بعد مرور حوالي 3 ساعات في المستشفى. فوقت ولقيت ماما قاعدة جنبي و بتقرا قرآن والحزن باين على ملامحها أوي. تكلمت بتعب: احم.. ماما: هدى بلهفة: بنتي فوقتي الحمدلله. وجعتي قلبي عليكي أوي يابنتي. وضمتني لحضنها. يارب كون معانا يارب. رديت عليها بهدوء عكس النار اللي جوايا ومش عارفة الهدوء ده منين ولا إيه سببه: أنا كويسة ياماما. وكملت بدموع: هو شريف كويس، حصله إيه ياماما؟ الدكتور قال إيه؟ هو خرج من العمليات؟
هيروح انهارده ولا بكرة.. لا لا أكيد بكرة مش هينفع انهارده خالص. أنا نسيت إني ممرضة ولا إيه. ماما مسحت دموعي بإيديها وقالتلي: اهدي يابنتي شريف الحمدلله الدكتور طمنا عليه وقال إنه كويس والحمدلله إن الإصابة مكنتش في قلبه كانت سطحية شوية. والدكتور قال شوية ويفوق. حمدت ربنا بقلبي إن الإصابة موصلتش للقلب. وقلت لها: أنا عايزة أشوفه وأطمن عليه بنفسي. هدى: مينفعش ياحبيبتي الدكتور قال مينفعش حد يدخل عليه دلوقتي.
قمت من ع السرير وماما حاولت تمنعني بس أنا طنشت وخرجت ولبست البالطو بتاعي ودخلت للدكتور اللي بيتابع حالة شريف. خبطت ع الباب ومستنية الإذن بالدخول. سمعت الدكتور بيقول: اتفضل. دخلت: احم.. السلام عليكم. الدكتور كريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه دلوقتي؟ كنت سمعت إنك تعبانة. رديت بهدوء وحرج: احم.. الحمدلله بخير. هي حالة الأستاذ شريف ممكن أنا اللي أتابعها.
د/كريم: أيوه طبعاً ينفع بس أنت باين عليكي إنك تعبانة فكنت ناوي أكتبلك ع إجازة يومين. اتحركت خطوتين ناحية الباب: لا شكراً أنا كويسة وهتابع مع حالة شريف وأنا هروح أشوف هو فاق ولا لأ. د/كريم: تمام ولو فيه حاجة عرفيني ع طول. رديت عليه وأنا خارجة: إن شاء الله خير. ورحت ع طول ع الأوضة اللي فيها شريف. لقيت قدام الأوضة أهل شريف كلهم وبابا وماما وأيمن وعايدة معاهم وريم ورحيم في البيت مع خالتهم أخت عايدة.
دخلت من غير ولا كلمة وقبل ما أقفل الباب. فاتن: نسمة بنتي أنا عايزة أشوف ابني بالله عليكي. اتكلمت بحزن ع حالتها: معلش ياطنط مينفعش حد يدخل عليه دلوقتي أنا دخلت بحكم شغلي هنا يعني لولا إني ممرضة مكنتش دخلت وأنا هطمنك عليه متقلقيش. فاتن رجعت قعدت مكانها بإحباط بعياط. وأنا دخلت الأوضة وقفلت الباب وأنا حاسة إني تايهة.
قربت من شريف وأنا شايفاه نايم ع السرير ومتركبله أجهزة كتير أوي وهو مش حاسس بأي حاجة. تابعت الأجهزة وكله كان تمام. قربت الكرسي وقعدت جنبه ولقيت دموعي نازلة واتكلمت بشهقات: أنا السبب، أيوه أنا السبب. تعرف لو أنا مكنتش وافقت إني أتجوزك مكنش كل ده حصل؟ أنا اللي غبية أنا اللي مابفهمش. وليه أصلاً وافقت؟ مانا كنت رافضة فكرة الجواز خالص. لييييييه المرة دي وافقت. وضميت نفسي بخوف: ياترى بكرة هيحصل إيه؟
قال إنها هبقى في حضنه ليه؟ هو مين أصلاًااا؟ ياااارب أنا مش فااهمه حاجة يااارب. أعمل إيه؟ أنا هخرج أقولهم ع الرسايل دي بس هجيب فوني أول علشان يشوفوا الرسايل ويصدقوني ع طول. أيوه أنا هعمل كده. وقمت مسحت دموعي وخرجت من غير ولا كلمة وجريت ع الأوضة اللي كنت فيها ولقيت فوني وأخدته. واجي افتح الشات لقيت رسايل من نفس الشخص بس أنا مكنتش شوفتها. وفتحتها لقيته باعت:
بردو ياحب نشفتي دماغك ووافقتي عليه. ع العموم أنا وعدتك ومش هخلف بوعدي. أهو حبيب القلب بقا في المستشفى ومحدش عارف. ياترى هيعيش أكتر من كده ولا دي نهايته. ونسيت أقولك إنتي لو قولتي لحد ع الرسايل دي صدقيني اللي هيعرف هيحصل شريف وبردو هتكوني في حضني. سلام ياحب بحبك. أول ما قرأت الرسايل دي أنا حسيت إن الدنيا بتلف بيا وبعتله بعياط: انت مين وليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه وانت تعرفني منين أصلاً؟ طب اتقابلنا قبل كده؟
رد بقااا عليا رد. لقيته بعتلي: بكرة هتعرفي من نفسك ياقلبي 😉 واتصدمت لما لقيته هو اللي عامللي حظر. قعدت مكاني ع الأرض وقعدت أعيط. بعد مرور حوالي ساعتين قمت علشان أتابع حالة شريف تاني وأنا جوايا 100 فكرة وفكرة. ياترى أعمل إيه؟ دخلت ع شريف وكان فاق بس باين عليه إنه مش بقاله كتير فايق كان لسه بيفوق يعني. قربت منه بدموع: شريف.. شريف إنت سامعني صح. لقيته بصلي
وقالي بتعب وصوت متقطع: شايفك.. جنبي دايماً ي.. نسمة حتى وأنا نايم.. شايفك معايا. مقدرتش أبص في عينيه مانا السبب في اللي هو فيه ده. وقلتله: الحمدلله إنك بخير. وقمت تابعت الأجهزة وحطيت حقنة في المحلول وقمت علشان أطمن الكل إنه فاق. خرجت ولقيت الكل قاعد حزين بس بابا أخد ماما ورجعوا البيت لأن ماما كانت تعبانة أوي.
