم ورحيم طلعوا ع السرير بملل. "حاضر." وبعد شوية وقت، كلهم اتفقوا إنهم هيروحوا يتغدوا في مطعم. الكل جهز وراحوا. أول ما وصلوا، ابتسام وعادل بصوا لبعض عشان افتكروا الموقف اللي بينهم. عادل ابتسم وسابها ودخل. وهي ابتسمت وقالت لنفسها: "كل أما أشوفه أتنرفز." "يلا يا ابتسام بتعملي إيه عندك؟

ابتسام راحت وراهم بسرعة. الكل قعد. عمرو قاعد مع هدى ع نفس الترابيزة. وشهد قعدت مع أمها وأبوها وأختها. وعمرو وشهد بيخطفوا نظرات لبعض. عادل عيونه بتروح ع ابتسام من غير ما يقصد، وابتسام هتتشل مكانها. وبعد ما خلصوا أكل، طلبوا عصير. "أجدع حاجة إن العصير هييجي لحد عندي مش أنا اللي هعطي العصير للكل." دعاء اتحرجت وابتسمت بكسوف. "وأنت من امتى بتساعدني في حاجة؟ كل حاجة البت ابتسام هي اللي بتعملها، ربنا يبارك فيها."

"حبيبتي يا ماما، ربنا ميحرمنيش منك." ياسر بص ع دعاء وشافها ساكتة. ابتسم وكمل كلامه مع الباقي. عمرو قاعد يبص ع شهد وأمها وأبوها، واخدين بالهم. "تعالي اقعدي جنبها بدل ما عينيك هتطلع من وشك." شهد ضحكت وهو اتكلم بإحراج. "شكراً يا حماتي، دايماً عاملة حساب للناس اللي حوالينا." "تعالي يا بني اقعد معانا." عمرو راح قعد جنب سعد وقعدوا يتكلموا مع بعض. وبعد شوية وقت، الكل رجع. تاني يوم.

الكل قام وكانوا ع أتم الاستعداد للخروج. الكل اتجمع وراحوا ع البحر وقعدوا كلهم وعملوا دايرة كبيرة، كل واحد قاعد وعيلته جنبه. "كده كل حاجة تمام، الأكل أهو. وكمان الماية." "يلا اقعدي." قعدت جنبه. والكل بدأ ياكل وكان الجو هوا حلو. وكانوا الشباب عاملين جو حلو كله ضحك. الكل خلص أكل وقام. الشباب قاموا يلعبوا. والبنات عملوا دايرة كبيرة وقعدوا يغنوا. وكانت دعاء وعايدة صوتهم حلو جداً. وبعد شوية وقت. "نسمة."

قامت من وسطهم وروحتله. "أيوه." "يلا علشان ننزل البحر." "لا ي شريف الصراحة بخاف وبحس إني مش قادرة أتنفس." شريف مسك إيدها بإصرار. "لا هتيجي معايا ومتخافيش أنا معاكِ." واخدني من إيدي وجري ع البحر. في الأول كنت خايفة ومش قادرة أتنفس، بس شريف واحدة واحدة طمني وبقيت عادي.

ريم ورحيم قاعدين ع البر بيلعبوا. وأيمن محاوط عايدة وبتمشوا في الماية ع البر برضه، مدخلوش لجوه. باقي الشباب والرجالة نزلوا إلا سعد. وهدى وفاتن نزلوا رجلهم في الماية بس، لكن أمنية لأ، مرحتش معاهم. ابتسام وشهد ودعاء نزلوا بس مش لجوه أوي. ولما الشمس غابت وقرب المغرب، الكل اتجمع تاني عشان يرجعوا الفندق. "ارجعوا غيروا، وانزلوا وأنا هعزمكم كلكم ونروح نتعشا مع بعض." "أنا هشاركك في العزومة دي لأن عددنا ما شاء الله كبير."

"لا أنا قولت هعزمكم خلاص." "لا والله هشترك معاك، يا ما مش هاجي." "خلاص، اللي يريحك." الكل رجع وفرحان وحاسس بفرحة ولمة. وياسر عايز أي فرصة عشان يقف يتكلم مع دعاء، لكن هي دايماً بتهرب من قدامه. الكل طلع غير وقعدوا شوية وبعدين نزلوا. "مش كنا اكتفينا النهاردة كده ونامنا؟ بجد تعبت وعايزة أنام." شريف قرب أخدها في حضنه. "معلش ي حبيبتي مينفعش منروحش، وأكيد مش هنتأخر لأن الكل فصلان." ابتسمت. "طب يلا عشان ماما بتتصل." "يلا."