اتكلمت وقولت: احم.. بطمنكم وأقولكم إن شريف فاق وممكن تشوفوه بس شخص واحد بس اللي يدخل ولما يخرج حد تاني يدخل وهكذا ويا ريت محدش يطول جوه. الكل بدأ يدخل. طنط فاتن وبعدها عمو حازم وبعدين ياسر وبعدين ابتسام وعايدة دخلوا مع بعض وبعدها أيمن. وبعدين دكتور كريم أجا واطمن عليه وقال إنه كويس ومفيش أي خطر ويومين تلاتة وهيرجع ع البيت إن شاء الله.
كانت الساعة حوالي 11 اجت ممرضة تانية تستلم النبطشية وأنا روحت أنا وأيمن وعايدة. وعمو حازم وطنط فاتن بس هما اللي فضلوا مع شريف. لكن ياسر وابتسام رجعوا البيت. وصلت البيت وأنا مش قادرة وخايفة من بكرة أوي. طلعت أوضتي اتوضيت وصليت وقعدت أقرأ الورد بتاعي وبعدها نمت وأنا قلبي بينبض خوف. تاني يوم. قمت من النوم صليت الفجر وبعدها قعدت أستغفر ومستنية الساعة تيجي 7 علشان أنزل المستشفى.
قمت لبست وجهزت ونزلت المستشفى وكان الكل نايم بس ماما عارفة إني نازلة المستشفى ف ميعاد كل يوم. وصلت ولسه ماشية علشان أدخل المستشفى لقيت حد ضربني ع دماغي فقدت الوعي. @: شيلها قصادي ناخدها البيت للباشا. الشخص المجهول فتح الباب بلهفة وأخدها منهم ودخلها ع السرير ورمى ليهم شيك بمبلغ كبير كده. وقفل الباب ودخل. قرب من نسمة وكان حاسس إنه بيحلم: انتي بجد معايا. هههههه انتي بجد معايا في بيت واحد وف السرير كمان.
وقرب منها أكتر: تعرفي إنك وانتي قريبة أحسن بكتير من وانتي بعيدة. بس تعرفي أنا الغبي وضيعتك من إيدي. ورجع لورا واتكلم: أنا الغبي إني سبتك ليه؟ كنت بقربكوا من بعض قمت حبيتك صدقيتي أدمنتك. وقرب منها وأخدها في حضنه وهي فاقدة الوعي. واتكلم بصوت أشبه بالهمس: يااااه أخيراً.. أخيراً بقيتي في حضني ياعشقي.
وحضنها بتملك وكان لسه هيفك ليها الحجاب لكن هي بدأت تفوق وهو ارتبك جداً ومكنش عارف يعمل إيه. هي حقيقي مينفعش تشوفه ع حقيقته هيخسرها وهيخسر صلة القرابة اللي بينهم. وسابها ع السرير وأخد فونه وخرج. أنا فوقت وشوفت حد خارج من الأوضة بس مقدرتش أعرف مين بالظبط لأن الرؤية كانت مش واضحة بسبب الضربة اللي أخدتها ع راسي. حاولت أقوم وأنا بعيط بس لما لقيتني بحجابي ولبسي زي ما هو أنا ارتحت نوعاً ما.
وقمت وأنا قلبي بينفض من الرعب وبعيط. نزلت جري من العمارة وركبت تاكسي ووصلت ع المستشفى لأن الكل هيبقا هناك وخايفة أرجع البيت لوحدي. بعد شهر. شريف بفرحة الخطوبة الخميس الجاي والكتب الكتاب الخميس اللي بعده. وغمزلي: ولا إيه. اتكلمت بحرج: طبعاً موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!