الكل كان موجود ومشوا. وكلهم عدوا الطريق إلا ياسر. ياسر لسه بيعدي، جت عربية من بعيد بسرعة وخبطته وكملت طريقها عادي. أول واحدة شافته هي دعاء لأنها كانت شبه مركزة معاه. "لااااااا... ياسر." الكل انتبه وبصوا وراهم شافوا ياسر مرمي ع الأرض بعيد. "ابنيييي... الكل جري بخوف. وشريف شال ياسر وأدهم وقف تاكسي. حازم ساعده وطلع ع المستشفى. كان شريف وحازم مع ياسر. لكن أيمن وأدهم وسعد أخدوا باقي العيلة وطلعوا وراهم.

وصلوا المستشفى. الدكتور أخد ياسر عشان يكشف عليه. والكل مصدوم وزعلان. دعاء واقفة بتترعش، كل ما تفتكر المنظر. "هيم... وووت." فاتن بتعيط وحازم بيطبطب عليها. "اهدوا بس، إن شاء الله هيبقا كويس." شريف واقف جنب الباب من غير ولا كلمة ولا أي فعل رد. قربت منه وأنا خايفة عليه. "شريف... شريف مش بيرد. قربت منه أكتر وهزيت دراعه. "شريف ممكن ترد عليا؟ صدقني، هيبقا أحسن. شريف." شريف اتكلم بدموع وصوت عالي كل المستشفى سمعته.

"ليه دايماً لما نفرح نقع في حزن أكبر من اللي قبله؟ أنا كل ما أقول خلاص كل حاجة هتبقى كويسة وتمَام، يحصل حاجة تخلي قلبي يتحرق." حطيت إيدي ع وشه بدموع. "اهدأ بس ي حبيبي، أكيد تعبه ده هيكون حاجة كويسة." ولسه بكمل كلامي وهقوله إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، قطعني. "أخويا جوا دمه بيتصفى وأنت بتقولي حاجة كويسة؟ "شريف اهدأ، أنا أكيد مقصدتش كده." "اومال تقصدي إيه؟

أوعي تكوني مفكرة إن عشان أنا زعلت من ياسر شوية عشان غلط، أبقى أتمناله الشر وأتمناله الموت؟ أول ما سمعت شريف قال كده، استغربت وحاولت أحط ليه عذر إنه خايف ع أخوه. "شريف، أنت فهمت كلامي غلط." شريف زق إيدي بعيد. "ابعدي عني، بدل ما تدخلي تطمني عليه بحكم إنك ممرضة، لأ جاية تقولي إن اللي فيه ده شيء كويس." اتكلمت بدموع. "شريف، أنا قولت إنك فاهم كلامي غلط، ويا ريت تفوق للي أنت بتقول. أنا عمري ما أتمنى لحد الشر."

شريف لسه هيزعق، الدكتور خرج. (حابة أقول حاجة 🙂🙂 شريف من خوفه ع أخوه فهم نسمة غلط، وهو قطع كلام نسمة يعني مسمعهاش للآخر، لو كان سمعها للآخر كان فهم إنها بتهون عليه، لكن دايماً سوء تفاهم صغير بيسبب مشاكل كتير.) حازم راح للدكتور. "ابني كويس صح ي دكتور؟ "إحنا لحد دلوقتي عملنا اللازم، بس هو ما فاقش. بس إحنا هناخده غرفة الأشعة، الظاهر إن فيه كذا كسر." الكل كان سامع كلام الدكتور وزعلان.

"إحنا كده عددنا كبير أوي ع الفاضي، يا ريت اللي هيقعد هنا يكون عدد قليل والباقي يروح." "فعلاً أيمن عنده حق." "يا ريت ترجعوا وأنا وشريف هنبقى هنا، ولو احتاجنا حاجة هنبلغكم." "أنا مش هسيب ابني، أنا مش هخرج من هنا غير معاه." "ماشي، ويا ريت الكل يرجع." "أنا يا عمي هكون معاك، معرفش أمشي من غيره، أنا جاي معاه أصلاً." "وأنا مش هسيب شريف لوحده." حازم: "الكل هيبقا هنا، اومال مين اللي هيرجع؟ مينفعش كده."

"خلاص، أنت وشريف ونسمة والحاجة فاتن تكونوا هنا، وأنا هاخد الكل ونرجع ونيجي ع الصبح، بس مش كلنا مرة واحدة، هنيجي مجموعات." حازم هز راسه بالموافقة. دعاء قعدة في حضن شهد وبتعيط. والكل مقدر إنها شافت الخبطة، فالموقف صعب عليها. سعد قرب عليها وسندها. ومشوا. أمنية قربت من ابتسام. "تعالي ي حبيبتي اقعدي مع شهد ودعاء." ابتسام بتعيط وساكتة. "سيبيها يا طنط، هي هتقعد مع أمها وأبوها." "ماشي يا ابني." "ربنا ينجيه يا رب."

ابتسام حطت إيديها ع وشه وبتعيط بشهقات. عادل واقف قدامها وبيبص عليها باستغراب. "يعني البنت العنيدة اللي لسانها طويل، تطلع بتخاف كل ده ع أخوها." ودمعة نزلت منه لما افتكر أخوه اللي مات في حادثة ومن ساعتها وهو وحيد. "احم... ممكن تهدي وتدعيله إن ربنا ينجيه ويبقى أحسن من الأول." ابتسام مستمرة في العياط. عادل مش عارف يعمل إيه بس مضايق عشان عياطها. "لو سمحتي... وكان يقصد نسمة. انتبهت ليه. "أيوه حضرتك."

"ممكن تساعدي الآنسة تدخل تغسل وشها في الحمام، على ما أظن إنه هناك في آخر الطرقة." قربت من ابتسام وأخدتها في حضني وحاولت أهديها وأخدتها غسلت وشها. وبعد ما خرجنا، كان الدكتور واقف مع شريف. "هو دلوقتي عنده كسر في إيده الشمال ورجله الشمال، لأن تقريباً هو وقع ع جنبه الشمال." "هو مفاقش لسه؟ "لا، هو تحت الملاحظة دلوقتي." شريف راح قعد ع الكرسي بزعل. عادل زعلان عشان صاحبه وخايف عليه، ومضايق عشان شايف ابتسام بتعيط وضعيفة.

عدى اليوم ع الكل كأنه كابوس وبيتمنوا يصحوا منه. تاني يوم. شريف قام وراح للدكتور. "هو ياسر لسه ما فاقش ليه؟ "للأسف المريض دخل في غيبوبة مؤقتة." شريف بص له بصدمة. "أنت بتقول إيه؟ "للأسف." فاتن سمعته وعيطت. ابتسام صرخت ونسمة راحت تهون عليها. "ياريت تهدوا، أنا قولت مؤقتة يعني هيفوق في أي وقت، بس دعواتكم." عادل مسح دموعه بزعل وقعد يدعيله. الدكتور سابهم وراح يشوف شغله.

وبعد شوية عمرو وأيمن وأدهم وهدى أُجوا يطمنوا ع ياسر، بس لما عرفوا زعلوا جداً. بعد يومين، وكانت كل حاجة زي ما هي، ياسر ما فاقش. وشريف مش بيكلم حد ومتجنب نسمة. "والله أنا بقول نرجع بيتنا تاني، لأن قعدتنا هنا مش صح." "معاك حق، بس هنرجع إزاي؟ "أكيد فيه عربية مجهزة متخصصة للمسافات البعيدة." "خلاص، هكلم الدكتور وهشوف إيه الأنسب ونعمله."

الكل قال تمام. وأيمن راح للدكتور وقاله مفيش مشكلة إنه يرجع، بس يروح مستشفى عشان يكون تحت الملاحظة دايماً. الكل قالوا إنهم هيرجعوا تاني يوم، وفعلاً رجعوا. ياسر راح ع المستشفى على طول. الكل زعلان، والأكثر زعل هي دعاء اللي حاسة بشعور الندم، وهي مش عارفة ليه. ممكن يكون عشان دايماً بيبقى عايز يقولها حاجة، لكن هي بتصده في كل مرة. بعد مرور أسبوعين.

قمت بدري، لبست وشريف وصلني للمستشفى وهو راح ع الشركة ويرجع ع المستشفى. وأنا بتابع حالة ياسر، وللأسف مفيش تحسن. عادل دايماً في المستشفى الصبح، وفي المطعم بالليل. عادل واحدة واحدة بقى قريب من ابتسام، وهي ارتاحت في التعامل معاه وشافته شخص كويس، مش الشخص قليل الذوق اللي شايفاه دايماً. عدى أسبوع كمان. "بصتله بصدمة، أنت بتقول إيه؟ "بقولك تتجوزيني 😉"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...